اغتصاب معلمه في ليله راس السنه

آخر تحديث ف3 نوفمبر 2021 الأحد 1:19 مساء بواسطه القصصى الروائي

اغتصاب معلمة فليلة راس السنه

بعد ان تربص فيها طيلة ثلاثة اشهر..اغتصب المعلمة فليلة راس السنة …..

«ليلى» معلمة فعقدها الثالث،

 


عاشت طيلة حياتها تكد و تجد حتي تمكنت من الحصول على و ظيفة بقطاع التعليم،

 


وبالرغم من كون ذلك القطاع لا يتيح فطورة الابتدائى داخل المدن،

 


الا انها قبلت على مضض الالتحاق باحدي الفرعيات… و مع الايام بدات تتعايش مع و اقعها الجديد،

 


لتتوالي المواسم الدراسية بتفاصيلها الرتيبة ،

 


 


الي ان اتت عطلة راس السنة الميلادية ،

 


 


فقررت كعادتها الاستعداد للسفر لقضاء المناسبة رفقة اسرتها.

 


زيارة فمنتصف الليل كانت «ليلى» تغط فنومها،

 


وفجاة انتبهت الى يد تضع سلاحا فوق رقبتها،

 


وشبح رجل يطلب منها القيام بهدوء و الانصياع لاوامره،

 


والا سيصيبها ما لا تحمد عقباه… حاولت المعلمة ان تدرك مكان تواجدها فتلك اللحظة بعدما اخذ منها الخوف و الرعب ما خذهما،

 


وبصعوبة فائقة استوعبت انها كانت نائمة فبيتها،

 


وان شخصا ربما تسلل الى غرفة نومها… طلبت المعلمة من هذا الشخص ان يخبرها بقصده،

 


وبالطريقة التي دخل فيها الى بيتها رغم ان الباب كان مقفلا،

 


فرد عليها امرا اياها بحزم و صرامة الا تسالة عن اي شيء،

 


وان تنفذ بالمقابل اوامرة دون تردد،

 


فحاولت ان تعيدة الى رشدة باستعطافة و التوسل اليه.

 


عرضت المعلمة على هذا الشبح الرجولى بعض المال الذي كان بحوزتها و الحلى التي تحتفظ بها،

 


لكنة اخبرها ان هدفة و اضح و يتجلي فممارسة الجنس معها،

 

قصة


فطلبت منه ان يشغل المصباح الكهربائى لينير فضاء غرفتها،

 


فرفض بشدة تنفيذ ذلك الطلب،

 


موضحا بانه تمكن من اسقاط العداد الكهربائي… و وصل فيه الخوف من ان تكشف هويتة الحقيقية الى درجة انه لما اراد ان يشعل سيجارة طلب منها ان تشيح بوجهها الى الخلف… اغتصاب تحت التهديد بالسلاح و لما تاكدت من انه لن يتركها بسلام،

 


ترجتة بان لا يعتدى عليها جنسيا،

 


او يمسها فشرفها،

 


لكنة لم يكثرت لذلك،

 


وامرها بان تستعد ليمارس عليها الجنس،

 


فلم يكن منها الا ان تستسلم لرغبتة كما يستسلم الحمل الوديع… قام الشخص المجهول باغتصاب المعلمة فغرفتها بكل قسوة غير عابئ بتوسلاتها… انزوت المعلمة المغتصبة فالركن الاقصي من الغرفة حيث تكومت على نفسها.

 


وبعد ان استرجع انفاسه،

 


طلب منها ان تهيئ له كوب قهوة ،

 


 


وتبعها الى المطبخ و السلاح بيده،

 


دون ان يغفل على حثها على عدم الالتفات الى الخلف… عاد فيها من المطبخ،

 


وجلس بجانبها يرتشف من كوب قهوتة بتلذذ،

 


سابحا فخيالاتة و هو يتامل فخيوط الدخان التي تنبعث من سيجارته،

 


تاركا اياها تفكر فالطريقة التي ستنتهى فيها زيارة ذلك الغريب الذي استباح جسدها و شرفها بالقوة و العنف فمنتصف الليل،

 


لكنة لم يمهلها حتي تجد الجواب،

 


ليطلب منها الاستعداد لجولة ثانية =من الممارسة الجنسية ،

 


 


فاخبرتة بانها غير قادرة على ذلك،

 


الا انه ارتمي فوق جسدها كالوحش الكاسر،

 


