يوم الجمعة 3:16 صباحًا 6 ديسمبر 2019

كلمات حلوة للاعتذار اكرر اعتذاري اليك


كلمات حلوه للاعتذار اكرر اعتذاري اليك

اهلين احبائى جيبالكم اليوم قصه روعه واتمنى لكم الاستفاده منها

كلمات حلوه للاعتذار ، اكرر اعتذاري اليك
كتب احدهم يقول:

عدت اليوم في السابعه مساء الى البيت، متاخرا ساعتين عن موعدي المعتاد،

صعدت الى الطابق الخامس الذي تسكنه

امي مع اختي، فجلست معهم قليلا، ثم نزلت الى الطابق الثالث،

حيث اقيم انا وزوجتي وولداي الصغيران، وما ان دخلت

حتى استقبلتني زوجتي بوجه لم اتعوده منها، فيه الضيق ممزوج بالم وغضب،

قالت كلمات ضايقتني، ورددت بكلمات زادتها غضبا،

علا صوتي وصوتها، شعرت بضيق شديد، فاتجهت الى باب الشقه غضبان، قائلا لها دون ان اعطيها فرصه للرد:

ربما لا ابيت هنا هذه الليله ، ثم صفقت الباب خلفي، ونزلت الى الشارع وانا لا اعلم الى اين ساذهب.

اخذتني قدماي الى احد الميادين القريبه ، ورحت افكر فيما جرى، اكنت محقا في ثوره غضبي؟

الم اكن مشتاقا اليها قبل ان ادخل عليها؟!

الم اكن قد هيات لها كلمات حلوه بعد تاخري عنها اليوم دون ان اتصل لاخبرها باني ساتاخر؟!

رحت افكر في حياتي معها التي كثيرا ما اذاقتني فيها من شهد الحياه والسعاده والهناء الكثير،

كم احتملت معي شدائد، وعبرنا سويا ازمات! لماذا لم اصبر على بعض كلمات منها؟!

اه! تبا للعتاب، وتبا للعناد! يكاد يجعلنا نخسر افضل احبابنا في بعض الاحيان، ولكن هل انا المخطئ ام هي؟

الم تكن تستطيع ان تنتظر ريثما ارتاح، ثم تتحدث فيما تشاء؟! اما كانت تقدر ان تنتظر حتى اتناول غدائي،

ثم تعاتبني كما تحب؟! لا ادري كم مر علي من الوقت وانا افكر فيها، او بالاحرى في نصفي الاجمل؟

نظرت في الجوال، فاذا الساعه هي الحاديه عشره ليلا،

واذا بثلاث رسائل على الجوال لم اشعر بها حين وصلتني،

سعدت كثيرا بالرسائل قبل ان اقراها، فقد تخيلت انها من زوجتي، ولكنني فوجئت ان الرساله الاولى

هي من اختي الصغرى، فنظرت في التي تليها، فاذا هي من اختي الثانيه .

هذه المراه اغيب عنها اربع ساعات غاضبا، فلا ترسل رساله واحده !

اشتعل غضبي، ونظرت في الثالثه ، فاذا هي من اخت زوجتي..

والله هذه المراه لا تستحق مني الا ما فعلته واكثر!

لم تكن تستحق مني ابدا تلك الكلمات التي كنت قد هياتها لها،

بئس الزوجه هي، كنت غاضبا جدا، اهولاء يرسلن لي، ولا ترسل هي؟!

مرت هذه الخواطر ببالي في ثوان وانا افتح الرساله الاولى، لاجد فيها:

اسفه حبيبي، لقد انقطع النور مذ خرجت من البيت، ارجوك عد بسرعه الي، نشعر بالخوف والقلق،

لن اكل حتى تعود لاكل معك، ارجوك تقبل اعتذاري؛

فانت حبي وحياتي وهنائي، انا متلهفه اليك، نادمه على كل كلمه اغضبتك. زوجتك.

الان تنفست الصعداء، ولكن لماذا لم تكتب لي الرساله من جوالها؟! اليس معها رصيد؟

ربنا يستر، ما تكون اخبرت اختي وامي عما جرى بيننا.

ثم فتحت الرساله الثانيه ، وما كدت افتحها حتى عدت للاولى؛ لارى متى تم ارسالها،

فوجدتها ارسلتها في السابعه والنصف، تعجبت وقلت: يعني النور قطع بعدما تركت الشقه بعشر دقائق؟!

ثم عدت للرساله الثانيه ، فوجدت مكتوبا فيها:

ما زال النور مقطوعا، ارجوك عد، فلن اغضبك بعد اليوم، يكاد الندم يلتهم قلبي وعقلي وروحي،

اشعر باني اكره نفسي حين اشعر انك غاضب مني؛ بل اشعر ان نفسي تتنكر لي؛

لاني اغضبتك، عد الي لتحتضن عيونك عيوني، عد الي يا اوكسجيني الذي لا حياه لي من دونه. زوجتك.

كل هذه رساله ؟ يبدو انك ستلتهمين رصيد اختي في اعتذارياتك، لكنها رسائل جميله فعلا،

كنت قد قمت من مكاني دون ان اشعر ووجدتني سائرا في طريق العوده ،

وقبل ان افتح الثالثه ، رايت ان وقت ارسالها هو الثامنه والنصف.

الرساله الثالثه :

حبيبي، اكرر اعتذاري اليك، واستحلفك بالله ان تعود،

اتحسب انه يمكنني ان انام بعيدا عن دفء مشاعرك الحنون،

بعيدا عن رضاك عني، بعيده عن نبض قلبك الطيب الذي يشعرني بالامان،

عد ايها الحبيب الذي لا معنى ولا طعم لشيء في غيابك. حبيبتك زوجتك.

ما ان انتهيت من الرساله ، حتى وجدتني على مدخل العماره ؛ فقد ركبت سياره وعدت اليها راضيا مغتبطا،

اريد ان اقبل يديها الجميلتين اللتين خطتا هذه الرسائل الرائعه ،

طرقت الباب وكانت الساعه في يدي الحاديه عشره والنصف،

وبينما انتظر ان تفتح لي تذكرت اني نسيت احضار بعض الشموع،

وكدت انزل، فلما فتحت دخلت فنزعت عباءتها وشالها،

فاذا بها قد تهيات لي احسن تهيو، وقالت: هل سامحتني يا حبيبي؟!

فقلت: اه! تبا لي، لقد نسيت احضار بعض الشموع.

نظرت الي في حيره وتعجب، وقالت: ولم؟!

قلت: الم تخبريني ان النور كان مقطوعا؟!

ضحكت بدلال وقالت: ما ان تخرج يا حبيبي حتى يغيب عني الضياء، فلما عدت عاد الضياء.

نظرت اليها مندهشا، وقلت: يعني تقصدين…؟

قالت في حياء: نعم، يعني اقصد.

اخذتها في حضني طويلا، ولفت هي ذراعيها حولي تضمني،

ثم قالت: لقد كدت اجن في غيابك، هيا تعال؛

كي تتناول طعامك، فانت جائع منذ وقت طويل.

قلت لها: لقد انساني جمال رسائلك الجوع والغضب،

ولكن اخبريني اكان من الضروري ان يعلم اخوتي واختك بما جرى بيننا؟

قالت في حزم: ثق بزوجتك يا حبيبي، صدقني لم يعلم احد بما جرى،

ولولا خشيتي الا تفتح الرسائل التي ترى اسمي عليها، لارسلت اضعافها من جوالي.

ثم اخذت بيدي الى الطعام، وبتنا كاسعد زوجين.

  • قصص أغتصاب مثيرة


6٬265 views