اجمل قصة حب عبر الانترنت 2021 , قصص الحب على الانترنت

احلى قصة حب عبر الانترنت 2021 ,

 


 


قصص الحب على الانترنت

افضل قصة حب على النت تدور احداث هذي القصة فبيت صغير يعيش اهلة مرارة الغربة فلم يروا ارض الوطن و لو لمرة واحدة فحياتهم كانوا يحلمون بان يشموا اريج تراب الوطن ،

 


 


ولكن لم يكن لذا ان يحدث فكبر الاولاد من دون ان يعرفوا عن بلدهم سوي اسمه ،

 


 


ولكن احداث القصة لم تكن لتختار من افراد هذي العائلة الا بنت ربما بلغت السادسة عشر من عمرها ،

 


 


تدعي نغم .

 


كانت نغم بنت محبوبة من كل صديقاتها ،

 


 


لم تعرف العداوة ابدا فحياتها ،

 


 


عاشت فترة المراهقة فهدوء ،

 


 


كانت تري صديقاتها كيف يعشن مراهقتهن ،

 


 


هذه تحب للمرة الثالثة ،

 


 


وهذه تعشق ابن الجيران و الثانية =متيمة بمن هو فعمر ابيها ،

 


 


ولم تكن لتقتنع بهذا الشيء الذي يدعي حب ،

 


 


كانت كلما قالت لها صديقاتها عن معاناتهن مع احبابهن تضحك …

 


!

كانت نغم تعيش عصر الانترنت ،

 


 


كانت مولعة بالانترنت و تجلس عليه لساعات و ساعات من غير ملل او كلل بل انه يكاد ان ينفصل قلبها عن جسمها عندما يفصل خط الانترنت

 


!

كانت تحب مواقع العجائب و الغرائب و تجوب انحاء الانترنت بحثا عنها و كانت تحب محادثة صديقاتها عن طريق الانترنت و تجد فذلك المتعة اكثر من محادثتهن على الهاتف او على الطبيعة .

 


.

فى يوم من الايام كانت نغم كالعادة تمارس هوايتها المفضلة و تجوب الانترنت من موقع لموقع و فنفس الوقت تحادث صديقتها فالمدرسة عندما قالت لها ساعرفك على بنت تعرفت عليها عن طريق الانترنت و سوف تحبينها للغاية ،

 


 


كانت نغم ترفض محادثة الشباب عن طريق الانترنت لانها كانت تعتبر هذا غير مناسبا و خيانة لثقة اهلها فيها فوافقت نغم على ان تحادث الفتاة فقد كانت تحب اقامة صداقات مع بنات من كل انحاء العالم و فعلا تعرفت عليها فوجدت بها الفتاة المهذبة الخلوقة المتدينة ،

 


 


و و ثقت فيها ثقة عمياء و كانت تحادثها لساعات و ساعات لتزداد اعجابا بالفتاة و سلوكها و ادبها الجم و افكارها الجميلة عن السياسة و الدين و جميع شيء .

 


فى مرة من المرات بينما كانت تحادثها عن طريق الانترنت قالت لها هذي الفتاة ساعترف لك بشيء لكن عدينى الا تكرهينى عندها .

 


.

 


فقالت نغم على الفور كيف تتلفظين بلفظ كرة و انتي تعرفين مقدار معزتك عندي فانتى كاختي .

 


قالت لها الفتاة ساقول لك الحقيقة .

 


.

 


انا شاب فالعشرين من عمري و لم اكن اقصد خداعك و لكنى اعجبت بك جدا جدا و لم اخبرك بالحقيقة لانى عرفت انك لا تحادثين الشباب و لكنى لم استطع ان اصبر اكثر من هذا فانا احببتك حبا جما و اشعر بك بكل نفس .

 


وهنا لم تعرف نغم ماذا تفعل فقد احست ان هنالك شيئا فيها ربما تغير فهل من المعقول ان جميع ذلك الادب و الدين و الاخلاق هي لشاب فالعشرين من عمرة .

