رواية جرحني وصار معشوقي كاملة للقراءة

آخر تحديث في 3 نوفمبر 2019 الأحد 1:19 مساءً بواسطة القصصي الروائي

روايه جرحني و صار معشوقي كاملة للقراءه

راحوا بيت =عمهم لان البنات مجتمعين هناك…

سلموا على بعض و ركبوا السيارة “صالون…جمس”..

اما ريم و لميس دخلوا علشان

يسلمون على عمهم…

ريم:بروح اشوف امل…تقول سديم انها جايه..وبغرفتها..تاخذ

اغراضها الي تبغاها…

لميس:ماتستغنى عن اغراضها

القديمه….روحي و انا بنتظر عمي ينزل بس بسرعه…

صعدت ريم فوق و ظلت لميس

واقفه بالصاله…تحاول تبعد

رعد عن تفكيرها….

انتبهت لرنا الي لماشافتها ما سلمت عليها تناظرها ببرود…

جت الخدامه:مدام رنا…

رنا استغربت لماشافت الظرف الكبير الي مدته لها الخدامه:هزا

مان برى باعطي انا هزا ..يقول هق بابا خالد…

خذته منها خلاص انا اعطيه

اياه…روحي…

غصب عنها ايديها فتحت و طلعت

اللي داخله..

توسعت عيونها بصدمه لماشافت صورها مع بندر..

طاحت من يدها لماسمعت صوت خالد…اللي و قف قلبها…

تحركت بسرعه لميس الي انصدمت لماشافت الصور و جمعتهاكلها و خبتها و رى ظهرها و تغطت لمادخل خالد…

خالد:…كيفك فتاة العم..

لميس بشكل طبيعي:ه هلا

خالد..الحمدلله انت كيفك..

خالد:بخير الله يسلمك…

ناظر برنامستغرب:شفيك حبيبتي..

رنا بارتباك م ما فيني ش شئ

خالد ابتسم:ماراح تغيرين رايك

وتروحين معاي..

لميس قالت بسرعه قبل تفضحهم رنا:لا خالد خلها تروح

معانا ..البنات كلهم بيجتمعون..

خالد:اوك…

طلع لماسمع صوت رائد يناديه

ورنا مومصدقة ان خالد ما عرف

شئ و ان الصور ما وصلت له…قبلها…لكن…

التفتت تناظر بلميس بصدمه

********

نزلت عيونها للصور بهدوء

وقالت:انا بحرقهم..

وتوجهت للمطبخ تاركه رنا و اقفه بجمود و عيونها مثبته ع

باب المطبخ…

لميس انقذتها ..انقذتها من اللي

راح يصير لها لوخالد شاف الصور ..بتخسره..وتخسر حبه..

بتخسر كل شئ حتى حياتها..

لكن لميس انقذتها و سترت عليها

..

لميس فتاة عمها الي تبرات منها

وضايقتها بحياتها حتى شرفها

طعنت به و هي حتى ما تعرف

الحقيقه…حسدها من متميزات

لميس الي تفوقها بكل شئ

وغرورها اعمي عيونها…

كان يمكن لميس تنتقم من هذا

كله و تتركها تنفضح…كان الفرصه قدامها لكنها اخفت الصور و لافضحتها …ليه…

دخلت المطبخ و شافتها و اقفه

قدام حوض الغسيل ..وتناظر

في الصور الي اكلتها النار…

رنا:ليه…

ناظرتها لميس و قالت:لانك بنت

عمي…

وطلعت من المطبخ تاركه رنا

واقفه بصدمه و ندم…

***

طلعت من المطبخ و شافت عمها نازل من الدرج الي ابتسم لماشافها و سلمت عليه

..

سلمت على امل الي مقهوره لانها

ماتقدر تروح معاهم لان طيارتهم

بعد ساعتين ..وطلعت..

طلعت معاه برى بعد ما تغطت

لماسمعت اصوات الشباب…

شافت البنات كلهم راكبين جوا

السيارة و راحت لهم و قبل توصل للسيارة ..سمعت صوت

سميه و ريم يتخانقون على المكان

اللي جنب الشباك..

قالت سديم:لا انتي و لا هي لميس تجلس فيه..

جلست لميس جنب الباب و جنبها ريم و بعدين تولين و جنبها سديم

..وبالخلف جلست لمياء و

سميه..وساره..وداليا

لفت لميس و جهها للشباك

يناظرون بالشباب الي و اقفين يسولفون و طاحت نظراتها على رعد الي جاي من بعيد..لابس بنطلون اسود و قميص اسود فاتح ازاريره الثنين و نظاراته السود على شعره

وماسك جواله بايده و مفتاح سيارته و خلفه واحد من الحرس

شايل شنطته و شنطه اللاب توب

..

قال رائد لماشافه بصوت عالي: ‏the black man‏ و صل

ضحكوا الشباب و قال رائد و هو

يشوف رعد يسلم على الشباب:

مااشوفه الا لابس اسود جابلي

الكابه موكفايه على سميه..

شهقت سميه الي سمعته:حمار

وقالت سديم:الله يفضح ابليسه

همست لمياء لساره بصوت و اطي:شوفيه يهبل ولد اللذ…ااه

لكزتها ساره يعني اسكتي و هي

تقول:انطمي و استحي زوجته

معانا لاتسمعك..

لمياء:ماقلت شئ غلط…

ساره:ولو انطمي و غضي بصرك ..

لمياء بتريقه:علشانك متزوجه

يعني تقولي غضي بصرك

ساره:لاحبيبتي المتزوجه و اللي

ماتزوجت كلهم سواء(وقل للمؤمنت يغضضن من ابصارهن)..

زفرت سديم بقوه و هي تتافف:افف اللحين متى يتحركون ذولا بنموت من الحر..

سميه:اكشفي ما حد شايفك..

السيارة مظلله..

كشفت و جهها و طاحت عيونها

بعيون رائد الي و اقف يحكي

مع ما جد..وحست بقشعريره

بجسمها و رجعت تغطت…

وهي تلف و جهها للجهه الثانيه..

رفعت عيونها عن شنطتها و تعلقت بعيونه السود و اقف يحكي بجواله..لابس بنطلون

جينز و قميص بيج ..

حست بشعور غريب يسري بجسدها و هي تتذكر الي صار

لماراحت بيت =اهلها..

غمضت عيونهابقوه لماتذكرت

اللي صار…حضنه الدافي لما احتواها..وحسسها بالامان و ان

ريان لايمكن يقرب لها و فيصل

معاها…

ماكانت تبغاه يعرف ان ريان

كان يحاول يضيعها…ماتبغاه

يكرهها او يشيل فكرة عنها..

فتحت عيونها لماسمعت اصوات

البنات و هم يشوفون الشباب

يتناقشون من الي راح يسوق

الجمس..

شافوا رائد اخذ مفتاح الجمس

وابتسامته شاقه و جهه من الفرحه…

صرخت داخلها سديم لماشافته

متجه للسياره…لا ا ا ا ا ا ا ا ا ا

لاياربي ..مو را ا ا ائد…ايش بسوي اللحين…انزل..انزل…بنت

عيب ايش تنزلين علشان يشكون بشئ….اييش يشكون

انا ايش قاعده اقول…خلا ا اص

..

حبست انفاسها لماشافته يجلس

في مكانه و هو يعدل كابه الاسود…وهويقول:السسلام

عليكم…كيفكم بنات…

ردوا البنات بصوت و اطي …

وشافوا فيصل ركب جنبه…وسيارة فيصل اخذها واحد من

رجاله …..

اما بقيه الشباب ركبوا مع رعد الي ناظر بفيصل بنظره غريبة و نقل بصره للخلف…ثم

ابعد عيونه و كانه موعاجبه الوضع..

