اجمل قصة حب عبر الانترنت 2020 , قصص الحب على الانترنت

احلى قصة حب عبر الانترنت 2020 , قصص الحب على الانترنت

افضل قصة حب على النت تدور احداث هذه القصة في بيت صغير يعيش اهلة مرارة الغربة فلم يروا ارض الوطن و لو لمرة واحدة في حياتهم كانوا يحلمون بان يشموا اريج تراب الوطن ، و لكن لم يكن لذلك ان يحدث فكبر الاولاد من دون ان يعرفوا عن بلدهم سوي اسمه ، و لكن احداث القصة لم تكن لتختار من افراد هذه العائلة الا بنت ربما بلغت السادسة عشر من عمرها ، تدعي نغم .

كانت نغم بنت محبوبة من كل صديقاتها ، لم تعرف العداوة ابدا في حياتها ، عاشت فترة المراهقة في هدوء ، كانت تري صديقاتها كيف يعشن مراهقتهن ، هذه تحب للمرة الثالثة ، و هذه تعشق ابن الجيران و الاخرى= متيمة بمن هو في عمر ابيها ، و لم تكن لتقتنع بهذا الشيء الذى يدعي حب ، كانت كلما قالت لها صديقاتها عن معاناتهن مع احبابهن تضحك … !

كانت نغم تعيش عصر الانترنت ، كانت مولعة بالانترنت و تجلس عليه لساعات و ساعات من غير ملل او كلل بل انه يكاد ان ينفصل قلبها عن جسمها عندما يفصل خط الانترنت !

كانت تحب مواقع العجائب و الغرائب و تجوب انحاء الانترنت بحثا عنها و كانت تحب محادثة صديقاتها عن طريق الانترنت و تجد في هذا المتعة اكثر من محادثتهن على الهاتف او على الطبيعة ..

فى يوم من الايام كانت نغم كالعادة تمارس هوايتها المفضلة و تجوب الانترنت من موقع لموقع و في نفس الوقت تحادث صديقتها في المدرسة عندما قالت لها ساعرفك على بنت تعرفت عليها عن طريق الانترنت و سوف تحبينها للغاية ، كانت نغم ترفض محادثة الشباب عن طريق الانترنت لانها كانت تعتبر هذا غير مناسبا و خيانة لثقة اهلها بها فوافقت نغم على ان تحادث الفتاة فقد كانت تحب اقامة صداقات مع بنات من كل انحاء العالم و فعلا تعرفت عليها فوجدت فيها الفتاة المهذبة الخلوقة المتدينة ، و و ثقت بها ثقة عمياء و كانت تحادثها لساعات و ساعات لتزداد اعجابا بالفتاة و سلوكها و ادبها الجم و افكارها الجميلة عن السياسة و الدين و كل شيء .

فى مرة من المرات بينما كانت تحادثها عن طريق الانترنت قالت لها هذه الفتاة ساعترف لك بشيء لكن عدينى الا تكرهينى عندها .. فقالت نغم على الفور كيف تتلفظين بلفظ كرة و انتي تعرفين مقدار معزتك عندي فانتى كاختي .

قالت لها الفتاة ساقول لك الحقيقة .. اني شاب في العشرين من عمري و لم اكن اقصد خداعك و لكنى اعجبت بك جدا جدا و لم اخبرك بالحقيقة لانى عرفت انك لا تحادثين الشباب و لكنى لم استطع ان اصبر اكثر من هذا فانا احببتك حبا جما و اشعر بك بكل نفس .

وهنا لم تعرف نغم ماذا تفعل فقد احست ان هنالك شيئا بها ربما تغير فهل من المعقول ان كل ذلك الادب و الدين و الاخلاق هي لشاب في العشرين من عمرة ..!

احست ان قلبها ربما اهتز للمرة الاولي و لكنها ايقظت نفسها بقولها كيف احب عن طريق الانترنت و اني التي كنت اعارض هذه الكيفية في الحب معارضة تامة .

فقالت له اني اسفة .. انت كاخي فقط ..

فقال لها المهم عندي انا احبك وان تعتبرينى كاخيك و ذلك امر يخصك و لكنى احببتك .

انتهت المحادثة هنا … لتحس نغم ان هنالك شيئا ربما تغير بها .. لقد احبتة نغم .. ها ربما طرقت سهام الحب قلب نغم من دون استئذان و لكنها لا تحادث اي شاب عن طريق الانترنت و في نفس الوقت ترغب بالتحدث الية فقررت ان تحادثة بكيفية عادية و كانة بنت وان تحبة بقلبها و تكتم حبة فلا تخبرة به !

وتمر الايام و كل منهما يزداد تعلقا بالاخر حتى اتي اليوم الذى مرضت فيه نغم مرضا اقعدها بالفراش مدة اسبوع و عندما شفيت هرعت للانترنت كما يهرع الظمان لشربة ماء لتجد بريدها الالكترونى مملوء بالرسائل و كلها رسائل شوق و غرام .. و عندما حادثتة سالها لماذا تركتينى و هجرتينى ، قالت له كنت مريضة ، قال لها هل تحبينى و هنا ضعفت نغم و قالت للمرة الاولي في حياتها نعم احبك و افكر بك كثيرا ..

