يوم السبت 5:05 مساءً 24 أغسطس 2019

قصص واقعيه جنسيه

قصص و اقعية جنسيه

قصص و اقعية جنسية لموظفات

قصص و اقعيه تعرضها الموظفات

هل تحول التحرش الجنسي بالموظفات الى ظاهره في الكويت؟

تحقيق ثائره محمد:

بات التحرش الجنسي او التعرض للانثى بالاشاره اوالايحاء او الحركة او القول الذى يستشف منه المساس

بالحياء،

 

ظاهره راحت تكبر مثل كره الثلج يوما بعد يوم،

 

فى الشارع و في مكان العمل.

اين القانون

 

و ما الافعال و السلوكيات التي يراها تحض على الفسق و الفجور او تعتبر من قبيل التحرش الجنسي؟

وكيف يفصل بين كلمات الاطراء العاديه و الغزل الفج

 

الا يعد جهل النساء بحقوقهن القانونيه في هذا الامر سببا

فى زياده انتشار هذه الظاهرة؟

نعرض في الجزء الاول من هذا التحقيق قصصا و اقعيه لبعض ظواهر التحرش الجنسي في العمل تعرضت لها بعض النسوة،

ولكن جري تجاهلها او السكوت عنها،

 

ثم نتابع غدا بعض القصص الاخرى البسيطة و غير المتوقعه التي لم تسكت عنها

المرأة المجنى عليه،

 

فرفعت دعوي ضد الجانى على رغم ضاله الاثار التي ترتبت على نفسيتها مقارنة بقصص

العاملات اللواتى تحدثن في هذه الحلقة.

الواقع يقول ان المرأة في كل مكان معرضه للتحرش الجنسي من قبل الرجل،

 

خصوصا في مواقع العمل التي تضم الاعمال

والوظائف المختلطة،

 

فالموظفه و السكرتيره و العامله و المديره و المسووله و عامله النظافة..

 

جميعهن سيان في

التعرض للتحرش الجنسي،

 

و كلهن مهما كبر او صغر حجم هذا التحرش يملكن حق رفع قضية ضد الجانى بتهمه الفسق

والفجور.

 

لكن النساء اللواتى يسردن قصصهن هنا فضلن السكوت لاعتبارات عده نترك تفاصيلها لهن.

اعتبرونى زوجه مديري

يعد الاعلان عن «طلب سكرتيره حسنه المظهر للعمل دوامين و لا يشترط الخبرة» من الامور المعتاده في الصحف

والمجلات الاعلانية،

 

لكن مثل هذه الاعلانات تثير الكثير من التساولات و علامات الاستفهام حول مضمونها،

خصوصا انها لا تشترط الخبره و يكاد شرطها الوحيد هو «حسن المظهر».

وتبدو عبير فايز واحده ممن جري اصطيادهن عبر تلك النوعيه من الاعلانات،

 

و تعرضت لتحرشات جنسية من

مدرائها و هي تتحدث عن ذلك بصراحه مطلقة،

 

و تقول: منذ بداية عملى كسكرتيره اعتقدت اننى سانجح و اتميز

فى هذا المجال،

 

فقد درست هذه المهنه في احد المعاهد المتخصصه لمدة عامين و برزت و تفوقت بامكاناتى العلمية

والعملية.

 

الا اننى فوجئت بعد تسلمى العمل ان ما تعلمتة ليس الا واحدا في المائه فقط مما تحتاجه

السكرتيرة،

 

و لا ادرى ان كان المعهد نسى امورا مهمه اخرى كان عليه ان يلقى الضوء عليها،

 

اهمها كيف نتعامل

مع الاخرين من مدراء و موظفين و مراجعين و كيف نحسن اختيار العمل المناسب و كيف يمكن ان نميز بين الاعلانات

المنشوره فنختار العملى و الصادق منها.

وتواصل عبير سرد قصص تحرشات مدرائها بها و تقول: فوجئت بان مفهوم السكرتيره لدي من تعاملت معهم

خاطئ..

 

فكان زملائى ينظرون الى على اني زوجه للمدير العام او عشيقته،

 

و كانت المشكلة انه يحب الجميلات

ويشترط الجمال في سكرتيرته..

 

و بعد استلامي مهام عملى بدات اشعر باهميتى الكبيرة في الشركة بدءا من اصغر

موظف الى اكبر مسوول..

