دموع ليلة الدخلة وانتقام الفتاة قصة حقيقية

آخر تحديث ب3 نوفمبر 2020 الأحد 1:19 مساء بواسطة القصصي الروائي

دموع ليلة الدخلة و انتقام الفتاة قصة حقيقية

قرات هذي القصة باحدى المنتديات و حبيت ان انقلها لكم كما تحكيها راويتها

لم اكن اعرف حقيقة زوجي الا ليلة زفافي اليه .. فبعد ان انسحب المدعوون و هدا صخب الفرح

وتوقف قرع الطبول .. و جدتني امامه و جها لوجه بحجرة واحدة و الباب مغلق علينا ..

اطرقت براسي بحياء و حمرة الخجل تعلو و جنتي .. لم انظر ابدا تجاهه .. و لم افتح فمي بكلمة

واحدة .. هو الرجل و يجب ان يبدا هو ..


طال انتظاري دون جدوى .. تمر الدقيقة بطيئة مملة .. لا صوت .. و لا حركة .. ازداد خوفي

وقلقي .. تحول الحياء الى رعب شديد .. شلني حتى الصدمة ..

لم لا يتكلم ذلك الرجل .. لم لا يقترب .. ما فيه

تململت بجلستي دون ان احيد نظراتي المصوبة نحو الارض ..

ترى هل هو خجول لهذه الدرجة .. ام اني لم اعجبه .. ‍‍ ‍

صرخة قوية دوت باعماقي .. لا .. طبعا انا اعجبه .. فانا

رائعة .. بل باهرة الجمال ..

وهذه ليست المرة الاولى التي يراني بها فقد راني خلال الخطبة مرة واحدة .. و لكنني لم احاول

التحدث معه اطلاقا .. هو لم يبادر و لم اشا ان اكون البادئة فيظن بي الظنون .. حتى امي قالت

لي ذات يوم بان الرجل يفضل المراة الخجولة و يكره الجريئة الثرثارة ..

بسملت و حوقلت .. قرات اية “الكرسي” بسري و انا احاول طرد الشيطان .. و لكنه كذلك لم

يتكلم .. هل هو ابكم لا ينطق .. كلا فقد اكد لي ابي بانه يتكلم بطلاقة لا نظير لها .. اخي حكى

لي كيف ان جديدة حلو و حكاياته عديدة .. اذا ما فيه

ربما هو ليس بالحجرة معي .. هنا فقط رفعت راسي بذعر لتصطدم عيناي فيه .. اخفضت

عيناي بسرعة و صدري يعلو و يهبط .. و لكنه لا ينظر الى ..

انا متاكدة من هذا .. بنظرتي السريعة اليه ادركت ذلك .. رفعت نظراتي اليه ببطء

وانا اغرق بذهولي ..انه لا يشعر حتى بوجودي .. فقط ينظر الى السقف بقلق و على و جهه

سيماء تفكير عميق ..

تحرك فجاة و لكنني لم استطع ان ابعد نظرات الدهشة عنه .. لم ينظر الى كما تبادر الى ذهني ..

فقط نظر الى الساعة بعدها اخذ يقضم اظافره بعبنوتة شديدة ..

تحولت دهشتي الى نوع من الحزن .. ممتزج بياس مر ..

قطرات من الدموع انسابت من عيني لتتحول الى انين خافت تقطعة شهقات تكاد تمزق صدري

الصغير ..

حانت منه التفاتة عابرة لا تدل على شيء .. فارتفع نشيجي عاليا يقطع الصمت من حولي و يحيل

الحجرة الهادئة المعدة لعروسين الى ما تم حزين .

اقترب مني ببطء .. و قف الى جواري قائلا بصوت غريب اسمعه لاول مرة

لماذا تبكين

هززت كتفي بياس و دموعي لا تزال تنهال بغزارة على و جهي ليكون كخريطة الوان ممزقة ..

عاد لي الصوت الغريب مرة ثانية =قائلا .

اسمعي يا ابنة عبدالله بن راشد .. انت طالق ‍..

توقفت دموعي فجاة و انا انظر اليه فاغرة فاهي من شدة الذهول .. هل هو يهزل .. يمثل ..

يسخر ..

اين الحقيقة و الواقع بو سط هذي المعمعة .. هل انا احلم .. ام انه كابوس مرعب يقضي على

مضجعي ..

افقت باليوم الاتي على بيت =ابي .. و انا مطلقة .. و امي تنتحب بحرقة .. و ابي يصرخ من بين

اسنانه و وجه اسود كالليل

لقد انتقم مني الجبان .. لن اغفرها له .. لن اغفرها له ..

وقتها فقط عرفت الحقيقة .عرفت بانني مجرد لعبة للانتقام بين شريكين .. احدهما و هو ابي قرر

ان يزوجني لابن شريكه لكي يكتسح غضبه الذي سببته له خلافاتهما التجارية ..

والاخر قرر ان ينتقم من ابي بشخصي .. و لكن ما ذنبي انا بهذا كله .. لماذا يضيع

مستقبلي و انا لا زلت بشرخ الشباب .. لماذا اتعرض للعبة قذرة كتلك

لم ابك .. و لم اذرف دمعة واحدة .. و اجهت ابي بكل كبرياء .. و انا اقول له

ابي .. لا تندم .. لست انا من تتحطم ..

