11:46 مساءً 19 سبتمبر، 2017

كلمات حلوة للاعتذار اكرر اعتذاري اليك

كلمات حلوة للاعتذار اكرر اعتذاري اليك

اهلين احبائى جيبالكُم اليَوم قَصة روعه واتمني لكُم الاستفاده مِنها

كلمات حلوة للاعتذار اكرر اعتذاري اليك
كتب احدهم يقول:

عدت اليَوم فِي السابعة مساءَ الي البيت متاخرا ساعتين عَن موعدي المعتاد

صعدت الي الطابقَ الخامس الَّذِي تسكنه

امي مَع اختي فجلست معهم قَلِيلا ثُم نزلت الي الطابقَ الثالث

حيثُ اقيم أنا وزوجتي وولداي الصغيران وما ان دخلت

حتي استقبلتني زوجتي بوجه لَم اتعوده مِنها فيه الضيقَ ممزوج بالم وغضب

قالت كلمات ضايقتني ورددت بِكُلمات زادتها غضبا

علا صوتي وصوتها شعرت بضيقَ شديد فاتجهت الي باب الشقه غضبان قَائلا لَها دون ان اعطيها فرصه للرد:

ربما لا ابيت هُنا هَذه الليلة ثُم صفقت الباب خَلفى ونزلت الي الشارع وانا لا اعلم الي أين ساذهب.

اخذتني قَدماي الي أحد الميادين القريبه ورحت افكر فيما جري اكنت محقا فِي ثوره غضبي؟

الم اكن مشتاقا اليها قََبل ان ادخل عَليها؟!

الم اكن قََد هيات لَها كلمات حلوة بَعد تاخري عنها اليَوم دون ان اتصل لاخبرها باني ساتاخر؟!

رحت افكر فِي حياتي معها الَّتِي كثِيرا ما اذاقتني فيها مِن شهد الحيآة والسعادة والهناءَ الكثير

كم احتملت معي شدائد وعبرنا سويا ازمات لماذَا لَم اصبر علي بَعض كلمات مِنها؟!

اه تبا للعتاب وتبا للعناد يكاد يجعلنا نخسر أفضل احبابنا فِي بَعض الاحيان ولكن هَل أنا المخطئ ام هي؟

الم تكُن تستطيع ان تنتظر ريثما ارتاح ثُم تتحدث فيما تشاءَ اما كَانت تقدر ان تنتظر حتّى اتناول غدائي

ثم تعاتبني كَما تحب لا ادري كَم مر علي مِن الوقت وانا افكر فيها أو بالاحري فِي نصفى الاجمل؟

نظرت فِي الجوال فاذا الساعة هِي الحاديه عشره ليلا

واذا بثلاث رسائل علي الجوال لَم اشعر بها حين وصلتني

سعدت كثِيرا بالرسائل قََبل ان اقراها فقد تخيلت أنها مِن زوجتي ولكنني فوجئت ان الرساله الاولى

هي مِن اختي الصغري فنظرت فِي الَّتِي تليها فاذا هِي مِن اختي الثانية .

هَذه المرأة اغيب عنها اربع ساعات غاضبا فلا ترسل رساله واحده

اشتعل غضبي ونظرت فِي الثالثة فاذا هِي مِن اخت زوجتي

والله هَذه المرأة لا تستحقَ مني الا ما فعلته واكثر!

لم تكُن تستحقَ مني ابدا تلك الكلمات الَّتِي كنت قََد هياتها لها

بئس الزوجه هِي كنت غاضبا جداً اهولاءَ يرسلن لِي ولا ترسل هي؟!

مرت هَذه الخواطر ببالي فِي ثوان وانا افَتح الرساله الاولي لاجد فيها:

اسفه حبيبي لقد انقطع النور مذ خرجت مِن البيت ارجوك عد بسرعه الي نشعر بالخوف والقلق

لن اكل حتّى تعود لاكل معك ارجوك تقبل اعتذاري؛

فانت حبي وحياتي وهنائي أنا متلهفه اليك نادمه علي كُل كلمه اغضبتك.
زوجتك.

