اجمل قصة حب عبر الانترنت 2020 , قصص الحب على الانترنت

آخر تحديث في 4 يناير 2020 السبت 1:08 مساءً بواسطة القصصي الروائي

احلى قصة حب عبر الانترنت 2020 , قصص الحب على الانترنت

افضل قصة حب على النت تدور احداث هذي القصة ببيت صغير يعيش اهله مراره الغربه فلم يروا ارض الوطن و لو لمره واحده بحياتهم كانوا يحلمون بان يشموا اريج تراب الوطن ، و لكن لم يكن لذا ان يحدث فكبر الاولاد من دون ان يعرفوا عن بلدهم سوى اسمه ، و لكن احداث القصة لم تكن لتختار من افراد هذي العائلة الا بنت ربما بلغت السادسة عشر من عمرها ، تدعى نغم .

كانت نغم بنت محبوبه من جميع صديقاتها ، لم تعرف العداوه ابدا بحياتها ، عاشت فتره المراهقه بهدوء ، كانت ترى صديقاتها كيف يعشن مراهقتهن ، هذي تحب للمره الثالثة ، و هذي تعشق ابن الجيران و الثانية =متيمه بمن هو بعمر ابيها ، و لم تكن لتقتنع بهذا الشيء الذي يدعى حب ، كانت كلما قالت لها صديقاتها عن معاناتهن مع احبابهن تضحك … !

كانت نغم تعيش عصر الانترنت ، كانت مولعه بالانترنت و تجلس عليه لساعات و ساعات من غير ملل او كلل بل انه يكاد ان ينفصل قلبها عن جسمها عندما يفصل خط الانترنت !

كانت تحب مواقع العجائب و الغرائب و تجوب انحاء الانترنت بحثا عنها و كانت تحب محادثه صديقاتها عن طريق الانترنت و تجد بذلك المتعه اكثر من محادثتهن على الهاتف او على الطبيعه ..

في يوم من الايام كانت نغم كالعاده تمارس هوايتها المفضله و تجوب الانترنت من موقع لموقع و بنفس الوقت تحادث صديقتها بالمدرسة عندما قالت لها ساعرفك على بنت تعرفت عليها عن طريق الانترنت و سوف تحبينها للغايه ، كانت نغم ترفض محادثه الشباب عن طريق الانترنت لانها كانت تعتبر هذا غير مناسبا و خيانة لثقه اهلها فيها فوافقت نغم على ان تحادث الفتاة فقد كانت تحب اقامه صداقات مع بنات من جميع انحاء العالم و فعلا تعرفت عليها فوجدت بها الفتاة المهذبه الخلوقه المتدينه ، و و ثقت فيها ثقه عمياء و كانت تحادثها لساعات و ساعات لتزداد اعجابا بالفتاة و سلوكها و ادبها الجم و افكارها الجميلة عن السياسة و الدين و كل شيء .

في مره من المرات بينما كانت تحادثها عن طريق الانترنت قالت لها هذي الفتاة ساعترف لك بشيء لكن عديني الا تكرهيني عندها .. فقالت نغم على الفور كيف تتلفظين بلفظ كره و انتي تعرفين مقدار معزتك عندي فانتي مثل اختي .

قالت لها الفتاة ساقول لك الحقيقة .. انا شاب بالعشرين من عمري و لم اكن اقصد خداعك و لكني اعجبت بك جدا جدا و لم اخبرك بالحقيقة لاني عرفت انك لا تحادثين الشباب و لكني لم استطع ان اصبر اكثر من هذا فانا احببتك حبا جما و اشعر بك بكل نفس .

وهنا لم تعرف نغم ماذا تفعل فقد احست ان هنالك شيئا فيها ربما تغير فهل من المعقول ان كل ذلك الادب و الدين و الاخلاق هي لشاب بالعشرين من عمره ..!

احست ان قلبها ربما اهتز للمره الاولى و لكنها ايقظت نفسها بقولها كيف احب عن طريق الانترنت و انا التي كنت اعارض هذي الكيفية بالحب معارضه تامه .

فقالت له انا اسفه .. انت مثل اخي فقط ..

فقال لها المهم عندي انني احبك و ان تعتبريني مثل اخيك و ذلك امر يخصك و لكني احببتك .

انتهت المحادثه هنا … لتحس نغم ان هنالك شيئا ربما تغير فيها .. لقد احبته نغم .. ها ربما طرقت سهام الحب قلب نغم من دون استئذان و لكنها لا تحادث اي شاب عن طريق الانترنت و بنفس الوقت ترغب بالتحدث اليه فقررت ان تحادثه بكيفية عاديه و كانه بنت و ان تحبه بقلبها و تكتم حبه فلا تخبره فيه !

وتمر الايام و كل منهما يزداد تعلقا بالاخر حتى اتى اليوم الذي مرضت به نغم مرضا اقعدها بالفراش مدة اسبوع و عندما شفيت هرعت للانترنت كما يهرع الظمان لشربه ماء لتجد بريدها الالكتروني مملوء بالرسائل و كلها رسائل شوق و غرام .. و عندما حادثته سالها لماذا تركتيني و هجرتيني ، قالت له كنت مريضه ، قال لها هل تحبيني و هنا ضعفت نغم و قالت للمره الاولى بحياتها نعم احبك و افكر بك عديدا ..

