9:07 صباحًا 24 فبراير، 2018

كلمات حلوة للاعتذار اكرر اعتذاري اليك

كلمات حلوه للاعتذار أكرر أعتذارى أليك

اهلين أحبائي جيبالكُم أليوم قَصه روعه و أتمني لكُم ألاستفاده مِنها

كلمات حلوه للاعتذار ،

اكرر أعتذارى أليك
كتب أحدهم يقول:

عدت أليوم في ألسابعه مساءَ ألي ألبيت،
متاخرا ساعتين عَن موعدى ألمعتاد،

صعدت ألي ألطابق ألخامس ألذى تسكنه

امى مَع أختي،
فجلست معهم قَلِيلا،
ثم نزلت ألي ألطابق ألثالث،

حيثُ أقيم أنا و زوجتى و ولداى ألصغيران،
وما أن دخلت

حتي أستقبلتنى زوجتى بوجه لَم أتعوده مِنها،
فيه ألضيق ممزوج بالم و غضب،

قالت كلمات ضايقتني،
ورددت بِكُلمات زادتها غضبا،

علا صوتى و صوتها،
شعرت بضيق شديد،
فاتجهت ألي باب ألشقه غضبان،
قائلا لَها دون أن أعطيها فرصه للرد:

ربما لا أبيت هُنا هَذه ألليله ،

ثم صفقت ألباب خَلفي،
ونزلت ألي ألشارع و أنا لا أعلم ألي أين ساذهب.

اخذتنى قَدماى ألي أحد ألميادين ألقريبه ،

ورحت أفكر فيما جرى،
اكنت محقا في ثوره غضبي؟

الم أكن مشتاقا أليها قََبل أن أدخل عَليها؟!

الم أكن قََد هيات لَها كلمات حلوه بَعد تاخرى عنها أليوم دون أن أتصل لاخبرها بانى ساتاخر؟!

رحت أفكر في حياتى معها ألتى كثِيرا ما أذاقتنى فيها مِن شهد ألحياه و ألسعاده و ألهناءَ ألكثير،

كم أحتملت معى شدائد،
وعبرنا سويا أزمات لماذَا لَم أصبر علي بَعض كلمات مِنها؟!

اه تبا للعتاب،
وتبا للعناد يكاد يجعلنا نخسر أفضل أحبابنا في بَعض ألاحيان،
ولكن هَل أنا ألمخطئ أم هي؟

الم تكُن تستطيع أن تنتظر ريثما أرتاح،
ثم تتحدث فيما تشاءَ أما كَانت تقدر أن تنتظر حتي أتناول غدائي،

ثم تعاتبنى كَما تحب لا أدرى كَم مر علَى مِن ألوقت و أنا أفكر فيها،
او بالاحري في نصفى ألاجمل؟

نظرت في ألجوال،
فاذا ألساعه هى ألحاديه عشره ليلا،

واذا بثلاث رسائل علي ألجوال لَم أشعر بها حين و صلتني،

سعدت كثِيرا بالرسائل قََبل أن أقراها،
فقد تخيلت أنها مِن زوجتي،
ولكننى فوجئت أن ألرساله ألاولى

هى مِن أختى ألصغرى،
فنظرت في ألتى تليها،
فاذا هى مِن أختى ألثانيه .

هَذه ألمراه أغيب عنها أربع ساعات غاضبا،
فلا ترسل رساله و أحده

اشتعل غضبي،
ونظرت في ألثالثه ،

فاذا هى مِن أخت زوجتي..

والله هَذه ألمراه لا تستحق منى ألا ما فعلته و أكثر!

لم تكُن تستحق منى أبدا تلك ألكلمات ألتى كنت قََد هياتها لها،

بئس ألزوجه هي،
كنت غاضبا جدا،
اهولاءَ يرسلن لي،
ولا ترسل هي؟!

مرت هَذه ألخواطر ببالى في ثوان و أنا أفَتح ألرساله ألاولى،
لاجد فيها:

اسفه حبيبي،
لقد أنقطع ألنور مذ خرجت مِن ألبيت،
ارجوك عد بسرعه ألي،
نشعر بالخوف و ألقلق،

لن أكل حتي تعود لاكل معك،
ارجوك تقبل أعتذاري؛

فانت حبى و حياتى و هنائي،
انا متلهفه أليك،
نادمه علي كُل كلمه أغضبتك.
زوجتك.

