يوم الخميس 3:40 مساءً 21 نوفمبر 2019

قصص واقعيه جنسيه


قصص واقعيه جنسيه

قصص واقعيه جنسيه لموظفات

قصص واقعية تعرضها الموظفات

هل تحول التحرش الجنسي بالموظفات الى ظاهرة في الكويت؟

تحقيق ثائرة محمد:

بات التحرش الجنسي او التعرض للانثى بالاشارة اوالايحاء او الحركة او القول الذي يستشف منه المساس

بالحياء، ظاهرة راحت تكبر مثل كرة الثلج يوما بعد يوم، في الشارع وفي مكان العمل.

اين القانون؟ وما الافعال والسلوكيات التي يراها تحض على الفسق والفجور او تعتبر من قبيل التحرش الجنسي؟

وكيف يفصل بين كلمات الاطراء العادية والغزل الفج؟ الا يعد جهل النساء بحقوقهن القانونية في هذا الامر سببا

في زيادة انتشار هذه الظاهرة؟

نعرض في الجزء الاول من هذا التحقيق قصصا واقعية لبعض ظواهر التحرش الجنسي في العمل تعرضت لها بعض النسوة،

ولكن جرى تجاهلها او السكوت عنها، ثم نتابع غدا بعض القصص الاخرى البسيطة وغير المتوقعة التي لم تسكت عنها

المراة المجني عليه، فرفعت دعوى ضد الجاني على رغم ضالة الاثار التي ترتبت على نفسيتها مقارنة بقصص

العاملات اللواتي تحدثن في هذه الحلقة.

الواقع يقول ان المراة في كل مكان معرضة للتحرش الجنسي من قبل الرجل، خصوصا في مواقع العمل التي تضم الاعمال

والوظائف المختلطة، فالموظفة والسكرتيرة والعاملة والمديرة والمسوولة وعاملة النظافة.. جميعهن سيان في

التعرض للتحرش الجنسي، وجميعهن مهما كبر او صغر حجم هذا التحرش يملكن حق رفع قضية ضد الجاني بتهمة الفسق

والفجور. لكن النساء اللواتي يسردن قصصهن هنا فضلن السكوت لاعتبارات عدة نترك تفاصيلها لهن.

اعتبروني زوجة مديري

يعد الاعلان عن «طلب سكرتيرة حسنة المظهر للعمل دوامين ولا يشترط الخبرة» من الامور المعتادة في الصحف

والمجلات الاعلانية، لكن مثل هذه الاعلانات تثير الكثير من التساولات وعلامات الاستفهام حول مضمونها،

خصوصا انها لا تشترط الخبرة ويكاد شرطها الوحيد هو «حسن المظهر».

وتبدو عبير فايز واحدة ممن جرى اصطيادهن عبر تلك النوعية من الاعلانات، وتعرضت لتحرشات جنسية من

مدرائها وهي تتحدث عن ذلك بصراحة مطلقة، وتقول: منذ بداية عملي كسكرتيرة اعتقدت انني سانجح واتميز

في هذا المجال، فقد درست هذه المهنة في احد المعاهد المتخصصة لمدة عامين وبرزت وتفوقت بامكاناتي العلمية

والعملية. الا انني فوجئت بعد تسلمي العمل ان ما تعلمته ليس الا واحدا في المائة فقط مما تحتاجه

السكرتيرة، ولا ادري ان كان المعهد نسي امورا مهمة اخرى كان عليه ان يلقي الضوء عليها، اهمها كيف نتعامل

مع الاخرين من مدراء وموظفين ومراجعين وكيف نحسن اختيار العمل المناسب وكيف يمكن ان نميز بين الاعلانات

المنشورة فنختار العملي والصادق منها.

وتواصل عبير سرد قصص تحرشات مدرائها بها وتقول: فوجئت بان مفهوم السكرتيرة لدى من تعاملت معهم

خاطئ.. فكان زملائي ينظرون الي على اني زوجة للمدير العام او عشيقته، وكانت المشكلة انه يحب الجميلات

ويشترط الجمال في سكرتيرته.. وبعد استلامي مهام عملي بدات اشعر باهميتي الكبيرة في الشركة بدءا من اصغر

موظف الى اكبر مسوول.. فقد كان الجميع يعاملني معاملة

المديرة وليس السكرتيرة. كان ذلك في البداية يسعدني حيث اشعر باهميتي لدى الجميع، الا ان مديري مع الوقت

بدا يطلب مني طلبات خاصة، واصبح يتدخل في شكل ملابسي واختيارها، بل تعدى ذلك الى ان اصبح يطلب مني ان ارتدي

ما يحبه من الوان.