..

وطبعالميس لاحظت نظرته

اللي المتها…

وابورعد مع ام رعد و ركبت معاهم رنا..لان خالد مع رعد…

حركوا السيارات و طلعوا من القصر و لاقوا السيارات الثانيه…

********

عدل جلسته و انتبه لها لانها جالسه خلف رائد..

مسنده راسها على الشباك..

لف و جهه لقدام و هو يطلع جواله من جيب بنطلونه و يكتب

مسج…

رفعت راسها لماحست بجوالها

يهتز لانها حاطته على الصامت و فتحت المسج…

رفعت راسها لماقرته تناظر فيه

لقته يطالع قدامه و جواله بيده..

بعدت نظراتها لجوالها تناظر فيه

وابتسمت بحزن…للحين مهتم

فيها حتى بعد ما عرف عن حياتها و الي صار لها و ما كرهها..

فتح جواله لما جاله مسج منها

..”انا بخير …..”

:احم احم…

رفع راسه لرائد الي يناظره بتسليه و هو يحط جواله خير..

رائد بتسليه:ياخي كان رحت بسيارتك اريح لك…

كبح ابتسامته و عطاه نظره ..

بسم الله كيف انتبه…

ضحك رائد و هو يرفع عيونه

للمرايه و تعلقت بعيونها ..

مانتبهت على نفسها لانها كانت سرحانه به لماسمعت صوته

انتبهت و سحبت الغطا على عيونها

وهي تلف و جهها لريم ..

وهي تسب نفسها على غبائها..

اللحين ايش بيقول…افف عاد

هو لله شايف نفسه…

احح ..غمضت عيونها لماحست بضربه على راسها من الخلف ..ولفت و جهها للخلف شافت سميه الي قربت و همست:ماتحبينه ها..

فتحت عيونها بوسعها هذه كيف

انتبهت…الدبه..

التفتت لماحست بالسيارة تهدي

عند المحطه..

فتح رائد الباب و قال:تبغون شئ

بنات..

ماحد رد عليه ..رفع حاجبه و قال:ترى فيصل متزوج و زوجته

موجوده يعني ما راح يعطيكم

وجه…

ابتسم فيصل و نزل من السياره

كل البنات تشاوروا ايش يبغون

الا سديم ساكته و مو لمهم..

رائد بس ما تبغوون شئ ثاني…

فيه ناس يبغون شئ..

كان يقصد سديم الي انقهرت

والبنات يقولون له لا و هو متجمد

مكانه الا يبغاها تحكي…

وسديم عصبت و وضح عليها…

شهقت لما جتها ضربه على راسها

من سميه و هي تقول:قولي

ايش تبغين خلصينا…

ضحكوا البنات الي عرفوا قصدها …

سديم همست بعصبيه:وجع ما بغى شئ…

سمعها رائد و قال:فكري..

البنات ما سكين ضحكتهم على رائد

اللي لسى و اقف…

حس باحد مسكه من تيشيرته

بقوه و سحبه على و رى تعا ا ا ا ا ا ال انت..اشوف حلت لك الوقفه..

عدل تيشيرته بضيق:وانت ش..

شهق لماشاف الاكياس الي بيد فيصل:ليه..

مشي فيصل لوبخليك ما مشينا

الا الليل..

كشر بضيق:دب..

ركب السيارة و هو يسمع ضحك

البنات..

ناظر بفيصل بغيظ و فيصل

ابتسم و هي يعطي ريم الاكياس

لانها اقرب…

همست سديم:اححسن…

****

رشا جلست:ليه…

دلال كشرت:عبودوه ما رضى..

رشا:قهر ليه…البنات كلهم راحوا

في سيارة و حده..واحنا نروح لوحدنا..

دلال سكرت شنطتها:عاد اللي

ميتين علينا..مالت عليهم..

رشا:ولو..

دلال رفعت راسها:بس ها هذي

فرصتك و فيصل بيصير قدامك

اربع و عشرين ساعه..

رشا ابتسمت:عارفه..

دخلت ام عبد الله:دقيتي على اخوك

دلال:ايوه دقيت..وشكل بعد

مو صاحي…يعني يالله نمشي

العصر…

تاففت ام عبد الله و طلعت..

رشا:وهذا للحين ما ترك السم

اللي يشربه..

دلال:لا..اقوى خلي ريم تبتلش

فيه…

*****

لفت و جهها للشباك لماتذكرت

اللي صار…وقلبها يدق بقوه من

الرعب…لوخالد شاف الصور..

غمضت عيونها بقهر…توها تفكر

في سمعه اهلها…

بس مين الي ارسل الصور

معقوله بندر …بس هي سمعت

ان رعد بلغ عنه الشرطة بتهمه

ماتدري ايش بالضبط..بعد ما سافر ..علشان يمنعه يرجع

لانه لو رجع بتقبض عليه الشرطة و ينسجن…

بس اكيد موصعبة عليه يرسل

احد يعرفه…النذل..

بس الي صدمها اكثر تصرف

لميس معاها…

عمرها ما توقعت ان لميس تسوي الي سوته لها…

بعد ما كانت تسعى تخرب حياتها…

انتبهت على صوت ابوها يحاكيها

وانقطعت افكارها…

******

دخلوا داخل المزرعه …وعيونها

تدور مبهوره باللي تشوفه..طبعا

هذي اول مره تشوف بها مزرعه مع ان عند ابوها بس ما

كانوا ياخذونها معاهم…

التفتت لفيصل الي سايح بجسمه على الكرسي و بيت =الكاب على و جهه و نايم…

نزل رائد و هو يتمغط من التعب

وايده على رقبته ..

وابعد عن السيارة شوي علشان

البنات ينزلون..

حس بيد على كتفه و فتح عيونه

وهو يرفع الكاب عن و جهه..

سحبت يدها لماشافته صحى

والتفت عليها..

تولين همست:وصلنا..

انتبه انهم داخل المزرعه…

ابتسم و هو يرجع راسه على و رى

وايده على رقبته يدلكها و هو يشوفها نزلت بسرعه…

اخذت شنطتها و نزلت و هي تحاكي ريم…اللي ضاق صدرها

لماعرفت ان عبد الله بيجي اليوم

ومعاه خالتها و خواته…

قطعت حكيها لماشافت رعد من بعيد ينزل من سيارته ..

شافته رفع راسه يناظر فيها..

رمشت بعيونها و تحس رجولها

جمدت مكانها..مع انها ما كانت

تشوف نظره عيونه لانه لابس

نظارته..

لفت و جهها بهدوء و مشت مع

ريم …

شال نظارته عن عيونه الي تلاحقها بنظراتها بضيق..يعني

للحين زعلانه و مومسامحته…

تنهد بضيق و التفت خلفه لماسمع خطوات رائد السريعه

ومر من جنبه بسرعه و بايده جواله…

ابتسم على شكله و راح للشباب …

وصل للسيارة و فتح باب السيارة الاماميه بسرعه يبحث

عن شاحن جواله لانه نسى يشحنه و ينتظر مكالمه..

قطع بحثه السريع صوت نغمه

جوال جايه من السيت الثاني..

استغرب لماشاف شنطه صغيره

بيضاء فتح الجيب الخارجي و طلع الجوال ناظر بشاشه الجوال بعد ما انقطع الاتصال

واتسعت عيونه لماشاف الوضع

“سدوومه و كلي عذووبه”…

ابتسم و هو يرفع حاجبه و حس

بخطوات خلفه..

التفت و شافها جايه تمشي بسرعه..

حط نفسه منشغل ..والتفت لها

لماشافها متنحه مكانها ..

رائد:تبغين شئ..

