يوم السبت 5:07 مساءً 24 أغسطس 2019

هاجمها اخيها وفض بكارتها ومارس معها الجنس قصة حقيقة

هاجمها اخيها و فض بكارتها و ما رس معها الجنس قصة حقيقه

نحن نعيش في زمن لا امان فيه .

 

.

 

لم يكن الاخ يوما الا حاميا لاهلة و يغار على عرض اخواتة حتى من نسمة الهواء .

 

.

 

و لكن ما حصل معى لا يحصل مع اي فتاة ،

 

 

فكم تمنيت الموت و لكن ايمانى بربى كبير ،

 

 

فانا ضحية اخ مجرم هتك عرضى و ازال عذريتى بلا ذنب اقترفته

عندما تغتال المراة و تقتل في مهدها نقول بان هناك جريمة .

 

.

 

و لكن كيف لوحش بشرى ان يفترس شقيقتة و يغتصبها في لحظة قاتلة مفقدا اياها اعز ما تملكة الفتاة .

 

.

 

ماذا نسمى الاخ في مثل هذه الجرائم البشعة التي لا يصدقها العقل .

 

.

 

جاز ان نطلق على هذا الزمن زمن العجائب ،

 

 

و خصوصا وان المجرم هو من اقرب المقربين للضحية واحد محارمها ،

 

 

و الذى من المفترض ان يكون من اكثر الناس و اشدهم عطفا و حنانا و محافظة على عرضة .

 

كيف نبدا معك

 

– ابداوا مثلما تشاءون فانا و قعت ضحية اعتداء فقدت فيه اعز ما املك ،

 

 

و من الصعب لملمة جراحى .

 

و من الفاعل

 

– الفاعل ليس غريبا و لكنة مجرما سفاحا اسمه اخي ،

 

 

افترسنى في لحظة قاتلة و عقدنى الى الابد ،

 

 

و لا اعرف كيف اتخلص من هول الصدمة و التي تنام و تفيق معى حتى في احلامي .

 

و ماذا عن اخيك السفاح

 

– اخي يعيش معنا و هو موظف عسكرى .

 

.

 

الا انه في الفترة الاخيرة لاحظت و الدتى عليه بان تصرفاتة غير طبيعية ،

 

 

فهو بعض الاحيان ” يهذو ” و يتكلم مع نفسة .

 

.

 

فتوصلت و الدتى و بعد تحرياتها الى نتيجة انه يتعاطي المخدرات مع رفاق السوء .

 

و كيف حدثت معك المشكلة

 

– في احدي الليالي طرق باب غرفتي و تحت الالحاح المتواصل فتحت الباب لاعرف ما يريد و فوجئت باخي و قد احمرت عيناة و ما هي الا لحظات حتى انقض على و اغلق فمي خوفا من ان استنجد بوالدتى ،

 

 

و كونة جثة كبيرة تمكن منى و اغتصبنى في تلك الليلة دون ان استطيع مقاومتة ،

 

 

و علاوة على ذلك فقد هددنى بالطعن بالسكين اذا رفتعت صوتى ،

 

 

فتم له ما اراد و انا اتمزق من الالم ،

 

 

و كدت لو اني مت قبل ان اشاهد اخي في هذه الحالة المخزية و التي لم تكن تخطر على بالى .

 

و ماذا تصرفت بعد الاعتداء عليك و هتك عرضك

 

– انتظرت حتى الصباح و لم اعلم و الدتى بما حدث كونة هددنى ،

 

 

و خشية ان و الدتى لا تصدق هذا الاتهام فقد تعتبرنى الفق بحق اخي لغاية في نفس يعقوب ،

 

 

فالتزمت الصمت و حبست كل ما حصل و لم اتفوة و لو بكلمة .

 

كم عمر اخوك

 

– هو اكبر منى و عمرة 27 سنة و هو غير متزوج .

 

و هل هو من اصحاب السوابق

 

– مثلما اعرف فان سلوكة لا غبار عليه و لكن في الفترة الاخيرة و بعد ان صاحب ” شلة ” المخدرات تغير فجاة و اصبح و كانة معلول و مريض نفسيا و عصبى المزاج و لا يحتك باحد .

 

.

 

حتى اننا لم نعد نراة في البيت الا في ساعة متاخرة من الليل .

 

و هل نصحتوة ان يبتعد عن هذا الطريق المهلك

 

– و لدى متوفى ،

 

 

و والدتى لا تستطيع ان تضع حدا لتجاوزاتة ،

 

 

على فكرة هو اكبر اخوتى الشباب .

 

و هل عاود الاعتداء عليك مرة اخرى

 

– بصراحة اعتدي على اكثر من مرة و بنفس الاسلوب مهددا اياى بسكين يحملة في جيبة ،

 

 

و انا من شدة خوفى لم استطع اعلام و الدتى بما يحصل معى .

 

.

 

و خشيتى من ان احمل منه و عندها ستكون العواقب و خيمة .

 

و الى اين و صلت بك الامور

 

– مؤخرا خرجت عن طورى و اعلمت و الدتى كوني ضحية و لا ذنب لى في الخطيئة ،

 

 

و هي بدورها اصرت ان تعلم الجهات المختصة كون ان مثل هذه الجريمة بحقى يجب ان لا يتم السكوت عليها .

 

و هل اعلمتم الجهات و اشتكيتم عليه

 

– قررنا ذلك و لكن تم ايداعة بالسجن حيث قبض عليه مع جماعة من المجرمين يتعاطون و يتاجرون بالمخدرات .

 

.

 

و هو الان يقبع في السجن المركزى .

 

و ما الذى ستفعلينة

 

– انا لم اخطئ و الظلم و قع على من حيث لا ادرى .

 

.

 

امل بان اتزوج مثل بنات جيلى و لكن ما حصل لى يمنعنى من تحقيق حلمى و الذى تفكر من اجلة كل فتاة .

 

.

 

و من سيتقدم لخطبتى و يقتنع بوضعى ساقبلة زوجا على سنة الله و رسولة .

 

هل من كلمة اخيرة

 

– نحن نعيش في زمن لا امان فيه .

 

.

 

لم يكن الاخ يوما الا حاميا لاهلة و يغار على عرض اخواتة حتى من نسمة الهواء .

 

.

 

و لكن ما حصل معى لا يحصل مع اي فتاة ،

 

 

فكم تمنيت الموت و لكن ايمانى بربى كبير ،

 

 

فانا ضحية اخ مجرم هتك عرضى و ازال عذريتى بلا ذنب اقترفتة ،

 

 

و اتساءل في قرارة نفسي هل هو اخي حقا .

 

 

و اطلب من بنات الكويت ان لا يؤمن لشقيق اذا كان ممن يتعاطون المخدرات ،

 

 

فالمخدرات وحش كاسر و مدمر ،

 

 

و من يدمن عليها لا دين و لا مبدا له .

 

.

 

فاحذرن فانا و قعت ضحية رغما عنى ،

 

 

و لا احب ان اسمع او اري ضحايا مثلي

    قصص سكس اخ واخته
    قصص سكس فض بكاره
    قصص نيك اخ واخته
    قصص فض بكارة
    قصص سكس اخ مع اخته
    قصص سكس فض البكارة
    قصص فض البكارة
    قصص نيك فض بكاره
    قصص سكس فض البكاره
    قصص فض بكاره

13٬637 views

هاجمها اخيها وفض بكارتها ومارس معها الجنس قصة حقيقة