امراة تحتال لكي يزني بها ابنها

آخر تحديث ف3 نوفمبر 2021 الأحد 1:19 مساء بواسطه القصصى الروائي

امرأة تحتال لكي يزنى فيها ابنها

….

صورة امراة تحتال لكي يزني بها ابنها 2918

معليش القصة طويله شوى بس روعه اتتمني منكم قراءتها و اخذ العضه و العبره منها

قد يصل الحال بالحب الخاطئ الخارج عن الحد الطبيعي و الاوامر الاسلاميه ,

 


 


النابع من و حى الهوي و النفس الاماره بالسوء الغالب على بصائر العقل البشرى ان يصل بامرأة تامر امها ان تدعو ابنها ان يطاها

بداية اكتشاف الحقيقة هي رؤية لرجل كان ينزل بقرب مقابر الخيزران ببغداد ,

 


 


قال رايت فمنامي كانى ربما اطلعت من دارى الى المقبره ,

 


 


فاذا انا بالقبور مفتحه ,

 


 


واهلها يظهرون منها شعثا غبرا حفاه عراه ,

 


 


فيجتمعون فموضع منها حتي لم يبق قبر الا خرج من كان به ,

 


 


ثم ضجوا بالبكاء و الدعاء و الابتهال الى الله تعالى ان يصرف عنهم دفن المرأة التي تدفن عندهم فغد فكانى ربما سالت بعضهم ,

 


 


فقال: هذي امرأة من اهل النار ,

 


 


وان دفنت عندنا تاذينا بسماع عذابها و ما يجرى عليها ,

 


 

قصة


فنحن نسال الله صرف دفنها عنا..

قال فانتبهت فعجبت من ذلك عجبا شديدا ,

 


 


وطال الليل بى ,

 


 


فلما اصبحت سالت الحافرين هل حفروا قبرا لامرأة

 


 


فدلنى بعضهم على قبه عظيمه لقوم من التجار مياسير ,

 


 


قد ما تت زوجه احدهم ,

 


 


ويريد دفنها فالقبر ,

 


 


وقد حفر لها .

 


قال فقصصت الرؤيا على الحافرين ,

 


 


فطموا القبر فالحال .

 


فجاء رسل القوم يسالون عن القبر ,

 


 


فقال الحافرون ان الموضع ليس يتاني به قبر لانا ربما و قعنا على حماه تحت الارض لا يثبت بها ميت ,

 


 


فسالوا جماعة ثانية =ان يحفروا عندهم ,

 


 


فابو عليهم,

 


وكان الخبر ربما انتشر بين الحافرين ,

 


 


فمضوا الى مقبره ثانية =فحفروا للمرأة ,

 


 


فاستدللت على الموضع الذي تظهر منه الجنازه ,

 


 


فدللت و حضرت و شيعت الجنازه ,

 


 


وكان الجمع عظيما هائلا ,

 


ورايت خلف الجنازه فتي ملتحيا حسن الوجة ,

 


 


ذكر انه ابن المرأة و هو يعزى و ابوة و هما يتوقدان من شده المصيبه .

 


 


فلما دفنت المرأة تقدمت اليهما فقلت انني رايت فمنامي امر هذي المتوفاه ,

 


 


فان احببتم قصصتها عليكما

 


 


فقال الزوج اما انا فما احب هذا ,

 


 


فاقبل الفتي فقال ان رايت ان تفعل .

 


 


فقلت تخلو معى فقام فقلت ان الرؤيا عظيمه فاحتملنى قال قل

فقصصت عليه الرؤيا ,

 


 


وقلت يجب عليك ان تنظر فهذا الامر الذي اوجب من الله تعالى لهذه المرأة ما ذكرتة لك ,

 


 


فتجنب مثلة و ان جاز ان تعرفنية لاجتنب مثلة فافعل .

 


 


فقال و الله يا اخي ما اعرف من حال امي ما يوجب هذا,

 


اكثر من ان امي كانت تشرب النبيذ و تسمع الغناء و ترمى النساء

ولكن فدارنا عجوز لها نحو تسعين سنه دايتها و ما شطتها فعلها تخبرنا بما يوجب ذلك فنجتنبه

فقمت معه فقصدنا الدار التي كانت للمتوفاه فادخلنى الى غرفه بها ,

 


 


واذا بعجوز فانيه ,

 


 


فخاطبها بما جري و قصصت انا عليها الرؤيا ,

 


 


فقالت اسال الله ان يغفر لها ,

 


 


كانت مسرفه على نفسها جدا جدا .

 


 


فقال لها الفتي يا امي ,

 


 


باكثر من الشراب و السماع و النساء

 


 


فقالت نعم يابنى ,

 


 


ولولا اخشي لاخبرتك بما اعلم .

 


 


ان ذلك الذي راة الرجل قليل من كثير ما اخاف عليها من العذاب ,

 


 


فقال الفتي احب ان تخبرينى .

 


 


ورفقت انا بالعجوز فقلت اخبرينا لنتجنبة و نتعظ به

فقالت ان اخبرتكم بجميع ما اعرفة منها ,

 


 


ومن نفسي معها طال .