 


.!

احست ان قلبها ربما اهتز للمرة الاولي و لكنها ايقظت نفسها بقولها كيف احب عن طريق الانترنت و انا التي كنت اعارض هذي الكيفية فالحب معارضة تامة

 


.

فقالت له انا اسفة .

 


.

 


انت كاخي فقط .

 


.

فقال لها المهم عندي انني احبك و ان تعتبرينى كاخيك و ذلك امر يخصك و لكنى احببتك .

 


انتهت المحادثة هنا … لتحس نغم ان هنالك شيئا ربما تغير فيها .

 


.

 


لقد احبتة نغم .

 


.

 


ها ربما طرقت سهام الحب قلب نغم من دون استئذان و لكنها لا تحادث اي شاب عن طريق الانترنت و فنفس الوقت ترغب بالتحدث الية فقررت ان تحادثة بكيفية عادية و كانة بنت و ان تحبة بقلبها و تكتم حبة فلا تخبرة فيه

 


!

وتمر الايام و جميع منهما يزداد تعلقا بالاخر حتي اتي اليوم الذي مرضت به نغم مرضا اقعدها بالفراش مدة اسبوع و عندما شفيت هرعت للانترنت كما يهرع الظمان لشربة ماء لتجد بريدها الالكترونى مملوء بالرسائل و كلها رسائل شوق و غرام .

 


.

 


وعندما حادثتة سالها لماذا تركتينى و هجرتينى ،

 


 


قالت له كنت مريضة ،

 


 


قال لها هل تحبينى

 


 


وهنا ضعفت نغم و قالت للمرة الاولي فحياتها نعم احبك و افكر بك عديدا .

 


.

وهنا طار الشاب من الفرحة فاخيرا احبتة حبيبة قلبة و فنفس الوقت بدا الصراع فقلب نغم لقد خنت ثقة اهلى بى لقد غدرت بالانسان الذي ربانى و لم ابة للجهد الذي افناة من اجلى و من اجل الا اخون ثقتة فتنهض من سريرها فمنتصف الليل لتكتب هذي الرسالة بالحرف الواحد يشهد الله انني احببتك و انك اول حب فحياتي و انني لم اري منك الا جميع طيب و لكنى احب الله اكثر من اي مخلوق و ربما امر الله الا يصبح هنالك علاقة بين الشاب و الفتاة قبل الزواج و انا لا اريد عصيان امر خالقى و لا ارغب بخيانة ثقة اهلى بى لذا قررت ان اقول لك انا هذي الرسالة الاخيرة و ربما تعتقد انني لا اريدك و لكننى ما زلت احبك و انا اكتب هذي العبارات و قلبي يتشقق من الحزن و لكن ليكن املنا بالله كبيرا و لو اراد الله التم شملنا رغم بعد المسافات و اعلم اننا تركنا بعضنا من اجل الله و تذكر ان الرسول صلى الله عليه و الة و سلم اجمعين قال ان الذي ترك شيئا لوجد الله ابدلة الله بما هو خير الله فان كان ان نلتقى خير لنا سيحدث باذن الله لا تنسانى لاننى لن انساك و اعدك انك حبى الاول و الاخير و مع السلامة .

 


كتبت نغم الرسالة و بعثتها له و هرعت مسرعة تبكي الما و وجعا و لكنها فنفس الوقت مقتنعة بان ما فعلتة هو الصواب بعينة و تمر السنين و اصبحت نغم فالعشرين من عمرها و ما زال حب الفتي متربعا على عرش قلبها بلا منازع رغم محاولة العديدين اختراقة و لكن لا فوائد لم تستطع ان تحب غيرة و تنتقل نغم للدراسة بالجامعة حيث الوطن الحبيب الذي لم ترة منذ نعومة اظافرها و معها اهلها حيث اقيل اباها من العمل فكان لابد للعائلة من الانتقال للوطن و هنالك فالجامعة كانت تدرس هندسة الاتصالات و كانت تبعث الجامعة بوفود الى معارض الاتصالات ليتعرفوا على طبيعة عملهم المستقبلى و اختارت الجامعة و فدا ليذهب الى معرض اتصالات كانت نغم ضمن ذلك الوفد و خلال التجول فالمعرض توقفوا عند شركة من الشركات التي تعرض منتجاتها و اخذوا يتعرفون على جميع منتج .