وهنا طار الشاب من الفرحه فاخيرا احبته حبيبه قلبه و بنفس الوقت بدا الصراع بقلب نغم لقد خنت ثقه اهلي بي لقد غدرت بالانسان الذي رباني و لم ابه للجهد الذي افناه من اجلي و من اجل الا اخون ثقته فتنهض من سريرها بمنتصف الليل لتكتب هذي الرساله بالحرف الواحد يشهد الله انني احببتك و انك اول حب بحياتي و انني لم ارى منك الا كل طيب و لكني احب الله اكثر من اي مخلوق و ربما امر الله الا يصبح هنالك علاقه بين الشاب و الفتاة قبل الزواج و انا لا اريد عصيان امر خالقي و لا ارغب بخيانة ثقه اهلي بي لذا قررت ان اقول لك انا هذي الرساله الاخيرة و ربما تعتقد انني لا اريدك و لكنني ما زلت احبك و انا اكتب هذي العبارات و قلبي يتشقق من الحزن و لكن ليكن املنا بالله كبيرا و لو اراد الله التم شملنا رغم بعد المسافات و اعلم اننا تركنا بعضنا من اجل الله و تذكر ان الرسول صلى الله عليه و اله و سلم اجمعين قال ان الذي ترك شيئا لوجد الله ابدله الله بما هو خير الله فان كان ان نلتقي خير لنا سيحدث باذن الله لا تنساني لانني لن انساك و اعدك انك حبي الاول و الاخير و مع السلامة .

كتبت نغم الرساله و بعثتها له و هرعت مسرعه تبكي الما و وجعا و لكنها بنفس الوقت مقتنعه بان ما فعلته هو الصواب بعينه و تمر السنين و اصبحت نغم بالعشرين من عمرها و ما زال حب الفتى متربعا على عرش قلبها بلا منازع رغم محاوله العديدين اختراقه و لكن لا فوائد لم تستطع ان تحب غيره و تنتقل نغم للدراسه بالجامعة حيث الوطن الحبيب الذي لم تره منذ نعومه اظافرها و معها اهلها حيث اقيل اباها من العمل فكان لابد للعائلة من الانتقال للوطن و هنالك بالجامعة كانت تدرس هندسه الاتصالات و كانت تبعث الجامعة بوفود الى معارض الاتصالات ليتعرفوا على طبيعه عملهم المستقبلي و اختارت الجامعة و فدا ليذهب الى معرض اتصالات كانت نغم ضمن ذلك الوفد و خلال التجول بالمعرض توقفوا عند شركة من الشركات التي تعرض منتجاتها و اخذوا يتعرفون على كل منتج .. و تنسى نغم دفتر محاضراتها على الطاوله التي تعرض عليها هذي الشركة منتجاتها فياخذ الشاب الذي يعمل بهذه الشركة الدفتر و يلحقها فيه لكنها تضيع عن ناظريه فقرر الاحتفاظ فيه فربما ترجع صاحبته للسوال عنه و يجلس الشاب و بيده الدفتر و الساعة تشير للحاديه عشره ليلا و ربما خلا المعرض من الزبائن و بينما هو الشاب جالس راودته فكرة بان يتصفح الدفتر ليجد على احد اوراقه اسم بريد الكتروني .

ذهل الشاب من الفرحه و اخذ يقلب صفحاته ليجد اسم نغم فيطير من الفرحه و اخذ يركض و يقفز بانحاء المعرض بعدها يذهب الشاب للمنزل و يعجز عن النوم كيف لا و ربما عادت نغم لتملا عليه حياته من جديد و بصبيحه اليوم الاتي يهرع للمعرض املا بان تاتي نغم لتاخذ الدفتر و فعلا تاتي نغم لتاخذ الدفتر و عندما راها كاد ان يسقط من الفرحه فلم يكن يتوقع ان يخفق قلبه لفتاة بهذا الجمال فاعطاها الدفتر و اخذ يتامل بملامحها و هي مندهشه من ذلك الشاب فشكرته بلسانها و لكنها بقراره نفسها كانت تقول عنه انه اخرق لانه لم ينزل عينيه عن و جهها !

وذهبت نغم ليلحقها الشاب الى بيتها فينتظرها حتى دخلت و اخذ يسال الجيران عنها و عن اهلها فعلم انهم اناس محترمون جدا جدا .. و ابنتهم بنت طيبه لم تعرف الا بسمعتها الحسنه .. فجاء اليوم الاتي و معه اهله ليخطبها فهو لا يريد ان يضيع لحظه من دون نغم و ربما و جدوه اهلها العريس المناسب لابنتهم فهو طيب الاخلاق و متدين و سمعته حسنه و لكن نغم رفضته كما رفضت من قبله لان قلبها لم يدق الا مره واحده و لن يخفق مره ثانية =و خاب امل اهلها و اخبروا الشاب برفض نغم له و لكنه رفض هذا قائلا لن اخرج من المنزل حتى اتحدث اليها و امام رغبه الشاب و افق الاهل بشرط ان يتم الحديث امام ناظريهم .

وجاءت نغم و جلست فقال لها نغم ، الم تعرفيني ..فقالت له و من اين لي ان اعرفك ..؟!؟

قال لها من التي رفضت التحدث معي حتى لا تخون ثقه اهلها فيها .. عندها اغمي على نغم من هول الصدمه و الفرحه فنقلت للمستشفى لتستيقظ و تراه و اقفا امامها .. و عندها ادارت و جهها لابيها قائله انا موافقه يا ابي انا موافقه .. و خطب الاثنان لبعضهم و عاشوا احلى حياة فلم يعرف الطريق الى قلبهم الا الحب الابدي .. !

تحياتي

 

  • رواية وصيتي تزوجو مشاري لعنود
  • اجمل قصص الحب عبر الانترنت
  • روايات حب عبر الانترنت
  • قصص حب مولعه
  • قصه حب مولعه

4٬525 views