8:55 صباحًا 23 يناير، 2019

قصص واقعيه جنسيه

قصص و اقعيه جنسيه

قصص و اقعيه جنسيه لموظفات

قصص و اقعيه تعرضها الموظفات

هل تحول التحرش الجنسى بالموظفات الى ظاهره في الكويت؟

تحقيق ثائره محمد:

بات التحرش الجنسى او التعرض للانثي بالاشاره اوالايحاء او الحركه او القول الذى يستشف منه المساس

بالحياء،

ظاهره راحت تكبر مثل كره الثلج يوما بعد يوم،

فى الشارع و في مكان العمل.

اين القانون

و ما الافعال و السلوكيات التى يراها تحض على الفسق و الفجور او تعتبر من قبيل التحرش الجنسي؟

وكيف يفصل بين كلمات الاطراء العاديه و الغزل الفج

الا يعد جهل النساء بحقوقهن القانونيه في هذا الامر سببا

فى زياده انتشار هذه الظاهرة؟

نعرض في الجزء الاول من هذا التحقيق قصصا و اقعيه لبعض ظواهر التحرش الجنسى في العمل تعرضت لها بعض النسوه

ولكن جري تجاهلها او السكوت عنها،

ثم نتابع غدا بعض القصص الاخري البسيطه و غير المتوقعه التى لم تسكت عنها

المراه المجنى عليه،

فرفعت دعوي ضد الجانى على رغم ضاله الاثار التى ترتبت على نفسيتها مقارنه بقصص

العاملات اللواتى تحدثن في هذه الحلقة.

الواقع يقول ان المراه في كل مكان معرضه للتحرش الجنسى من قبل الرجل،

خصوصا في مواقع العمل التى تضم الاعمال

والوظائف المختلطه فالموظفه و السكرتيره و العامله و المديره و المسووله و عامله النظافة..

جميعهن سيان في

التعرض للتحرش الجنسي،

و جميعهن مهما كبر او صغر حجم هذا التحرش يملكن حق رفع قضيه ضد الجانى بتهمه الفسق

والفجور.

لكن النساء اللواتى يسردن قصصهن هنا فضلن السكوت لاعتبارات عده نترك تفاصيلها لهن.

اعتبرونى زوجه مديري

يعد الاعلان عن «طلب سكرتيره حسنه المظهر للعمل دوامين و لا يشترط الخبرة» من الامور المعتاده في الصحف

والمجلات الاعلانيه لكن مثل هذه الاعلانات تثير الكثير من التساولات و علامات الاستفهام حول مضمونها،

خصوصا انها لا تشترط الخبره و يكاد شرطها الوحيد هو «حسن المظهر».

وتبدو عبير فايز واحده ممن جري اصطيادهن عبر تلك النوعيه من الاعلانات،

و تعرضت لتحرشات جنسيه من

مدرائها و هى تتحدث عن ذلك بصراحه مطلقه و تقول: منذ بدايه عملى كسكرتيره اعتقدت اننى سانجح و اتميز

فى هذا المجال،

فقد درست هذه المهنه في احد المعاهد المتخصصه لمده عامين و برزت و تفوقت بامكاناتى العلمية

والعملية.

الا اننى فوجئت بعد تسلمى العمل ان ما تعلمته ليس الا واحدا في المائه فقط مما تحتاجه

السكرتيره و لا ادرى ان كان المعهد نسى امورا مهمه اخري كان عليه ان يلقى الضوء عليها،

اهمها كيف نتعامل

مع الاخرين من مدراء و موظفين و مراجعين و كيف نحسن اختيار العمل المناسب و كيف يمكن ان نميز بين الاعلانات

المنشوره فنختار العملى و الصادق منها.

وتواصل عبير سرد قصص تحرشات مدرائها بها و تقول: فوجئت بان مفهوم السكرتيره لدي من تعاملت معهم

خاطئ..

فكان زملائى ينظرون الى على انى زوجه للمدير العام او عشيقته،

و كانت المشكله انه يحب الجميلات

ويشترط الجمال في سكرتيرته..

و بعد استلامى مهام عملى بدات اشعر باهميتى الكبيره في الشركه بدءا من اصغر

موظف الى اكبر مسوول..

فقد كان الكل يعاملنى معاملة

المديره و ليس السكرتيرة.

