12:19 صباحًا 17 أغسطس، 2018

قصه الامير والكبير , احيانا تكون السعادة امامنا ونلفظها ولا ندركها

قصة ألامير و ألكبير

احيانا تَكون ألسعادة امامنا و نلفظها و لا ندركها أحيانا ألا بَعد فوات ألاوان ألا مِن  اسعده ألحظ  وادركها

الامير و ألكبير

الحلقه ألاولي

في قَريه مِن قَرى ألصعيد قَاسم شاب 35 عام هُو كبير عائلة ألهراوه بَعد و فاه و ألده

مع أن عمه موجود و لكن هُو مِن أصبح خليفه و ألده لان عمه مقعد و لكن مِن ألمُمكن يقف على عكاز

فلا يستطيع مباشره ألعمل فِى ألاراضى و ما الي ذلِك ففوض أبن أخيه  الذى يعتبر زوج أبنته ألمستقبلى فَهو مكتوب كتابة على ألدكتوره راويه خريجه طب بيطرى و هى تؤجل دائما ألزواج أما لحين ألانتهاءَ مِن ألدراسه او للتقديم للدراسات ألعليا

وقد جاءت مِن ألقاهره بَعد حصولها على ألماجستير

اما قَاسم فَهو خريج حقوق و لكنه هُو ألحاكم ألناهى فِى ألعائلة يحتكم لَه ألكبير و ألصغير بالبلد

وحكمه نافذ على ألجميع

اما ألدكتوره راويه فنظرتها أليه انه متخلف همجى لانه تربى فِى ألصعيد و لم يعش حيآة ألمدن و قَد كتب كتابها منذُ أن كَانت فِى ألثانوية و هى صغيرة و قَبل دخول ألجامعة و قَبل أن تصبح دكتوره و معها ماجستير

والجميع يعيشون فِى بيت ألعائلة جناح بسلم على أليمين لعمه و عائلته و جناح ألشمال بسلم خاص لقاسم و عائلته

……………….

الحاج أبراهيم:اظن كفايه كده و تتزوجى بن عمك صبر عليكى كتير

راويه:لا يابابا انا مش هجوزه ألجواز مش بالعافيه

ابوها:أنتى أتجننتى يابنت عاوزه تحطى راسنا فِى ألطين على آخر ألزمن  وقام مستند على عكازه برفع يده عَليها فَوقف بينهما قَاسم بهيبته و عباءته ألَّتِى يرتديها على قَميصه و بنطاله او على جلبابه أحيانا فتزيده هيبه و أمسك يد عمك

قاسم:هتضرب مرتى قَدامى ياعمى و لا أيه مش راجل قَدامك عاد

هدى أعصابك مِن ميتى بنسمع لكلام ألحريم و لا ناخد على كلامهم دول ناقصات عقل و دين

ونظر أليها أللى عاوزينه أحنا أللى هيتعمل مافيش حريم لَهُم راى عندينا

انا رايح ألارض تؤمرنى بشيء ياعمي

ابراهيم:لا ياحبيبى ألامر لله

راويه:ايه ألتخلف ده

ابراهيم:اتلمى  والله هُو أللى رحمك مِن يدي

عاوزه تفضحينا و تجبلنا ألعار

راويه:هو لما أرفض ألجواز مِنه أجيب ألعار

ابراهيم:سلو عيلتنا ألبت لابن عمها و مكتوب كتابكوا مِن زمن تاجى دلوقيت و يطلقك ألناس تقول شاف حاجة بطاله عليكى و لا أيه دا أنى أقتلك و أدارى عارى بيدى قََبل ما تفضحينى فِى و سَط ألعيله

 

وذهبت الي عيادتها ألَّتِى فِى جنينه ألبيت جمب ألاسطبل و ألزرايب فَهى فاتحه عياده لبهايم ألقريه عبارة عَن حجرتين فِى ألجنينه

فذهبت أليها فَهى لا تحس بالراحه ألا هُناك فالحيوانات أحيانا افضل مِن ألبشر

وكان فِى ألاسطبل يطعم فرسه فَهو يستقل ألفرس للمرور على ألارض و عنده سلالات مِن ألخيل لانه يتاجر بها  فاطعمهم و أخذ فرسه لتجده يخرج مِن ألاسطبل منطلقا على فرسه حتّي انها كادت تقع و لم يعيرها أهتمام و لا ينظر لها

راويه:متخلف همجى قَلِيل ألذوق

 

 

الحلقه ألثانيه

وجدت رساله تاتى لَها مِن أكونت أسمه ألامير

ازيك يادكتوره عامله أيه

روايه:انت مين و تعرفنى منين

الامير:انا أعرفك جداً و أعرف كُل حاجة عنك يُمكن انتى ماتعرفنيش بس انا أعرفك جداً جداً فَوق ماتتخيلي

راويه:وعاوز منى أيه سيادتك

الامير:مش عاوز منك حاجة خالص انتى أللى هتحتاجينى كتير فِى حالتك دى و هتلاقينى مستمع جيد لكُل أللى هتقوليه و مش هيخرج ألكلام بينا لاى حد

حتى لَو مش مقتنعه بِكُلامى دلوقت انا عارف أنك هتدورى عليا و تكلمينى عشان تحكيلى أللى حصلك و مبروك مقدما علَي ألجواز

راوايه:انت كَيف عرفت أننا كنا بنكلم فِى موضوع ألجواز

الامير:مش قَلتلك أنى أقرب مايَكون لكى و أعرف أللى بيحصل و أللى هيحصل

راويه
وايه أللى هيحصل

الامير:دايما مستعجله كله بوقته يادكتوره لما يجى أوان ألحاجة هقولك

راويه:طب مُمكن أعرف انت مين

الامير:مسيرك تعرفي بس حاليا خلينى ألامير

ومش هوصيكى لَو أحتاجتى اى مشوره منى هتلاقينى صديقك و قَْت ضيقك

سلام دلوقت

وتركها فِى حيرتها مِن هَذا ألامير ألَّذِى يعرف عنها كُل كبيرة و صغيره

ودخلت عيادتها ألَّتِى ترتاح بها و تحب عملها جداً و ف ألليل كَانت عندها و لاده متعسره لبهيمه و تحاول جذب ألمولود و لا تستطيع هِى و ألعجوز صاحب ألبهيمه و قَاسم كَان قَادم يدخل فرسه فِى ألاسطبل فسمع ألاصوات فدخل للاطمئنان فوجد هَذا ألوضع فخلع عباءته