 

فقد كان الكل يعاملنى معاملة

المديره و ليس السكرتيرة.

 

كان ذلك في البداية يسعدنى حيث اشعر باهميتى لدي الجميع،

 

الا ان مديرى مع الوقت

بدا يطلب منى طلبات خاصة،

 

و اصبح يتدخل في شكل ملابسى و اختيارها،

 

بل تعدي ذلك الى ان اصبح يطلب منى ان ارتدي

ما يحبه من الوان.

واذ توكد انها بطبيعتها متحرره تواصل قائلة:

اعتبرت ذلك في البداية نوعا من ال «برستيج» و شكلا من الاشكال الملائمه التي يجب على السكرتيره ان تظهر

بها،

 

لكن المدير بدا يتدخل في طريقة ما كياجى و يبدى اعجابة او استياءة منه و من اختيارى للملابس .

 

.

 

الي ان

تطور الامر فراح يسال عما افضل من الملابس الداخلية.

 

و تستطرد عبير في سرد الوقائع و تقول:

حينها بدات انزعج كثيرا من اسلوبة حيث كان يتعمد ان يحرجنى امام مسوولين اخرين عند اجتماعة بهم في مكتبه،

وبدات اشعر بان كثيرا من الموظفين ينظرون الى نظره لم استحسنها،

 

و شعرت حينها ان الكثيرين يفهمون تحررى بشكل

خاطئ،

 

و بدات رحله البحث عن عمل جديد.

 

و قد و جدت عملا افضل و براتب اعلى سريعا،

 

لكننى مع الوقت و جدت ان مديري

الجديد لا يختلف كثيرا عن القديم الا في خبرتة الاوسع في التعامل مع السكرتيرات و كيفية دخولة او اقحام نفسه

فى حوارات شخصيه معهن،

 

حيث كان يطرح ما يسمعة من مشاكل و قصص ذات طابع جنسي امامي ربما ليعرف رده فعلي،

 

لكنني

هذه المره و جدت صعوبه في ترك عملى لانى شعرت باننى اهرب من دون ان ادري.

 

و اليوم اتساءل: هل ساستمر في

المواجهه مع هولاء المدراء و امثالهم،

 

ام يفترض بى ان اغير من شخصيتى المتحررة؟

مديرى مزواج و مغازلجي

وتروى ناديه خالد قصتها بصدق و جراه قائله المشكلة التي يمكن ان تواجهها المرأة تتعقد اكثر

عندما يكون راتبها مرتفعا و لا خيار لديها لترك العمل او تعويضة بعمل افضل.

 

و عليها اما محاوله التحمل

ومسايره الوضع و تقليل الخسائر ما امكن،

 

واما ترك العمل و الرضا براتب اقل كثيرا عن سابقة لان حصولها على راتب

مرتفع جدا مع مدير مستغل له ضريبته،

 

و هي تحمل هذا المسوول بسلبياتة بما فيها حبة للنساء الجميلات بشكل

خاص و رغبتة المتواصله دوما في مغازلتهن.

وتوضح ناديه الامر كثيرا حين تقول:

هذا ما حدث معى فقد كان راتبى يعادل تقريبا راتب احد المسوولين الكبار في الشركة،

 

و كان المطلوب منى في

المقابل ان اكون منفتحه دوما وان اتقبل «الكلام المباح و غير المباح من غزل صريح» حول ما يشاهدة في الانترنت

من مشاهد اباحيه و مشاكل و قصص من دون ان ابدى اعتراضا او ابدو معقده ازاء اي راى متحرر او منفتح بخصوص

المراة.

وتستذكر بعض التفاصيل المهمه في القصة و تقول:

كلما ايدت راى مديرى حتى لو كان منافيا للاخلاق اضاف ذلك الى ميزه تفضيليه و ربما مكافاه او علاوة.

وكنت في بداياتى اسكت عن ذلك لاننى كنت مع الاسف من انصار الحريه و التحرر المزيف،

 

فيما كانت صديقاتي

يحذرننى من صد مديرى حتى لا اتاثر سلبيا،

 

فكنت اوافق على التاخر ليلا الى ما بعد الدوام الرسمي من دون سبب

واضح.

وحول المواقف التي مرت بها ناديه كمسووله عن عقود الشركة التي تعمل بها،

 

و جعلتها تفيق من غفلتها و تترك

عملها في هذه الشركة تقول:

اتصل بى المدير العام يوما و طلب منى مرافقتة في اليوم التالي الى احد الفنادق للقاء و فد زائر و التحدث

عن مشاريع الشركة المستقبلية،

 

وان ابلغ اهلى باننى ساتاخر.