نظر ابي لي بدهشة و غشاء رقيق يكسو عينيه .. و امارات الالم و الندم تلوح بو جهه ..

اسرعت الى حجرتي كي لا ارى انكساره .. نظرت الى صورتي المنعكسة بالمراة فهالني ما

اراه .. ابدا لست انا .. لست انا تلك الفتاة الروعة المرحة الواثقة من نفسها .. لقد تحطم كل

شيء بثوان .. تاهت الحلاوة و سط دهاليز المرارة التي تغص فيها نفسي .. و سقط المرح في

فورة التعاسة الكاسحة .. و تلاشت الثقة كانها لم تكن .. و اصبحت انظر لنفسي بمنظار جديد

وكانني مجرد حيوان مريض اجرب ..

ارعبتني عيناي .. اخافتني نظرة الانتقام الرهيبة التي تطل منهما ..

اغمضتهما بشدة قبل ان تسقط دمعة حائرة ضلت الطريق ..

اسرعت الى الهاتف و شعلة الانتقام تدفعني بقوة لم اعهدها بنفسي .. ادرت ارقام هاتفه

باصابع قوية لا تعرف الخوف .. جاءني الصوت المميز الغريب الذي لن انساه مدى الدهر ..

يكفي انه الصوت الذي قتلني ليلة زفافي و ذبحني من الوريد الى الوريد .. قلت له بنعومة

امقتها

انا معجبة

لم اكن اتوقع ابدا سرعة استجابته و لا تلك الحرارة المزيفة التي امطرني فيها دون ان

يعرفني ..

انهيت المكالمة بعد ان و عدته بان احادثه مرة ثانية =و بنفس الوقت من كل يوم ..

بصقت على الهاتف و انا اودعه كل غضبي و حقدي و احتقاري .. ساحطمه .. ساقتله كما قتلني ..

كما دمر كل شيء بحياتي الواعدة ..

استمرت مكالمتي له .. و ازداد تلهفه و شوقه لرؤيتي و معرفة من اكون .. صددته بلطف و انا

اعلن له اني بنت مؤدبة و خلوقة .. و لن يسمع مني غير صوتي ..

تدله بحبي حتى الجنون .. و اوغل بمتاهاته الشاسعة التي لن تؤدي الى شيء .. سالني

الزواج .. جاوبته بضحكة ساخرة بانني لا افكر بالزواج حاليا ..

اجابني باسى

انا مضطر اذن للزواج من ثانية =.. فابي يحاول اقناعي بالزواج من ابنة عمي .. و لكني لن

انساك ابدا يا من عذبتني ‍..!

قبل ان اودعه طلبت منه صورا للذكرى موقعة باسمه .. على ان يتركها بمكان متفق عليه

لاخذها انا بعد هذا .. و صلتني الصور مقرونة باحلى الكلمات و ارق العبارات و موقعة باسمه

دست على الصور بقدمي و انا اقاوم غثياني الذي يطفح كرها و حقدا و احتقارا ..

بعد شهور اخبرني عن طريق الهاتف بموعد زواجه .. بعدها قال بلهجة يشوبها التردد

الن تحضري حفل زواجي .. الن اراك و لو للحظة واحدة قبل ان اتزوج .. قلت له باشمئزاز

وزوجتك اليست هي الجديرة بان تراها ليلة زفافك ..

رد باحتقار

انني لا احبها .. و ربما رايتها عشرات المرات .. و لكن انت انك .. انت الحب الوحيد بحياتي ..

وعدته باللقاء و بنفس ليلة زواجه . من جهة ثانية =كنت اخطط لتدميره فقد حانت اللحظة

الحاسمه لاقتله كما قتلني .. لاحطمه كما حطمني .. كما دمر كل شيء بحياتي البريئة ..

جمعت صورة الممهورة بافضل توقيعاته بظرف كبير ..

وقبل دخوله على عروسه بساعة واحدة كان الظرف بين يديها .. و كانت الصور متناثرة بعضها

ممزق بغل .. و صور ثانية =ترقد هادئة داخل الظرف بخيالي تصورة ما حدث ..

العريس يدخل على عروسه التي من المفترض بانها هادئة و مرحة و رائعة ..

فيجد كل ذلك ربما تبدل .. الهدوء حل محله الغضب و الراحة اتخذ مكانها الصخب .. و الجمال تحول

الى وجه منفر بغيض و هي تصرخ بوجهه قائلة

طلقني

لم اخفي فرحتي و انا احادثه بنفس الليلة

مبروك .. الطلاق .

بوغت سال بمرارة

من

قلت له بصوت تخلله الضحكات

انا المعجبة .. ابنة عبدالله صالح راشد .,,

  • قصه حقيقيه مؤثره دموع ليلة الدخله
  • رواية دخله كله
  • رواية انتقام فتاة في ليلة الدخله
  • رواية دموع ليلة الدخله
  • قصة فى غاية الرومانسية ليلة الدخلة
  • قصص حقيقية في ليلة الدخلة مؤثرة ودموع
  • قصص عن ليلة الدخلة مؤثرة
  • قصص ليلة الدخلة دموع ليلة الدخلة

3٬908 views