قالت و هي تاشر على السيت الخلفي بتردد و ارتباك:ش…شنطتي..

سكر الباب و قال و هو يعطيها

ظهره مبتعد:خذي راحتك يالعذوبه كلها

ماستوعبت الي قاله كل همها

تاخذ شنطتها و تبتعد..فتح الباب

وسحبت شنطتها و رجعت بسرعه..

دخلت عند البنات بالغرفه الي كانوا كل و حده متمدده ع

سريرها بينامون من تعب السياره…

دخلت لميس عليها بيجامتها و قالت لريم تفسح لها مكان

بتنام جنبها ..

ريم:اللحين انتي عند غرفه و سرير ايش كبره و جايه تزاحميني على سريري..

ماردت عليها لميس و تمددت جنبها معطيتها ظهرها…

كانت هربانه من الغرفه علشان

رعد…

:جوا ا ا ا ا ا ا ا ا الي…

التفتوا كلهم على شهقه سديم اللي

فرغت شنطتها كلها و هي تبحث

عن جوالها:جوالي جوالي و ينه

قالت سميه الي يالله تفتح عيونها تخاف يطير النوم منها:بسم الله دوري عليه زين يعني

وين بيروح…

سديم التفت بخوف:مالقيته وين راح…

داليا:يمكن طايح بالسياره

اخذت جوال سميه و دقت ع

ماجد الي كان جالس مع الشباب و قالت له يدور على جوالها

في السياره…

رجع دق عليها و قال لها انه ما لقاه فيها..

سديم بخوف يعني و ينه…

ماجد:انتي متاكده انك جايبته

معك من المنزل

سديم:ايوه متاكده…طيب ارجع

دوره و دق عليه…

سكرت منه..وقالت:ياويلي بنات

مالقاه…

شهقت لايصبح طاح من السيارة عند المحطه….ياويلي

صوري فيه

سميه شهقت و هي تقوم:انتي من جدك

داليا:مجنوونه..اناكم مره قلتلكم

لااحد يصور بجواله..خطرالصور بالجوال لوضاع

رحتي فيها..

شدت قبضه يدها بخوف لمجرد

انهافكرت ان جوالها يصبح ضاع

وانتشرت صورها..

شهقت فجاه:را ا ائد

سميه بحيره:ايش

قامت بسرعه:رائد..اكيد معاه

سميه:ياسلام و انتي ايش عرفك

انه هو اخذه و ليش اصلا

سديم:الا هو لماجيت للسياره

باخذ شنطتي كان هو موجود

ولما راح قالي يا العذوبه كلها

يعني اكيد شايف الوضع بجوالي

داليا:عذوبه؟؟من وين جايبه

هالكلمه انتي

سديم:هذا و قتك انتي…اللحين كيف بخليه يرجع جوالي يووه ياليت امل موجوده..

وكملت بعصبيه:واصلا لييش ياخذه الدووب

ضحكت سميه:اللحين انتي و اثقه ان هو الي ما خذه

دخلت الغرفه معها مخدتها:السلام

شهقت سديم و هي تنط:ساره

رجعت خلفها بفجعه:يمه بسم

الله شفيك

البنات ما توا ضحك على شكلها و سديم لاصقه بها تترجاها تحاكي اخوها يرجع لها جوالها

وساره مفهيه موفاهمه شئ…

ساره طلعت جوالها و دقت على اخوها هلا رائد..

رائد ما سك ضحكته لانه عارف

سبب اتصالها:يااهليين

ساره بشك انت معاك جوال سديم

رائد:مين سديم

ساره عصبت لانها عارفه اسلوب

اخوها:رويد لاتستغبي تراني عارفه حركاتك …رجع جوال البنت

رائد:اي بنت

ساره ر ا ا ا ا ا ا ا اائد

ماقدر يمسك نفسه و ضحك:ههه

ساره زاد غيظها منه:حما ا ا ا ار

حرام عليك البنت بتمووت عندنا

وانت قاعد تضحك

رائد سكت فجاه:والله

ساره:ياسلام يعني ما تبغاها تبكي تبغاها تضحك..

رائد عدل جلسته تبكي…ليش

ساره:شنو الي ليش…شوف راح اعد لين عشره اذا ما جيت ترجع الجوال ياويلك…

سكرت بوجهه و قالت لسديم

:خلاص سدومه …اللحين بيجيبه

سميه مقهوره:اخوك مزحه زي

وجهه..

سديم مسحت دموعها:ابي جوالي

ردت ساره على جوالها جبته

مشت للشباك و طلت شافته و اقف ياشر لها بجوال سديم..

شهقت:جوالك

راحت سديم بسرعه عندها و شافته رافعه علشان تشوفه..

رائد بهدوء:خليها تشوفه ما له داعي تبكي

استغربت ساره من نبره صوته

بس رائد رجع قال بسرعه اذا

تبغى جوالها تقول لي

ساره:شنو

رائد رفع حاجبه بضحكه:عطيها

الجوال و خليها تقول لي ارجعه

والا ما راح تشوفه

قالت لهم و سديم انصدمت:نعم

سميه استانست بس قالت بعبنوته تخفي و ناستها:لاوالله

ترا بكلم ما جد و اعلمه

ضحك رائد لانه سمع صوتها العالي:خليها تعلمه عاد اللي

بيصدق انني ما خذه

ساره:خذي كلميه و الا ما راح تشوفي جوالك اخوي و اعرفه

اخذت سديم الجوال غصب لماتذكرت صورها..

ابتسم لما سمع صوتها الهامس

وقال:ايوه ايش تبغين..

سديم مقهوره منه داخلها قالت:ابغى جوالي..

رائد ابتسم:شفتي كيف غصب عنك بتحاكيني مو تتجاهليني

مافهمت عليه و تذكرت تجاهلها

وتطنيشها له بالسياره..وعصبت بس انصدمت لماسمعت همسه الهادي و الغريب: لاعاد تصوري بجوالك….

صنمت و عيونها عليه و هو و اقف

ومنزل راسه ..ودقات قلبها ارتفعت..

سمعته مره ثانية =و هوينزل النظاره من شعره لعيونه:ولاعاد تبكين…

شدت قبضتها على الجوال و نظرات البنات عليها..

مدت الجوال لساره و قلبها تحس

البنات سمعوا دقاته ..

سميه:شفيك ..

سديم ها م ما فيني شئ..

التفتت لساره و قالت:جيبي جوالي

وطلعت من الغرفه..

ناظروا البنات ببعض باستغراب ..

انتبهت على نفسها و اقفه و سط الممر لها دقايق ..وماتسمع غير

صوته الي براسها..عصبت و قالت:حتى ما عتذر الدب..

التفتت لماسمعت صوت ضحكه

وشافت سميه و اقفه عند باب الغرفه و تضحك:لك ساعة تحاكينه و لااعتذر اجل ايش كان

يقولك ها و مخليك و اقفه زي الهبله هنا و تحاكي روحك

عصبت سديم و قالت:مالي خلقك انتي بعد..

وشهقت فجاه تحاكي نفسها:ايش عرفه انني مصورة بجوالي….لا ا ايصبح

فتحه لا لا لا انا حاطه رمز قفل

اجل ايش عرفه

رفعت راسها لسميه الي قالت

مفجوعه:لا ذلك اكيد هبل باختي..

صرخت مقهوره:سميه

**

طلعوا البنات برى عند الحريم

وجلسوا معاهم…

سديم كانت تحاكي امها لما التفتت للفتيات و انصدمت لماشافت نظراتهم مصوبه عليها

كانه شئ غريب قدامهم..

قالت بقوه:خير..

ضحكوا البنات …وسديم عصبت

منهم لانها فهمت قصدهم..