 


فبكت و قالت اما انا فقد علم الله انني تائبه منذ سنين ,

 


 


وقد كنت ارجوا لها التوبه فما فعلت ,

 


 


ولكن اخبركم بثلاثه احوال من افعالها ,

 


 


وهي عندي اعظم ذنوبها .

 


كانت من اشد الناس زنا ,

 


 


وماكان يمضى يوم الا و تدخل الى دار ابيك بغير علمة من الرجل و الرجلين فيطئونها و يظهرون ,

 


 


ويصبح دخولهم بالوان عديدة من الحيل و ابوك فسوقة ,

 


 


فلما نشات انت و بلغت مبلغ الرجال خرجت فنهاية الملاحه ,

 


 


فكنت اراها تنظر اليك نظره شهوة ,

 


 


فاعجب من هذا ,

 


 


الي ان قالت لى يوما يا امي ربما غلب على عشق ابنى ذلك لا بد لى ان يطانى ,

 


 


فقلت لها يا ابنتى اتقى الله و لك فالرجال غيرة متسع ,

 


 


فقالت لابد من هذا ,

 


 


فقلت كيف يصبح ذلك او كيف يجيبك و هو صبى و تفتضحين و لا تصلين الى بغيتك ,

 


 


فدعى ذلك لله عز و جل .

 


 


فقالت لابد ان تساعديني,

 


فقلت اعمل ماذا

 


 


فقالت تمضين الى فلان المعلم ,

 


 


وكان معلما فجوارنا اديبا و عملة ان يكتب لها رقاعا الى عشاقها و يجيب عنها فتبرة و تعطية فكل وقت ,

 


 


فقالت قولى له ان يكتب الية رقعه يذكر بها عشقا و شغفا و وجدا ,

 


 


ويسالة الاجماع ,

 


 


واوصلى الرقعه كانها من فلانه و ذكرت بنوته مليحه من الجيران .

 


 


قالت العجوز ففعلت هذا فاخذت الرقعه و جئتك فيها ,

 


 


فلما سمعت ذكر البنوته التهب قلبك نارا و اجبت عن الرقعه تسالها الاجماع عندها ,

 


 


وتذكر انه لاموضع لك ,

 


 


فسلمت الجواب الى و الدتك ,

 


 


فقالت اكتبى الية ان البنوته لاموضع لها ,

 


 


وان سبيل ذلك يصبح عندة ،

 


 


فاذا قال لك ليس لى موضع فاعدى له الغرفه الفلانيه و افرشيها و اجعلى بها الطيب و الفاكهه ,

 


 


وقولى له انها بنوته و تستحى ,

 


 


ولكن عشقك ربما غلب عليها و هي تجيئك الى هاهنا ليلا و لا يصبح بين ايديكما ضوء ,

 


 


حتي لا تستحى هي و لاتفطن و الدتك بالحديث و لا ابوك ,

 


 


اذا رؤا فالغرفه ضوء سراج ,

 


 


فاذا اجابك ذلك فاعلمينى .

 


ففعلت و تقرر الوعد ليلة بعينها ,

 


واعلمتها فلبست ثيابا ,

 


 


وتبخرت و تطيبت و تعطرت ,

 


 


وصعدت الى الغرفه ,

 


 


وجئت انت و عندك ان البنوته هنالك ,

 


 


فوقعت عليها و جامعتها الى الغداه ,

 


 


فلما كان وقت النهار جئت انا و ايقضتك و انزلتك و انت نائم ,

 


 


وكان صعودها اليك بعد ان نام ابوك ,

 


 


فبعد ايام قالت لى امي ربما و الله حبلت من ابنى ,

 


 


فكيف الحيله فقلت لا ادرى ,

 


 


فقالت انا ادرى .

 


 


ثم كانت تجتمع معك على سبيل الحيله الى ان قاربت الولاده .

 


 


فقالت لابوك انها عليلة و ربما خافت على نفسها التلف ,

 


 


وانها تريد الذهاب لامها لتتعلل هنالك ,

 


 


فاذن لها و مضت ,

 


 


وقالت لامها انها عليلة فادخلت و انا معها بحجره و جئنا بقابله ,

 


 


فلما و لدت قتلت و لدها ,

 


 


واخذتة و دفنتة على حيله و ستر ,

 


 


واقامت اياما و عادت الى منزلها ,

 


 


وبعد ايام قالت لى اريد ابنى ,

 


 


فقلت و يحك ما كافاك ما مضي

 


 


فقالت لابد ,

 


 


فجئتك على تلك الحيله بعينها ,

 


 


فقالت لى من غد ربما و الله حبلت ,

 


 


وهذا و الله اسباب موتى و فضيحتى ,

 


 


واقامت تجتمع معك على سبيل الحيله الى ان قاربت الولاده ,

 


 


فمضت الى امها و عملت كما عملت ,

 


 


فولدت بنتا مليحه فلم تطب نفسها بقتلها و اخذتها انا منها ليلا ,

 


 


فاخرجتها الى قوم ضعفاء لهم مولود ,

 


 


فسلمتها اليهم و اعطيتهم من ما ل ابوك دراهم عديدة و وافقتهم على ارضاعها و القيام فيها ,

 


 


وان اعطيهم فكل شهر اجرهم ,

 


 


وكانت تنفذة اليهم فكل شهر و تعطيهم ضعفة ,

 


 


حتي تدلل البنوته و توفد اليها الثياب الناعمه ,

 


 


فنشات فدلال و نعمه ,

 


 


وهي تراها فكل يوم اذا اشتاقت اليها ,

 


 


وخطب ابوك لك من النساء ,

 


 


فتزوجت بزوجتك الفلانيه .

