6:13 مساءً 20 سبتمبر، 2018

قصص واقعيه جنسيه

قصص واقعيه جنسيه

قصص واقعيه جنسية لموظفات

قصص واقعيه تعرضها الموظفات

هل تحول التحرش الجنسي بالموظفات الى ظاهره في الكويت؟

تحقيق ثائره محمد:

بات التحرش الجنسي او التعرض للانثى بالاشاره اوالايحاء او الحركة او القول الذي يستشف منه المساس

بالحياء،

ظاهره راحت تكبر مثل كره الثلج يوما بعد يوم،

في الشارع وفي مكان العمل.

اين القانون

وما الافعال والسلوكيات التي يراها تحض على الفسق والفجور او تعتبر من قبيل التحرش الجنسي؟

وكيف يفصل بين كلمات الاطراء العاديه والغزل الفج

الا يعد جهل النساء بحقوقهن القانونيه في هذا الامر سببا

في زياده انتشار هذه الظاهره؟

نعرض في الجزء الاول من هذا التحقيق قصصا واقعيه لبعض ظواهر التحرش الجنسي في العمل تعرضت لها بعض النسوه،

ولكن جرى تجاهلها او السكوت عنها،

ثم نتابع غدا بعض القصص الاخرى البسيطة وغير المتوقعه التي لم تسكت عنها

المرأة المجني عليه،

فرفعت دعوى ضد الجاني على رغم ضاله الاثار التي ترتبت على نفسيتها مقارنة بقصص

العاملات اللواتي تحدثن في هذه الحلقه.

الواقع يقول ان المرأة في كل مكان معرضه للتحرش الجنسي من قبل الرجل،

خصوصا في مواقع العمل التي تضم الاعمال

والوظائف المختلطه،

فالموظفه والسكرتيره والعامله والمديره والمسووله وعامله النظافه..

جميعهن سيان في

التعرض للتحرش الجنسي،

وجميعهن مهما كبر او صغر حجم هذا التحرش يملكن حق رفع قضية ضد الجاني بتهمه الفسق

والفجور.

لكن النساء اللواتي يسردن قصصهن هنا فضلن السكوت لاعتبارات عده نترك تفاصيلها لهن.

اعتبروني زوجه مديري

يعد الاعلان عن «طلب سكرتيره حسنه المظهر للعمل دوامين ولا يشترط الخبره» من الامور المعتاده في الصحف

والمجلات الاعلانيه،

لكن مثل هذه الاعلانات تثير الكثير من التساولات وعلامات الاستفهام حول مضمونها،

خصوصا انها لا تشترط الخبره ويكاد شرطها الوحيد هو «حسن المظهر».

وتبدو عبير فايز واحده ممن جرى اصطيادهن عبر تلك النوعيه من الاعلانات،

وتعرضت لتحرشات جنسية من

مدرائها وهي تتحدث عن ذلك بصراحه مطلقه،

وتقول:

منذ بداية عملي كسكرتيره اعتقدت انني سانجح واتميز

في هذا المجال،

فقد درست هذه المهنه في احد المعاهد المتخصصه لمدة عامين وبرزت وتفوقت بامكاناتي العلميه

والعمليه.

الا انني فوجئت بعد تسلمي العمل ان ما تعلمته ليس الا واحدا في المائه فقط مما تحتاجه

السكرتيره،

ولا ادري ان كان المعهد نسي امورا مهمه اخرى كان عليه ان يلقي الضوء عليها،

اهمها كيف نتعامل

مع الاخرين من مدراء وموظفين ومراجعين وكيف نحسن اختيار العمل المناسب وكيف يمكن ان نميز بين الاعلانات

المنشوره فنختار العملي والصادق منها.

وتواصل عبير سرد قصص تحرشات مدرائها بها وتقول:

فوجئت بان مفهوم السكرتيره لدى من تعاملت معهم

خاطئ..

فكان زملائي ينظرون الى على اني زوجه للمدير العام او عشيقته،

وكانت المشكلة انه يحب الجميلات

ويشترط الجمال في سكرتيرته..

وبعد استلامي مهام عملي بدات اشعر باهميتي الكبيرة في الشركة بدءا من اصغر

موظف الى اكبر مسوول..

