2:40 صباحًا 16 نوفمبر، 2018

كلمات حلوة للاعتذار اكرر اعتذاري اليك

كلمات حلوة للاعتذار اكرر اعتذاري اليك

اهلين احبائى جيبالكم اليوم قصة روعه واتمنى لكم الاستفاده منها

كلمات حلوة للاعتذار ،



اكرر اعتذاري اليك
كتب احدهم يقول:

عدت اليوم في السابعة مساء الى البيت،

متاخرا ساعتين عن موعدي المعتاد،

صعدت الى الطابق الخامس الذي تسكنه

امي مع اختي،

فجلست معهم قليلا،

ثم نزلت الى الطابق الثالث،

حيث اقيم انا وزوجتي وولداي الصغيران،

وما ان دخلت

حتى استقبلتني زوجتي بوجه لم اتعوده منها،

فيه الضيق ممزوج بالم وغضب،

قالت كلمات ضايقتني،

ورددت بكلمات زادتها غضبا،

علا صوتي وصوتها،

شعرت بضيق شديد،

فاتجهت الى باب الشقه غضبان،

قائلا لها دون ان اعطيها فرصه للرد:

ربما لا ابيت هنا هذه الليلة ،



ثم صفقت الباب خلفي،

ونزلت الى الشارع وانا لا اعلم الى اين ساذهب.

اخذتني قدماي الى احد الميادين القريبه ،



ورحت افكر فيما جرى،

اكنت محقا في ثوره غضبي؟

الم اكن مشتاقا اليها قبل ان ادخل عليها؟!

الم اكن قد هيات لها كلمات حلوة بعد تاخري عنها اليوم دون ان اتصل لاخبرها باني ساتاخر؟!

رحت افكر في حياتي معها التي كثيرا ما اذاقتني فيها من شهد الحياة والسعادة والهناء الكثير،

كم احتملت معي شدائد،

وعبرنا سويا ازمات

لماذا لم اصبر على بعض كلمات منها؟!

اه

تبا للعتاب،

وتبا للعناد

يكاد يجعلنا نخسر افضل احبابنا في بعض الاحيان،

ولكن هل انا المخطئ ام هي؟

الم تكن تستطيع ان تنتظر ريثما ارتاح،

ثم تتحدث فيما تشاء

اما كانت تقدر ان تنتظر حتى اتناول غدائي،

ثم تعاتبني كما تحب

لا ادري كم مر علي من الوقت وانا افكر فيها،

او بالاحرى في نصفي الاجمل؟

نظرت في الجوال،

فاذا الساعة هي الحاديه عشره ليلا،

واذا بثلاث رسائل على الجوال لم اشعر بها حين وصلتني،

سعدت كثيرا بالرسائل قبل ان اقراها،

فقد تخيلت انها من زوجتي،

ولكنني فوجئت ان الرساله الاولى

هي من اختي الصغرى،

فنظرت في التي تليها،

فاذا هي من اختي الثانية .

هذه المرأة اغيب عنها اربع ساعات غاضبا،

فلا ترسل رساله واحده

اشتعل غضبي،

ونظرت في الثالثة ،



فاذا هي من اخت زوجتي..

والله هذه المرأة لا تستحق مني الا ما فعلته واكثر!

لم تكن تستحق مني ابدا تلك الكلمات التي كنت قد هياتها لها،

بئس الزوجه هي،

كنت غاضبا جدا،

اهولاء يرسلن لي،

ولا ترسل هي؟!

مرت هذه الخواطر ببالي في ثوان وانا افتح الرساله الاولى،

لاجد فيها:

اسفه حبيبي،

لقد انقطع النور مذ خرجت من البيت،

ارجوك عد بسرعه الي،

نشعر بالخوف والقلق،

لن اكل حتى تعود لاكل معك،

ارجوك تقبل اعتذاري؛

فانت حبي وحياتي وهنائي،

انا متلهفه اليك،

نادمه على كل كلمه اغضبتك.

زوجتك.