 


 


فانقطع ما بينك و بين امك و هي من اشد الناس عشقا لك و غيره عليك من امراتك و لا حيله لها فيك .

 


حتي بلغت البنوته تسع سنين ,

 


 


فاضهرت انها مملوكه ربما ظهرت و نقلتها الى دراها لتراها جميع وقت لشده محبتها لها ,

 


 


والبنوته لاتعلم انها ابنتها ,

 


 


وسمتها باسم المماليك,

 


ونشات ت البنوته من اقوى الناس و جها ,

 


 


فعلمتها الغناء بالعود فبرعت به ,

 


 


وبلغت مبلغ النساء ,

 


 


فقالت لى يوما يا امي ترين شغفى بابنتى هذي و انه لا يعلم انها ابنتى غيرك ,

 


 


ولا اقدر على اظهار امرها,

 


وقد بلغت حدا ان لم اعلقها برجل خفت ان تظهر عن يدى ,

 


 


وتلتمس الرجال و تلتمس البيع و تظن انها مملوكه ,

 


 


وان منعتها تنكد عيشها و عيشى ,

 


وان بعتها و فارقتها تلفت نفسي عليها ,

 


 


وقد فكرت فان اصلها بابنى ,

 


 


فقلت يا هذي اتقى الله يكفيك ما مضي فقالت لابد من هذا ,

 


 


فقلت و كيف يتم ذلك الامر

 


 


قالت امضى و اكتبى رقعه و تذكرين بها عشقا و غراما ,

 


 


وامضى فيها الى زوجه ابنى ,

 


 


وقولى انها من فلان الجندى جارنا ,

 


 


وذكرت لها غلاما بلغ غايه الحسن و الجمال ,

 


 


قد كانت تعشقة و يعشقها ,

 


 


وارفقى فيها و احتالى حتي تاخذى جوابها الية ,

 


 


ففعلت فلحقنى من زوجك امتهان و طرد و استخفاف ,

 


 


فترددت اليها الى ان در متنها ,

 


 


فقرات الرقعه و اجابت عنها بخطها ,

 


 


وجئت بالجواب الى امك فاخذتة و مضت فيه الى ابيك ,

 


 


فشنعت عليها و القت بينها و بين ابيك و بين امها شرا كنا به شهورا ,

 


 


الي ان انتهي الامر الى ان طالبك ابوك بتطليق زوجتك ,

 


 


او الانتقال عنه ,

 


 


وان يهجرك طول عمرة ,

 


 


وبذل لك وزن الصداق من ما له ,

 


 


فاطعت ابويك ,

 


 


وطلقت المرأة ,

 


 


ووزن ابوك الصداق ,

 


 


ولحقك غم شديد و بكاء و امتناع عن الاكل ,

 


 


فجاءتك امك و قالت لك لم تغتم على هذي السافله

 


 


انا اهب لك جاريتى المغنية,

 


وهي اقوى منها ,

 


 


وهي بكر و صالحه و تلك ثيب فاجره ,

 


 


واجلوها عليك كما يفعل بالحرائر ,

 


 


واجهزها من ما لى و ما ل ابيك باقوى من الجهاز الذي انتقل اليك .

 


 


فلما سمعت هذا زال غمك ,

 


 


واجبتها فوافقت على هذا ,

 


 


واصلحت الجهاز و صاغت الحلى عليك و اولدتها اولادك هؤلاء ,

 


 


وهي الان قعيده بيتك

فهذا باب واحد مما اعرفة عن امك .

 


 


وباب احدث ,

 


 


وبدات تحدث .

 


 


فقال حسبى حسبى ,

 


 


اقطعى ,

 


 


لا تقولى شيئا ,

 


 


لعن الله تلك المرأة و لا رحمها ,

 


 


ولعنك معها ,

 


 


وقام يستغفر الله و يبكى و يقول خرب و الله بيتي و احتجت الى مفارقه ام اولادي .

 


اتمني انني و صلت شيء من الفوائد و اسمحو لى على الاطالة

مصدر القصة ::: كتاب المرأة مشاكل و حلول

  • قصص ام تغري ابنها
  • قصص سكس أغرب من الخيال
  • قصص امراه وزوجت ابنها
  • قصص‏ ‏سكس‏ ‏منوعة


امراة تحتال لكي يزني بها ابنها