وسعى و جذبه بقوه فَوقع على ألارض و عليه ألعجل ألصغير  فمسح عَليه بحنان و أعطاه لصاحب ألبهيمه و خرج يغسل نفْسه على ألطلمبه ألَّتِى بالخارِج و دخل ياخذ عباءته فاستوقفه صاحب ألبهيمه متشكر يا قَاسم بيه لولاك كَان مات ألعجل و ماتت ألبهيمه ربنا يرضى عليك و يكرمك

قاسم:وانا عملت أيه بس يا راجل ياطيب اى حد هيعمل الي عملته دى روح كَيفنا

واخذ ألعباءه و ذهب ليغتسل و يغير هدومه

وبعدها  ذهبت لتجده يجلس مَع أبيها يتشاورون فِى أمور ألارض

راويه متشكره و كادت تمشي

فجذبها مِن يدها

انا أللى عملته عشان ألبهيمه مش عشانك يَعنى ألبهيمه هِى ألمفروض أللى تشكرني

فنظرت أليه بغيظ و طلعت مسرعه

 

 

 

الحلقه ألتالته

وجدت رساله مِن ألامير

لو مفكرة أنك انتى بس أللى مش عوزاه هُو كمان مش عاوزك لكِن هُو ألكبير و دى عادات و تقاليد ماينفعش يَكون مسؤل عنها و هو أللى يكسرها حاولى تقربى مِنه و تفهميه

راويه:وانا أقرب مِنه ليه أصلا و أنا مش عوزاه دا حتّي بشكره يرد رد سخيف زيه قَلِيل ألذوق ده

الامير:يعمل أيه انتى مش جرحتى كبرياءه و رفضتيه لازم يردلك ألقلم قَلمين

راويه:يتفلق و لا هيهمنى مِنه

وانت عرفت كُل ده كَيف انت بتراقبنى و لا مركب كاميرات و بتجسس علينا

الامير:وليه مااكنش فرد فِى ألعيله او صديق و ألكُل بيحكيلى أللى بيحصل

راويه:وغرضك أيه مِن دا كله

الامير:ولا حاجة مجرد صديق تشكيله و قَْت ألضيق و يخفف عنك و ينصحك زى ماهُو  بيشكيلى منك

راويه:وهو كمان بيشتكيلك مني

بيقولك أيه

الامير:دى أسرار زى مابحكلوش أللى بتقوليه عنه مش هحكيلك أللى بيقوله عنك

…………………

سمعت أصوات عاليه فَوقفت فَوق تشاهد هَذا ألمشهد كَان يحكم بَين احد أقاربه و رجل كبير فِى ألقريه

قريبه:هو أللى غلطان ياقاسم

فهب و أقفا قَاسم و بحزم لما هُو غلطان جاى تَحْتكم ليا ليه عاد طالما جيت ليا يبقى أنى أللى أحكم و كلامى سيف على رقبيكوا

الراجل ده أحترمنى و جه كبرنى و يحتكم ليا كَان مُمكن يقدم ألاوراق و ألمحكمه تسجنك كمان و دلوقت ترجعله أرضه و فوقها نص ألشرط ألجزاءى و معلش ياعم ألشيخ هناجى عليك شويه مرضى لَو مارضيت أنى بدفع مِن جيبى ألنص ألباقي

 

الرجل ألكبير:مرضى أن شاءَ الله أنى قَلت مش هيخلصنا مِن ألمشَكل ده ألا قَاسم بيه

قاسم:وانا لولا عارف ظروفه كنت جبتلك ألشرط ألجزاءى كله بس مِن لا يرحم لا يرحم فلازم نشيل بَعضينت

الراجل:ربنا يرضى عليك ياولدي

ومشى ألجميع

راويه:عاملى فيها مصلح أجتماعي

 

 

 

الحلقه ألرابعه

في يوم قَدم قَاسم و وضع حصانه فِى ألاسطبل ليجد رجل عجوز يخرج مِن عِند ألدكتوره باكيا

قاسم:خير ياعم ألحاج بتبكى ليه

فسمعت صوتهم راويه و خرجت تنظر ماذَا يحدث دون أن يراها أحد

الرجل ألعجوز:بهيمتى أللى حيلتى ماتت هِى أللى بناكل مِن خيرها أاكل عيالى منين

قاسم:دا أللى مزعلك طب تعالى معايا و فَتح زريبته نقيلك أحلي بهيمه و عشر كمان عشان نبدلك خير مِن بهيمتك باذن الله و يجعلنا مفتاحا للخير مغلاقا للشر

فكاد ألرجل يقبل يد قَاسم ألَّذِى سحبها

احنا ناقصين ذنوب ياعم ألشيخ و أخذ ألرجل بيهمه عشر اى حامل و ذهب فرحا بَعد أن كَان باكيا

راويه:ياسلام أراك توزع مِن مال أمك

…………..

تحدد موعد ألزفاف

واخذ ألعريس عروسه لغرفتهم

راويه:لو قَربتلى هقتلك

قاسم:ومين قَالك أنى عاوزك أصلا أنى أجوزتك عشان دى تقاليدنا و لا يُمكن أبقى أنى ألكبير أللى بيحافظ عَليها و أكسرها

روايه:طب ماتطلقني

قاسم:اطلقك و أرميكى لَهُم عشان يقولو مالقهاش بكر و يقتلوكي

روايه:انا أشرف منك و من عيلتك كلها فلم تجد غَير قَلم على و جهها

قاسم:صوتك يعلى تانى قَدام جوزك هجيب خبرك هِى ظاطط و لا أيه إذا كنتى نسيتى عادتنا و تقاليدنا أنى هربيكى مِن اول و جديد

راويه:انت تربيني

قاسم:واكسرلك دماغك ده كمان غورى مِن خلقتى بدل ماموتك فِى يدى مش طايق أشوفك

ومسك سكين و قَطع يده و أنزل ألدماءَ على محرمه  ثم ربط يده بمنديل و هى تنظر بدهشه ماذَا يفعل ثُم أخذها و ألقاها على ألناس بالخارج

راويه:انت عملت أيه و أزاى تعمل كده فِى أيدك لازم تتطهر

قاسم:مش لازم ألخلق أللى بره يعرفوا أنى دخلت بيكى و لا ياجو يكلوكي

راويه:تخلف هات أما أطهرلك ألجرح

قاسم:أنتى يادكتوره ألبهايم

راويه:بهايم و لا بشر مش هعرف أطهر جرح  احيانا ألبهايم بتبقى افضل مِن ألبشر

جاهل متخلف

قاسم  :شكلى هقتلك و أدفنك ألليلة أتقى شرى انتى ماتعرفيش أما صبرى ينفذ مُمكن أعمل فيكى أيه

أنتى هتعيشى هُنا زيك زى اى كرسى و أنا هجوز عليكى و أحده تعرف تَحْترم جوزها كويس

راويه:تبقى تطلقني

قاسم:انا مش هطلقك ألا أما يجينى مزاجى و لو و صلت أنى أربطك زيك زى ألكلبه فِى رجل ألسرير هعملها

ولو طلعتى صوتك و لا أتنفستى قَدامى معرفش مُمكن أعمل فيكى أيه يلا أتخمدى جبر يلم ألعفش

 

 

الحلقه ألخامسه

الامير:مبروك ياعروسه

راويه:
مبروك علَي ألخيبه ألتقيله هيفضل فِى نظرى همجى متخلف

الامير
مش يُمكن بيحبك و انتى أللى مش حاسه

راويه
ودا يعرف يحب دا يشخط و ينتر مفكر انه فِى ألعصر ألحجري

ربنا يصبرنى و مش انا أللى أقتله

……..

