اغتصاب معلمه في ليله راس السنه

آخر تحديث ب3 نوفمبر 2020 الأحد 1:19 مساء بواسطة القصصي الروائي

اغتصاب معلمه بليلة راس السنه

بعد ان تربص فيها طيله ثلاثه اشهر..اغتصب المعلمه بليلة راس السنه …..

«ليلى» معلمه بعقدها الثالث، عاشت طيله حياتها تكد و تجد حتى تمكنت من الحصول على و ظيفه بقطاع التعليم، و بالرغم من كون ذلك القطاع لا يتيح بطوره الابتدائي داخل المدن، الا انها قبلت على مضض الالتحاق باحدى الفرعيات… و مع الايام بدات تتعايش مع و اقعها الجديد، لتتوالى المواسم الدراسية بتفاصيلها الرتيبه ، الى ان اتت عطله راس السنه الميلاديه ، فقررت كعادتها الاستعداد للسفر لقضاء المناسبه رفقه اسرتها. زياره بمنتصف الليل كانت «ليلى» تغط بنومها، و فجاه انتبهت الى يد تضع سلاحا فوق رقبتها، و شبح رجل يطلب منها القيام بهدوء و الانصياع لاوامره، و الا سيصيبها ما لا تحمد عقباه… حاولت المعلمه ان تدرك مكان تواجدها بتلك اللحظه بعدما اخذ منها الخوف و الرعب ما خذهما، و بصعوبه فائقه استوعبت انها كانت نائمه ببيتها، و ان شخصا ربما تسلل الى غرفه نومها… طلبت المعلمه من هذا الشخص ان يخبرها بقصده، و بالطريقة التي دخل فيها الى بيتها رغم ان الباب كان مقفلا، فرد عليها امرا اياها بحزم و صرامه الا تساله عن اي شيء، و ان تنفذ بالمقابل اوامره دون تردد، فحاولت ان تعيده الى رشده باستعطافه و التوسل اليه. عرضت المعلمه على هذا الشبح الرجولي بعض المال الذي كان بحوزتها و الحلي التي تحتفظ بها، لكنه اخبرها ان هدفه و اضح و يتجلى بممارسه الجنس معها، فطلبت منه ان يشغل المصباح الكهربائي لينير فضاء غرفتها، فرفض بشده تنفيذ ذلك الطلب، موضحا بانه تمكن من اسقاط العداد الكهربائي… و وصل فيه الخوف من ان تكشف هويته الحقيقيه الى درجه انه لما اراد ان يشعل سيجاره طلب منها ان تشيح بوجهها الى الخلف… اغتصاب تحت التهديد بالسلاح و لما تاكدت من انه لن يتركها بسلام، ترجته بان لا يعتدي عليها جنسيا، او يمسها بشرفها، لكنه لم يكثرت لذلك، و امرها بان تستعد ليمارس عليها الجنس، فلم يكن منها الا ان تستسلم لرغبته كما يستسلم الحمل الوديع… قام الشخص المجهول باغتصاب المعلمه بغرفتها بكل قسوه غير عابئ بتوسلاتها… انزوت المعلمه المغتصبه بالركن الاقصى من الغرفه حيث تكومت على نفسها. و بعد ان استرجع انفاسه، طلب منها ان تهيئ له كوب قهوه ، و تبعها الى المطبخ و السلاح بيده، دون ان يغفل على حثها على عدم الالتفات الى الخلف… عاد فيها من المطبخ، و جلس بجانبها يرتشف من كوب قهوته بتلذذ، سابحا بخيالاته و هو يتامل بخيوط الدخان التي تنبعث من سيجارته، تاركا اياها تفكر بالطريقة التي ستنتهي فيها زياره ذلك الغريب الذي استباح جسدها و شرفها بالقوه و العنف بمنتصف الليل، لكنه لم يمهلها حتى تجد الجواب، ليطلب منها الاستعداد لجوله ثانية =من الممارسه الجنسية ، فاخبرته بانها غير قادره على ذلك، الا انه ارتمى