8:55 صباحًا 23 يناير، 2019

كلمات حلوة للاعتذار اكرر اعتذاري اليك

كلمات حلوه للاعتذار اكرر اعتذارى اليك

اهلين احبائي جيبالكم اليوم قصه روعه و اتمني لكم الاستفاده منها

كلمات حلوه للاعتذار ،



اكرر اعتذارى اليك
كتب احدهم يقول:

عدت اليوم في السابعه مساء الى البيت،

متاخرا ساعتين عن موعدى المعتاد،

صعدت الى الطابق الخامس الذى تسكنه

امى مع اختي،

فجلست معهم قليلا،

ثم نزلت الى الطابق الثالث،

حيث اقيم انا و زوجتى و ولداى الصغيران،

و ما ان دخلت

حتي استقبلتنى زوجتى بوجه لم اتعوده منها،

فيه الضيق ممزوج بالم و غضب،

قالت كلمات ضايقتني،

و رددت بكلمات زادتها غضبا،

علا صوتى و صوتها،

شعرت بضيق شديد،

فاتجهت الى باب الشقه غضبان،

قائلا لها دون ان اعطيها فرصه للرد:

ربما لا ابيت هنا هذه الليله ،



ثم صفقت الباب خلفي،

و نزلت الى الشارع و انا لا اعلم الى اين ساذهب.

اخذتنى قدماى الى احد الميادين القريبه ،



و رحت افكر فيما جرى،

اكنت محقا في ثوره غضبي؟

الم اكن مشتاقا اليها قبل ان ادخل عليها؟!

الم اكن قد هيات لها كلمات حلوه بعد تاخرى عنها اليوم دون ان اتصل لاخبرها بانى ساتاخر؟!

رحت افكر في حياتى معها التى كثيرا ما اذاقتنى فيها من شهد الحياه و السعاده و الهناء الكثير،

كم احتملت معى شدائد،

و عبرنا سويا ازمات

لماذا لم اصبر على بعض كلمات منها؟!

اه

تبا للعتاب،

و تبا للعناد

يكاد يجعلنا نخسر افضل احبابنا في بعض الاحيان،

و لكن هل انا المخطئ ام هي؟

الم تكن تستطيع ان تنتظر ريثما ارتاح،

ثم تتحدث فيما تشاء

اما كانت تقدر ان تنتظر حتى اتناول غدائي،

ثم تعاتبنى كما تحب

لا ادرى كم مر على من الوقت و انا افكر فيها،

او بالاحري في نصفى الاجمل؟

نظرت في الجوال،

فاذا الساعه هى الحاديه عشره ليلا،

واذا بثلاث رسائل على الجوال لم اشعر بها حين وصلتني،

سعدت كثيرا بالرسائل قبل ان اقراها،

فقد تخيلت انها من زوجتي،

و لكننى فوجئت ان الرساله الاولى

هى من اختى الصغرى،

فنظرت في التى تليها،

فاذا هى من اختى الثانيه .

هذه المراه اغيب عنها اربع ساعات غاضبا،

فلا ترسل رساله واحده

اشتعل غضبي،

و نظرت في الثالثه ،



فاذا هى من اخت زوجتي..

والله هذه المراه لا تستحق منى الا ما فعلته و اكثر!

لم تكن تستحق منى ابدا تلك الكلمات التى كنت قد هياتها لها،

بئس الزوجه هي،

كنت غاضبا جدا،

اهولاء يرسلن لي،

و لا ترسل هي؟!

مرت هذه الخواطر ببالى في ثوان و انا افتح الرساله الاولى،

لاجد فيها:

اسفه حبيبي،

لقد انقطع النور مذ خرجت من البيت،

ارجوك عد بسرعه الي،

نشعر بالخوف و القلق،

لن اكل حتى تعود لاكل معك،

ارجوك تقبل اعتذاري؛

فانت حبى و حياتى و هنائي،

انا متلهفه اليك،

نادمه على كل كلمه اغضبتك.

زوجتك.