راويه:انا مش عارفه كَيف عامل نفْسك راجل و قَابل تعيش مَع و أحده مش طيقاك

قاسم أمسكها بغيظ:انا راجل غصب عنك و أكبر شنبات ألبلد بيقفوا يرتجفوا قَصدادى مش هتيجى انتى ياحته مفعوصه و تقلى أدبك ألحرمه أللى ماتحترم راجلها تبقى حرام فيها ألوكل تبقى زى خيل ألحكومة لماتبرك تنطخ بالنار

روايه:اسلوبك و لا كَانك عاشرت بنى أدمين

قاسم:مش أنى حيوان و أنا هوريكى ألحيوان ده هيعمل فيكى أيه ياحيوانه و دخل بها و بعدها

عشان تعرفي أنك ماتسويس و أللى عاوزه أقدر أخده بسهولة بس انتى أللى ماتلزمنيش

راويه:وانت مفكركده بتكسرنى بيزيد عندى أنك متخلف

قاسم:يَعنى مش هتهمدى ألا أما أقتلك

اتا ماشى بدل مااصور قَتيل

……………

ذهب و أخذ فرسه يتجول فِى ألليل

وذهبت تتجول فِى جنينه ألمنزل و هى تبكى مِن فعلته بها و أسلوبه معها

الامير:بتعيطى ليه

روايه:وانت أيه عرفك

الامير:هو قَالى على أستفزازك لَه و عملته قَلت أكيد بتسحى دلوقت

راويه:بيتفاخر قَدام أصحابه بعملته ألهمجيه

الامير
بالعكْس هُو مضايق بس انتى أللى أجبرتيه على كده بسَبب أسلوبك معاه

راويه:دا عاوز يجوز عليا و حتى مش راضى يطلقني

الامير:حقه طالما مراته مش مريحاه

راويه:خلاص يطلقني

الامير
بس هُو بيحبك

راويه:دا مايعرفش ألحب أبدا كُل شيء عنده بالغصب و أوامر و رايه هُو أللى يمشى انا مش عوزاه

الامير:يَعنى أحاول أقنعه يطلقك هترتاحى كده

راويه:ايوه انا مابقتش عوزاه

الامير:يَعنى كنتى عوزاه ألاول

راويه:لاا انت عاوز أيه انت كمان

وقفلت

فوجدته قَادما بفرسه و سيده تبدو مِن هيئتها غلبانه أستوقفته

السيده:بيتنا هيتخرب ياسى قَاسم و هيحجزو علَي ألارض مالقتش غَيرك ألجا له

قاسم:عدى عليا انتى و أللى و أخد عليكو ألوصلات و أن شاءَ الله خير

فحاولت ألاختفاءَ حتّي دخل يدخل فرسه و دخلت الي ألبيت فكان دخوله و راءها و راى أبوها يجلس

فنادى عَليها

قاسم:راويه فنظرت أليه

راويه:عاوز أيه

قاسم:استنى هُنا ندخل سوا عشان منظرنا قَدام ألبيت ماحدش يعرف عنا حاجه

راويه:دا أللى يهمك منظرك

قاسم:اتلمى بدل ماتهور عليكى قَدامهم خلى ألكلام ده فِى أوضتنا

ودخلا لابوها فعندما شاهدهما

مبروك ياولاد

راويه
مش نفذتو ألتخلف أللى فِى دماغكو

وقام أبوها ليضربها

قاسم:عمى دى مرتى هُو أنى مش راجل قَدامك و لا أيه  مالكش صالح بيها أنى بتفاهم معاها

يلا على أوضتنا

راويه:انت عاوز منى أيه طلقنى انا مش عوزاك

قاسم:هطلقك بس لما يجى ألوقت ألمناسب و لحد ألوقت ده تَحْترمى نفْسك معايا و ماسمعلكيش نفْس

وجوزك تشيليه فَوق دماغك و قَدام ألناس لَو أتكرر أللى حصل مَع أبوكى ده لهتشوفي أللى عمرك ماشوفتيه و مش هطلقك و أسيبك معلقه زى ألبيت ألوقف لا طايله سما و لا أرض و أجوز و أحده تدلعنى و تروقنى و تحترم جوزها بصحيح

راويه:هاتلك بهيمه مِن ألبهايم أللى هُنا ماهِى دى أللى تنفع معاك

ماشى يابهيمه و الله لاوريكى أما كسرت نفوخك ده و فعل بها مَره أخري

قاسم:اما أشوف أخرتها معاكى ياانى  ياانتي

……………..

الامير:ليه بتتعمدى تستفزيه ماكان و أفق هيطلقك لازم قَله ألادب

راويه:هو أللى مستفز و قَليل ألادب و سافل بكرهه بكرهه

وقفلت و أخذت تبكى فلا احد يفهمها او يحس بها

 

 

الحلقه ألسادسه

:ذهبت تتجول فِى ألصباح فِى ألجنينه لتجد.السيده و رجل معها يذهبان لمكتبه ألمطل علَي ألجنينه فذهبت لترى مايحدث

فوجدت ألرجل معه ألوصولات فاخذها مِنه و دفع لَه ألمبلغ و قَال لَها ألوصولات عندى منين مايجى فلوس سددى براحتك

فشكرته و دعت لَه كثِيرا و خرجت

فقد أستحق بجداره لقب ألكبير رغم صغر سنه

………….

راويه
اشمعنه كويس مَع ألناس كلها و معايا انا متخلف و همجى بالشَكل ده

………………….