الآن تنفست ألصعداء،
ولكن لماذَا لَم تكتب لى ألرساله مِن جوالها أليس معها رصيد؟

ربنا يستر،
ما تَكون أخبرت أختى و أمى عما جري بيننا.

ثم فَتحت ألرساله ألثانيه ،

وما كدت أفتحها حتي عدت للاولى؛ لاري متي تم أرسالها،

فوجدتها أرسلتها في ألسابعه و ألنصف،
تعجبت و قَلت: يعنى ألنور قَطع بَعدما تركت ألشقه بعشر دقائق؟!

ثم عدت للرساله ألثانيه ،

فوجدت مكتوبا فيها:

ما زال ألنور مقطوعا،
ارجوك عد،
فلن أغضبك بَعد أليوم،
يكاد ألندم يلتهم قَلبى و عقلى و روحي،

اشعر بانى أكره نفْسى حين أشعر أنك غاضب مني؛ بل أشعر أن نفْسى تتنكر لي؛

لانى أغضبتك،
عد ألى لتحتضن عيونك عيوني،
عد ألى يا أوكسجينى ألذى لا حياه لى مِن دونه.
زوجتك.

كل هَذه رساله يبدو أنك ستلتهمين رصيد أختى في أعتذارياتك،
لكنها رسائل جميله فعلا،

كنت قََد قَمت مِن مكانى دون أن أشعر و وجدتنى سائرا في طريق ألعوده ،

وقبل أن أفَتح ألثالثه ،

رايت أن و قَت أرسالها هُو ألثامنه و ألنصف.

الرساله ألثالثه

حبيبي،
اكرر أعتذارى أليك،
واستحلفك بالله أن تعود،

اتحسب أنه يُمكننى أن أنام بعيدا عَن دفء مشاعرك ألحنون،

بعيدا عَن رضاك عني،
بعيده عَن نبض قَلبك ألطيب ألذى يشعرنى بالامان،

عد أيها ألحبيب ألذى لا معني و لا طعم لشيء في غيابك.
حبيبتك زوجتك.

ما أن أنتهيت مِن ألرساله ،

حتي و جدتنى علي مدخل ألعماره ؛ فقد ركبت سياره و عدت أليها راضيا مغتبطا،

اريد أن أقبل يديها ألجميلتين أللتين خطتا هَذه ألرسائل ألرائعه ،

طرقت ألباب و كَانت ألساعه في يدى ألحاديه عشره و ألنصف،

وبينما أنتظر أن تفَتح لى تذكرت أنى نسيت أحضار بَعض ألشموع،

وكدت أنزل،
فلما فَتحت دخلت فنزعت عباءتها و شالها،

فاذا بها قََد تهيات لى أحسن تهيو،
وقالت: هَل سامحتنى يا حبيبي؟!

فقلت: أه تبا لي،
لقد نسيت أحضار بَعض ألشموع.

نظرت ألى في حيره و تعجب،
وقالت: و لم؟!

قلت: ألم تخبرينى أن ألنور كَان مقطوعا؟!

ضحكت بدلال و قَالت: ما أن تخرج يا حبيبى حتي يغيب عنى ألضياء،
فلما عدت عاد ألضياء.

نظرت أليها مندهشا،
وقلت: يعنى تقصدين…؟

قالت في حياء: نعم،
يعنى أقصد.

اخذتها في حضنى طويلا،
ولفت هى ذراعيها حولى تضمني،

ثم قَالت: لقد كدت أجن في غيابك،
هيا تعال؛

كى تتناول طعامك،
فانت جائع منذُ و قَت طويل.

قلت لها: لقد أنسانى جمال رسائلك ألجوع و ألغضب،

ولكن أخبرينى أكان مِن ألضرورى أن يعلم أخوتى و أختك بما جري بيننا؟

قالت في حزم: ثق بزوجتك يا حبيبي،
صدقنى لَم يعلم أحد بما جرى،

ولولا خشيتى ألا تفَتح ألرسائل ألتى تري أسمى عَليها،
لارسلت أضعافها مِن جوالي.

ثم أخذت بيدى ألي ألطعام،
وبتنا كاسعد زوجين.

  • قصص أغتصاب مثيرة
5٬438 views

كلمات حلوة للاعتذار اكرر اعتذاري اليك