فوق جسدها كالوحش الكاسر، مرغما اياها على الانصياع لارادته، فعاود الكره مره اخرى، و تركته يعبث بجسدها دون مقاومه … ربط علاقه لما انتهى من ممارسه الجنس عليها، طلب منها ان تسامحه، و اخبرها بانه يحبها منذ لمدة ، و انه متيم بحبها بعد ان اثارت اعجابه لانها بنت رائعة و انيقه الشكل، خاصة انها تهتم بنفسها بكيفية لافته للنظر، كما اخبرها بانه كان يراقبها منذ لمدة ليست بالقصيرة ، و يعرف متى و اين تركن سيارتها، و متى تظهر من المنزل و متى تعود اليه، و ذكرها حتى بعدد فساتينها و الوانها، و حتى احذيتها و صفها لها… و ختم كلامه مخبرا اياها بانها بنت احلامه، بعدها قام الى المصحف و طلب منها ان تقسم بالا تقدم شكايه ضده، فاقسمت و اعده اياه بذلك، بعدها طلب منها ان تعطيه صورتها التي حدد اين تخفيها، مما يعني انه يعرف المكان حق المعرفه لانه كان يدخل الى المنزل بغيابها عده مرات، فاعطته الصورة ، و هو ما جعله يزداد شجاعه ليطلب منها ان تربط معه علاقه عاطفيه فوعدته بذلك… و عاد ليطلب منها رقم هاتفها، فمكنته منه. اخبرته بعد هذا بان عليها ان تستعد للخروج الى العمل، فبدا يقبل راسها و يطلب منها المسامحه ان كان ربما اساء التصرف معها، فقبلت بذلك مرغمه ، و لم يظهر من المنزل الا و الخيوط الاولى لنور الصباح بدات تلوح بالافق، فسقطت ارضا من فرط التعب و الخوف، و هي لا تكاد تصدق انها نجت بنفسها . القاء القبض استجمعت قوتها و غادرت المنزل متجهه الى مقر عملها… و مباشره بعد و صولها، اخبرت اعضاء هيئه التدريس، فنصحها بعضهم بالالتجاء الى رجال الامن لتقديم شكايه ، و على التو قصدت احد الاطباء لتحصل على شهاده طبيه تبين الاغتصاب الذي تعرضت له، و تثبت لمدة العجز بثلاثين يوما… و بمقر الامن، تم الاستماع اليها و هي تروي لهم حكايه اغتصابها بكل تفاصيلها… و على الساعة الثانية =زوالا، رن هاتفها ففتحت الخط لتكتشف صوت مغتصبها! و بالسرعه نفسها اخبرت رجال الامن بالرقم الذي سجل بذاكره الهاتف… و عن طريق مركز البريد، توصلوا الى ان المكالمه تمت من مستودع للهاتف قرب المحطه … رافقت الضحيه رجال الشرطة على متن سيارة الامن، و عندما لمحت مغتصبها اشارت لهم عليه، فالقوا عليه القبض. و بمركز الشرطة فتشوه، فوجدوا داخل جيوبه مجموعة مفاتيح، من بينها المفتاح الذي فتح فيه باب بيت =ضحيته… تم الاستماع اليه بحيث ادعى ان تلك المفاتيح ظل يحتفظ فيها لان بيت =المعلمه بملكيتهم، و بانه كان ليلة الاغتصاب بالدار البيضاء، و ذلك ما حاولت ان تشهد فيه زوجته و ام ابنائه الثلاثه .. و بالاخير، تم احالته على محكمه الاستئناف التي ادانته بسنه حبسا نافذا و عشره الاف درهم غرامه ما ليه

  • قصص سكس مكتوبه
  • قصص جنس اغتصاب
  • قصص جنسية اغتصاب
  • قصص سكس واغتصاب
  • قصص نيك مكتوبه
  • قصص اغتصاب جنسي
  • قصه سكس
  • قصص سكس اغتصاب محارم
  • قصص نيك واغتصاب
  • قصص سكس محارم اغتصاب
87٬928 views