وشهد مبحلقه عيونها بها تبغى

تعرف ايش السالفه:شفييكم..

ناظرت فيهاسديم براحه..الحمدلله انها ما تعرف و الا كان فضحتهم…

جتهم دلال تمشي بدلع ها ا اي

الجده بتكشيره:وعليكم السلام

وشو هذه هاي..سلمي سلام

المسلمين..

البنات كتموا ضحكتهم على شكلها.

دلال كشرت بضيق من هالعجوز الي كل شوي مفشلتها…

ناظرت بالمكان تدور لها مكان تجلس به و طاحت نظراتها على لميس…

ناظرت بها بنظره غريبه

وبغرور ..كشرت لما ما لقت مكان الا عند الجده و اضطرت تجلس فيه…

بين سوالفهم ..دق جوال الجده

قعدت تحوس لين طلعته من جيبها..بعد ما سكرت..

الجده و هي تتلفت حولها:رعد يبغى الشنطه بقيس سكر ابومحمد الظاهر انه نسى حقته

دلال ما صدقت و خطفت الشنطه من جنب الجده قبل توصل لها يدها:انا بعطيها له..

وقامت مشت مبسوطه لانها لقت شئ يخليها تقابله و تقهر لميس…

وقفت لما اعترضت طريقها لميس و هي تاخذ الشنطه من يد

دلال:اعتقد ان رعد متزووج …

وناظرتها نظره قويه و راحت…

الكل قاعد يطالع الموقف و عجبهم رده فعل لميس….

اما دلال كانت مصدومه ما توقعت لميس بتسوي كذا..و

مفتشله و ميته قهر…

الجده:اجلسي يادلال…وانتي يا

ام عبد الله المفروض ما تخلين

بنتك تطلع هكذا عند الرجال ..هو

مومحرم لها…

ام عبد الله انقهرت من تصرف لميس و كلام ام محمد و ما تدري

ايش تقول…:ا..ايه عادي ما فيها

شئ ..كانت قريبه من عندك و اخذته ..و ثم رعد متعود عليها و هي متعوده عليه…مافيها

شئ…

الجده:لا فيها..الرجال متزوج ..زوجته به و خواته فيه…وعيب

تطلعه و لايجوز بنتك كبار مو بزر …مثل ما تغطت عن غيره

تتغطى عنه و الا الغطا على كيفها…

ا م عبد الله تفشلت و فضلت تسكت لا تطيح و جهها زياده..

دلال نفسها تخنقها ..وضاع و جهها قدامه…قامت من مكانها

بغرور و راحت …

البنات يناظرون بعض و يتبسمون

بردت كبودهم الجده…

سميه تهمس بحماس:وه بس

كفوو ام محمد…بردت كبدي…

ودي اقوم ابووس راسها…

ضحكت ريم و هي تقول:اهجدي

بس …

**

لميس مقهوره من دلال بس تبغى ترز روحها عنده…وزين

انها ما سكتت لها…

قطعت افكارها لماشافته و اقف

بثوب اسود و شماغه لافه على راسه زي الحمدانيه و لابس نظاره سودا و بايد جواله…

رفع راسه لماحس بوجود احد

وحسته تفاجا لماشافها…

شدت قبضتها على الشنطه و مشت

له بتردد..وهي تشوف ابتسامته

..

مدت له الشنطه تفضل…

لما طول ما اخذها رفعت راسها

لقته يطالع بها ما قدرت تشوف عيونه من النظاره…

اخذها من يدها ..كان بيتكلم

لكنها عطتها ظهرها بسرعه و راحت…

شد قبضته على الشنطه بقهر..لانها

ماعطته فرصه يتكلم ..هو حتى

موقادر يفكر بلومها..زين انه قدر يشوفها و ما طلعت له…

*****

صحت من النوم و شافت البنات

لسى نايمين..

ناظرت الساعة و لقتها 9 يووه ما صلت العشا معقوله ما حد صحاهم..

صحت البنات و راحت غرفتها دخلت و بدلت لبسها لبست فستان بني محروق باحمر و لبست بوت طويل بني

فرقت شعرها على جنب و تركته مفتوح و حطت مكياج ناعم و تعطرت ..

اخذت شنطتها و جوالها..تفاجات

لماشافت مكالمتين من رعد..

طلعت من الغرفه و وقفت لما

سمعت صوت تعرفه زين..

شافت ظهر صاحبه هالصوت

وبايدها جوالها تحكي بكل غنج

ودلع ..واللي صدمها اكثر مين

قاعده تحكي معاه …

رعد…

رجعت خلفها و اصطدمت بريم

اللي و اقفه و ضامه جاكيتها لهامن البرد و مكشره

ريم:شفيك

حاولت لميس تمسك نفسها باعجوبه و قالت:مافيني شئ انتي ليش و اقفه هنا

ريم بضيق:خالتي ام عبد الله

شرفت

سكتت لميس بعدها قالت:طيب امشي نروح عندهم .

ريم بضيق:مالي خلقها..

برجع انام

سحبتها لميس من يدها باصرار:امشي

مشت معاها بضيق..وصلوا عندهم و وقفت لميس فجاه لما

شافت رعد و اقف عند جدته و بحضنه رند يلاعبها ..

ريم همست:اححسن

كيف تكون دلال تحاكيه على جوالها

وهو و اقف قدامها و عند اهله

نزلت نظراتها ليده و تحطمت

لما شافت الجوال بيده

حبست دموعها باصرار و

مشت ناحيتهم و هي تشوف رعد

رفع راسه يناظرها لما نادتهم

ام خالد…

ابعدت نظراتها عنه و اصطدمت

بنظرات دلال الحاده..توها تنتبه

ان دلال موجوده…متى رجعت

تجاهلتها و سلمت …شافت ريم

تسلم على ام عبد الله و واضح على و جهها الضيق…

جلست لميس جنب الجده و جنبها

ريم…

شافت دلال قامت و قربت من رعد بدلع و قالت له يعطيهارند

لكن رند صدت عنها و لصقت بكتف رعد ما تبغاه…

طاح و جهها قدامهم …

قربت من رعد و راسها قريب من

كتف رعد تحاول تشوف رند مقتصده و عيونها على لميس بتحدي..

لميس انصدمت و القهر و الغيره اشتعلت داخلها ..شدت على يدها

بقوه و ارتفعت نظراتها لرعد

بقهر و ضيق..وصدت عنه

انتبه رعد على قرب دلال لماشاف نظرات لميس و ابعدعنهاوهو يحط رند بحضن امها ..متجاهل دلال..

انصدمت دلال من حركته و هي

تشوفه راح خلف لميس و ناداها..

رفعت لميس راسها تناظر فيه

متفاجاه و شافته مد يده لها..

مسكت يده الدافيه و رفعها علشان توقف..

استاذن منهم و اخذها معاه…

بالتاكيد دلال تحطمت و جلست

مغتاظه و تناظر بامها اللي

تجاهلتها ..يعني ايش تبغيني اسوي لك ..

********

جالسه على السرير و ميته ضحك

ع سوالف سميه …حبتها مره هالبنت تدخل القلب بسرعه..

بعفويتها و مرحها…

ضمت المخده لصدرها تضحك:خلاص سميه…

ضحكت سميه لماشافت تولين

تعودت عليهم …وعليها هي بالتحديد…

سديم قامت من النوم من ازعاجهم و اصلا هي ما نامت زين من التفكير…واكيد عارفين

في مين…

سديم:انتو بتسولفون اطلعوا برى و خلوني انام

سميه:وانتي لسى بتنامين اصحي يالله شوفي الساعة كم

تولين استحت من سديم و قامت:انا بروح ابدل..

