يوم الثلاثاء 4:58 صباحًا 15 أكتوبر 2019


كلمات حلوة للاعتذار اكرر اعتذاري اليك

كلمات حلوة للاعتذار اكرر اعتذارى اليك

اهلين احبائي جيبالكم اليوم قصة روعة و اتمني لكم الاستفادة منها

كلمات حلوة للاعتذار ،

 

 

اكرر اعتذارى اليك
كتب احدهم يقول:

عدت اليوم في السابعة مساء الى البيت،

 

متاخرا ساعتين عن موعدى المعتاد،

صعدت الى الطابق الخامس الذى تسكنه

امي مع اختي،

 

فجلست معهم قليلا،

 

ثم نزلت الى الطابق الثالث،

حيث اقيم انا و زوجتي و ولداى الصغيران،

 

و ما ان دخلت

حتى استقبلتنى زوجتي بوجة لم اتعودة منها،

 

فية الضيق ممزوج بالم و غضب،

قالت كلمات ضايقتني،

 

و رددت بكلمات زادتها غضبا،

علا صوتى و صوتها،

 

شعرت بضيق شديد،

 

فاتجهت الى باب الشقة غضبان،

 

قائلا لها دون ان اعطيها فرصة للرد:

ربما لا ابيت هنا هذه الليلة ،

 

 

ثم صفقت الباب خلفي،

 

و نزلت الى الشارع و انا لا اعلم الى اين ساذهب.

اخذتنى قدماى الى احد الميادين القريبة ،

 

 

و رحت افكر فيما جرى،

 

اكنت محقا في ثورة غضبي؟

الم اكن مشتاقا اليها قبل ان ادخل عليها؟!

الم اكن قد هيات لها كلمات حلوة بعد تاخرى عنها اليوم دون ان اتصل لاخبرها بانى ساتاخر؟!

رحت افكر في حياتي معها التي كثيرا ما اذاقتنى فيها من شهد الحياة و السعادة و الهناء الكثير،

كم احتملت معى شدائد،

 

و عبرنا سويا ازمات

 

لماذا لم اصبر على بعض كلمات منها؟!

اه

 

تبا للعتاب،

 

و تبا للعناد

 

يكاد يجعلنا نخسر افضل احبابنا في بعض الاحيان،

 

و لكن هل انا المخطئ ام هي؟

الم تكن تستطيع ان تنتظر ريثما ارتاح،

 

ثم تتحدث فيما تشاء

 

اما كانت تقدر ان تنتظر حتى اتناول غدائي،

ثم تعاتبنى كما تحب

 

لا ادرى كم مر على من الوقت و انا افكر فيها،

 

او بالاحري في نصفى الاجمل؟

نظرت في الجوال،

 

فاذا الساعة هي الحادية عشرة ليلا،

واذا بثلاث رسائل على الجوال لم اشعر بها حين و صلتني،

سعدت كثيرا بالرسائل قبل ان اقراها،

 

فقد تخيلت انها من زوجتي،

 

و لكننى فوجئت ان الرسالة الاولى

هى من اختي الصغرى،

 

فنظرت في التي تليها،

 

فاذا هي من اختي الثانية .

 

هذه المراة اغيب عنها اربع ساعات غاضبا،

 

فلا ترسل رسالة واحدة

 

اشتعل غضبي،

 

و نظرت في الثالثة ،

 

 

فاذا هي من اخت زوجتي..

والله هذه المراة لا تستحق منى الا ما فعلتة و اكثر!

لم تكن تستحق منى ابدا تلك الكلمات التي كنت قد هياتها لها،

بئس الزوجة هي،

 

كنت غاضبا جدا،

 

اهولاء يرسلن لي،

 

و لا ترسل هي؟!

مرت هذه الخواطر ببالى في ثوان و انا افتح الرسالة الاولى،

 

لاجد فيها:

اسفة حبيبي،

 

لقد انقطع النور مذ خرجت من البيت،

 

ارجوك عد بسرعة الي،

 

نشعر بالخوف و القلق،

لن اكل حتى تعود لاكل معك،

 

ارجوك تقبل اعتذاري؛

فانت حبى و حياتي و هنائي،

 

انا متلهفة اليك،

 

نادمة على كل كلمة اغضبتك.

