رواية تحت اقدام الشتاء 2020 رواية تحت اقدام الشتاء كاملة 2020

آخر تحديث في 4 يناير 2020 السبت 1:08 مساءً بواسطة القصصي الروائي

رواية تحت اقدام الشتاء 2020 رواية تحت اقدام الشتاء كاملة 2020

رواية تحت اقدام الشتاء 2020 , رواية تحت اقدام الشتاء كامله

2020 Novel under the feet of winter 2020, the novel under the feet of full winter 2020

اتمنى كلكم تكونوا بالف خير و تحسون

بالسعادة الي انا حاسة بها الحين ..

 

بالتاكيد انا مو اول مرة اكتب قصص او .. روايات ..


هذي روايتي الثانية =هنا … بعد رواية ” و للصداقة عنوان ”

اللي حطيتها بمنتدى احدث لكنني انسحبت من اكمالها ..

على كلا ذلك كل مو مهم .. << بالتاكيد .. هذرة ما قبل البدء ..

المهم عندي الحين انكم تحبون هذه الرواية – الي ممكن اختلف اسلوبي بها و ممكن ما اختلف ما ادري و ش ارائكم – ، و تكونوا متابعين لها .. .. << مع انني و بصراحة كنت مترددة باني احطها و شوي خاايفة .. بس ليه ما ادري ..

والاهم الاهم من ذلك كله .. ارائكم الصادقة .. انتقاداتكم لو كان به .. و …. بس ممكن .

img./imgcache/903261.bmp

الان نبدا ب

ملاحظاتي ا تتحدث الشخصية الاساسية بنفسها عن المواقف التي تحدث بوجودها لكن الاحداث التي تحدث بعيدا عنها ساتحدث انا الكاتبة عنها و ساميزها بلون مختلف..

ب تعليقاتي الشخصية ساكتبها بلون مختلف عن لون الجزء ..

ج – ركزوا بالمقدمة خلال قراءتها ، على الرغم من انه ربما لا تكون لها صلة قوية بالرواية ..

د و اخيرا .. من و د ان ينقل روايتي .. يجب عليه كتابة اسمي اميرة العرب و المصدر منتدى فتيات كول

والان نبدا بالرواية..

.. ..

up-00/

المقدمة

بنظرة عينيك الهادئتين .. تسير و حدك على الثلج البارد .. و تنغرز قدميك الحافيتين بدوامة برودته .. تظهر بخارا دافئا من بين شفتيك .. لتقف قبالة قطرات دم تناثرت حولك .. حينها ، ساكون معك .. لا تظن باني ساتركك .. ابتسم لك .. و امد كفي ناحيتك .. فامسك رجاء بهما و بقوة .. سامدك بدفء يروض ارتجافك .. و يبدد .. جميع احزانك..

الجزء الاول

جلست على كرسي المنحوت باحلى زخرفة ذهبية ،امام نافذتي الطويلة ذات الشرفة الواسعة ، و بجانب منضدة صغار تحتوى على زخرفة مماثلة لزخرفة الكرسي … و كان عليها قدح من القهوة الدافئ الذي صنعته لي احدى خادماتي .. و بجانبه بعضا من الاوراق البيضاء و كراس صغير و قلم حبر ذا طلاء ذهبي .. كنت جالسة من غير ان يقفز ببالي شيء لافعله .. لكنني ادرت و جهي نحو المنضدة و التقت عيناي بكراسي ذا الغلاف الاسود و المدون عليه بخط منظم مذكراتي .. حينها التقطته بهدوء و بقيت اتامله بهدوء كذلك .. اقراه من غير ان افتحه .. و لما و صلت لاخر شيء دونته .. تذكرت باني لم ادون اهم شيء حدث لي بحياتي كلها .. قصتي المثيرة مع اغرب شاب .. غريب اطوار .. لذلك حملت قلمي بين اصابعي النحيلة .. و فتحت الكراس على صفحة بيضاء لم ادون بها شيئا .. و بدات اخط بقلمي .. بداية قصتي ..

