اغتصاب معلمه في ليله راس السنه

اغتصاب معلمة في ليلة راس السنه

بعد ان تربص بها طيلة ثلاثة اشهر..اغتصب المعلمة في ليلة راس السنة …..

«ليلى» معلمة في عقدها الثالث، عاشت طيلة حياتها تكد و تجد حتى تمكنت من الحصول على و ظيفة بقطاع التعليم، و بالرغم من كون ذلك القطاع لا يتيح في طورة الابتدائى داخل المدن، الا انها قبلت على مضض الالتحاق باحدي الفرعيات… و مع الايام بدات تتعايش مع و اقعها الجديد، لتتوالي المواسم الدراسية بتفاصيلها الرتيبة ، الى ان اتت عطلة راس السنة الميلادية ، فقررت كعادتها الاستعداد للسفر لقضاء المناسبة رفقة اسرتها. زيارة في منتصف الليل كانت «ليلى» تغط في نومها، و فجاة انتبهت الى يد تضع سلاحا فوق رقبتها، و شبح رجل يطلب منها القيام بهدوء و الانصياع لاوامره، و الا سيصيبها ما لا تحمد عقباه… حاولت المعلمة ان تدرك مكان تواجدها في تلك اللحظة بعدما اخذ منها الخوف و الرعب ما خذهما، و بصعوبة فائقة استوعبت انها كانت نائمة في بيتها، وان شخصا ربما تسلل الى غرفة نومها… طلبت المعلمة من هذا الشخص ان يخبرها بقصده، و بالطريقة التي دخل بها الى بيتها رغم ان الباب كان مقفلا، فرد عليها امرا اياها بحزم و صرامة الا تسالة عن اي شيء، وان تنفذ بالمقابل اوامرة دون تردد، فحاولت ان تعيدة الى رشدة باستعطافة و التوسل اليه. عرضت المعلمة على هذا الشبح الرجولى بعض المال الذى كان بحوزتها و الحلى التي تحتفظ بها، لكنة اخبرها ان هدفة و اضح و يتجلي في ممارسة الجنس معها، فطلبت منه ان يشغل المصباح الكهربائى لينير فضاء غرفتها، فرفض بشدة تنفيذ ذلك الطلب، موضحا بانه تمكن من اسقاط العداد الكهربائي… و وصل به الخوف من ان تكشف هويتة الحقيقية الى درجة انه لما اراد ان يشعل سيجارة طلب منها ان تشيح بوجهها الى الخلف… اغتصاب تحت التهديد بالسلاح و لما تاكدت من انه لن يتركها بسلام، ترجتة بان لا يعتدى عليها جنسيا، او يمسها في شرفها، لكنة لم يكثرت لذلك، و امرها بان تستعد ليمارس عليها الجنس، فلم يكن منها الا ان تستسلم لرغبتة كما يستسلم الحمل الوديع… قام الشخص المجهول باغتصاب المعلمة في غرفتها بكل قسوة غير عابئ بتوسلاتها… انزوت المعلمة المغتصبة في الركن الاقصي من الغرفة حيث تكومت على نفسها. و بعد ان استرجع انفاسه، طلب منها ان تهيئ له كوب قهوة ، و تبعها الى المطبخ و السلاح بيده، دون ان يغفل على حثها على عدم الالتفات الى الخلف… عاد بها من المطبخ، و جلس بجانبها يرتشف من كوب قهوتة بتلذذ، سابحا في خيالاتة و هو يتامل في خيوط الدخان التي تنبعث من سيجارته، تاركا اياها تفكر في الطريقة التي ستنتهى بها زيارة ذلك الغريب الذى استباح جسدها و شرفها بالقوة و العنف في منتصف الليل، لكنة لم يمهلها حتى تجد الجواب، ليطلب منها الاستعداد لجولة ثانية= من الممارسة الجنسية ، فاخبرتة بانها غير قادرة على ذلك، الا انه ارتمي فوق جسدها كالوحش