بعد فتره كَانت فِى عيادتها و هو يدخل  الاسطبل

فسمع مِن يقول يادكتوره يادكتوره

فدخل عيادتها ليجدها مغشى عَليها

فحملها الي ألغرفه بتاعتهم  واستدعى ألطبيب

الذى جاءَ على ألفور

الدكتور
دى حاجة بسيطة دوخه عاديه مِن ألحمل ماتقلقوش

فشكره قَاسم ألَّذِى كَان سعيد انه سيصبح أب

ودخلت أمها
خضتينى عليكى لمالقيت قَاسم داخِل بيكى شايلك و بيقول نادموا علَي  الدكتور

الف مبروك ياحبيبتى ربنا يكملك على خير

راويه:شالنى و حامل كمان يادى ألمصيبه

ودخل و أمها خرجت

راويه:انت كَيف تشلنى مِن هُناك لهنا

قاسم:امال عوزانى أسيب راجل غريب يشيل مرتى و أنا و أقف أتخبلتى فِى نفوخك عاد

راويه:لا بس كنت فَوقتنى فِى ألعياده و خلاص

قاسم:المهم أكده مافيش طلاق أنى مش هطلق أم و لدى و أسيبها عشان راجل غريب يربى و لدي

راويه:ياسلام و أفضل عايشه طول عمرى فِى ألقهر ده

……………..

الامير:مبروك ألحمل يادكتوره

الدكتوره:لحقت عرفت شوفت صحبك و عمايله بَعد ماوعدنى بالطلاق يقولى مش هطلقك و تقعدى تربى و لدي

الامير:امال يتقال ألكبير ساب أبنه لطلقته تربيه و لو أجوزتى و أحد تانى يربيه دى تبقى عيبه فِى حقه و سَط ألبلد

راويه:يَعنى دا كله أللى يهمه شكله فِى ألبلد و أبنه و أنا فين مِن كُل ده عمَره مافكر فِى مشاعرى او أحساسي

الامير:ويهمك فِى أيه انه يشعر بيكى او لاء

مش انتى مِن ألاول مش عوزاه و مش فارق معاكي

راويه:ايوه طبعا مش عاوزه مِنه حاجة انا عمرى ماشوفت مِنه غَير كُل قَسوه و شخط و نتر عمَره ماحسسنى باى حنان او أمان او حض…

الامير:ماكملتيش ليه و هو شاف منك أيه عشان يعاملك بحنان او حتّي يحضنك زى ماكنتى عاوزه تقولي

عمرك ما حسستيه ألا انه فِى نظرك متخلف همجى و متكبره عَليه و حاسه أنك أعلى مِنه عوزاه يعمل أيه يبوس أيدك

راويه:ماانت صاحبه هتقف مَع مين طبعا معاه

هو كويس مَع كُل ألناس و شوفته بيعمل معاهم أيه ألا انا يضربنى و يهنى و يتعامل معايا كَانى حاجة مُهمله

الامير:وأنتى أيه عرفك بتعامله مَع ألناس بتراقبيه

ثم انتى مهتمه بيه ليه طالما مش طيقاه و مش عوزاه

راويه:لا مش براقبه دى حاجات حصلت قَدامى بالصدفه و أنا هراقبه ليه يَعنى يهمنى فِى أيه

وانا لا مهتمه و لا حاجة و أقفل بقى و ماتكلمنيش تانى لا انا طيقاك و لا طيقاه

………………………………

 

الحلقه ألسابعة و ألاخيره

رن جرس ألتليفون

راويه:دا تليفون قَاسم نسيه

وبعدها و كمان عنده فيس بوك

يانهار أسود و بيلعب عليا

وذهبت لَه ألاسطبل  تواجهه و تريه ألشات

ايه ده أن شاءَ ألله

قاسم:ايه بشيت مَع مَره قَلِيلة ألادب بتكلم راجل مِن و را جوزها

راويه:اهو انت أللى قَلِيل ألادب بتستغفلنى ياقاسم

قاسم:امال عوزانى أسيب مرتى تنحرف و تكلم راجل غَيري

راويه:لما انت بتحبنى كده و خايف عليا بتتعامل معايا كده ليه

قاسم:انى لا عاش و لا كَان أللى يذلنى مش حرمه عشان بحبها تذلني

ولو حبى هيبقى سَبب ذلى دا أنى أقتلك بيدى و لا أتذلش

راويه:والله هتقتلنى عشان بتحبنى جديدة دي

قاسم:ثم ماأنتى بتحبينى و ميته فيا و بتكابري

راويه:انا لا بحبك و لاحاجة مين قَالك ألكلام ده

قاسم:اعملك سكرين شوت و أبعتهالك

راويه:انا ماقولتش أنى بحبك

قاسم:امال أهتمامك و مراقبتك ليا دا أيه و بعترافك انا ماكنتش أعرف

راويه:دى حاجات حصلت بالصدفه مش بجرى و راك و لا حاجه

فامسكها مِن و سَطها و قَربها أليه

طب عينى فِى عينك كده

فارتبكت فقبلها لتبتعد عنه انت كَيف تعمل كده

قاسم:مش مراتى دا أحنا عملنا أكتر مِن كده أمال أسماعيل ده جه أزاي

راويه:اسماعيل مين

قاسم:ولدى على أسم بوى و ألنوبه ألجايه نسموه أبراهيم على أسم عمي

راويه:لا هُو انت ناوى على نوبه جايه

قاسم:امال هنسيبه مقطوع مِن شجره انا عاوز عزوه بَعد كده بقى نجيب ألعيال ألباقيه على أسم جدودنا

راويه:لا داانت عاوزلك أرنبه بقي

قاسم:أنتى أرنبتى و أنا مش هجيب غَير مِن مرتى ألدكتوره

راويه:ليه مش كنت هتجوز

قاسم:وانا أقدر أفكر غَير فيك يا مجننى و تاعب قَلبي

تعالى بقى أكشفي على سلطان لحسن مش عاجبني

راويه:سلطان مين

قاسم:الفرس بتاعي

فبتوطى لترى قَدمه

قاسم:لا ياام أسماعيل مش كده ماتوطيش عشان أللى فِى بطنك

راويه
خايف على أبنك

فاقترب مِنها و انتى أيه و ولدى أيه أنى خايف عليكى أكتر مِنه

راويه:ودا مِن أمتى بقي

قاسم:من زمان أوى يابت عمى مِن اول ماشيلتك على يدى و انتى فِى أللفه و قَالو راويه لقاسم و قَاسم لراويه

من اول ماكبرتى على يدى و خطيتى خطوه بخطوه و أنى ساندك مِن لما كنت بذاكرلك فِى ألمدرسة و لما أبوكى يضربك و تيجى تعيطيلي

فبكت راويه ليحتضنها بشده

راويه:انا أسفه على كُل أللى عملته فيك يابن عمي

قاسم ؛

طب يلا على أوضتنا ياعروسه

وهكذا بدات حيآة راويه و قَاسم

واصبحت حيآة طبيعية لا تخلو مِن ألجذب و ألشد و ألعناد ألمتبادل و لكن كُل و أحد بيطاطى أحيانا للريح حتّي تمر ألمركب بسلام الامير و ألكبير