فقد كان الكل يعاملني معامله

المديره وليس السكرتيره.

كان ذلك في البداية يسعدني حيث اشعر باهميتي لدى الجميع،

الا ان مديري مع الوقت

بدا يطلب مني طلبات خاصه،

واصبح يتدخل في شكل ملابسي واختيارها،

بل تعدى ذلك الى ان اصبح يطلب مني ان ارتدي

ما يحبه من الوان.

واذ توكد انها بطبيعتها متحرره تواصل قائله:

اعتبرت ذلك في البداية نوعا من ال «برستيج» وشكلا من الاشكال الملائمه التي يجب على السكرتيره ان تظهر

بها،

لكن المدير بدا يتدخل في طريقة ماكياجي ويبدي اعجابه او استياءه منه ومن اختياري للملابس .

.

الى ان

تطور الامر فراح يسال عما افضل من الملابس الداخليه.

وتستطرد عبير في سرد الوقائع وتقول:

حينها بدات انزعج كثيرا من اسلوبه حيث كان يتعمد ان يحرجني امام مسوولين اخرين عند اجتماعه بهم في مكتبه،

وبدات اشعر بان كثيرا من الموظفين ينظرون الى نظره لم استحسنها،

وشعرت حينها ان الكثيرين يفهمون تحرري بشكل

خاطئ،

وبدات رحله البحث عن عمل جديد.

وقد وجدت عملا افضل وبراتب اعلى سريعا،

لكنني مع الوقت وجدت ان مديري

الجديد لا يختلف كثيرا عن القديم الا في خبرته الاوسع في التعامل مع السكرتيرات وكيفية دخوله او اقحام نفسه

في حوارات شخصيه معهن،

حيث كان يطرح ما يسمعه من مشاكل وقصص ذات طابع جنسي امامي ربما ليعرف رده فعلي،

لكنني

هذه المره وجدت صعوبه في ترك عملي لاني شعرت بانني اهرب من دون ان ادري.

واليوم اتساءل:

هل ساستمر في

المواجهه مع هولاء المدراء وامثالهم،

ام يفترض بي ان اغير من شخصيتي المتحرره؟

مديري مزواج ومغازلجي

وتروي ناديه خالد قصتها بصدق وجراه قائله المشكلة التي يمكن ان تواجهها المرأة تتعقد اكثر

عندما يكون راتبها مرتفعا ولا خيار لديها لترك العمل او تعويضه بعمل افضل.

وعليها اما محاوله التحمل

ومسايره الوضع وتقليل الخسائر ما امكن،

واما ترك العمل والرضا براتب اقل كثيرا عن سابقة لان حصولها على راتب

مرتفع جدا مع مدير مستغل له ضريبته،

وهي تحمل هذا المسوول بسلبياته بما فيها حبه للنساء الجميلات بشكل

خاص ورغبته المتواصله دوما في مغازلتهن.

وتوضح ناديه الامر كثيرا حين تقول:

هذا ما حدث معي فقد كان راتبي يعادل تقريبا راتب احد المسوولين الكبار في الشركه،

وكان المطلوب مني في

المقابل ان اكون منفتحه دوما وان اتقبل «الكلام المباح وغير المباح من غزل صريح» حول ما يشاهده في الانترنت

من مشاهد اباحيه ومشاكل وقصص من دون ان ابدي اعتراضا او ابدو معقده ازاء اي راي متحرر او منفتح بخصوص

المراه.

وتستذكر بعض التفاصيل المهمه في القصة وتقول:

كلما ايدت راي مديري حتى لو كان منافيا للاخلاق اضاف ذلك الى ميزه تفضيليه وربما مكافاه او علاوه.

وكنت في بداياتي اسكت عن ذلك لانني كنت مع الاسف من انصار الحريه والتحرر المزيف،

فيما كانت صديقاتي

يحذرنني من صد مديري حتى لا اتاثر سلبيا،

فكنت اوافق على التاخر ليلا الى ما بعد الدوام الرسمي من دون سبب

واضح.

وحول المواقف التي مرت بها ناديه كمسووله عن عقود الشركة التي تعمل بها،

وجعلتها تفيق من غفلتها وتترك

عملها في هذه الشركة تقول:

اتصل بي المدير العام يوما وطلب مني مرافقته في اليوم التالي الى احد الفنادق للقاء وفد زائر والتحدث

عن مشاريع الشركة المستقبليه،

وان ابلغ اهلي بانني ساتاخر.