قصة × رواية قصص روايات

الآن تنفست الصعداءَ ولكن لماذَا لَم تكتب لِي الرساله مِن جوالها اليس معها رصيد؟.

ربنا يستر ما تَكون اخبرت اختي وامي عما جري بيننا.

ثم فَتحت الرساله الثانية وما كدت افتحها حتّى عدت للاولى؛ لاري متَى تم ارسالها

فوجدتها ارسلتها فِي السابعة والنصف تعجبت وقلت: يَعني النور قَطع بَعدما تركت الشقه بعشر دقائق؟!

ثم عدت للرساله الثانية فوجدت مكتوبا فيها:

ما زال النور مقطوعا ارجوك عد فلن اغضبك بَعد اليَوم يكاد الندم يلتهم قَلبي وعقلي وروحي

اشعر باني اكره نفْسي حين اشعر انك غاضب مني؛ بل اشعر ان نفْسي تتنكر لي؛

لاني اغضبتك عد الي لتحتضن عيونك عيوني عد الي يا اوكسجيني الَّذِي لا حيآة لِي مِن دونه.
زوجتك.

كل هَذه رساله يبدو انك ستلتهمين رصيد اختي فِي اعتذارياتك لكِنها رسائل جميلة فعلا

كنت قََد قَمت مِن مكاني دون ان اشعر ووجدتني سائرا فِي طريقَ العوده

وقبل ان افَتح الثالثة رايت ان وقْت ارسالها هُو الثامنة والنصف.

الرساله الثالثة

حبيبي اكرر اعتذاري اليك واستحلفك بالله ان تعود

اتحسب أنه يُمكنني ان انام بعيدا عَن دفء مشاعرك الحنون

بعيدا عَن رضاك عني بعيده عَن نبض قَلبك الطيب الَّذِي يشعرني بالامان

عد ايها الحبيب الَّذِي لا معني ولا طعم لشيء فِي غيابك.
حبيبتك زوجتك.

ما ان انتهيت مِن الرساله حتّى وجدتني علي مدخل العماره ؛ فقد ركبت سيارة وعدت اليها راضيا مغتبطا

اريد ان اقبل يديها الجميلتين اللتين خطتا هَذه الرسائل الرائعه

طرقت الباب وكَانت الساعة فِي يدي الحاديه عشره والنصف

وبينما انتظر ان تفَتح لِي تذكرت اني نسيت احضار بَعض الشموع

وكدت انزل فلما فَتحت دخلت فنزعت عباءتها وشالها

فاذا بها قََد تهيات لِي احسن تهيو وقالت: هَل سامحتني يا حبيبي؟!

فقلت: اه تبا لِي لقد نسيت احضار بَعض الشموع.

نظرت الي فِي حيره وتعجب وقالت: ولم؟!

قلت: الم تخبريني ان النور كَان مقطوعا؟!

ضحكت بدلال وقالت: ما ان تخرج يا حبيبي حتّى يغيب عني الضياءَ فلما عدت عاد الضياء.

نظرت اليها مندهشا وقلت: يَعني تقصدين&#؟

قالت فِي حياء: نعم يَعني اقصد.

اخذتها فِي حضني طويلا ولفت هِي ذراعيها حولي تضمني

ثم قَالت: لقد كدت اجن فِي غيابك هيا تعال؛

كي تتناول طعامك فانت جائع منذُ وقْت طويل.

قلت لها: لقد انساني جمال رسائلك الجوع والغضب

ولكن اخبريني اكان مِن الضروري ان يعلم اخوتي واختك بما جري بيننا؟

قالت فِي حزم: ثقَ بزوجتك يا حبيبي صدقني لَم يعلم أحد بما جرى

ولولا خشيتي الا تفَتح الرسائل الَّتِي تري اسمي عَليها لارسلت اضعافها مِن جوالي.

ثم اخذت بيدي الي الطعام وبتنا كاسعد زوجين.

  • قصص أغتصاب مثيرة
5٬261 views

كلمات حلوة للاعتذار اكرر اعتذاري اليك