واذ توكد انها بطبيعتها متحررة تواصل قائلة:

اعتبرت ذلك في البداية نوعا من ال «برستيج» وشكلا من الاشكال الملائمة التي يجب على السكرتيرة ان تظهر

بها، لكن المدير بدا يتدخل في طريقة ماكياجي ويبدي اعجابه او استياءه منه ومن اختياري للملابس .. الى ان

تطور الامر فراح يسال عما افضل من الملابس الداخلية. وتستطرد عبير في سرد الوقائع وتقول:

حينها بدات انزعج كثيرا من اسلوبه حيث كان يتعمد ان يحرجني امام مسوولين اخرين عند اجتماعه بهم في مكتبه،

وبدات اشعر بان كثيرا من الموظفين ينظرون الي نظرة لم استحسنها، وشعرت حينها ان الكثيرين يفهمون تحرري بشكل

خاطئ، وبدات رحلة البحث عن عمل جديد. وقد وجدت عملا افضل وبراتب اعلى سريعا، لكنني مع الوقت وجدت ان مديري

الجديد لا يختلف كثيرا عن القديم الا في خبرته الاوسع في التعامل مع السكرتيرات وكيفية دخوله او اقحام نفسه

في حوارات شخصية معهن، حيث كان يطرح ما يسمعه من مشاكل وقصص ذات طابع جنسي امامي ربما ليعرف ردة فعلي، لكنني

هذه المرة وجدت صعوبة في ترك عملي لاني شعرت بانني اهرب من دون ان ادري. واليوم اتساءل: هل ساستمر في

المواجهة مع هولاء المدراء وامثالهم، ام يفترض بي ان اغير من شخصيتي المتحررة؟

مديري مزواج ومغازلجي

وتروي نادية خالد قصتها بصدق وجراة قائلة المشكلة التي يمكن ان تواجهها المراة تتعقد اكثر

عندما يكون راتبها مرتفعا ولا خيار لديها لترك العمل او تعويضه بعمل افضل. وعليها اما محاولة التحمل

ومسايرة الوضع وتقليل الخسائر ما امكن، واما ترك العمل والرضا براتب اقل كثيرا عن سابقه لان حصولها على راتب

مرتفع جدا مع مدير مستغل له ضريبته، وهي تحمل هذا المسوول بسلبياته بما فيها حبه للنساء الجميلات بشكل

خاص ورغبته المتواصلة دوما في مغازلتهن.

وتوضح نادية الامر كثيرا حين تقول:

هذا ما حدث معي فقد كان راتبي يعادل تقريبا راتب احد المسوولين الكبار في الشركة، وكان المطلوب مني في

المقابل ان اكون منفتحة دوما وان اتقبل «الكلام المباح وغير المباح من غزل صريح» حول ما يشاهده في الانترنت

من مشاهد اباحية ومشاكل وقصص من دون ان ابدي اعتراضا او ابدو معقدة ازاء اي راي متحرر او منفتح بخصوص

المراة.

وتستذكر بعض التفاصيل المهمة في القصة وتقول:

كلما ايدت راي مديري حتى لو كان منافيا للاخلاق اضاف ذلك الي ميزة تفضيلية وربما مكافاة او علاوة.

وكنت في بداياتي اسكت عن ذلك لانني كنت مع الاسف من انصار الحرية والتحرر المزيف، فيما كانت صديقاتي

يحذرنني من صد مديري حتى لا اتاثر سلبيا، فكنت اوافق على التاخر ليلا الى ما بعد الدوام الرسمي من دون سبب

واضح.