 

و في اليوم التالي ذهبنا الى الفندق و بقيت معه

الي الساعة الثانية عشره ليلا،

 

و كلما سالتة عن الوفد قال سيتاخر لظروف خاصة.

 

و كان يحدثنى خلال هذا الوقت عن

زوجاتة و مشاكلة معهن و حاجتة الى امرأة تفهمة و تتفهم حاجاته،

 

حتى عرفت بعدها اننى كنت طعما في تلك الليلة

حين اخبرنى انه قام بحجز غرفه لنا وان الوفد لن ياتي..

 

و هنا افقت من الصدمه و كان على ان انهى هذه المهزلة

وانسحب من هذه الشركة.

وتختم ناديه قصتها الطويله بقولها: في اليوم التالي قدمت استقالتي على الفور فوافق

عليها و حرمنى من كل مستحقاتي،

 

و اعمل الان براتب يعادل نصف راتبى السابق لكننى اشعر براحه و اطمئنان حيث

لا وجود للتنازلات.

مسوولياتى جعلتنى اتحمل

وتقص ام فادي،

 

و هي موظفه عانت ايضا من تحرش مديرها الجنسي،

 

حكايتها قائلة:

طلقنى زوجي و انا في عمر صغير بعد ان رزقت منه بثلاثه اطفال اكبرهم لم يتجاوز التاسعة و هم في حضانتى و والدهم

لا يصرف علينا و لا يدفع حتى النفقه لانة عاطل عن العمل.

 

عملت في شركة كبري براتب ممتاز لكنة قليل

بالنسبة الى ظروفى لكثرة الالتزامات من ايجار الشقة و مصاريف الاولاد و مطالب الحياة الاخرى… و هذه النقطة

بالذات كانت السبب غير المباشر في استغلال مسوولي،

 

حيث كنت اشكو له فكان يرد على دائما بقوله: كوني امراة

عصريه و تما شي مع العصر و متطلباته،

 

فالمرأة المعقده ليس

لها عمل الان.

وكنت كثيرا ما اتجاوز تحرشاتة حيث كان يطلبنى في مكتبة و يتعمد لمس يدى بحجه اخذ الاوراق الى جانب تحرشات اخرى

يدعى انها من غير قصد و كنت انزعج كثيرا و اغضب و احيانا اترك له الاوراق و انصرف و اهدد بالاستقالة،

 

لكننى لا

اجد منه غير اللامبالاة.

 

و عندما اغلق باب مكتبى على نفسي اجهش بالبكاء و افكر مليا في ابنائى لاجد نفسي

اتروي و افكر جيدا حتى لا اخسر عملي،

 

و كنت اطلب من الله ان يريحنى من هذا المدير الذى كانت تحرشاتة لا تقتصر

على الكلام فقط،

 

بل يمد يدة الى جسدي،

 

حتى استجاب الله

لى و نقل الى موقع اخر.

وتنهى ام فادى حديثها قائلة:

ان بعض الموظفات و للاسف خصوصا ممن يحصلن على رواتب مرتفعة،

 

يومن بان على المرأة اليوم ان تما شي العصر كما

قال مديري،

 

لان الحياة تطورت و تطور معها العمل و طبيعته،

 

وان المرأة العامله التي ترفض التطور و التحرر

لن تجد عملا و عليها ان تبقي في منزلها.

(الجزء الثاني)

هل تحول التحرش الجنسي بالموظفات الى ظاهره في

الكويت؟(2)

جهل المرأة بالقوانين يجعلها فريسه سهلة للمتحرشين

كتبت ثائره محمد:

من من النساء لم تلاحقها كلمه اعجاب و هي تتجول في احد

الاسواق

 

من منهن لم تسمع كلمات الغزل بجمالها في

الشارع او في العمل او حتى على الهاتف؟

    قصص جنسية واقعية
    قصص جنسية حقيقية
    قصص واقعية جنسية
    قصص جنس واقعية
    قصص جنسيه واقعيه
    قصص جنسيه حقيقيه
    قصص جنس واقعيه
    قصص جنس حقيقية
    قصص جنس حقيقيه
    قصص وروايات جنسية

30٬094 views

قصص واقعيه جنسيه