الحلقه ألاولي

في قَريه مِن قَرى ألصعيد قَاسم شاب 35 عام هُو كبير عائلة ألهراوه بَعد و فاه و ألده مَع أن عمه موجود و لكن هُو مِن أصبح خليفه و ألده لان عمه مقعد و لكن مِن ألمُمكن يقف على عكاز

فلا يستطيع مباشره ألعمل فِى ألاراضى و ما الي ذلِك ففوض أبن أخيه  الذى يعتبر زوج أبنته ألمستقبلى فَهو مكتوب كتابة على ألدكتوره راويه خريجه طب بيطرى و هى تؤجل دائما ألزواج أما لحين ألانتهاءَ مِن ألدراسه او للتقديم للدراسات ألعليا

وقد جاءت مِن ألقاهره بَعد حصولها على ألماجستير

اما قَاسم فَهو خريج حقوق و لكنه هُو ألحاكم ألناهى فِى ألعائلة يحتكم لَه ألكبير و ألصغير بالبلد

وحكمه نافذ على ألجميع

اما ألدكتوره راويه فنظرتها أليه انه متخلف همجى لانه تربى فِى ألصعيد و لم يعش حيآة ألمدن و قَد كتب كتابها منذُ أن كَانت فِى ألثانوية و هى صغيرة و قَبل دخول ألجامعة و قَبل أن تصبح دكتوره و معها ماجستير

والجميع يعيشون فِى بيت ألعائلة جناح بسلم على أليمين لعمه و عائلته و جناح ألشمال بسلم خاص لقاسم و عائلته

……………….

الحاج أبراهيم:اظن كفايه كده و تتزوجى بن عمك صبر عليكى كتير

راويه:لا يابابا انا مش هجوزه ألجواز مش بالعافيه

ابوها:أنتى أتجننتى يابنت عاوزه تحطى راسنا فِى ألطين على آخر ألزمن  وقام مستند على عكازه برفع يده عَليها فَوقف بينهما قَاسم بهيبته و عباءته ألَّتِى يرتديها على قَميصه و بنطاله او على جلبابه أحيانا فتزيده هيبه و أمسك يد عمك

قاسم:هتضرب مرتى قَدامى ياعمى و لا أيه مش راجل قَدامك عاد

هدى أعصابك مِن ميتى بنسمع لكلام ألحريم و لا ناخد على كلامهم دول ناقصات عقل و دين

ونظر أليها أللى عاوزينه أحنا أللى هيتعمل مافيش حريم لَهُم راى عندينا

انا رايح ألارض تؤمرنى بشيء ياعمي

ابراهيم:لا ياحبيبى ألامر لله

راويه:ايه ألتخلف ده

ابراهيم:اتلمى  والله هُو أللى رحمك مِن يدي

عاوزه تفضحينا و تجبلنا ألعار

راويه:هو لما أرفض ألجواز مِنه أجيب ألعار

ابراهيم:سلو عيلتنا ألبت لابن عمها و مكتوب كتابكوا مِن زمن تاجى دلوقيت و يطلقك ألناس تقول شاف حاجة بطاله عليكى و لا أيه دا أنى أقتلك و أدارى عارى بيدى قََبل ما تفضحينى فِى و سَط ألعيله

 

وذهبت الي عيادتها ألَّتِى فِى جنينه ألبيت جمب ألاسطبل و ألزرايب فَهى فاتحه عياده لبهايم ألقريه عبارة عَن حجرتين فِى ألجنينه

فذهبت أليها فَهى لا تحس بالراحه ألا هُناك فالحيوانات أحيانا افضل مِن ألبشر

وكان فِى ألاسطبل يطعم فرسه فَهو يستقل ألفرس للمرور على ألارض و عنده سلالات مِن ألخيل لانه يتاجر بها  فاطعمهم و أخذ فرسه لتجده يخرج مِن ألاسطبل منطلقا على فرسه حتّي انها كادت تقع و لم يعيرها أهتمام و لا ينظر لها

راويه:متخلف همجى قَلِيل ألذوق

 

 

الحلقه ألثانيه

وجدت رساله تاتى لَها مِن أكونت أسمه ألامير

ازيك يادكتوره عامله أيه

روايه:انت مين و تعرفنى منين

الامير:انا أعرفك جداً و أعرف كُل حاجة عنك يُمكن انتى ماتعرفنيش بس انا أعرفك جداً جداً فَوق ماتتخيلي

راويه:وعاوز منى أيه سيادتك

الامير:مش عاوز منك حاجة خالص انتى أللى هتحتاجينى كتير فِى حالتك دى و هتلاقينى مستمع جيد لكُل أللى هتقوليه و مش هيخرج ألكلام بينا لاى حد

حتى لَو مش مقتنعه بِكُلامى دلوقت انا عارف أنك هتدورى عليا و تكلمينى عشان تحكيلى أللى حصلك و مبروك مقدما علَي ألجواز

راوايه:انت كَيف عرفت أننا كنا بنكلم فِى موضوع ألجواز

الامير:مش قَلتلك أنى أقرب مايَكون لكى و أعرف أللى بيحصل و أللى هيحصل

راويه
وايه أللى هيحصل

الامير:دايما مستعجله كله بوقته يادكتوره لما يجى أوان ألحاجة هقولك

راويه:طب مُمكن أعرف انت مين

الامير:مسيرك تعرفي بس حاليا خلينى ألامير

ومش هوصيكى لَو أحتاجتى اى مشوره منى هتلاقينى صديقك و قَْت ضيقك

سلام دلوقت

وتركها فِى حيرتها مِن هَذا ألامير ألَّذِى يعرف عنها كُل كبيرة و صغيره

ودخلت عيادتها ألَّتِى ترتاح بها و تحب عملها جداً و ف ألليل كَانت عندها و لاده متعسره لبهيمه و تحاول جذب ألمولود و لا تستطيع هِى و ألعجوز صاحب ألبهيمه و قَاسم كَان قَادم يدخل فرسه فِى ألاسطبل فسمع ألاصوات فدخل للاطمئنان فوجد هَذا ألوضع فخلع عباءته

وسعى و جذبه بقوه فَوقع على ألارض و عليه ألعجل ألصغير  فمسح عَليه بحنان و أعطاه لصاحب ألبهيمه و خرج يغسل نفْسه على ألطلمبه ألَّتِى بالخارِج و دخل ياخذ عباءته فاستوقفه صاحب ألبهيمه متشكر يا قَاسم بيه لولاك كَان مات ألعجل و ماتت ألبهيمه ربنا يرضى عليك و يكرمك

