7:55 مساءً 17 فبراير، 2019

قصص محارم جديدة لاتستغرب قصص جنس المحارم

قصص محارم لاتستغرب قصص جنس المحارم

توجهت الى الله من كل قلبى داعيه ان يوخر ميعادنا و حسابنا،

بعد ان ظهر الفساد في البر و البحر،

و بعد ان ازكم دخان الفواحش انوفنا،

فماذا لو و قفنا الان امام الله و سالنا جميعا عن الحرمات التى انتهكت و عن ذلك الدين الذى قطعت حبائله..

جري على لسانى هذا الدعاء و تجسد امامى مشهد يوم القيامه بعد ان و قفت تلك الفتاه ذات السابعه عشره من عمرها و بجوارها امها و قد نزل عليها خبر حمل الفتاه كالصاعقه ،

لم تتوقع الام ابدا ان ابنتها العذراء و التى لا تخرج من البيت الا قليلا و لا تختلط باحد ان تحمل سفاحا.

امام انهيار الام المسكينه حاولت معرفه من اقترف هذا الفعل الاثيم مع هذه الفتاه ؛



حتي تستطيع الاسره ادراك الخطا و علاجه،

خاصه ان الحمل قد تجاوز الاشهر السته و لكن الفتاه اصرت على الانكار،

و ادعاء انها لا تعرف كيف حدث هذا في بلاهه مستفزه .



انصرفت الام و ابنتها التى ما لبثت الا ان عادت لتهمس في اذنى بخبر سقط على انا هذه المره كالصاعقه ،



اخبرتنى بان صاحب هذه الفعله هو خالها الذى يكبرها بخمسه اعوام،

انه الخال الذى كانت تخرج الام و تغيب عن البيت و هى مطمئنه ان الابنه في امان معه،

و قالت الفتاه ان خالها قد اعتاد على ملامستها منذ عام،

و لكن لماذا لم تقاوم الفتاه



و لماذا لم تخبر احدا

سوال الح على كثيرا.

ضروره التحرك

انها ما ساه تكررت امامى كثيرا و لكن لا ادرى لماذا هذه المره استوقفتنى تلك الحاله ،



ربما لان الحمل قد تجاوز الفتره التى يسمح فيها بالاجهاض،

ربما لانى و جدت ان مجرد الاكتفاء بتانيب الفتاه على صمتها و استسلامها و لوم الاسره على تفريطها و تساهلها لا يكفي،

و لا بد من ان يكون هناك جهد اكبر،

لا ادري..

لكن الذى ادركه تماما انه لا بد من ان يكون هناك جهد مشترك من الكل لمواجهه هذه الكارثه المروعه الموجوده فعلا في مجتمعاتنا،

و التى اسمها زنا المحارم.

قمت باحصاء حالات زنا المحارم التى صادفتها خلال 10 سنوات من العمل فوجدتها بفضل الله ليست بالكثيره ،



و لكنها موجوده ،



و هذا حتى لا يظن الناس ان الفحشاء تفشت الى درجه كبيره في اسرنا،

ولكن من الموكد ان ظهور مثل تلك العلاقات المشوهه انذار للمجتمع باسره بان هناك مرضا خطيرا تسلل الى الاسره و لا بد من مواجهته بكل شجاعه حتى لا يتحول الى طور الوباء.

تحمل من شقيق زوجها

جاءتنى الى العياده تشكو من انقطاع الدوره الشهريه لمده 3 اشهر،

و بسوالها عن العلاقه الزوجيه لاستبعاد ان يكون هناك حمل قالت ان زوجها مسافر منذ 9 اشهر،

ظننت ان الحاله “انقطاع ثانوى للدوره ” و قبل ان ابدا بالكشف عليها سالتنى و هى في قمه الخوف: هل من الممكن ان تحمل المراه منذ 9 اشهر ثم يختزن الحمل داخلها و لا يظهر الا بعد ذلك

و امام هذا السوال الغريب طلبت على الفور منها عمل تحليل للحمل فشهقت السيده التى كانت بصحبتها،

و قالت: “يا دكتوره اي حمل و زوجها على سفر؟”،

لكنى كنت مصره على عمل التحليل قبل الكشف،

و هو ما تم بالفعل،

و جاءت نتيجه التحليل كما كنت متوقعه ،



حيث كانت حاملا بالفعل،

فاخذت تصرخ و تبكى مكرره سوالها الغبي: هل ممكن ان يكون حملت منذ 9 اشهر قبل ان يسافر زوجي؟.

