اخوها اغتصبها وامها ارادتها عاهره والحي تحرش بها

اخوها اغتصبها و امها ارادتها عاهره و الحي تحرش بها

4 darkorange gdwl

4 darkorange اخوها اغتصبها و امها ارادتها عاهرة و كل الحي تحرش بها

center 4 darkorange انها سامية التي نشات باسرة مفككة انفصل الاب عن الام و هي لم تبلغ الخمس سنوات بسبب مرضه النفسي فاحتوتها دار للرعاية الاجتماعية دار الايتام و كانها كانت يتيمة حيث تخلت عنها امها و اصبحت تعمل شغالة على الخط يعني بالعربي الفصيح عاهرة او فتاة هوى تصطاد الزيائن من الرجال مقابل الفلوس . ظلت سامية بدار الرعاية حتى انهت دراستها الثانوية حيث لم يزرها احد من عائلتها حتى كانها كانت لقيطة لم يتعرف عليها حتى اشقاؤها ، و لا امها رغم مهنتها الحديثة ، اذ ان العاهرات انفسهن يتمسكن بابنائهن و يتاجرن باجسادهن من اجل ابنائهن ، الا ان ام سامية على ما يبدو لم تمتهن مهنة الدعارة من اجل سامية بل من اجل متع الدنيا و لذتها الشخصية . خرجت من دار الرعاية الاجتماعية تحمل شنطتها لتبدا رحلة البحث عن الذات ، رحلة استكشاف اقسى من رحلة كولومبس لاكتشاف امريكا او رحلة ابن بطوطة و ما شاهده من عجائب ، لان عجائبه كانت تسجل للتاريخ ليتعلم منها اما عجائب سامية فتقشعر لها الابدان و تسجل و صمات عار بجبين الام و ما تبقى من العائلة تلك التي اصبحت تتكون من الاب المريض نفسيا و الام ذات الحسب و النسب و ثلاث اشقاء احدهم يبلغ الان من العمر 28 عاما انهى المرحلة الابتدائية ، عاطل عن العمل،و الثاني 24 عاما لم يكمل دراسته بسبب ظروف العائلة و يبدو انه و رث مرضه عن ابيه فاصبح مريضا نفسيا ، اما الثالث فعمره عشرون عاما و يعمل باحدى و رش الحدادة .

رغم ادراكها المسبق ان امها كانت قاسية عندما تخلت عنها بدار الرعاية و كانت اكثر قسوة انها لم تزرها منذ ان ادخلت الى هذا المكان الذي قضت به معظم حياتها و لم تفكر ان ترسل لها حتى رسالة واحدة او قطعة حلوى ، الا ان سامية ارادت مدفوعة بغريزة الامومة البحث عن امها لعلها تجد مبررات مقنعة تغير صورة امها بعيونها ، بدات البحث و هي تتمنى ان تكون امها على قيد الحياة ، تضمها لصدرها تبكي معها تعتذر لها لانها لم تكن تعلم اين هي مع انها لو ارادت لوجدتها لان دور الرعاية بارض الوطن قليلة جدا جدا ، و لان 14 عاما كافية لايجادها لو فكر اي شخص ان يبحث عنها . ها هو الباص يسير ببطئ كانه يسير على قلبها ، و لاول مرة كانت تريده ان يكون صاروخا يختصر المسافات برمشة عين ، و لم تكن المسكينة تعلم ان المفاجاة التي يخبئها لها القدر ستجعلها تتمنى لو ان الباص توقف عن السير نهائيا . ايام طويلة قضتها متنقلة من بيت =الى بيت =حتى و صلت الى بيت =امها و استغربت

نظرات صاحب البقالة الكائن بالشارع الذي تسكن به امها عندما سالته عن المنزل

هل تعرف بيت =فلانة ؟

نظر صاحب المحل لها نظرة غريبة و ضحك سائلا اياها و هو يشير الى العمارة التي تسكن بها امها انت بتشتغلي معاها ؟

لا اجابته ، انا بنتها . توجهت سامية الى بيت =امها و قلبها يخفق و كانت و هي بضع خطوات من الشقة تحلم كيف سيصبح اللقاء ، رنت جرس الشقة و انتظرت . مين على الباب سالت الام . انا سامية . فتح الباب و بدت من و رائه امراة بالاربعينات من العمر رائعة الشكل بعد ثوان قليلة عرف كل منهما الاخر الام لم تتغير عديدا لكن سامية التي كانت طفلة اصبحت الان شابة اكثر جمالا من امها يتمناها كل شاب ان تكون زوجة له .