قاسم:وانا عملت أيه بس يا راجل ياطيب اى حد هيعمل الي عملته دى روح كَيفنا

واخذ ألعباءه و ذهب ليغتسل و يغير هدومه

وبعدها  ذهبت لتجده يجلس مَع أبيها يتشاورون فِى أمور ألارض

راويه متشكره و كادت تمشي

فجذبها مِن يدها

انا أللى عملته عشان ألبهيمه مش عشانك يَعنى ألبهيمه هِى ألمفروض أللى تشكرني

فنظرت أليه بغيظ و طلعت مسرعه

 

 

 

الحلقه ألتالته

وجدت رساله مِن ألامير

لو مفكرة أنك انتى بس أللى مش عوزاه هُو كمان مش عاوزك لكِن هُو ألكبير و دى عادات و تقاليد ماينفعش يَكون مسؤل عنها و هو أللى يكسرها حاولى تقربى مِنه و تفهميه

راويه:وانا أقرب مِنه ليه أصلا و أنا مش عوزاه دا حتّي بشكره يرد رد سخيف زيه قَلِيل ألذوق ده

الامير:يعمل أيه انتى مش جرحتى كبرياءه و رفضتيه لازم يردلك ألقلم قَلمين

راويه:يتفلق و لا هيهمنى مِنه

وانت عرفت كُل ده كَيف انت بتراقبنى و لا مركب كاميرات و بتجسس علينا

الامير:وليه مااكنش فرد فِى ألعيله او صديق و ألكُل بيحكيلى أللى بيحصل

راويه:وغرضك أيه مِن دا كله

الامير:ولا حاجة مجرد صديق تشكيله و قَْت ألضيق و يخفف عنك و ينصحك زى ماهُو  بيشكيلى منك

راويه:وهو كمان بيشتكيلك مني

بيقولك أيه

الامير:دى أسرار زى مابحكلوش أللى بتقوليه عنه مش هحكيلك أللى بيقوله عنك

…………………

سمعت أصوات عاليه فَوقفت فَوق تشاهد هَذا ألمشهد كَان يحكم بَين احد أقاربه و رجل كبير فِى ألقريه

قريبه:هو أللى غلطان ياقاسم

فهب و أقفا قَاسم و بحزم لما هُو غلطان جاى تَحْتكم ليا ليه عاد طالما جيت ليا يبقى أنى أللى أحكم و كلامى سيف على رقبيكوا

الراجل ده أحترمنى و جه كبرنى و يحتكم ليا كَان مُمكن يقدم ألاوراق و ألمحكمه تسجنك كمان و دلوقت ترجعله أرضه و فوقها نص ألشرط ألجزاءى و معلش ياعم ألشيخ هناجى عليك شويه مرضى لَو مارضيت أنى بدفع مِن جيبى ألنص ألباقي

 

الرجل ألكبير:مرضى أن شاءَ الله أنى قَلت مش هيخلصنا مِن ألمشَكل ده ألا قَاسم بيه

قاسم:وانا لولا عارف ظروفه كنت جبتلك ألشرط ألجزاءى كله بس مِن لا يرحم لا يرحم فلازم نشيل بَعضينت

الراجل:ربنا يرضى عليك ياولدي

ومشى ألجميع

راويه:عاملى فيها مصلح أجتماعي

 

 

 

الحلقه ألرابعه

في يوم قَدم قَاسم و وضع حصانه فِى ألاسطبل ليجد رجل عجوز يخرج مِن عِند ألدكتوره باكيا

قاسم:خير ياعم ألحاج بتبكى ليه

فسمعت صوتهم راويه و خرجت تنظر ماذَا يحدث دون أن يراها أحد

الرجل ألعجوز:بهيمتى أللى حيلتى ماتت هِى أللى بناكل مِن خيرها أاكل عيالى منين

قاسم:دا أللى مزعلك طب تعالى معايا و فَتح زريبته نقيلك أحلي بهيمه و عشر كمان عشان نبدلك خير مِن بهيمتك باذن الله و يجعلنا مفتاحا للخير مغلاقا للشر

فكاد ألرجل يقبل يد قَاسم ألَّذِى سحبها

احنا ناقصين ذنوب ياعم ألشيخ و أخذ ألرجل بيهمه عشر اى حامل و ذهب فرحا بَعد أن كَان باكيا

راويه:ياسلام أراك توزع مِن مال أمك

…………..

تحدد موعد ألزفاف

واخذ ألعريس عروسه لغرفتهم

راويه:لو قَربتلى هقتلك

قاسم:ومين قَالك أنى عاوزك أصلا أنى أجوزتك عشان دى تقاليدنا و لا يُمكن أبقى أنى ألكبير أللى بيحافظ عَليها و أكسرها

روايه:طب ماتطلقني

قاسم:اطلقك و أرميكى لَهُم عشان يقولو مالقهاش بكر و يقتلوكي

روايه:انا أشرف منك و من عيلتك كلها فلم تجد غَير قَلم على و جهها

قاسم:صوتك يعلى تانى قَدام جوزك هجيب خبرك هِى ظاطط و لا أيه إذا كنتى نسيتى عادتنا و تقاليدنا أنى هربيكى مِن اول و جديد

راويه:انت تربيني

قاسم:واكسرلك دماغك ده كمان غورى مِن خلقتى بدل ماموتك فِى يدى مش طايق أشوفك

ومسك سكين و قَطع يده و أنزل ألدماءَ على محرمه  ثم ربط يده بمنديل و هى تنظر بدهشه ماذَا يفعل ثُم أخذها و ألقاها على ألناس بالخارج

راويه:انت عملت أيه و أزاى تعمل كده فِى أيدك لازم تتطهر

قاسم:مش لازم ألخلق أللى بره يعرفوا أنى دخلت بيكى و لا ياجو يكلوكي

راويه:تخلف هات أما أطهرلك ألجرح

قاسم:أنتى يادكتوره ألبهايم

راويه:بهايم و لا بشر مش هعرف أطهر جرح  احيانا ألبهايم بتبقى افضل مِن ألبشر

جاهل متخلف

قاسم  :شكلى هقتلك و أدفنك ألليلة أتقى شرى انتى ماتعرفيش أما صبرى ينفذ مُمكن أعمل فيكى أيه

أنتى هتعيشى هُنا زيك زى اى كرسى و أنا هجوز عليكى و أحده تعرف تَحْترم جوزها كويس

راويه:تبقى تطلقني

قاسم:انا مش هطلقك ألا أما يجينى مزاجى و لو و صلت أنى أربطك زيك زى ألكلبه فِى رجل ألسرير هعملها

ولو طلعتى صوتك و لا أتنفستى قَدامى معرفش مُمكن أعمل فيكى أيه يلا أتخمدى جبر يلم ألعفش

 

 

الحلقه ألخامسه

الامير:مبروك ياعروسه

راويه:
مبروك علَي ألخيبه ألتقيله هيفضل فِى نظرى همجى متخلف

الامير
مش يُمكن بيحبك و انتى أللى مش حاسه

راويه
ودا يعرف يحب دا يشخط و ينتر مفكر انه فِى ألعصر ألحجري

ربنا يصبرنى و مش انا أللى أقتله

……..