وحول المواقف التي مرت بها نادية كمسوولة عن عقود الشركة التي تعمل بها، وجعلتها تفيق من غفلتها وتترك

عملها في هذه الشركة تقول:

اتصل بي المدير العام يوما وطلب مني مرافقته في اليوم التالي الى احد الفنادق للقاء وفد زائر والتحدث

عن مشاريع الشركة المستقبلية، وان ابلغ اهلي بانني ساتاخر. وفي اليوم التالي ذهبنا الى الفندق وبقيت معه

الى الساعة الثانية عشرة ليلا، وكلما سالته عن الوفد قال سيتاخر لظروف خاصة. وكان يحدثني خلال هذا الوقت عن

زوجاته ومشاكله معهن وحاجته الى امراة تفهمه وتتفهم حاجاته، حتى عرفت بعدها انني كنت طعما في تلك الليلة

حين اخبرني انه قام بحجز غرفة لنا وان الوفد لن ياتي.. وهنا افقت من الصدمة وكان علي ان انهي هذه المهزلة

وانسحب من هذه الشركة.

وتختم نادية قصتها الطويلة بقولها: في اليوم التالي قدمت استقالتي على الفور فوافق

عليها وحرمني من جميع مستحقاتي، واعمل الان براتب يعادل نصف راتبي السابق لكنني اشعر براحة واطمئنان حيث

لا وجود للتنازلات.

مسوولياتي جعلتني اتحمل

وتقص ام فادي، وهي موظفة عانت ايضا من تحرش مديرها الجنسي، حكايتها قائلة:

طلقني زوجي وانا في عمر صغير بعد ان رزقت منه بثلاثة اطفال اكبرهم لم يتجاوز التاسعة وهم في حضانتي ووالدهم

لا يصرف علينا ولا يدفع حتى النفقة لانه عاطل عن العمل. عملت في شركة كبرى براتب ممتاز لكنه قليل

بالنسبة الى ظروفي لكثرة الالتزامات من ايجار الشقه ومصاريف الاولاد ومطالب الحياة الاخرى… وهذه النقطة

بالذات كانت السبب غير المباشر في استغلال مسوولي، حيث كنت اشكو له فكان يرد علي دائما بقوله: كوني امراة

عصرية وتماشي مع العصر ومتطلباته، فالمراة المعقدة ليس

لها عمل الان.

وكنت كثيرا ما اتجاوز تحرشاته حيث كان يطلبني في مكتبه ويتعمد لمس يدي بحجة اخذ الاوراق الى جانب تحرشات اخرى

يدعي انها من غير قصد وكنت انزعج كثيرا واغضب واحيانا اترك له الاوراق وانصرف واهدد بالاستقالة، لكنني لا

اجد منه غير اللامبالاة. وعندما اغلق باب مكتبي على نفسي اجهش بالبكاء وافكر مليا في ابنائي لاجد نفسي

اتروى وافكر جيدا حتى لا اخسر عملي، وكنت اطلب من الله ان يريحني من هذا المدير الذي كانت تحرشاته لا تقتصر

على الكلام فقط، بل يمد يده الى جسدي، حتى استجاب الله

لي ونقل الى موقع اخر.

وتنهي ام فادي حديثها قائلة:

ان بعض الموظفات وللاسف خصوصا ممن يحصلن على رواتب مرتفعة، يومن بان على المراة اليوم ان تماشي العصر كما

قال مديري، لان الحياة تطورت وتطور معها العمل وطبيعته، وان المراة العاملة التي ترفض التطور والتحرر

لن تجد عملا وعليها ان تبقى في منزلها.

(الجزء الثاني)

هل تحول التحرش الجنسي بالموظفات الى ظاهرة في

الكويت؟(2)

جهل المراة بالقوانين يجعلها فريسة سهلة للمتحرشين

كتبت ثائرة محمد:

من من النساء لم تلاحقها كلمة اعجاب وهي تتجول في احد

الاسواق؟ من منهن لم تسمع كلمات الغزل بجمالها في

الشارع او في العمل او حتى على الهاتف؟

  • قصص جنسية واقعية
  • قصص جنسية حقيقية
  • قصص واقعية جنسية
  • قصص جنس واقعية
  • قصص جنسيه واقعيه
  • قصص جنسيه حقيقيه
  • قصص جنس واقعيه
  • قصص جنس حقيقية
  • قصص جنس حقيقيه
  • قصص وروايات جنسية


39٬694 views