الان تنفست الصعداء،

و لكن لماذا لم تكتب لى الرساله من جوالها

اليس معها رصيد؟

ربنا يستر،

ما تكون اخبرت اختى و امى عما جري بيننا.

ثم فتحت الرساله الثانيه ،



و ما كدت افتحها حتى عدت للاولى؛

لاري متى تم ارسالها،

فوجدتها ارسلتها في السابعه و النصف،

تعجبت و قلت: يعنى النور قطع بعدما تركت الشقه بعشر دقائق؟!

ثم عدت للرساله الثانيه ،



فوجدت مكتوبا فيها:

ما زال النور مقطوعا،

ارجوك عد،

فلن اغضبك بعد اليوم،

يكاد الندم يلتهم قلبى و عقلى و روحي،

اشعر بانى اكره نفسى حين اشعر انك غاضب مني؛

بل اشعر ان نفسى تتنكر لي؛

لانى اغضبتك،

عد الى لتحتضن عيونك عيوني،

عد الى يا اوكسجينى الذى لا حياه لى من دونه.

زوجتك.

كل هذه رساله



يبدو انك ستلتهمين رصيد اختى في اعتذارياتك،

لكنها رسائل جميله فعلا،

كنت قد قمت من مكانى دون ان اشعر و وجدتنى سائرا في طريق العوده ،

وقبل ان افتح الثالثه ،



رايت ان وقت ارسالها هو الثامنه و النصف.

الرساله الثالثه

حبيبي،

اكرر اعتذارى اليك،

و استحلفك بالله ان تعود،

اتحسب انه يمكننى ان انام بعيدا عن دفء مشاعرك الحنون،

بعيدا عن رضاك عني،

بعيده عن نبض قلبك الطيب الذى يشعرنى بالامان،

عد ايها الحبيب الذى لا معنى و لا طعم لشيء في غيابك.

حبيبتك زوجتك.

ما ان انتهيت من الرساله ،



حتي و جدتنى على مدخل العماره ؛



فقد ركبت سياره و عدت اليها راضيا مغتبطا،

اريد ان اقبل يديها الجميلتين اللتين خطتا هذه الرسائل الرائعه ،

طرقت الباب و كانت الساعه في يدى الحاديه عشره و النصف،

وبينما انتظر ان تفتح لى تذكرت انى نسيت احضار بعض الشموع،

وكدت انزل،

فلما فتحت دخلت فنزعت عباءتها و شالها،

فاذا بها قد تهيات لى احسن تهيو،

و قالت: هل سامحتنى يا حبيبي؟!

فقلت: اه

تبا لي،

لقد نسيت احضار بعض الشموع.

نظرت الى في حيره و تعجب،

و قالت: و لم؟!

قلت: الم تخبرينى ان النور كان مقطوعا؟!

ضحكت بدلال و قالت: ما ان تخرج يا حبيبى حتى يغيب عنى الضياء،

فلما عدت عاد الضياء.

نظرت اليها مندهشا،

و قلت: يعنى تقصدين…؟

قالت في حياء: نعم،

يعنى اقصد.

اخذتها في حضنى طويلا،

و لفت هى ذراعيها حولى تضمني،

ثم قالت: لقد كدت اجن في غيابك،

هيا تعال؛

كى تتناول طعامك،

فانت جائع منذ وقت طويل.

قلت لها: لقد انسانى جمال رسائلك الجوع و الغضب،

ولكن اخبرينى اكان من الضرورى ان يعلم اخوتى و اختك بما جري بيننا؟

قالت في حزم: ثق بزوجتك يا حبيبي،

صدقنى لم يعلم احد بما جرى،

ولولا خشيتى الا تفتح الرسائل التى تري اسمى عليها،

لارسلت اضعافها من جوالي.

ثم اخذت بيدى الى الطعام،

و بتنا كاسعد زوجين.

  • قصص أغتصاب مثيرة
5٬894 views

كلمات حلوة للاعتذار اكرر اعتذاري اليك