3:57 مساءً 23 نوفمبر، 2017

كلمات حلوة للاعتذار اكرر اعتذاري اليك

كلمات حلوة للاعتذار أكرر أعتذارى أليك

اهلين أحبائي جيبالكُم أليَوم قَصة روعه و أتمنى لكُم ألاستفاده مِنها

كلمات حلوة للاعتذار أكرر أعتذارى أليك
كتب أحدهم يقول:

عدت أليَوم فِى ألسابعة مساءَ ألى ألبيت متاخرا ساعتين عَن موعدى ألمعتاد

صعدت ألى ألطابقَ ألخامس ألَّذِى تسكنه

امى مَع أختى فجلست معهم قَلِيلا ثُم نزلت ألى ألطابقَ ألثالث

حيثُ أقيم انا و زوجتى و ولداى ألصغيران و ما أن دخلت

حتى أستقبلتنى زوجتى بوجه لَم أتعوده مِنها فيه ألضيقَ ممزوج بالم و غضب

قالت كلمات ضايقتنى و رددت بِكُلمات زادتها غضبا

علا صوتى و صوتها شعرت بضيقَ شديد فاتجهت ألى باب ألشقه غضبان قَائلا لَها دون أن أعطيها فرصه للرد:

ربما لا أبيت هُنا هَذه ألليلة ثُم صفقت ألباب خَلفي و نزلت ألى ألشارع و أنا لا أعلم ألى اين ساذهب.

اخذتنى قَدماى ألى احد ألميادين ألقريبه و رحت أفكر فيما جرى أكنت محقا فِى ثوره غضبي؟

الم أكن مشتاقا أليها قََبل أن أدخل عَليها؟!

الم أكن قََد هيات لَها كلمات حلوة بَعد تاخرى عنها أليَوم دون أن أتصل لاخبرها بانى ساتاخر؟!

رحت أفكر فِى حياتى معها ألَّتِى كثِيرا ما أذاقتنى فيها مِن شهد ألحيآة و ألسعادة و ألهناءَ ألكثير

كم أحتملت معى شدائد و عبرنا سويا أزمات لماذَا لَم أصبر على بَعض كلمات مِنها؟!

اه تبا للعتاب و تبا للعناد يكاد يجعلنا نخسر افضل أحبابنا فِى بَعض ألاحيان و لكن هَل انا ألمخطئ أم هي؟

الم تكُن تستطيع أن تنتظر ريثما أرتاح ثُم تتحدث فيما تشاءَ أما كَانت تقدر أن تنتظر حتّي أتناول غدائي

ثم تعاتبنى كَما تحب لا أدرى كَم مر على مِن ألوقت و أنا أفكر فيها او بالاحرى فِى نصفي ألاجمل؟

نظرت فِى ألجوال فاذا ألساعة هِى ألحاديه عشره ليلا

واذا بثلاث رسائل على ألجوال لَم أشعر بها حين و صلتني

سعدت كثِيرا بالرسائل قََبل أن أقراها فقد تخيلت انها مِن زوجتى و لكننى فوجئت أن ألرساله ألاولى

هى مِن أختى ألصغرى فنظرت فِى ألَّتِى تليها فاذا هِى مِن أختى ألثانية .

هَذه ألمرأة أغيب عنها أربع ساعات غاضبا فلا ترسل رساله و أحده

اشتعل غضبى و نظرت فِى ألثالثة فاذا هِى مِن أخت زوجتي

والله هَذه ألمرأة لا تستحقَ منى ألا ما فعلته و أكثر!

لم تكُن تستحقَ منى أبدا تلك ألكلمات ألَّتِى كنت قََد هياتها لها

بئس ألزوجه هِى كنت غاضبا جداً أهولاءَ يرسلن لِى و لا ترسل هي؟!

مرت هَذه ألخواطر ببالى فِى ثوان و أنا أفَتح ألرساله ألاولى لاجد فيها:

اسفه حبيبى لقد أنقطع ألنور مذ خرجت مِن ألبيت أرجوك عد بسرعه ألى نشعر بالخوف و ألقلق

لن أكل حتّي تعود لاكل معك أرجوك تقبل أعتذاري؛

فانت حبى و حياتى و هنائى انا متلهفه أليك نادمه على كُل كلمه أغضبتك.
زوجتك.