امام هذا الاستخفاف و التهاون من جانبها صرخت في و جهها بقولي: الم تكتفى بالزنا بل تريدين الصاق الجنين بغير ابيه امعانا في المتاجره بحدود الله

فراحت تبكى و تبرر ما حدث بانه كان غصبا عنها،

فقد اعتادت على ممارسه الجنس مع شقيق الزوج الذى يقيم معها في منزل العائله ،



حيث كانت تضع له الطعام عندما يعود من العمل متاخرا و يكون كل من بالمنزل نائمين،

و تدخل حجرته لتوقظه صباحا،

و هكذا حتى تطورت العلاقه و حدث ما حدث..

وانصرفت و صديقتها و الوجوم يرافقهما و راحت الاسئله تدور براسى من عينه هل ستتخلص من الحمل

هل ستحفظ لزوجها عرضه و تتوجه الى الله طالبه العفو،

ام ستستمر فيما كانت عليه الى حين يعود الزوج المسكين

لم اعرف اي طريق اختارت لعدم رويتى لها ثانيه .

علاقه مع العم

جاءت الام و طفلتها التى تبلغ 13 سنه الى عيادتى للاطمئنان على الدوره التى تاخرت شهرين عن ميعادها،

و طمانت الام بانه من الطبيعى ان تتاخر،

و انه لا انتظام للدوره في بدايتها،

و لكنى فوجئت باصرار الام على توقيع الكشف على ابنتها،

و عمل تحاليل لها،

و كنت مشفقه على الام من تحمل تكلفه تحاليل لا داعى لها،

خاصه انها يبدو عليها ضيق الحال،

و لكنها همست في اذني

بالقول: اريد ان احلل لها تحليل حمل،

فاندهشت لطلبها،

و قلت لها لماذا تشكين في هذه الفتاه الصغيره

فبكت الام و قالت:

انها تخرج للعمل،

و تترك الفتاه بمفردها مع العم الذى كان عاطلا،

و يقيم في حجره مجاوره لهم،

و عندما عادت من العمل مبكرا ذات يوم و جدت الفتاه تخرج من حجره العم،

و علامات القلق و التوتر على و جهها فسالتها عن السبب فقالت: انها كانت تنظف الحجره للعم،

و لم تهتم الام بالامر،

و لم تتوقع شيئا خبيثا من العم.

كانت المفاجاه المدويه عندما عادت الام مره اخري لتجد ابنتها و عمها في وضع مخز،

و بعد توقيع الكشف على الفتاه و جدناها قد فقدت بكارتها،

كان لا بد من عمل التحليل لنفى الحمل،

و جاءت النتيجه سلبيه ،



ففرحت الام بهذه النتيجه ،



فقدر الطف من قدر.

قبل ان تنصرف الام و ابنتها سالت الفتاه هذا السوال:

لماذا حدث هذا الامر

و لماذا لم تخبرى امك منذ اول مره حاول العم التحرش بك

فقالت: “انها في بادئ الامر كانت تخاف،

و لكنها بعد ذلك و جدت نفسها تريده و تسعي اليه” قالتها في براءه ممزوجه بوقاحه .

انصرفت الفتاه مع امها،

و اخذت افكر فيما ستقوله هذه الام لنفسها بعد ما وصلت اليه احوال ابنتها،

و هل تلوم نفسها على اهمالها لطفلتها و عدم وضع و لو احتمالا صغيرا لغدر هذا العم العاطل المستهتر

و هل ستنسي الفتاه ما حدث ام ستحاول البحث عن مثله في مكان اخر

لم اجد اجابه .