اخذتها امها بحضنها كما توقعت ، لكنها لم تشعر ابدا انه كان الحضن الذي تبحث عنه ، اذ ان حرارة اللقاء كانت مفقودة فتساءلت هل اخطات العنوان اعتقدت المسكينة انها ستجد الحضن الدافئ لدى امها و انها ستحتضنها لتعوضها عن سنين المعاناة و الام الصفعات التي تلقتها من كف التفكك القاسي الخشن، و لكن كانت المفاجاة باليوم الاتي حيث طلبت منها العمل معها بالدعارة و بدات تتصل بزبائنها لتعرض عليهم البضاعة الحديثة التي سال عليها لعاب العديدين و بداو يتبارون ايهم سيصبح الاول بالحصول عليها .واقول الحق لكم لو لم اشاهد بعيني سابقا امهات و اباء يبيعون بناتهم علنا الى زبائن مقابل الفلوس لما صدقت هذا ، و لانني سمعت من مصادر موثوقة عن امهات كن يستقبلن الزبائن لبناتهن ببيوتهن و فيما البنت مشغولة مع الزبون تبيعه جسدها كانت الام تنظر من بعيد لما يجري كانه فيلم سينمائي او قد تكون مشغولة مع رجل احدث من رجال الامانة و الشرف بالتاكيد ، فكلنا شرفاء نحن معشر الرجال .

يا الهي ، هل هذي هي امي التي و لدتني لماذا لم تخلق لي اما شريفة تضمني لصدرها بحنان؟ اي ام هذي التي تريدني ان اعمل عاهرة بدلا من ان تشتري لي فستان عرسي لتزفني الى فارس احلامي عشت يا ربي طيلة عمري بملجا للايتام مع ان و الداي على قيد الحياة ، فما الذي جنيته حتى انال ذلك العقاب القاسي لماذا كل ذئاب العالم تعوي و تعربد و كانني الفريسة الوحيدة بهذه الغابة البشرية ؟

ماالعمل هل اهرب من عندها لم لا ، ما الذي ربطني فيها كذلك سوى اسمها المسجل بشهادة ميلادي ، حتى هذا الاسم لم يعد يهمني ، لا اريده فهنالك اخوتي و ابي لابدا بالبحث عنهم . هربت سامية من بيت =امها الى بيت =عمها بعدما عرفت ان اباها مريض نفسيا و اصبح نزيلا بمستشفى للمجانين ، لكنها لا تعرف هل كان مريضا من صغره ام ان امها كانت سببا بجنونه ؟

هربت الى عمها الذي لم تمكث عنده سوى شهرين بسبب الاضطهاد و سوء المعاملة التي تعرضت لهما من قبل زوجة عمها التي كانت تغار من جمالها على زوجها رغم انه عمها ، و لماذا لا تغار فاذا كانت الام تبيع ابنتها فليس بهذه الدنيا امان . تركت بيت =عمها باحثة عن اخوتها فوجدت احدهم الذي رحب بها و عرض عليها العيش معه بالبيت ، فاعتقدت سامية انها اخيرا و جدت من يحميها من غدر الزمان و عيون الناس التي تنهش بها .

انتقلت الى بيت =اخيها لتنام اول ليلة مرتاحة البال شاكرة الله انه عوضها عن سنين شقائها و معاناتها . لكن فرحتها لم تدم ففي ليلة من ليالي شباط الباردة اقتحم اخوها خلوتها طالبا منها خلع ملابسها لانه يريد ان يرى صدرها فرفضت ، لكنه اصر على هذا و هددها ان يرميها بالشارع ، فلم تصدق ما تسمع و انهارت على الارض اذ ماذا بقي بعد هذا لها بهذه الدنيا و لماذا يا رب كل هذي المعاناة ؟

ذكرته انه اخوها و ان ما يطلبه حرام ، لكنه ضحك عاليا و هل كان يجهل انه حرام ، و انه ضد القانون كذلك و هجم عليها بالقوة يمزق ملابسها قطعة قطعة ليغتصب اخته بلذة جنونية و كانها لم تكن جزء منه ، لم يستمع لانينها و صراخها و بكائها فقد كان على ما يبدو مستمتعا بكل هذا .