كان ذلك في البدايه يسعدنى حيث اشعر باهميتى لدي الجميع،

الا ان مديرى مع الوقت

بدا يطلب منى طلبات خاصه و اصبح يتدخل في شكل ملابسى و اختيارها،

بل تعدي ذلك الى ان اصبح يطلب منى ان ارتدي

ما يحبه من الوان.

واذ توكد انها بطبيعتها متحرره تواصل قائلة:

اعتبرت ذلك في البدايه نوعا من ال «برستيج» و شكلا من الاشكال الملائمه التى يجب على السكرتيره ان تظهر

بها،

لكن المدير بدا يتدخل في طريقه ما كياجى و يبدى اعجابه او استياءه منه و من اختيارى للملابس .

.

الي ان

تطور الامر فراح يسال عما افضل من الملابس الداخلية.

و تستطرد عبير في سرد الوقائع و تقول:

حينها بدات انزعج كثيرا من اسلوبه حيث كان يتعمد ان يحرجنى امام مسوولين اخرين عند اجتماعه بهم في مكتبه،

وبدات اشعر بان كثيرا من الموظفين ينظرون الى نظره لم استحسنها،

و شعرت حينها ان الكثيرين يفهمون تحررى بشكل

خاطئ،

و بدات رحله البحث عن عمل جديد.

و قد و جدت عملا افضل و براتب اعلي سريعا،

لكننى مع الوقت و جدت ان مديري

الجديد لا يختلف كثيرا عن القديم الا في خبرته الاوسع في التعامل مع السكرتيرات و كيفيه دخوله او اقحام نفسه

فى حوارات شخصيه معهن،

حيث كان يطرح ما يسمعه من مشاكل و قصص ذات طابع جنسى امامى ربما ليعرف رده فعلي،

لكنني

هذه المره و جدت صعوبه في ترك عملى لانى شعرت باننى اهرب من دون ان ادري.

و اليوم اتساءل: هل ساستمر في

المواجهه مع هولاء المدراء و امثالهم،

ام يفترض بى ان اغير من شخصيتى المتحررة؟

مديرى مزواج و مغازلجي

وتروى ناديه خالد قصتها بصدق و جراه قائله المشكله التى يمكن ان تواجهها المراه تتعقد اكثر

عندما يكون راتبها مرتفعا و لا خيار لديها لترك العمل او تعويضه بعمل افضل.

و عليها اما محاوله التحمل

ومسايره الوضع و تقليل الخسائر ما امكن،

و اما ترك العمل و الرضا براتب اقل كثيرا عن سابقه لان حصولها على راتب

مرتفع جدا مع مدير مستغل له ضريبته،

و هى تحمل هذا المسوول بسلبياته بما فيها حبه للنساء الجميلات بشكل

خاص و رغبته المتواصله دوما في مغازلتهن.

وتوضح ناديه الامر كثيرا حين تقول:

هذا ما حدث معى فقد كان راتبى يعادل تقريبا راتب احد المسوولين الكبار في الشركه و كان المطلوب منى في

المقابل ان اكون منفتحه دوما وان اتقبل «الكلام المباح و غير المباح من غزل صريح» حول ما يشاهده في الانترنت

من مشاهد اباحيه و مشاكل و قصص من دون ان ابدى اعتراضا او ابدو معقده ازاء اي راى متحرر او منفتح بخصوص

المراة.

وتستذكر بعض التفاصيل المهمه في القصه و تقول:

كلما ايدت راى مديرى حتى لو كان منافيا للاخلاق اضاف ذلك الى ميزه تفضيليه و ربما مكافاه او علاوة.

وكنت في بداياتى اسكت عن ذلك لاننى كنت مع الاسف من انصار الحريه و التحرر المزيف،

فيما كانت صديقاتي

يحذرننى من صد مديرى حتى لا اتاثر سلبيا،

فكنت اوافق على التاخر ليلا الى ما بعد الدوام الرسمى من دون سبب

واضح.

وحول المواقف التى مرت بها ناديه كمسووله عن عقود الشركه التى تعمل بها،

و جعلتها تفيق من غفلتها و تترك

عملها في هذه الشركه تقول:

اتصل بى المدير العام يوما و طلب منى مرافقته في اليوم التالى الى احد الفنادق للقاء و فد زائر و التحدث

عن مشاريع الشركه المستقبليه وان ابلغ اهلى باننى ساتاخر.