-كنت ضائعة بذاك الوقت .. امشي الى حيث تقودني قدماي ..في طريق طويلة و مظلمة ، لا يضيئها سوى ضوء القمر الذي يخرج تارة و يختفي تارة ثانية =؛ بسبب الغيوم المتلبدة حوله … و شعوري بتلك اللحظة .. الخوف و الرغبة بالبكاء .. لقد راوداني بذاك الوقت و .. بشدة ايضا.

لكن المهم الان .. باني اسير و حدي بهذا الطريق الذي بث الرعب داخلي و بمثل ذلك الجو البارد .. و فجاة توقفت عندما سمعت و قع خطوات تسير خلفي ، اردت ان التفتت لكي ارى من .. لكن هتاف عقلي لم يشا لي هذا حين قال:

” لا تلتفتي .. استمري بالركض و حسب .. ”

وبالفعل اطلقت العنان لقدمي و اخذت اركض باكبر سرعة ممكنه لدي – و شعري القصير الذهبي الذي يشبه لون الذهب الخالص بلونه يتطاير خلفي – مستجيبة لهتاف عقلي و هروبا من الذي عاود اللحاق بي.. ركضت و قلبي يخفق بكيفية لم اكن اتوقع انه سيخفق مثلها قط .. و رجلاي تكادان تخونانني و تسقطانني كي اكون فريسة سهلة و لقمة سائقة للشخص الذي يلحق بي .. و عيناي الزرقاوان المائلتان للخضرة بداتا تسكب دموعي التي لم اسقطها على اي شيء من قبل .. و بقيت اركض و اركض .. حتى خرج لي احدهم من احد الازقة و سحبني معه .. بعدها اخذ يركض بي بسرعة تفوق خيالي كدت اسقط بسببه … لكن بدل ان اسر و انطلق معه لينتشلني من ما زقي ذلك ، تباطات بالجري خلفه خشية من ان يصبح شخصا سيئا ، و وضعت كفي على يده كي انتزعها من معصمي الذي امسك فيه بقوة و انا اقول له من بين بكائي ” اتركني , اتركني يا ذلك اتركني ”

فتوقف هو للحظة و فعل ما لم يكن بالحسبان .. حيث انه دس يده تحت ركبتي و الثانية =اسفل كتفي لاصبح محمولة بين ذراعيه ، بعدها اخذ يركض بي بسرعة اكبر من سابقتها لان الذي يلحق بنا يكاد ان يدركنا بعد لحظات معدودات .. و اخيرا و بعد ركض طويل و صلنا لنهاية زقاق مسدود بحائط عالي من طوب ، امامه صناديق خشبية مركونة بالزاوية و بالوسط بعضها فوق بعض .. اما انا فشعرت بتلك اللحظة بان نهايتي اقتربت و انها على المحك .. الا ان الشاب الذي يحملني حطم توقعي ذاك بوثبة عالية منه على الصناديق الخشبية ليتجاوز الحائط العالي و يذهل مخيلتي .. خلته بتلك اللحظة طيرا و هب جناحين كبيرين و طار بهما .. فوثبة كهذه من الصعب القيام فيها و خصوصا ان كان الشخص يحمل معه و زنا اخرا .. و مما زاد ذهولي اكثر هبوطه الذي كان سهلا على الرغم من انه هبط على ارض تخلوا من اي حماية له .. و ربما فعل هذا كله و انا اتشبث بقميصه بكلتا كفي و اشد عليه بقوة خوفا من ان يسقط و يسقطني معه كذلك .. بعدها و قف بسرعة بعد ان كان يجثو على احدى ركبتيه و اتجه يسارا حيث شجرة ضخمة غلفت الحائط باغصانها العديدة و اوراقها ال كبار و التي تكونت فوقها طبقة من الثلج الابيض ، فوضعني على الارض على عجل و ازاح تلك الاغصان ليتساقط الثلج من عليها و ليكشف عن باب خشبي ذا قبضة كرويه .. فادارها و ادخلني بعدها دخل بعدي ..