سميه عارفه وين غرفتك و الا اروح معاك

تولين:لا عارفه و ين…شكرا

طلعت من الغرفه و رجعت تعالى معاي..

ضحكت سميه و طلعت معاها..

وصلتها لغرفتها و راحت..

دخلت الغرفه تبدل لبسها و احتارت ايش تلبس ياليت سميه موجوده…

لبست فستان صوف انيق قصير

ولبست بوت طويل

رتبت حوستها ..سمعت صوت باب الغرفه و راحت تفتحه..

شافت سميه قبالها بابتسامه:خلصتي..

تولين:ايوه خلصت ..

راحت تجيب شنطتها و جوالها

ووقفتها سميه لحظه ..ماحطيتي ميك اب

تولين ابتسمت:لازم…لاني ما احبه

ضحكت سميه و هي تسحبها للتسريحه بتتعودين…وبعدين

انتي عروس لازم تحطين

جلستها على الكرسي و شالت خصل شعرها عن و جهها..

حطت لها مكياج خفيف و ناعم

..

سميه:شطبنا..

ابتسمت تولين شكرا

طلعوا مع بعض من الغرفه ..

انتبهت سميه على جوالها و ابتسمت

لماشافت المتصل و استاذنت من تولين و راحت بعيد عنها..

عرفت تولين انه راكان من ابتسامه سميه الروعه و الفرحه

اللي شافتها على و جهها…

عقدت حاجبها فجاه لماجا على بالها فيصل بهاللحظه…

كملت طريقها لوحدها تمشي ببطئ لانها مو عارفه وين تروح

وقفت لماسمعت صوت خفيف يناديها بهمس…

خافت و كملت طريقها و الصوت

تحسه يقرب منها …

شهقت و هي تلف خلفها لماحست بيد على كتفها…

وشافت فيصل قدامها يناظرها باستغراب و ايده رافعها عن كتفها:شفيك

عقدت حاجبها زي الاطفال بعتاب و هي تحس دقات قلبها للحين تدق من الخوف:ارعبتني

تحولت نظرته المستنكره للضحكه و قال:وليه تخافين..و ثم ليه ما رديتي على لماناديتك شككتيني انك مو تولين زوجتي…

نزلت عيونها لماسمعت كلمه زوجتي ..

شافت يده تمسك يدها الي حاطتها على قلبها و تبعدين و تصير

مكانها..

رفعت راسها بخوف و ايدها على يده بتبعدها..وتجمدت يدها لما

شافت نظره عيونه السود و ابتسامته المرسومه على و جهه..

ماقدرت تبلع ريقها لماسمعت

همسه يقول:للحين خايفه…

ماتدري ليه حسته ما يقصد خوفها من الي صار قبل شوي

حسته يقصد خوفها منه…

توسعت عيونها بصدمه لما ابعد

شعرها عن جبينها و باسه…

:احم احم..

التفت فيصل و شاف رشا و اقفه

وتناظرفيهم بقهر و غيره..

ماعطاها فرصه تحكي لانه لف

ماشي راجع للشباب…

زاد قهرها حركت تطنيشه زياده

ع الموقف الي شافته به مستحيل صار يحب تولين…

معقوله نسته امل بهالسرعه..

معقوله حب هالجاهله البيئه الي قدامه…وانا انا قدرت ابعده

عن امل علشاني علشان يلتفت

لي و بالاخير تاخذه هذه مني

ناظرت بتولين الي لسى و اقفه مكانها بحقد و قالت:اتهني

فيه ربما ما تقدري ..لاني ما راح اخليكم تتهنون فاهمه

تولين خافت من حكيها و الي خوفها اكثر نظره عيونها الحاقده…

**

مشت معاه غصب عنها قلبها

اللي يقودها مو رجولها…

وماشافت نفسها الا عند ساحه الاسطبلات معاه..

واقفين حول السياج الي محاصر الرعد و حصان ثاني معاه ..

لف لها و ايده متكيه على السياج و قال اتوقع انك شفتي مكالماتي..

لميس قالت بهدوء و تحس ببروده

في جسمها من قربه لانه كان قريب منها زياده على البرد الي بينخر عظامها لان المكان مكشوف:ايوه

رعد مع انه عارف ليه:طيب ليه ما دقيتي..

لميس:لاني شفتك قدامي فماله داعي ادق و انت قدامي

لف راسه و هو يرجع شعره على و رى و يتنهد…

ناظر بها و تعلقت عيونهم ببعض…

اشتاق لها ..اشتاق لعيونها ..

يحس الساعات الي ما شافها

فيها عذابها للحين داخله..

وموقادر يعبر لها عن شوقه..مو

قادر يقرب لها لانه عارف انها

بتصده…لكن دقات قلبه الهيمانه

مارحمته …

همس لها:الى متى…

لميس ابعدت عيونها عن عيونه

بصعوبه و قالت و دموعها مغرقه عيونها:انت الي حطيتها الى متى …انت الي لازم تسال

نفسك هالسؤال و انا بعد لازم اسالك الى متى بتظل تعاملني

بقسوه …الى متى بتظل تشك فيني و تجرحني ..انا تعبت من جروحك و نظرات التشكيك و الاتهام الي ترميني بها ..

انا عارفه انك للحين مومصدق

ان فيصل مثل اخوي و بس عارفه..عارفه انك للحين مومصدقني..عارفه انك تعتبرني

وحده …..

ماقدرت تكمل حكيها لان غصتها

خانقتها و دموعها نزلت …

رعد منصدم و يناظرفيها..

رجعت خلفها لماشافته بيقرب منها و قالت بين دموعها:ابعد عني…اناعمري ما اذيتك بشئ

انا حتى موعارفه ليه تعاملني

هالمعامله…انت عارف ان الكل

صار يعرف بعلاقتي معاك كيف

نظراتك لي و تصرفاتك خلتهم

يلاحظوا …انا احس ان داخلهم

عارفين انك تكرهني و شاك فيني ..سواء منك او من غيرك

شهقت و هي تقول انت تحب

دلال و ندمان انك تزوجتني

لاتقول انا ما حبها لا

دفاعك عنها ..سكوتك عن تصرفاتها..وقربها منك ..

تقول انك تحبها…

كملت و قلبها ينزف من حبه:

اذا تحبها ليه تزوجتني.. ليه

اذا تحبها طلقني و تزوجها..

كان يناظرها مصدوم هو حتى ما يلومها على حكيها..

انتظرها لين تهدى و هو ما سك

نفسه بالقوه و يشوف دموعها

..

لماهدات فسخ جاكيته الاسود و حطه على اكتافها يدفيها..

رعد:خلصتي كلامك ..

ناظرت به بنظره هزته..منظر

عيونها الزرقا الواسعه الغرقانه

دموع ..هزه دمره اكثر من حكيها..حتى شعرها يبكي معاها

بعدت عنه بتروح لكنه مسكها:

اسمعيني..انا سمعتك و من حقي انك تسمعيني

ابعد يده لماشافها لسى معطته

ظهرها و ما ناظرته…وصوت شهقاتها و اضحه و ارتجافها..

قال لها كل شئ من اول لحظه

شافها بها و اخذت قلبه و تفكيره

صدمته لما سمع انها صاحبه علاقات ..كل شئ يشوفه منها

يثبت له هالشئ ..تصرفاتها و حكيها ..

معاملتها لفيصل و غيره بعكس

معاملتها الجافيه معاه

تجاهلها له التام و تطنيشها من اول لحظه شافها فيها

كان يشوفها مهمشته حتى بنظره و كلمه ..حتى لمايصبحوا

في مكان واحد تهرب منه…

كل ذلك كان معذبه و العذاب بحد ذاته هو انها صاحبه علاقات

من كل الادله الي يشوفها قدامه تثبتها…مكالماتها الي اكتشف انه ظلمها فيها..كلام

امه و رنا و دلال الي زرع الشك

فيها و حطمه..