الكاسر، مرغما اياها على الانصياع لارادته، فعاود الكرة مرة اخرى، و تركتة يعبث بجسدها دون مقاومة … ربط علاقة لما انتهي من ممارسة الجنس عليها، طلب منها ان تسامحه، و اخبرها بانه يحبها منذ لمدة ، و انه متيم بحبها بعد ان اثارت اعجابة لانها بنت رائعة و انيقة الشكل، خاصة انها تهتم بنفسها بكيفية لافتة للنظر، كما اخبرها بانه كان يراقبها منذ لمدة ليست بالقصيرة ، و يعرف متى و اين تركن سيارتها، و متى تظهر من البيت و متى تعود اليه، و ذكرها حتى بعدد فساتينها و الوانها، و حتى احذيتها و صفها لها… و ختم كلامة مخبرا اياها بانها بنت احلامه، ثم قام الى المصحف و طلب منها ان تقسم بالا تقدم شكاية ضده، فاقسمت و اعدة اياة بذلك، ثم طلب منها ان تعطية صورتها التي حدد اين تخفيها، مما يعني انه يعرف المكان حق المعرفة لانة كان يدخل الى البيت في غيابها عدة مرات، فاعطتة الصورة ، و هو ما جعلة يزداد شجاعة ليطلب منها ان تربط معه علاقة عاطفية فوعدتة بذلك… و عاد ليطلب منها رقم هاتفها، فمكنتة منه. اخبرتة بعد هذا بان عليها ان تستعد للخروج الى العمل، فبدا يقبل راسها و يطلب منها المسامحة ان كان ربما اساء التصرف معها، فقبلت بذلك مرغمة ، و لم يظهر من البيت الا و الخيوط الاولي لنور الصباح بدات تلوح في الافق، فسقطت ارضا من فرط التعب و الخوف، و هي لا تكاد تصدق انها نجت بنفسها . القاء القبض استجمعت قوتها و غادرت البيت متجهة الى مقر عملها… و مباشرة بعد و صولها، اخبرت اعضاء هيئة التدريس، فنصحها بعضهم بالالتجاء الى رجال الامن لتقديم شكاية ، و على التو قصدت احد الاطباء لتحصل على شهادة طبية تبين الاغتصاب الذى تعرضت له، و تثبت لمدة العجز في ثلاثين يوما… و في مقر الامن، تم الاستماع اليها و هي تروى لهم حكاية اغتصابها بكل تفاصيلها… و على الساعة الثانية= زوالا، رن هاتفها ففتحت الخط لتكتشف صوت مغتصبها! و بالسرعة نفسها اخبرت رجال الامن بالرقم الذى سجل بذاكرة الهاتف… و عن طريق مركز البريد، توصلوا الى ان المكالمة تمت من مستودع للهاتف قرب المحطة … رافقت الضحية رجال الشرطة على متن سيارة الامن، و عندما لمحت مغتصبها اشارت لهم عليه، فالقوا عليه القبض. و بمركز الشرطة فتشوه، فوجدوا داخل جيوبة مجموعة مفاتيح، من بينها المفتاح الذى فتح به باب بيت ضحيته… تم الاستماع الية بحيث ادعي ان تلك المفاتيح ظل يحتفظ بها لان بيت المعلمة في ملكيتهم، و بانه كان ليلة الاغتصاب بالدار البيضاء، و ذلك ما حاولت ان تشهد به زوجتة و ام ابنائة الثلاثة .. و في الاخير، تم احالتة على محكمة الاستئناف التي ادانتة بسنة حبسا نافذا و عشرة الاف درهم غرامة ما ليه

  • قصص سكس مكتوبه
  • قصص جنس اغتصاب
  • قصص جنسية اغتصاب
  • قصص سكس واغتصاب
  • قصص نيك مكتوبه
  • قصص اغتصاب جنسي
  • قصه سكس
  • قصص سكس اغتصاب محارم
  • قصص نيك واغتصاب
  • قصص سكس محارم اغتصاب
86٬177 views