مع الاب و الاخ ايضا

دخلت الفتاه ذات ال 15عاما الى عيادتى بصحبه خالتها التى طلبت منى مباشره توقيع الكشف الطبى عليها للاطمئنان على عذريتها،

و عندما سالتها عن السبب وضعت يدها على و جهها،

و نظرت الى الارض،

و قالت: “ان و الد الفتاه و والدتها في شجار مستمر،

تركت الوالده على اثره منزل الزوجيه ،



و اخذت معها الطفلين الصغيرين،

و ظلت هذه الفتاه و حدها مع الاب،

كانت هذه المسكينه تتصل بالام دائما،

و تطلب منها سرعه العوده و الام ترفض بحجه ان الامر لا يعدو كونه محاوله من الزوج لاجبارها على العوده ،



و ذات يوم اخذت الفتاه تبكى بشده ،



و تستعطف الام بسرعه العوده قائله انت لا تعرفين ما يحدث لى و الام في لامبالاه حتى تدخلت انا،

و اخذت التليفون من الام،

و سالت الفتاه ماذا يحدث

و لماذا كل هذا البكاء

فهذه ليست اول مره تترك الام المنزل بالشهور

و لكن الفتاه اغلقت التليفون بسرعه “.

واضافت الخاله “بعد ياسى من لامبالاه اختى تجاه دموع ابنتها ذهبت الى الفتاه التى ارتمت في حضني،

و اشتكت لى مما يفعله ابوها معها عندما يعود مساء،

و انها اصبحت لا تستطيع المقاومه اكثر من ذلك”.

قمت بالكشف على الفتاه ،



و بفضل الله و جدت انها ما زالت عذراء،

فنصحت خالتها بجعل امها تحتضنها،

و لا تتركها لهذا الاب المتوحش.اثار مدمره

كانت تشكو من الام شديده مع الدوره الشهريه ،



و بعد توقيع الكشف عليها سالتها عن علاقتها بزوجها،

و هل تصل الى اقصي متعه معه ام لا فقالت في خجل انها تكون دائما في شوق لزوجها و لكن بمجرد ان يبدا معها العلاقه الجنسيه ،



تشعر بنفور شديد،

و تود في انهاء اللقاء باسرع وقت،

رغم انها تحب زوجها كثيرا؛

لانه جميل الصفات.

وكنت اظن ان السبب هو جهلها بطبيعه تلك العلاقه فاخذت اشرح لها اهميه ذلك في الاستقرار النفسى و العاطفي،

و لكنى كنت المح في نظرات عينيها شيئا تخفيه،

و تكررت زيارتها لى بعد ان و جدت الراحه في الكلام معي،

و هنا انتهزت الفرصه و سالتها: هل كانت لك علاقات جنسيه قبل الزواج

فاحمر و جهها و انكرت على السوال،

و لكنى اوضحت لها مقصدى بانى اسال عن فتره مراهقتها و بدايه معرفتها بالامور الجنسيه و اوضحت لها انه ربما تكون هناك اسباب نفسيه و راء ذلك تقف حاجزا بينها و بين زوجها الذى بدا يتضايق بالفعل من نفورها منه و لكنها لم تقل شيئا و انصرفت،

ثم عادت مره اخري و نظرت الى الارض و قالت بصوت منخفض: ارجو ان تساعديني،

فقلت لها: هل تشكين في رغبتى في مساعدتك،

فعادت و نظرت الى الارض،

و قالت: كنت في سن المراهقه اعتاد على ممارسه الجنس مع اخى الذى يكبرنى مباشره ،



و استمررنا في ذلك حتى سن الجامعه ،



ثم انتبه كل منا الى خطوره ما يحدث فتوقفنا،

و تزوج اخى و تزوجت و لكن كانت دائما تلك المشاهد تعود امام عينى بمجرد ان يبدا زوجى معاشرتى فتصيبنى بالقرف و النفور.

والي هنا كان الامر قد خرج عن اختصاصي،

و كان لا بد من تدخل الطب النفسي،

و بالفعل طلبت منها ان تذهب اليه في اقرب وقت و لا تتردد،

و انصرفت تاركه بداخلى اسئله كثيره من عينه هل من الممكن ان يستمر لعب المراهقين بين الاشقاء الى سن الجامعه



و هل كان للاسره يد فيما حدث

و هل حقا ما تعنيه تلك الزوجه ناتج عن تلك الممارسات القديمه مع الاخ

اسئله ربما تجد اجابتها عند الطبيب النفسي.

لاحول و لاقوه الا بالله منقول

  • قصص جنس
  • قصص زنا محارم
  • قصص جنس محارم
  • قصص محارم
  • قصص جنسية محارم
  • قصص جنسيه محارم
  • قصص جنس محارم جديد
  • قصص جنس محارم جديده
  • قصص قصيرة جنس محارم
4٬899 views

قصص محارم جديدة لاتستغرب قصص جنس المحارم