و في اليوم التالى ذهبنا الى الفندق و بقيت معه

الي الساعه الثانيه عشره ليلا،

و كلما سالته عن الوفد قال سيتاخر لظروف خاصة.

و كان يحدثنى خلال هذا الوقت عن

زوجاته و مشاكله معهن و حاجته الى امراه تفهمه و تتفهم حاجاته،

حتي عرفت بعدها اننى كنت طعما في تلك الليلة

حين اخبرنى انه قام بحجز غرفه لنا وان الوفد لن ياتي..

و هنا افقت من الصدمه و كان على ان انهى هذه المهزلة

وانسحب من هذه الشركة.

وتختم ناديه قصتها الطويله بقولها: في اليوم التالى قدمت استقالتى على الفور فوافق

عليها و حرمنى من كل مستحقاتي،

و اعمل الان براتب يعادل نصف راتبى السابق لكننى اشعر براحه و اطمئنان حيث

لا وجود للتنازلات.

مسوولياتى جعلتنى اتحمل

وتقص ام فادي،

و هى موظفه عانت ايضا من تحرش مديرها الجنسي،

حكايتها قائلة:

طلقنى زوجى و انا في عمر صغير بعد ان رزقت منه بثلاثه اطفال اكبرهم لم يتجاوز التاسعه و هم في حضانتى و والدهم

لا يصرف علينا و لا يدفع حتى النفقه لانه عاطل عن العمل.

عملت في شركه كبري براتب ممتاز لكنه قليل

بالنسبه الى ظروفى لكثره الالتزامات من ايجار الشقه و مصاريف الاولاد و مطالب الحياه الاخرى… و هذه النقطة

بالذات كانت السبب غير المباشر في استغلال مسوولي،

حيث كنت اشكو له فكان يرد على دائما بقوله: كونى امراة

عصريه و تماشى مع العصر و متطلباته،

فالمراه المعقده ليس

لها عمل الان.

وكنت كثيرا ما اتجاوز تحرشاته حيث كان يطلبنى في مكتبه و يتعمد لمس يدى بحجه اخذ الاوراق الى جانب تحرشات اخرى

يدعى انها من غير قصد و كنت انزعج كثيرا و اغضب و احيانا اترك له الاوراق و انصرف و اهدد بالاستقاله لكننى لا

اجد منه غير اللامبالاة.

و عندما اغلق باب مكتبى على نفسى اجهش بالبكاء و افكر مليا في ابنائى لاجد نفسي

اتروي و افكر جيدا حتى لا اخسر عملي،

و كنت اطلب من الله ان يريحنى من هذا المدير الذى كانت تحرشاته لا تقتصر

علي الكلام فقط،

بل يمد يده الى جسدي،

حتي استجاب الله

لى و نقل الى موقع اخر.

وتنهى ام فادى حديثها قائلة:

ان بعض الموظفات و للاسف خصوصا ممن يحصلن على رواتب مرتفعه يومن بان على المراه اليوم ان تماشى العصر كما

قال مديري،

لان الحياه تطورت و تطور معها العمل و طبيعته،

و ان المراه العامله التى ترفض التطور و التحرر

لن تجد عملا و عليها ان تبقي في منزلها.

(الجزء الثاني)

هل تحول التحرش الجنسى بالموظفات الى ظاهره في

الكويت؟(2)

جهل المراه بالقوانين يجعلها فريسه سهله للمتحرشين

كتبت ثائره محمد:

من من النساء لم تلاحقها كلمه اعجاب و هى تتجول في احد

الاسواق

من منهن لم تسمع كلمات الغزل بجمالها في

الشارع او في العمل او حتى على الهاتف؟

  • قصص جنسية واقعية
  • قصص جنس واقعية
  • قصص جنسيه واقعيه
  • قصص جنسية حقيقية
  • قصص جنسيه حقيقيه
  • قصص واقعية جنسية
  • قصص جنس واقعيه
  • قصص جنس حقيقية
  • قصص جنس حقيقيه
  • قصص وروايات جنسية
20٬439 views

قصص واقعيه جنسيه