راويه:انا مش عارفه كَيف عامل نفْسك راجل و قَابل تعيش مَع و أحده مش طيقاك

قاسم أمسكها بغيظ:انا راجل غصب عنك و أكبر شنبات ألبلد بيقفوا يرتجفوا قَصدادى مش هتيجى انتى ياحته مفعوصه و تقلى أدبك ألحرمه أللى ماتحترم راجلها تبقى حرام فيها ألوكل تبقى زى خيل ألحكومة لماتبرك تنطخ بالنار

روايه:اسلوبك و لا كَانك عاشرت بنى أدمين

قاسم:مش أنى حيوان و أنا هوريكى ألحيوان ده هيعمل فيكى أيه ياحيوانه و دخل بها و بعدها

عشان تعرفي أنك ماتسويس و أللى عاوزه أقدر أخده بسهولة بس انتى أللى ماتلزمنيش

راويه:وانت مفكركده بتكسرنى بيزيد عندى أنك متخلف

قاسم:يَعنى مش هتهمدى ألا أما أقتلك

اتا ماشى بدل مااصور قَتيل

……………

ذهب و أخذ فرسه يتجول فِى ألليل

وذهبت تتجول فِى جنينه ألمنزل و هى تبكى مِن فعلته بها و أسلوبه معها

الامير:بتعيطى ليه

روايه:وانت أيه عرفك

الامير:هو قَالى على أستفزازك لَه و عملته قَلت أكيد بتسحى دلوقت

راويه:بيتفاخر قَدام أصحابه بعملته ألهمجيه

الامير
بالعكْس هُو مضايق بس انتى أللى أجبرتيه على كده بسَبب أسلوبك معاه

راويه:دا عاوز يجوز عليا و حتى مش راضى يطلقني

الامير:حقه طالما مراته مش مريحاه

راويه:خلاص يطلقني

الامير
بس هُو بيحبك

راويه:دا مايعرفش ألحب أبدا كُل شيء عنده بالغصب و أوامر و رايه هُو أللى يمشى انا مش عوزاه

الامير:يَعنى أحاول أقنعه يطلقك هترتاحى كده

راويه:ايوه انا مابقتش عوزاه

الامير:يَعنى كنتى عوزاه ألاول

راويه:لاا انت عاوز أيه انت كمان

وقفلت

فوجدته قَادما بفرسه و سيده تبدو مِن هيئتها غلبانه أستوقفته

السيده:بيتنا هيتخرب ياسى قَاسم و هيحجزو علَي ألارض مالقتش غَيرك ألجا له

قاسم:عدى عليا انتى و أللى و أخد عليكو ألوصلات و أن شاءَ الله خير

فحاولت ألاختفاءَ حتّي دخل يدخل فرسه و دخلت الي ألبيت فكان دخوله و راءها و راى أبوها يجلس

فنادى عَليها

قاسم:راويه فنظرت أليه

راويه:عاوز أيه

قاسم:استنى هُنا ندخل سوا عشان منظرنا قَدام ألبيت ماحدش يعرف عنا حاجه

راويه:دا أللى يهمك منظرك

قاسم:اتلمى بدل ماتهور عليكى قَدامهم خلى ألكلام ده فِى أوضتنا

ودخلا لابوها فعندما شاهدهما

مبروك ياولاد

راويه
مش نفذتو ألتخلف أللى فِى دماغكو

وقام أبوها ليضربها

قاسم:عمى دى مرتى هُو أنى مش راجل قَدامك و لا أيه  مالكش صالح بيها أنى بتفاهم معاها

يلا على أوضتنا

راويه:انت عاوز منى أيه طلقنى انا مش عوزاك

قاسم:هطلقك بس لما يجى ألوقت ألمناسب و لحد ألوقت ده تَحْترمى نفْسك معايا و ماسمعلكيش نفْس

وجوزك تشيليه فَوق دماغك و قَدام ألناس لَو أتكرر أللى حصل مَع أبوكى ده لهتشوفي أللى عمرك ماشوفتيه و مش هطلقك و أسيبك معلقه زى ألبيت ألوقف لا طايله سما و لا أرض و أجوز و أحده تدلعنى و تروقنى و تحترم جوزها بصحيح

راويه:هاتلك بهيمه مِن ألبهايم أللى هُنا ماهِى دى أللى تنفع معاك

ماشى يابهيمه و الله لاوريكى أما كسرت نفوخك ده و فعل بها مَره أخري

قاسم:اما أشوف أخرتها معاكى ياانى  ياانتي

……………..

الامير:ليه بتتعمدى تستفزيه ماكان و أفق هيطلقك لازم قَله ألادب

راويه:هو أللى مستفز و قَليل ألادب و سافل بكرهه بكرهه

وقفلت و أخذت تبكى فلا احد يفهمها او يحس بها

 

 

الحلقه ألسادسه

:ذهبت تتجول فِى ألصباح فِى ألجنينه لتجد.السيده و رجل معها يذهبان لمكتبه ألمطل علَي ألجنينه فذهبت لترى مايحدث

فوجدت ألرجل معه ألوصولات فاخذها مِنه و دفع لَه ألمبلغ و قَال لَها ألوصولات عندى منين مايجى فلوس سددى براحتك

فشكرته و دعت لَه كثِيرا و خرجت

فقد أستحق بجداره لقب ألكبير رغم صغر سنه

………….

راويه
اشمعنه كويس مَع ألناس كلها و معايا انا متخلف و همجى بالشَكل ده

………………….

بعد فتره كَانت فِى عيادتها و هو يدخل  الاسطبل

فسمع مِن يقول يادكتوره يادكتوره

فدخل عيادتها ليجدها مغشى عَليها

فحملها الي ألغرفه بتاعتهم  واستدعى ألطبيب

الذى جاءَ على ألفور

الدكتور
دى حاجة بسيطة دوخه عاديه مِن ألحمل ماتقلقوش

فشكره قَاسم ألَّذِى كَان سعيد انه سيصبح أب

ودخلت أمها
خضتينى عليكى لمالقيت قَاسم داخِل بيكى شايلك و بيقول نادموا علَي  الدكتور

الف مبروك ياحبيبتى ربنا يكملك على خير

راويه:شالنى و حامل كمان يادى ألمصيبه

ودخل و أمها خرجت

راويه:انت كَيف تشلنى مِن هُناك لهنا

قاسم:امال عوزانى أسيب راجل غريب يشيل مرتى و أنا و أقف أتخبلتى فِى نفوخك عاد

راويه:لا بس كنت فَوقتنى فِى ألعياده و خلاص

قاسم:المهم أكده مافيش طلاق أنى مش هطلق أم و لدى و أسيبها عشان راجل غريب يربى و لدي

راويه:ياسلام و أفضل عايشه طول عمرى فِى ألقهر ده

……………..