حتى رفضها له لما تزوجها و بعد

زواجه فيها ..زاد غضبه و قهره

كانت كل كلمه يقولها تحطمها

تطعن قلبها..مومعقوله كان هذا

تفكيره فيها..

وصورتها هذه قدامه..من زمان

تمنته سكت و ما تكلم لان كلامه

عذبها اكثر من سكوته..

تحس راسها بينفجر مومصدقه

رجولها موقادره تشيلها..

معقوله هذه كانت صورتها قدامه طول هالمده..

صورة البنت الصايعه الضايعه..

في كل دقيقه نبض بها قلبها

له حب..كان قلبه ينبض شك و احتقار مقابلها..

شهقت تبكي و هي تلف و تضربه

من صدره يكفي مجنوون…انت ااهئ..مجنوون…

مسك يدها بيتكلم لكن صدمته

رده فعلها لما سحبت يدها منه

ودفته مع انه ما تحرك من مكانه:ابعدد عني…

لفت بترجع و هي تحاول توقف

دموعها لكن غصب عنها تعاندها…وتركته..

ضرب السياج بقوه بقبضه يده و تنهد بقوه

يحس نفسه مكتوم ..

لف و تسند على السياج …

“طلقني و تزوجها”

غمض عيونه بقهر …كل دقيقه

يحسها تبعد عنه اكثر..وهو مو

قادر يتحمل بعدها..كان يظن انه اذا صارحها بيرتاح و الي صار

العكس ابعدين عنه اكثرر

حس بحركة خلفه و التفت و شافها و اقفه ..خصلات شعرها يحركها الهوا ..احمرار

خدودهاالناعمه من بكائها او من بروده الجو..عيونها الواسعه

ببحر الدموع عذابه..

ايديها الي ضامه جاكيته ..

وهي تقول بصوتها الباكي

ابغى ارجع..

تخاف ترجع لوحدها بالظلام ..وتبغاه يرجعها ..هو الامان لها …

غمض عيونه و هو يسحبها لحضنه و ايديه تحاوطها بقوه

ودفن و جهه بشعرها ..

تفجرت دموعها لما حست بدفا

حضنه و زاد بكائها و علت شهقاتها ….

*******

دخل المنزل تافل العافيه و ما له

خلق خاله و بنته …

قابلته الخدامه و قالت ان خاله

ينتظره بالمجلس..

تافف و راح له بالمجلس

وليته ما راح و لا جاله بالاساس

كان نفسه يصك خاله كف على و جهه او حتى يقتله..لماشاف

الشيخ جالس و شخصين

مسك اعصابه بالقوه..ومايدري

ايش يسوي..خاله بيملك له على بنته غصب..

ظل و اقف مكانه ما يدري كيف

يتصرف او حتى ايش يقول

عقله و قف عن التفكير…

****

وقفت مكانها متفاجاه لماشافت

لميس تدخل غرفتها و شكلها

تبكي …ورعد و اقف و شكله مو

ع بعضه..

قربت منه:رعد شفيك..شفيها

لميس

حط ايده على شعره و عيونه على باب غرفته:مافيها شئ …

انا الي فيني..

انصدمت لماشافت عيونه

بس ما عطاها فرصه تسالها لانه

لف ما شي..

راحت للغرفه و دقت الباب على لميس ما سمعت منها رد..

ماحبت تضايقها و تصر و تركتها

وبالها مشغول فيهم…

شافت تولين جالسه لوحدها و راحت لها…

:شفيها الروعه جالسه لوحدها

استغربت لماماردت عليها و شكلها سرحانه….

جلست جنبها و ايدها على كتفها:تولين

انتبهت لها تولين و ابتسمت:هلا ريم..

ريم:شفيك سرحانه

تولين:سلامتك م…..

قطعت حكيها لما صدح صوت جوال ريم..

كشرت بضيق لماشافت رقم

عبدالله..اكيد امها عطته رقمها..

طنشته و قفلته و دخلته بجيبها

ناظرت بتولين الي منزله راسها و تفكر ..

قالت:تولين شفيك حبيبتي ..

ناظرت بريم و قالت بهمس:خايفه..

استغربت ريم:من ايش..

تولين بتوتر:رشا..

ريم:رشا…ليه سوت لك شئ..قالت لك شئ..

قالت لها تولين و ريم ارتفع ضغطها من رشا ماعليك منها

راعيه حكي بس ..ماتقدر تسوي

لك شئ..من قهرها بس لان فيصل اختارك انتي ما ختارها ..

لاتخلينها تخوفك طنشيها ما ينفع

معاها الاكذا..

تولين كانت تناظر بريم من قالت كلمه اختارك..يعني فيصل

هو الي اختارها…بس هو يحب

امل…حتى و لو فكرة انه اختارها

هي و ترك فتاة خالته القريبه منه

طول عمره حسستها بسعاده..

حسستها بشئ حلو داخلها…

كانت قبل مفكرة ان اهله هم

اللي اجبروه عليها…جا على بالها

نظراته اول ما شافته بحديقه

بيتهم…نظراته قبل شوي لماكان

عندها…حست بخفقات قلبها تزيد و ما نتبهت لحكي ريم اللي

لاحظت سرحانها…

ريم:تولين..انتي معاي..

ابتسمت تولين و قالت:ايوه ايوه

معاك..

ضحكت ريم:والله شكل عقلك

راح عند اخوي موعندي…

ابتسمت تولين و تفاجات بسؤال

ريم المفاجئ و الجرئ:تحبينه..

نزلت راسها بخجل و لانهاماتوقعت هالسؤال و خصوصا من ريم…

ضحكت ريم و هي مبسوطه داخلها ان تولين و اضح انها تحب

اخوها:ياقلبي على الي يستحوون..

******

سكر جواله بقهر و غيض لانها

طنشته و لاردت عليه…كان عارف انها عرفت رقمه و طنشته

وماتبغى تحاكيه…

هين ياريم..انا تتجاهليني..

قطع افكاره صدمته لماشاف

بسام داخل مع فيصل..

هذا ايش جابه بعد…

لكن بسام ما عطاه وجه و تجاهله لان ذلك اقوى حل

والا كان ذبحه…وجلس مع الشباب بعيد عنه…

*

ركب سيارته و هو يضرب الدركسون بكل قوته و النار تشب داخله…مومصدق اللي

سواه…

ملك على مرام يعني صارت زوجته..

شد على قبضه ايده و هو يسند راسه بقهر …والم..

معقوله ينجبر على زواجه…

واللي زاد قهره ابتسامه مرام

بكل و قاحه و جرئه…

ااه يارب …خلاص انربط اسمها

القذر باسمه طول العمر…نفذت

تهديدها و الي براسها…

غمض عيونه لماتذكر تولين…

ااه ياتوليين…

*****

بتطير من الفرحه..مومصدقه

انها خلاا ا ا اص حصلت على زياد

وصار لها…

اهم شئ انقذت نفسها و سترت

ع حالها…وماحد راح يكشفها..

والاهم نفذت تهديدها..وجابت

راسه …

فرحتها نستها تعبها ..وقررت تسوي حفله بالبيت بمناسبه

نجاح خطتها و فوزها بزياد…

وبتعزم كل صاحباتها…

ابوها انبسط لماشاف فرحتها

وانبسط اكثر لما عرف انه بتحتفل و تعزم صاحباتها…

لانها من زمان ما سوت حفلات

وكان التعب و اضح عليها و الكابه

الايام الي فاتت…

رجعت مرام دلوعته مثل قبل..