 


.

 


وتنسي نغم دفتر محاضراتها على الطاولة التي تعرض عليها هذي الشركة منتجاتها فياخذ الشاب الذي يعمل فهذه الشركة الدفتر و يلحقها فيه لكنها تضيع عن ناظرية فقرر الاحتفاظ فيه فربما ترجع صاحبتة للسوال عنه و يجلس الشاب و بيدة الدفتر و الساعة تشير للحادية عشرة ليلا و ربما خلا المعرض من الزبائن و بينما هو الشاب جالس راودتة فكرة بان يتصفح الدفتر ليجد على احد اوراقة اسم بريد الكترونى .

 


ذهل الشاب من الفرحة و اخذ يقلب صفحاتة ليجد اسم نغم فيطير من الفرحة و اخذ يركض و يقفز فانحاء المعرض بعدها يذهب الشاب للمنزل و يعجز عن النوم كيف لا و ربما عادت نغم لتملا عليه حياتة من جديد و فصبيحة اليوم الاتي يهرع للمعرض املا فان تاتى نغم لتاخذ الدفتر و فعلا تاتى نغم لتاخذ الدفتر و عندما راها كاد ان يسقط من الفرحة فلم يكن يتوقع ان يخفق قلبة لفتاة بهذا الجمال فاعطاها الدفتر و اخذ يتامل فملامحها و هي مندهشة من ذلك الشاب فشكرتة بلسانها و لكنها فقرارة نفسها كانت تقول عنه انه اخرق لانة لم ينزل عينية عن و جهها

 


!

وذهبت نغم ليلحقها الشاب الى بيتها فينتظرها حتي دخلت و اخذ يسال الجيران عنها و عن اهلها فعلم انهم اناس محترمون جدا جدا .

 


.

 


وابنتهم بنت طيبة لم تعرف الا بسمعتها الحسنة .

 


.

 


فجاء اليوم الاتي و معه اهلة ليخطبها فهو لا يريد ان يضيع لحظة من دون نغم و ربما و جدوة اهلها العريس المناسب لابنتهم فهو طيب الاخلاق و متدين و سمعتة حسنة و لكن نغم رفضتة كما رفضت من قبلة لان قلبها لم يدق الا مرة واحدة و لن يخفق مرة ثانية =و خاب امل اهلها و اخبروا الشاب برفض نغم له و لكنة رفض هذا قائلا لن اخرج من المنزل حتي اتحدث اليها و امام رغبة الشاب و افق الاهل بشرط ان يتم الحديث امام ناظريهم .

 


وجاءت نغم و جلست فقال لها نغم ،

 


 


الم تعرفينى .

 


.فقالت له و من اين لى ان اعرفك .

 


.؟!؟

قال لها من التي رفضت التحدث معى حتي لا تخون ثقة اهلها فيها .

 


.

 


عندها اغمى على نغم من هول الصدمة و الفرحة فنقلت للمستشفي لتستيقظ و تراة و اقفا امامها .

 


.

 


وعندها ادارت و جهها لابيها قائلة انا موافقة يا ابي انا موافقة .

 


.

 


وخطب الاثنان لبعضهم و عاشوا احلى حياة فلم يعرف الطريق الى قلبهم الا الحب الابدى .

 


.

 


!

 


!

تحياتي

 

  • رواية وصيتي تزوجو مشاري لعنود
  • قصص حب عبر الجوال
  • اجمل قصص الحب عبر الانترنت
  • روايات حب عبر الانترنت
  • قصص حب مولعه
  • قصه حب مولعه

5٬289 مشاهدة

اجمل قصة حب عبر الانترنت 2021 , قصص الحب على الانترنت