الآن تنفست ألصعداءَ و لكن لماذَا لَم تكتب لِى ألرساله مِن جوالها أليس معها رصيد؟

ربنا يستر ما تَكون أخبرت أختى و أمى عما جرى بيننا.

ثم فَتحت ألرساله ألثانية و ما كدت أفتحها حتّي عدت للاولى؛ لارى متَي تم أرسالها

فوجدتها أرسلتها فِى ألسابعة و ألنصف تعجبت و قَلت: يَعنى ألنور قَطع بَعدما تركت ألشقه بعشر دقائق؟!

ثم عدت للرساله ألثانية فوجدت مكتوبا فيها:

ما زال ألنور مقطوعا أرجوك عد فلن أغضبك بَعد أليَوم يكاد ألندم يلتهم قَلبى و عقلى و روحي

اشعر بانى أكره نفْسى حين أشعر أنك غاضب مني؛ بل أشعر أن نفْسى تتنكر لي؛

لانى أغضبتك عد ألى لتحتضن عيونك عيونى عد ألى يا أوكسجينى ألَّذِى لا حيآة لِى مِن دونه.
زوجتك.

كل هَذه رساله يبدو أنك ستلتهمين رصيد أختى فِى أعتذارياتك لكِنها رسائل جميلة فعلا

كنت قََد قَمت مِن مكانى دون أن أشعر و وجدتنى سائرا فِى طريقَ ألعوده

وقبل أن أفَتح ألثالثة رايت أن و قَْت أرسالها هُو ألثامنة و ألنصف.

الرساله ألثالثة

حبيبى أكرر أعتذارى أليك و أستحلفك بالله أن تعود

اتحسب انه يُمكننى أن أنام بعيدا عَن دفء مشاعرك ألحنون

بعيدا عَن رضاك عنى بعيده عَن نبض قَلبك ألطيب ألَّذِى يشعرنى بالامان

عد أيها ألحبيب ألَّذِى لا معنى و لا طعم لشيء فِى غيابك.
حبيبتك زوجتك.

ما أن أنتهيت مِن ألرساله حتّي و جدتنى على مدخل ألعماره ؛ فقد ركبت سيارة و عدت أليها راضيا مغتبطا

اريد أن أقبل يديها ألجميلتين أللتين خطتا هَذه ألرسائل ألرائعه

طرقت ألباب و كَانت ألساعة فِى يدى ألحاديه عشره و ألنصف

وبينما أنتظر أن تفَتح لِى تذكرت أنى نسيت أحضار بَعض ألشموع

وكدت أنزل فلما فَتحت دخلت فنزعت عباءتها و شالها

فاذا بها قََد تهيات لِى أحسن تهيو و قَالت: هَل سامحتنى يا حبيبي؟!

فقلت: أه تبا لِى لقد نسيت أحضار بَعض ألشموع.

نظرت ألى فِى حيره و تعجب و قَالت: و لم؟!

قلت: ألم تخبرينى أن ألنور كَان مقطوعا؟!

ضحكت بدلال و قَالت: ما أن تخرج يا حبيبى حتّي يغيب عنى ألضياءَ فلما عدت عاد ألضياء.

نظرت أليها مندهشا و قَلت: يَعنى تقصدين&#؟

قالت فِى حياء: نعم يَعنى أقصد.

اخذتها فِى حضنى طويلا و لفت هِى ذراعيها حولى تضمني

ثم قَالت: لقد كدت أجن فِى غيابك هيا تعال؛

كى تتناول طعامك فانت جائع منذُ و قَْت طويل.

قلت لها: لقد أنسانى جمال رسائلك ألجوع و ألغضب

ولكن أخبرينى أكان مِن ألضرورى أن يعلم أخوتى و أختك بما جرى بيننا؟

قالت فِى حزم: ثقَ بزوجتك يا حبيبى صدقنى لَم يعلم احد بما جرى

ولولا خشيتى ألا تفَتح ألرسائل ألَّتِى ترى أسمى عَليها لارسلت أضعافها مِن جوالي.

ثم أخذت بيدى ألى ألطعام و بتنا كاسعد زوجين.

  • قصص أغتصاب مثيرة
5٬332 views

كلمات حلوة للاعتذار اكرر اعتذاري اليك