***

ماقدر يتحمل لين يشوفها ..كان

جالس معاهم جسد بلا روح

عقله و قلبه عندها…

قام من مكانه و طلع من عندهم

..

اعترضت كيفية دلال و اقفه بكل دلع:اهلين رعد..

انصدمت و طاح و جهها لما تعداها و ما ناظر فيها…

بتمووت من القهر و الغيظ هذا

حتى ما ناظر بها و لاكانها موجوده قدامه..اول مره يتجاهلها…

التفتت خلفها لماسمعت صوت

ضحكه..

شافت سميه و اقفه معاها شهد

اللي ميته ضحك و هي تاشر عليها:طا ا ا ا ا ا اح و جهها…

سميه بشماته:يابنت احفظي

كرامتك و لمي و جهك و ابعدي

عنه تراه ما يشوف قدامه غير

لميس و بس…

مشت من عندهم تغلي قهر

وحقد…والا هذه تتشمت فيها

وهالنتفه تاخذها مسخره..

ااه يالقهرر..انا اراويك يا

رعد…تتجاهلني و تطنشني علشان لميسووه…

كانت تتوعد و تهدد…مو

مصدقة انه تجاهلها…وقدام مين

سميه …وشهد اذاعه لندن…

********

فتح باب غرفته و شافها خاليه

خاف يصبح صار بها شئ او سوت بنفسها شئ..هذا اللي

جا على باله و هو بطريقه..

شاف سديم جايه و ناداها…

جت له مبتسمه:هلا رعد…

رعد:هلاسديم..كيفك..

سديم:الحمدلله تمام…امر

رعد:مايامر عليك عدو…لميس و ينها..

سديم استغربت:مادري..من امس ما شفناها..كنا نظن انها معاك..

رعد بدا الخوف يسري فيه:شنو..

سديم خافت:ليه هي ما كانت معاك..اجل و ينها…

رعد بدت دقات قلبه تنبض بقوه

من ان يصبح شئ من الي بباله صار..

سديم بخوف:ياويلي وين راحت

البنت…

مسكها رعد بقلق و قال:لا تقولين لاحد …انابروح ادور عليها

اكيد تكون رايحه تتمشي بمكان و تاهت …

سديم:طيب خبرني اذا لقيتها…

راح رعد بسرعه و دقات قلبه

تسبقه…لو يصير بها شئ بسببه

بيموت…تمنى ان ما صارحها..

جلست مع البنات و جوالها بيدها و كل شوي تطالع به ..بقلق و توتر…خايفه يجيبون طاري لميس …ساعتها بتفضح السالفه..

سميه رمت عليها شنطتها بدفاشه:هي انتي ..شفيك كنك مقروصه..وتطالعين جوالك..

سديم عصبت لانها فجعتها و رمت عليها الشنطه بقووه:ووجع ياحماره…انقلعي ما لك دخل..

قامت من عندهم و راحت …

سميه باستنكار:بسم الله علي..

كلتني..

ريم:بعذرها…البنت سرحانه و فجعتيها بالشنطه…يالمدفوشه

ساره و هي تشرب عصيرها:الله يعين راكان عليها…

تحولت تكشيره سميه بسرعه

لابتسامه و برومانسية و ايدها على قلبها:وه يالبى هالطاري..لاتقولين اسمه ترا قلبي يطلع من مكانه..

صرخت داليا و هي ترمي عليها

كرتون المناديل:ياناا ا ا اس البنت هذه و الله ما تستحيي

سميه و ايدها على كتفها:ااح و وجع

ترا ا ا ا ه زوجي مو ولد الجيران

داليا:حتى و لو…خلي عندك ذره

حيا…

سميه:ياعمري ياخوي..شكله

ماشاف منك كلمه حلوه..اذا لهدرجه تستحين..

داليا.:ماا ا الك دخل..

سميه بشطانه:احل بدور لاخوي

وحده تدلعه و تقدر رومانسيته و …

نقزت من مكانه منحاشه لماشافت داليا قامت من مكانها و هي تصرخ بعصبيه:سمييه …

ماتوا ضحك البنات على اشكالهم

سميه رافعه تنورتها تركض و السيقان طالعه و خلفها داليا

والجده معها العصا تهووش عليهم …واللي ضحكهم اكثر

ان الجده تصارخ على سميه تقولها تستري …

**

راح للاسطبلات على امل انه يلاقيها هناك..ومالقاها..

بدا الخوف يسيطر عليه…

ركب حصانه الرعد و انطلق فيه

جوا المزرعه…

كلما تمر دقيقه تزيد خوفه…وتزيد معها دقات قلبه…حتى عدم ردها على اتصلاته زادت قلقه…وخلت تفكيره يروح لاكثر من سبب…

فجاه جا على باله مكان …معقوله تكون هنا ا ا اك…

******

جلست على الارجوحه و قلبها عند

لميس…رعد تاخر ما دق عليها

والوقت يمر…

ماقدرت تتحمل و دقت عليه…

قالت بسرعه لماوصل لها صوت

رعد:لقيتهاا….

سمعت صوته القلقان مع صوت

تنفسه السريع:لا لسى…بس انا

رايح

عقدت حاجبها لماانقطع صوته:الو رعد رعد

*******

كان و اقف مكانه و نظرات عيونه

تعلقت فيها…ودقات قلبه ما وقفت…ايده تجمدت مكانها عند اذنه حتى انه نسى سديم

..

كانت جالسه على الكرسي الخشبي بجمود ..وعيونها الواسعه بنظرتها الي ما قدر يقول عنها الا انها ميته..با ا ا ارده

مثبته قدامها …ع حوض الورد..

صحيح منظرها حطم قلبه..

لكنه مو مصدق انه لقاها بخير

..سكر جواله و هو متجه لها:لميس

ماناظرت به و كانها غارقه بتفكيرها و مو مع العالم او تجاهل منها..

مسك يدها و سحبها لحضنه ..

غمض عيونه يهدي ضربات قلبه

المرتجفه..وهو يحمد ربه..

قالها بخوف يحاول يخفف من حده صوته:انتي ايش قاعده تسوين هنا…وليه ما تردي على جوالك…

بعدت عنه حسها بحده و ناظرت

فيه نظرات قاتله و هي ترمي عليه القنبله و السهم الي شلت تفكيره و حواسه…

**

اخذت تدق عليه اكثر من مره…

شفيه سكر الخط اكيد صار شئ

او ممكن لميس صاير لهاشي…

قالت بغيض و هي تحاول توقف

تفكيرها بالاسوء ذلك ليه ما يرد….

:مين الي ما يرد…

شهقت لماسمعت صوت رائد خلفها و لقته و اقف يناظر بها و يردد سؤاله:مين الي ما يرد..

سديم:مالك دخل…

تقدم منها و هي خافت و خطف

جوالها من يده و شاف مين تدق

عليه…

هي سحبته بقهر من حركته:ووجع جيب جوالي…مين سمح

لك تاخذه…

رائد ببراءه و كانه ما سوى شئ:انا…

مشت بغيظ:سخييف…

ووقفت فجاه و لفت عليه:انت كيف عرفت انني مصورة بجواله…لايصبح فتحته…

قال بابتسامه و هو يلعب بالسبحه بيده:عارف حركات

البنات…

رفعت حاجبها بقهر:ايوه اكيد..من كثر الي تعرفهم..

ابتسم لما لمس نبره القهر و الغيره بصوتها و قال:مو ذنبي من حلاتي يتلزقون فيني

كل ما شافوني…يتراكضون علشان يعرفوني..