وهنا طار الشاب من الفرحة فاخيرا احبتة حبيبة قلبة و في نفس الوقت بدا الصراع في قلب نغم لقد خنت ثقة اهلى بى لقد غدرت بالانسان الذى ربانى و لم ابة للجهد الذى افناة من اجلى و من اجل الا اخون ثقتة فتنهض من سريرها في منتصف الليل لتكتب هذه الرسالة بالحرف الواحد يشهد الله انا احببتك و انك اول حب في حياتي و انا لم اري منك الا كل طيب و لكنى احب الله اكثر من اي مخلوق و ربما امر الله الا يصير هنالك علاقة بين الشاب و الفتاة قبل الزواج و اني لا اريد عصيان امر خالقى و لا ارغب بخيانة ثقة اهلى بى لذلك قررت ان اقول لك اني هذه الرسالة الاخيرة و ربما تعتقد انا لا اريدك و لكننى ما زلت احبك و اني اكتب هذه العبارات و قلبي يتشقق من الحزن و لكن ليكن املنا بالله كبيرا و لو اراد الله التم شملنا رغم بعد المسافات و اعلم اننا تركنا بعضنا من اجل الله و تذكر ان الرسول صلى الله عليه و الة و سلم اجمعين قال ان الذى ترك شيئا لوجد الله ابدلة الله بما هو خير الله فان كان ان نلتقى خير لنا سيحدث باذن الله لا تنسانى لاننى لن انساك و اعدك انك حبى الاول و الاخير و مع السلامة .

كتبت نغم الرسالة و بعثتها له و هرعت مسرعة تبكي الما و وجعا و لكنها في نفس الوقت مقتنعة بان ما فعلتة هو الصواب بعينة و تمر السنين و اصبحت نغم في العشرين من عمرها و ما زال حب الفتى متربعا على عرش قلبها بلا منازع رغم محاولة العديدين اختراقة و لكن لا فوائد لم تستطع ان تحب غيرة و تنتقل نغم للدراسة بالجامعة حيث الوطن الحبيب الذى لم ترة منذ نعومة اظافرها و معها اهلها حيث اقيل اباها من العمل فكان لابد للعائلة من الانتقال للوطن و هنالك في الجامعة كانت تدرس هندسة الاتصالات و كانت تبعث الجامعة بوفود الى معارض الاتصالات ليتعرفوا على طبيعة عملهم المستقبلى و اختارت الجامعة و فدا ليذهب الى معرض اتصالات كانت نغم ضمن ذلك الوفد و خلال التجول في المعرض توقفوا عند شركة من الشركات التي تعرض منتجاتها و اخذوا يتعرفون على كل منتج .. و تنسى نغم دفتر محاضراتها على الطاولة التي تعرض عليها هذه الشركة منتجاتها فياخذ الشاب الذى يعمل في هذه الشركة الدفتر و يلحقها به لكنها تضيع عن ناظرية فقرر الاحتفاظ به فربما ترجع صاحبتة للسوال عنه و يجلس الشاب و بيدة الدفتر و الساعة تشير للحادية عشرة ليلا و ربما خلا المعرض من الزبائن و بينما هو الشاب جالس راودتة فكرة بان يتصفح الدفتر ليجد على احد اوراقة اسم بريد الكترونى .

ذهل الشاب من الفرحة و اخذ يقلب صفحاتة ليجد اسم نغم فيطير من الفرحة و اخذ يركض و يقفز في انحاء المعرض ثم يذهب الشاب للمنزل و يعجز عن النوم كيف لا و ربما عادت نغم لتملا عليه حياتة من جديد و في صبيحة اليوم الاتي يهرع للمعرض املا في ان تاتى نغم لتاخذ الدفتر و فعلا تاتى نغم لتاخذ الدفتر و عندما راها كاد ان يسقط من الفرحة فلم يكن يتوقع ان يخفق قلبة لفتاة بهذا الجمال فاعطاها الدفتر و اخذ يتامل في ملامحها و هي مندهشة من ذلك الشاب فشكرتة بلسانها و لكنها في قرارة نفسها كانت تقول عنه انه اخرق لانة لم ينزل عينية عن و جهها !

وذهبت نغم ليلحقها الشاب الى بيتها فينتظرها حتى دخلت و اخذ يسال الجيران عنها و عن اهلها فعلم انهم اناس محترمون جدا جدا .. و ابنتهم بنت طيبة لم تعرف الا بسمعتها الحسنة .. فجاء اليوم الاتي و معه اهلة ليخطبها فهو لا يريد ان يضيع لحظة من دون نغم و ربما و جدوة اهلها العريس المناسب لابنتهم فهو طيب الاخلاق و متدين و سمعتة حسنة و لكن نغم رفضتة كما رفضت من قبلة لان قلبها لم يدق الا مرة واحدة و لن يخفق مرة اخرى= و خاب امل اهلها و اخبروا الشاب برفض نغم له و لكنة رفض هذا قائلا لن اخرج من البيت حتى اتحدث اليها و امام رغبة الشاب و افق الاهل بشرط ان يتم الحديث امام ناظريهم .

وجاءت نغم و جلست فقال لها نغم ، الم تعرفينى ..فقالت له و من اين لى ان اعرفك ..؟!؟

قال لها من التي رفضت التحدث معى حتى لا تخون ثقة اهلها بها .. عندها اغمى على نغم من هول الصدمة و الفرحة فنقلت للمستشفي لتستيقظ و تراة و اقفا امامها .. و عندها ادارت و جهها لابيها قائلة اني موافقة يا ابي اني موافقة .. و خطب الاثنان لبعضهم و عاشوا احلى حياة فلم يعرف الطريق الى قلبهم الا الحب الابدى .. !

تحياتي

 

  • رواية وصيتي تزوجو مشاري لعنود
  • اجمل قصص الحب عبر الانترنت
  • روايات حب عبر الانترنت
  • قصص حب مولعه
  • قصه حب مولعه

4٬450 views