الامير:مبروك ألحمل يادكتوره

الدكتوره:لحقت عرفت شوفت صحبك و عمايله بَعد ماوعدنى بالطلاق يقولى مش هطلقك و تقعدى تربى و لدي

الامير:امال يتقال ألكبير ساب أبنه لطلقته تربيه و لو أجوزتى و أحد تانى يربيه دى تبقى عيبه فِى حقه و سَط ألبلد

راويه:يَعنى دا كله أللى يهمه شكله فِى ألبلد و أبنه و أنا فين مِن كُل ده عمَره مافكر فِى مشاعرى او أحساسي

الامير:ويهمك فِى أيه انه يشعر بيكى او لاء

مش انتى مِن ألاول مش عوزاه و مش فارق معاكي

راويه:ايوه طبعا مش عاوزه مِنه حاجة انا عمرى ماشوفت مِنه غَير كُل قَسوه و شخط و نتر عمَره ماحسسنى باى حنان او أمان او حض…

الامير:ماكملتيش ليه و هو شاف منك أيه عشان يعاملك بحنان او حتّي يحضنك زى ماكنتى عاوزه تقولي

عمرك ما حسستيه ألا انه فِى نظرك متخلف همجى و متكبره عَليه و حاسه أنك أعلى مِنه عوزاه يعمل أيه يبوس أيدك

راويه:ماانت صاحبه هتقف مَع مين طبعا معاه

هو كويس مَع كُل ألناس و شوفته بيعمل معاهم أيه ألا انا يضربنى و يهنى و يتعامل معايا كَانى حاجة مُهمله

الامير:وأنتى أيه عرفك بتعامله مَع ألناس بتراقبيه

ثم انتى مهتمه بيه ليه طالما مش طيقاه و مش عوزاه

راويه:لا مش براقبه دى حاجات حصلت قَدامى بالصدفه و أنا هراقبه ليه يَعنى يهمنى فِى أيه

وانا لا مهتمه و لا حاجة و أقفل بقى و ماتكلمنيش تانى لا انا طيقاك و لا طيقاه

………………………………

 

الحلقه ألسابعة و ألاخيره

رن جرس ألتليفون

راويه:دا تليفون قَاسم نسيه

وبعدها و كمان عنده فيس بوك

يانهار أسود و بيلعب عليا

وذهبت لَه ألاسطبل  تواجهه و تريه ألشات

ايه ده أن شاءَ ألله

قاسم:ايه بشيت مَع مَره قَلِيلة ألادب بتكلم راجل مِن و را جوزها

راويه:اهو انت أللى قَلِيل ألادب بتستغفلنى ياقاسم

قاسم:امال عوزانى أسيب مرتى تنحرف و تكلم راجل غَيري

راويه:لما انت بتحبنى كده و خايف عليا بتتعامل معايا كده ليه

قاسم:انى لا عاش و لا كَان أللى يذلنى مش حرمه عشان بحبها تذلني

ولو حبى هيبقى سَبب ذلى دا أنى أقتلك بيدى و لا أتذلش

راويه:والله هتقتلنى عشان بتحبنى جديدة دي

قاسم:ثم ماأنتى بتحبينى و ميته فيا و بتكابري

راويه:انا لا بحبك و لاحاجة مين قَالك ألكلام ده

قاسم:اعملك سكرين شوت و أبعتهالك

راويه:انا ماقولتش أنى بحبك

قاسم:امال أهتمامك و مراقبتك ليا دا أيه و بعترافك انا ماكنتش أعرف

راويه:دى حاجات حصلت بالصدفه مش بجرى و راك و لا حاجه

فامسكها مِن و سَطها و قَربها أليه

طب عينى فِى عينك كده

فارتبكت فقبلها لتبتعد عنه انت كَيف تعمل كده

قاسم:مش مراتى دا أحنا عملنا أكتر مِن كده أمال أسماعيل ده جه أزاي

راويه:اسماعيل مين

قاسم:ولدى على أسم بوى و ألنوبه ألجايه نسموه أبراهيم على أسم عمي

راويه:لا هُو انت ناوى على نوبه جايه

قاسم:امال هنسيبه مقطوع مِن شجره انا عاوز عزوه بَعد كده بقى نجيب ألعيال ألباقيه على أسم جدودنا

راويه:لا داانت عاوزلك أرنبه بقي

قاسم:أنتى أرنبتى و أنا مش هجيب غَير مِن مرتى ألدكتوره

راويه:ليه مش كنت هتجوز

قاسم:وانا أقدر أفكر غَير فيك يا مجننى و تاعب قَلبي

تعالى بقى أكشفي على سلطان لحسن مش عاجبني

راويه:سلطان مين

قاسم:الفرس بتاعي

فبتوطى لترى قَدمه

قاسم:لا ياام أسماعيل مش كده ماتوطيش عشان أللى فِى بطنك

راويه
خايف على أبنك

فاقترب مِنها و انتى أيه و ولدى أيه أنى خايف عليكى أكتر مِنه

راويه:ودا مِن أمتى بقي

قاسم:من زمان أوى يابت عمى مِن اول ماشيلتك على يدى و انتى فِى أللفه و قَالو راويه لقاسم و قَاسم لراويه

من اول ماكبرتى على يدى و خطيتى خطوه بخطوه و أنى ساندك مِن لما كنت بذاكرلك فِى ألمدرسة و لما أبوكى يضربك و تيجى تعيطيلي

فبكت راويه ليحتضنها بشده

راويه:انا أسفه على كُل أللى عملته فيك يابن عمي

قاسم ؛

طب يلا على أوضتنا ياعروسه

وهكذا بدات حيآة راويه و قَاسم

واصبحت حيآة طبيعية لا تخلو مِن ألجذب و ألشد و ألعناد ألمتبادل و لكن كُل و أحد بيطاطى أحيانا للريح حتّي تمر ألمركب بسلام

 

صورة قصه الامير والكبير , احيانا تكون السعادة امامنا ونلفظها ولا ندركها

741 views

قصه الامير والكبير , احيانا تكون السعادة امامنا ونلفظها ولا ندركها