 

زوجتك.

الان تنفست الصعداء،

 

و لكن لماذا لم تكتب لى الرسالة من جوالها

 

اليس معها رصيد؟

ربنا يستر،

 

ما تكون اخبرت اختي و امي عما جري بيننا.

ثم فتحت الرسالة الثانية ،

 

 

و ما كدت افتحها حتى عدت للاولى؛

 

لاري متى تم ارسالها،

فوجدتها ارسلتها في السابعة و النصف،

 

تعجبت و قلت: يعني النور قطع بعدما تركت الشقة بعشر دقائق؟!

ثم عدت للرسالة الثانية ،

 

 

فوجدت مكتوبا فيها:

ما زال النور مقطوعا،

 

ارجوك عد،

 

فلن اغضبك بعد اليوم،

 

يكاد الندم يلتهم قلبي و عقلى و روحي،

اشعر بانى اكرة نفسي حين اشعر انك غاضب مني؛

 

بل اشعر ان نفسي تتنكر لي؛

لانى اغضبتك،

 

عد الى لتحتضن عيونك عيوني،

 

عد الى يا اوكسجينى الذى لا حياة لى من دونه.

 

زوجتك.

كل هذه رسالة

 

 

يبدو انك ستلتهمين رصيد اختي في اعتذارياتك،

 

لكنها رسائل جميلة فعلا،

كنت قد قمت من مكانى دون ان اشعر و وجدتنى سائرا في طريق العودة ،

 

وقبل ان افتح الثالثة ،

 

 

رايت ان وقت ارسالها هو الثامنة و النصف.

الرسالة الثالثة

حبيبي،

 

اكرر اعتذارى اليك،

 

و استحلفك بالله ان تعود،

اتحسب انه يمكننى ان انام بعيدا عن دفء مشاعرك الحنون،

بعيدا عن رضاك عني،

 

بعيدة عن نبض قلبك الطيب الذى يشعرنى بالامان،

عد ايها الحبيب الذى لا معنى و لا طعم لشيء في غيابك.

 

حبيبتك زوجتك.

ما ان انتهيت من الرسالة ،

 

 

حتى و جدتنى على مدخل العمارة ؛

 

 

فقد ركبت سيارة و عدت اليها راضيا مغتبطا،

اريد ان اقبل يديها الجميلتين اللتين خطتا هذه الرسائل الرائعة ،

 

طرقت الباب و كانت الساعة في يدى الحادية عشرة و النصف،

وبينما انتظر ان تفتح لى تذكرت اني نسيت احضار بعض الشموع،

وكدت انزل،

 

فلما فتحت دخلت فنزعت عباءتها و شالها،

فاذا بها قد تهيات لى احسن تهيو،

 

و قالت: هل سامحتنى يا حبيبي؟!

فقلت: اه

 

تبا لي،

 

لقد نسيت احضار بعض الشموع.

نظرت الى في حيرة و تعجب،

 

و قالت: و لم؟!

قلت: الم تخبرينى ان النور كان مقطوعا؟!

ضحكت بدلال و قالت: ما ان تخرج يا حبيبي حتى يغيب عنى الضياء،

 

فلما عدت عاد الضياء.

نظرت اليها مندهشا،

 

و قلت: يعني تقصدين…؟

قالت في حياء: نعم،

 

يعني اقصد.

اخذتها في حضنى طويلا،

 

و لفت هي ذراعيها حولى تضمني،

ثم قالت: لقد كدت اجن في غيابك،

 

هيا تعال؛

كى تتناول طعامك،

 

فانت جائع منذ وقت طويل.

قلت لها: لقد انسانى جمال رسائلك الجوع و الغضب،

ولكن اخبرينى اكان من الضروري ان يعلم اخوتى و اختك بما جري بيننا؟

قالت في حزم: ثق بزوجتك يا حبيبي،

 

صدقنى لم يعلم احد بما جرى،

ولولا خشيتى الا تفتح الرسائل التي تري اسمى عليها،

 

لارسلت اضعافها من جوالي.

ثم اخذت بيدى الى الطعام،

 

و بتنا كاسعد زوجين.

    قصص أغتصاب مثيرة

6٬185 views

كلمات حلوة للاعتذار اكرر اعتذاري اليك