اما بالنسبة للشخص الذي يلاحقنا او بالاحرى .. يلاحقني ، فلا اظنه ربما استطاع القفز كما فعل الشاب الذي انا برفقته الان..

في داخل البيت جلسنا نحن الاثنين بجانب الباب تقريبا .. انا لم استطع التحرك لذلك تهاوى جسدي دون حراك على الارض .. اما هو فجلس بجانبي و هو يسند ظهره على الحائط و يمد رجله على الارض و الثانية =يرفعها كي يسند عليها ذراعه التي مدها هي كذلك .. كنت اسمع انفاسه العميقة المتقطعة و انا اتنفس بتعب و الرجفة لم تكن لتدع قلبي و يداي و شانهما .. و من غير اي تخطيط مسبق سقطت اعيننا ببعضهما البعض .. كانت عدسات عينيه تشتعلان باللون الاحمر .. و الاسوا من هذا انه يرمقني بنظرة حادة ارعبتني اكثر من رعبي من الشخص الذي يلحقني قبل دقيقة قليلة .. لم افهم معنى نظرته تلك او حتى سببها .. و ايضا لم اتجرا على سؤاله عن سر نظرته لي ، فقط بيقت احدق فيه بصمت و خوف …فنهض من مكانه بهدوء ليتضح طوله الذي يزيد على طولي بالنصف و قوامه الممشوقة ، و اتجه الى باب خشبي احدث على جهة اليمين قريبا من الزاوية تقريبا و دخله …. اما انا فزفرت الهواء من رئتي براحة و كانني بذلك نجوت من نظرته التي كادت ان تمزقني اشلاء …. بقيت على و ضعيتي تلك لفترة اتامل البيت الذي دخلته فجاة .. كانت الارضية خشبية و فيها لمعة خاصة بها ..ومنضدة متوسطة الحجم بجانب الحائط الذي على يساري و حولها اربع كراسي .. السقف كان خشبيا ايضا.. الجدران مطلية باللون الابيض الناصع ..والابواب عديدة .. فكان الحائط الذي خلفي فيه باب واحد و على ما اظن بانه مخفي او .. سري .. و الحائط الذي على يميني فيه ثلاثة ابواب .. و الحائط الذي امامي فيه باب واحد .. اما الذي على يساري فكان فيه باب واحد كذلك قريبا من الزاوية ، و ساعة دائرية ملعقة بو سطه… و فجاة سمعت صرير الباب الذي امامي و شاهدته يدفع للامام فبلعت ريقي استعدادا لمقابلة الشخص الذي سيخرج .. لكن ..خرج كلب ابيض و كبير بدلا من انسان بشري .. عندها التصقت بالحائط الذي خلفي خائفة ، و انا اراه يحدق بي بكيفية مخيفة .. فنبح فجاة بصوت عال جعلني اطلق العنان لصراخي الذي هدد اراكان ذلك البيت ..مما جعل من الشاب ذا العينين الحمراوين يظهر من الغرفة و يقول بقلق ” ما الامر ”

وعندما راني اشير للكلب و انا لا ازال على و ضعيتي السابقة ..رمقني بنظرة حاقدة لكنه ما لبث الا ان ابتسم بشر و اتجه الى حيث الكلب و جثى على احدى ركبتيه و قال و هو يمسح على راس الكلب و ينظر الى ” هل اخافك كلبي اللطيف .. انني اعتذر بشدة ، لكني اخاله هذي الايام يحب مرافقة الفتيات اكثر من الفتيان ” .. … بعدها نظر الى الكلب و قال ” عزيزي دالاس .. اعتني فيها جيدا ” .. … بعدها نهض من مكانه و عاد للغرفة و ابتسامته تلك ازدادت شرا … و ما ان دخل الغرفة حتى نبح الكلب من جديد و هو يتقدم مني اما انا فنهضت من مكاني بسرعة و انا اصرخ متجهة للمنضدة فصعدت على الكرسي بعدها عليها و انا ملتصقة بالجدار و صحت بخوف قائلة ” ارجوك ابعد عني ذلك الكلب .. انني اخاف الكلاب عديدا ..”

