احبته رغم زواجهما التقليدي , قصة للمتزوجين والمقبلين على الزواج

آخر تحديث في 3 نوفمبر 2019 الأحد 1:19 مساءً بواسطة القصصي الروائي

احبته رغم زواجهما التقليدي , قصة للمتزوجين و المقبلين على الزواج

قصة حقيقيه ترويها لنا دكتوره صاحبه القصة .. صراحه بيستفيد

المتزوجين و المقبلين على الزواج..

القصة عبارة عن زوجين تزوجوا زواج تقليدي ..

بدات حياتهم من افضل ما يصبح .. حياة يتمناها كل زوجيين .. ثم بدات المشاكل (

قصة حلقت فيني بعالم من الرومانسية الدافئه ..

انا حبيتها و متابعتها يوم بيوم D

من الروايه p

سمعت صوتا قرب باب غرفتي لكني لم ادقق كنت غارقه بمشاعر البهجه التي ساورتني و انا ارى نفسي اتالق بهذا الجمال و قلت بنفسي ليت هزاع يرني به سيطير فرحا سيفخر كونه اختارني زوجه متى نتزوج و ارتديه امامه.

وفجاه سمعت صوت طرقا عند الباب رفعت راسي بسرعه حين سمعت ابي يستاذن بالدخول فقلت

(تفضل ياابي..)

اطل و الدي براسه من الباب بعدها قال:

(هل لديك احد..)

استغربت سؤاله و قلت

(لا انا و حدي تفضل

ثم عااد راسه للوراء و سمعته يقول

(تفضل)

فتح ابي الباب اوسع قليلا مما كان ليدلف رجل ما لا لا .. انه هزاع ياالهي .. توقف قلبي من شده المفاجاه .. سار هزاع نحوي بينما كنت و اجمه و بدات انفاسي تتسارع من الصدمه هزاع بغرفتي بدات اتلفت حولي ابحث عن مهرب اريد ان اهرب اريد ان انظر للمرأة لا لا لا ..

لكنه استمر بالتقدم نحوي و عيناه الجذابتين تاسران كل كياني اتسعت عيناه و ابتسمت شفتاة و شعرت انه معجبا للغايه.. و ينظر الى منبهرا كسرت عيني الى الاسفل فمالت غرتي على و جهي لاجده و ربما مد يده و رفع غرتي لى الوراء و قال و صوته يغلبه التوتر ..

مبروك .. عقدنا القران لتونا فاحب و الدك ان ابارك لك شخصيا بهذه المناسبه اليوم اصبحتي زوجتي رسميا)

شعرت بانني ادوخ و ربما اسقط باي لحظه لم اكن قادره على السيطره على مشاعري غلبني حيائي بعدها هذي المشاعر التي استولت على كل كياني بمجرد ان اقترب مني ذلك الرجل له هااله سااحره اكاد اغرق بها قلت بصوت هامس خجول مترجي و ابتسامه خجل تختصرني

(ارجوك لاتلمسني ارجوك لا تقترب مني ..)

فيما كنت اتراجع للوراء و هو يقترب.. و رفعت عيني لتاكد من انني لم اجرحه بكلماتي .. فرايت ابتسامه حانيه رائعة على محياة و شعرت ان حيائي اسر لبه كان يقاوم ان يقترب و شعرت انه يتوق لاحتضاني فتراجعت خطوه الى الوراء فتقدم مني خطوتين فتراجعت خطوات و خطوات فتقدم هو خطوات ثانية =حتى التصق ظهري بالجدار ..فاصبح قريبا مني الى درجه ان انفاسه كانت تحرك خصلات غرتي لم استطع الاحتمال كان من الحتم ان يغمى على و بشكل خاص حينما شعرت انه رفع يده ليلامس كتفي فرجوته بصوت خافت اولا

(لا لا لاا)

ثم و جدت نفسي اصرخ عاليا ..

(امي .. ابي ..)

  • قصص‏ ‏واقعيه‏ ‏سعوديه‏ ‏ليلة‏ ‏الدخله
  • رويات زواج تقليدي
  • قصص عن الزواج التقليدي
  • قصص الزواج التقليدي ورمنسية
  • قصة حقيقية زواج تقليدي
  • قصص زواج تقليدي
  • قصص واقعيه عن الزواج التقليدي
  • روايات خليجية فيها حياء ليلة الدخلة
  • قصص الدخلة التقليدي
  • روايات عن الزواج التقليدى

2٬982 views