مرغما اياها على الانصياع لارادته،

 


فعاود الكرة مرة اخرى،

 


وتركتة يعبث بجسدها دون مقاومة … ربط علاقة لما انتهي من ممارسة الجنس عليها،

 


طلب منها ان تسامحه،

 


واخبرها بانه يحبها منذ لمدة ،

 


 


وانة متيم بحبها بعد ان اثارت اعجابة لانها بنت رائعة و انيقة الشكل،

 


خاصة انها تهتم بنفسها بكيفية لافتة للنظر،

 


كما اخبرها بانه كان يراقبها منذ لمدة ليست بالقصيرة ،

 


 


ويعرف متي و اين تركن سيارتها،

 


ومتي تظهر من المنزل و متي تعود اليه،

 


وذكرها حتي بعدد فساتينها و الوانها،

 


وحتي احذيتها و صفها لها… و ختم كلامة مخبرا اياها بانها بنت احلامه،

 


ثم قام الى المصحف و طلب منها ان تقسم بالا تقدم شكاية ضده،

 


فاقسمت و اعدة اياة بذلك،

 


ثم طلب منها ان تعطية صورتها التي حدد اين تخفيها،

 


مما يعني انه يعرف المكان حق المعرفة لانة كان يدخل الى المنزل فغيابها عدة مرات،

 


فاعطتة الصورة ،

 


 


وهو ما جعلة يزداد شجاعة ليطلب منها ان تربط معه علاقة عاطفية

 


 


فوعدتة بذلك… و عاد ليطلب منها رقم هاتفها،

 


فمكنتة منه.

 


اخبرتة بعد هذا بان عليها ان تستعد للخروج الى العمل،

 


فبدا يقبل راسها و يطلب منها المسامحة ان كان ربما اساء التصرف معها،

 


فقبلت بذلك مرغمة ،

 


 


ولم يظهر من المنزل الا و الخيوط الاولي لنور الصباح بدات تلوح فالافق،

 


فسقطت ارضا من فرط التعب و الخوف،

 


وهي لا تكاد تصدق انها نجت بنفسها .

 


 


القاء القبض استجمعت قوتها و غادرت المنزل متجهة الى مقر عملها… و مباشرة بعد و صولها،

 


اخبرت اعضاء هيئة التدريس،

 


فنصحها بعضهم بالالتجاء الى رجال الامن لتقديم شكاية ،

 


 


وعلي التو قصدت احد الاطباء لتحصل على شهادة طبية تبين الاغتصاب الذي تعرضت له،

 


وتثبت لمدة العجز فثلاثين يوما… و فمقر الامن،

 


تم الاستماع اليها و هي تروى لهم حكاية اغتصابها بكل تفاصيلها… و على الساعة الثانية =زوالا،

 


رن هاتفها ففتحت الخط لتكتشف صوت مغتصبها!

 


وبالسرعة نفسها اخبرت رجال الامن بالرقم الذي سجل بذاكرة الهاتف… و عن طريق مركز البريد،

 


توصلوا الى ان المكالمة تمت من مستودع للهاتف قرب المحطة … رافقت الضحية رجال الشرطة على متن سيارة الامن،

 


وعندما لمحت مغتصبها اشارت لهم عليه،

 


فالقوا عليه القبض.

 


وبمركز الشرطة فتشوه،

 


فوجدوا داخل جيوبة مجموعة مفاتيح،

 


من بينها المفتاح الذي فتح فيه باب بيت =ضحيته… تم الاستماع الية بحيث ادعي ان تلك المفاتيح ظل يحتفظ فيها لان بيت =المعلمة فملكيتهم،

 


وبانة كان ليلة الاغتصاب بالدار البيضاء،

 


وهذا ما حاولت ان تشهد فيه زوجتة و ام ابنائة الثلاثة .

 


.

 


وفى الاخير،

 


تم احالتة على محكمة الاستئناف التي ادانتة بسنة حبسا نافذا و عشرة الاف درهم غرامة ما ليه

  • قصص سكس مكتوبه
  • قصص جنس اغتصاب
  • قصص جنسية اغتصاب
  • قصص سكس واغتصاب
  • قصص نيك مكتوبه
  • قصص اغتصاب جنسي
  • قصه سكس
  • قصص سكس اغتصاب محارم
  • قصص نيك واغتصاب
  • قصص سكس محارم اغتصاب


اغتصاب معلمه في ليله راس السنه