الان تنفست الصعداء،

ولكن لماذا لم تكتب لي الرساله من جوالها

اليس معها رصيد؟

ربنا يستر،

ما تكون اخبرت اختي وامي عما جرى بيننا.

ثم فتحت الرساله الثانية ،



وما كدت افتحها حتى عدت للاولى؛

لارى متى تم ارسالها،

فوجدتها ارسلتها في السابعة والنصف،

تعجبت وقلت:

يعني النور قطع بعدما تركت الشقه بعشر دقائق؟!

ثم عدت للرساله الثانية ،



فوجدت مكتوبا فيها:

ما زال النور مقطوعا،

ارجوك عد،

فلن اغضبك بعد اليوم،

يكاد الندم يلتهم قلبي وعقلي وروحي،

اشعر باني اكره نفسي حين اشعر انك غاضب مني؛

بل اشعر ان نفسي تتنكر لي؛

لاني اغضبتك،

عد الى لتحتضن عيونك عيوني،

عد الى يا اوكسجيني الذي لا حياة لي من دونه.

زوجتك.

كل هذه رساله



يبدو انك ستلتهمين رصيد اختي في اعتذارياتك،

لكنها رسائل جميلة فعلا،

كنت قد قمت من مكاني دون ان اشعر ووجدتني سائرا في طريق العوده ،

وقبل ان افتح الثالثة ،



رايت ان وقت ارسالها هو الثامنة والنصف.

الرساله الثالثة

حبيبي،

اكرر اعتذاري اليك،

واستحلفك بالله ان تعود،

اتحسب انه يمكنني ان انام بعيدا عن دفء مشاعرك الحنون،

بعيدا عن رضاك عني،

بعيده عن نبض قلبك الطيب الذي يشعرني بالامان،

عد ايها الحبيب الذي لا معنى ولا طعم لشيء في غيابك.

حبيبتك زوجتك.

ما ان انتهيت من الرساله ،



حتى وجدتني على مدخل العماره ؛



فقد ركبت سيارة وعدت اليها راضيا مغتبطا،

اريد ان اقبل يديها الجميلتين اللتين خطتا هذه الرسائل الرائعه ،

طرقت الباب وكانت الساعة في يدي الحاديه عشره والنصف،

وبينما انتظر ان تفتح لي تذكرت اني نسيت احضار بعض الشموع،

وكدت انزل،

فلما فتحت دخلت فنزعت عباءتها وشالها،

فاذا بها قد تهيات لي احسن تهيو،

وقالت:

هل سامحتني يا حبيبي؟!

فقلت:

اه

تبا لي،

لقد نسيت احضار بعض الشموع.

نظرت الى في حيره وتعجب،

وقالت:

ولم؟!

قلت:

الم تخبريني ان النور كان مقطوعا؟!

ضحكت بدلال وقالت:

ما ان تخرج يا حبيبي حتى يغيب عني الضياء،

فلما عدت عاد الضياء.

نظرت اليها مندهشا،

وقلت:

يعني تقصدين…؟

قالت في حياء:

نعم،

يعني اقصد.

اخذتها في حضني طويلا،

ولفت هي ذراعيها حولي تضمني،

ثم قالت:

لقد كدت اجن في غيابك،

هيا تعال؛

كي تتناول طعامك،

فانت جائع منذ وقت طويل.

قلت لها:

لقد انساني جمال رسائلك الجوع والغضب،

ولكن اخبريني اكان من الضروري ان يعلم اخوتي واختك بما جرى بيننا؟

قالت في حزم:

ثق بزوجتك يا حبيبي،

صدقني لم يعلم احد بما جرى،

ولولا خشيتي الا تفتح الرسائل التي ترى اسمي عليها،

لارسلت اضعافها من جوالي.

ثم اخذت بيدي الى الطعام،

وبتنا كاسعد زوجين.

  • قصص أغتصاب مثيرة
5٬834 views

كلمات حلوة للاعتذار اكرر اعتذاري اليك