لا ادري كيف يستمتع رجل باغتصاب امراة عادية ، فكيف لو كانت اخته اي مشاعر لهؤلاء الناس و اين تذهب الان بمن تحتمي هل تشكي لابن الجيران و هل سيحميها ام انه هو الاخر يريد ان يجرب نفسه و لسان حالة يقول اذا كان الاخ فعلها فلماذا لا افعلها انا هربت من بيت =اخيها المجرم لا تدري اين تذهب و لمن تلجا ، استغاثت بوالدها المقعد المريض نفسيا لكن دون جدوى. و اخيرا و جدت الحل ، و جدته و هي جالسة بالباص متنقلة من مكان الى احدث ، فبينما كان الراكب الجالس بجانبها يطالع الجريدة اليومية لفت انتباهها اعلانا من مؤسسة لحماية المراة من العنف ، عنف الاهل فحفظت العنوان و غيرت اتجهاهها الى هنالك حيث شرحت لهم قصتها و اصبحت احدى نزيلاتهم هربا من امها التي ما زالت تلاحقها للعمل معها و هربا من اخيها الذي اغتصبها لانه يريد ان يكرر فعلته معها و هربا من اخوتها الاخرين لانهم قرروا بيعها لاحدكبيرة السن مقابل الفلوس و هاربة من عيون الرجال الذين لا يتركون بنوتة رائعة تنعم بحياتها فكلهم يريدونها و ليمة ياكلون منها كلما ارادوا . انه زمن صعب ليس على ما يبدو لسامية اي مكان به .

ترى ماذا تعمل سامية الان من سوف يتزوجها بعد ان يعلم ان اخاها اغتصبها و ان امها عاهرة من سوف يتزوجها …؟؟ ان عاشت ببيت و حدها عانسا راقبتها العيون و نسجوا حولها الحكايات و الفوا الروايات ، و ان ارادت ان تعيد غشاء البكارة الى ما كان عليه لعلها ترزق بابن الحلال فقد طلب منها احد الاطباء الف دولار امريكي و ا ن يجرب نفسه معها جنسيا قبل رتق غشاء البكارة ، و لماذا لا يطلب ما دام اخيها فعلها ، مع ان مهنة الطبيب تلزمه ان يصبح امينا بمهنته لكن يبدو ان لا امان بهذه الدنيا ، فالطبيب و الحرامي كلهم سواء ، ام ترى تقول الحقيقة لمن يريدها زوجة و الصدق هو الحل لكن من يقبل هذا ؟هل هنالك رجل اعزب واحد مستعد ان يتخذها زوجة صالحة له الرجل العربي نادرا ما يتزوج امراة مطلقة و ينظرون لها نظرة دونية فكيف فيها . لو و جهنا السؤال لكم ماذا عساها فاعلة ، ماذا تقولون اراهن ان اغلبكم من الرجال سيقترح ان يتزوجها اضافة لزوجته ليس شفقة بالبنوتة الروعة سامية و لا لوجه الله تعالى و لكن استغلالا للموقف لتفرغوا بها شهيتكم ، تحت اسماء و مسميات كاذبة ، و ان كنت مخظئا فقولوا لي ما الحل ؟

center

شاركوا معنا لايجاد الحل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

  • قصص سكس تحرش
  • قصص سكس عاهرات
  • قصص تحرش
  • قصص تحرش سكس
  • قصص اغتصاب وتحرش
  • قصص تحرش واغتصاب
  • قصص سكس عاهرة
  • قصص سكس بنت وامها
  • قصص جنس مع زوجه هربت من عند زوجها الى رجل اعزب
  • قصص سكس عاهره

9٬545 views