فعاد الكلب للنباح من جديد بصوت اعلى بينما صرت ابكي و ارجو ذاك الشاب لكي يظهر و يبعده عني لكن .. لا حياة لمن تنادي .. و كانه يريد بذلك الاستمتاع بخوفي من كلبه .. و لم تمضي سوى ثوان قليلة حتى باغتني الكلب بوثبة سريعة منه على المنضدة فاصبح قريبا جدا جدا من قدمي.. حينها صرخت برعب و تحركت حركة خاطئة ادت بي للسقوط من فوق المنضدة حتى الارض .. فتالمت ذراعي اليسرى و تاوهت بالم كبير .. حينها خرج الشاب من الغرفة و ربما غير ثيابه ببيجامة قطنية رمادية و سروال مثلها .. و لما راني على حالي تلك قهقه بصوت مسموع و اخذ يشق بخطواته الطريق نحو كلبه الذي لايزال و اقفا على المنضدة و لما وصل اليه قال ” شكرا لك دالاس .. لقد فعلت العديد من اجلي ” .. بعدها مسح على راسه و امره بالنزول من على المنضدة ففعل هذا .. و بعدين اتجه الى و جثى على احدى ركبتيه و قال بتعجرف و ابتسامة جانبية خطت على شفتيه ” شكرا لك انت كذلك .. فلقد امتعتني حقا بخوفك من دالاس ”

فرفعت جسدي من على الارض و الدموع لاتزال بعيني و اثرهما و اضح على خدي و انا امسك بذراعي .. بعدها نظرت لعينيه لوهلة .. كان لونهما مختلف .. انهما خضراوان فاتحتين و لهما بريق متميز فقلت له بعفوية و تجاهلت عبارته التي من المفترض ان تثير غضبي ” عيناك .. انهما مختلفتان عن قبل قليل ”

هز كتفيه باللامبالاة و قال ” انهما مجرد عدسات لاصقة احب ارتداءها .. و لقد انتزعتها قبل ان تصرخي خوفا من دالاس بالمرة الاولى ، لكن يبدوا بانك لم تنتبهي “…. بعدها و قف و قال بتعجرف ” ادعى جان .. و انت ”

قلت بصوت شبه هادئ ” الس ..”

قال لي و هو يحرك شعره الاسود الفاحم من الخلف ” حسنا ” .. بعدها نظر للساعة المعلقة على الجدار و التي تشير للحادية عشر مساء و سالني بهدوء مريب ” لم انت تمشين و حدك بمثل ذلك الوقت من الليل ”

قلت بتوتر ” لا لشيء.. كنت ضائعة و حسب ”

جان ” و اين كنت تودين الذهاب ”

قلت ” بالواقع .. لا اعلم ، فانا هربت من منزلي و بقيت امشي حتى ادركت باني اضعت طريقي ”

في تلك اللحظة نظر الى باستغراب و قال ” هربت ”

اومات له براسي و قلت بغباء ” اجل ”

قال لي ببرود ” ابنة من انت ”

قلت بهمس ” ابنة ما ك ال ديفيد ”

.

  • رواية تحت اقدام الشتاء
  • رواية تحت اقدام الشتاء منتدى غرام
  • رواية تحت اقدام الشتاء كاملة
  • رواية انمي تحت اقدام الشتاء
  • تحت اقدام الشتاء
  • روايه تحت اقدام الشتاء
  • رواية تحت أقدام الشتاء
  • تكملة رواية تحت اقدامالشتاء
  • تحت اقدام الشتاء كامله
  • واي تحت اقدام الشتاء

2٬488 views