وفي اليوم التالي ذهبنا الى الفندق وبقيت معه

الى الساعة الثانية عشره ليلا،

وكلما سالته عن الوفد قال سيتاخر لظروف خاصه.

وكان يحدثني خلال هذا الوقت عن

زوجاته ومشاكله معهن وحاجته الى امراه تفهمه وتتفهم حاجاته،

حتى عرفت بعدها انني كنت طعما في تلك الليله

حين اخبرني انه قام بحجز غرفه لنا وان الوفد لن ياتي..

وهنا افقت من الصدمه وكان علي ان انهي هذه المهزله

وانسحب من هذه الشركه.

وتختم ناديه قصتها الطويله بقولها:

في اليوم التالي قدمت استقالتي على الفور فوافق

عليها وحرمني من كل مستحقاتي،

واعمل الان براتب يعادل نصف راتبي السابق لكنني اشعر براحه واطمئنان حيث

لا وجود للتنازلات.

مسوولياتي جعلتني اتحمل

وتقص ام فادي،

وهي موظفه عانت ايضا من تحرش مديرها الجنسي،

حكايتها قائله:

طلقني زوجي وانا في عمر صغير بعد ان رزقت منه بثلاثه اطفال اكبرهم لم يتجاوز التاسعة وهم في حضانتي ووالدهم

لا يصرف علينا ولا يدفع حتى النفقه لانه عاطل عن العمل.

عملت في شركة كبرى براتب ممتاز لكنه قليل

بالنسبة الى ظروفي لكثرة الالتزامات من ايجار الشقه ومصاريف الاولاد ومطالب الحياة الاخرى… وهذه النقطه

بالذات كانت السبب غير المباشر في استغلال مسوولي،

حيث كنت اشكو له فكان يرد علي دائما بقوله:

كوني امراه

عصريه وتماشي مع العصر ومتطلباته،

فالمرأة المعقده ليس

لها عمل الان.

وكنت كثيرا ما اتجاوز تحرشاته حيث كان يطلبني في مكتبه ويتعمد لمس يدي بحجه اخذ الاوراق الى جانب تحرشات اخرى

يدعي انها من غير قصد وكنت انزعج كثيرا واغضب واحيانا اترك له الاوراق وانصرف واهدد بالاستقاله،

لكنني لا

اجد منه غير اللامبالاه.

وعندما اغلق باب مكتبي على نفسي اجهش بالبكاء وافكر مليا في ابنائي لاجد نفسي

اتروى وافكر جيدا حتى لا اخسر عملي،

وكنت اطلب من الله ان يريحني من هذا المدير الذي كانت تحرشاته لا تقتصر

على الكلام فقط،

بل يمد يده الى جسدي،

حتى استجاب الله

لي ونقل الى موقع اخر.

وتنهي ام فادي حديثها قائله:

ان بعض الموظفات وللاسف خصوصا ممن يحصلن على رواتب مرتفعه،

يومن بان على المرأة اليوم ان تماشي العصر كما

قال مديري،

لان الحياة تطورت وتطور معها العمل وطبيعته،

وان المرأة العامله التي ترفض التطور والتحرر

لن تجد عملا وعليها ان تبقى في منزلها.

(الجزء الثاني)

هل تحول التحرش الجنسي بالموظفات الى ظاهره في

الكويت؟(2)

جهل المرأة بالقوانين يجعلها فريسه سهلة للمتحرشين

كتبت ثائره محمد:

من من النساء لم تلاحقها كلمه اعجاب وهي تتجول في احد

الاسواق

من منهن لم تسمع كلمات الغزل بجمالها في

الشارع او في العمل او حتى على الهاتف؟

  • قصص جنسية واقعية
  • قصص جنس واقعية
  • قصص جنسيه واقعيه
  • قصص جنسية حقيقية
  • قصص جنسيه حقيقيه
  • قصص جنس واقعيه
  • قصص واقعية جنسية
  • قصص جنس حقيقية
  • قصص جنس حقيقيه
  • قصص وروايات جنسية
19٬889 views

قصص واقعيه جنسيه