قالت بقهر ماعندهم ذووق

ومشت و خلته و هي تسمعه يقول بصوت عالي علشان تسمعه:الا قولي يقدرون الحلا

والزين مو مثل بععض الناا ا ا ا ا ا ا ا ا ااس…

*****

وقف الزمن لحظه..وتفكيره و حركته انشلت…دقات قلبه و قفت و توسعت عيونه بصدمه ايش…

قالت و كلها دموع و ايدها تبعد

ايده عنها:طلقني….

مسكها بقوه مو مصدق الي يسمعه بحده:لميس انتي

جنيتي…مستحيل…

قالت بحده و قلبها ينعصر:لا طلقني..طلقني و ارتاح و ريحني..

انا ما قدر اعيش مع واحد عقله مريض و تفكيره فيني بهالطريقه….حتى لو كنت احبك

يارعد مستحيل ارضى اعيش

معاك و ذلك تفكيرك فيني حتى لوكان….انا تعبا ا انه و مو قادره

اتحملل اكثر من هكذا …طلقني

رعد مصدوم و مو مصدق اللي

يسمعه مستحيل…

مستحيل يالميس…

ضربته بقهر و دموعها تنزل:ليه …ليه…ليه ما تبغى تطلقني…انت ت….

صرخ بها و هو يمسك يديها:لاني احبك…

احبك يالميس…

**

رمى الجوال بغيض و قهر جنبه

لماتعب من كثر ما يدق عليها و سافهته و ما ترد عليه….

دق على اخته:الو دلال…

دلال من غير نفس:نععم…

عبدالله:لازم تخليني اقابل ريم..

دلال:وانا ايش دخلني…ماسكتها

والا ما نعتك…

عبدالله:هي مو راضيه و ما ترد

ع اتصالاتي…

دلال:ايش تبغاني اسوي يعني…

عبدالله:ابغاك تدبرين لي وقت اقدر اشوفها …من غير لاتعرف

لانها لو عرفت ما راح ترضى

دلال:طيب طيب بحاول ..

سكرت منه و هي تتافف…كيف تخليه يشوفها و هي لازقه بالبنات اربع و عشرين ساعه…

قامت و طلعت برى ….

******

تولين تتمشي مع سميه و يسولفون لماجتهم رشا تمشي:ها ا ا اي

كشرت سميه و ما عطتها و جه..

اما تولين ساكته..

رشا رفعت حاجبها:شفيكم…

سميه:مافينا شئ…

جتهم شهد جايه مبوزه و تنافخ:هي انتي رجللتس ابلشني

كل شوي قايل لي روحي نادي

زوجتي ..كنه ما حد تزوج غيره

ابتسمت سميه و قالت:وينه…

شهد هناك…وقوليلة لاعاد يقولي روحي ناديها…معه جوال ..يدق عليك منه…

ضحكت سميه و راحت لراكان…

ناظرت شهد بتولين متحمسه فجاه:شفتي ايش عطاني فيصل…

طلعت من جيبها بوكها الصغير و فتحته:شوفي عطاني ميه…

قالت سميه:اكيد شاحذته…

شهد من طرف عينها:لا هو عطاني اياه…قالي اذا تحبين تولين بعطيك…وعطاني لاني احبها…

تفاجات تولين…ورشا ناظرت بتولين بقهر…وقالت بمكر و هي رافعه حاجبها:بنشوف اذا

عرف انها فتاة ### بيحبها و الا لا…

ناظرت تولين بها بصدمه …وقالت رشا باحتقار.:شكل و لد

خالتي ما يدري انك بنت### و ابوك مو ابوك و متبري منك…وامك بعد بنت### رمتك عليه

زي الزباله..وهو داسها…ياحياتي

ولد خالتي انغصب على و حده مثلك

بنت#….

صفعتها تولين كف و هي تصرخ عليها:يكفي…

انصدمت رشا و شبت النار بجوفها …وكل قهرها و حقدها تفجر ..وصفعت تولين كف احسن و هي تغرز اظافرها فيها:انا تصفعيني يا######

وحده مثلك تمد يدها علي…

شهد بدت تصارخ لماشافت رشا

تضرب تولين و تسبها و تولين تحاول تبعدين عنها…

جوا البنات ركض عندهم و شهقوا لماشافوا منظرهم…

ريم مسكت رشا تبعدين عن تولين:ابعدي عنها…

الحريم تجمعوا و ابعدوا رشا الي الغضب و القهر اعماها و هي تسب تولين…

شهقوا الحريم من الالفاظ اللي

تطلقها عليها…

مسكوا ريم و رنا تولين الي كانت مصدومه و نظراتها المصدومه ملعقه فيهم.. و اخذوها معهم….

جلسوها على سريرها و ريم ضامتها …لكن تولين كانت جاا ا امدة ..مانزلت منها دمعه و حده

..وهذا الي خوف ريم بعد الكلام الي سمعته…

ابعدتها عنها و صدمتها نظرات

عيونها الغرقانه دموع …كانت ايدها ترتجف …دموعها موراضيه تنزل…واثار اظافر رشا

معلمه على رقبتها…للحين مصدومه من الي صار..

مو مصدقة ان رشا اهانتها بهالشكل قدام الكل و فضحتها

الكل اللحين صار يعرف عن حقيقتها …كيف بتقابلهم بعد الي صار…

*****

كانت تناظر به بعيونها الواسعه الدامعه بكل صدمه….

مو مصدقة الي سمعته…رعد يحبها…يحبها

الكلمه ياما حلمت بها و تمنته منه..اخيرا تحققت…وقالها….رعد حبيبها الشخص الي كان مصدر عذابها

ودموعها…الشخص الي كانت دموعها تذرف بحر كل ليلة و كل

دقيقه بسببه و بسبب حبه…اعلن حبه لها…

كانت مو سامعه غير دقات قلبها السريعة و صدى

الكلمه يتردد براسها…وعيونها بحر الدموع الازرق متعلقه بصدمه بعيونه الي ياما

عذبتها…

مسك و جهها بيديه الدافيه و هو يبعد خصل شعرها عن و جهها و يقول و ياكد لها بهمس و اصرار:احبك…والله العظيم احبك يالميس…وعمري ما حبيت غيرك و لا راح احب..

شهقت و دموعها نزلت ..ضمها له بقوه ..وغمض عيونه باستسلام لها و لحبها…اخيرا قدر

يعلن لها و يعترف بحبه لها ..وعشقه..اخيرا قدر يرتاح و ينطقها..

بكت بصدره بقوه..بكت و بكت

وبكت لين ذاب قلبها و جروحها..

بكت بعدد الدقايق و الثواني اللي

تالمت بها و تمنت حبه…بعدد الثواني الي تمنت يحتويها صدره

الدافي…

كانت تدور بالقصر كلله بكل

فرح و راحه…تشرف على ترتيبات

الحفله …

اخيرا حلمها تحقق و قدرت تحصل على زياد و تستر نفسها…

وابوها كان يشوف السعادة بعيونها الي اثار التعب و اضحه عليها…كان مبسوط ان مرام

رجعت مثل قبل…

ركض لها بخوف لما شافها و قفت مستنده على الطاوله و ملتويه على بطنها و تتاوه…

سندها عليه بخوف:مرام..مرام

حبيبتي شفيك…تعبانه..

بعدت عن ابوها بالم و عدلت و قفتها ما فيني شئ بابا ..لاتخاف ..بس ممكن لاني قايمه بدري و ما اكلت شئ ..

جلسها و هو يقول:خلاص ارتاحي من الصبح و انتي متعبه نفسك…يايبه اهم شئ صحتك و الا الحفله لاحقه عليها نخليها يوم ثاني..

قالت بسرعه:لا بابا ما فيني شئ

اللحين بخلي الخدم يجيبون لي

شئ اكله و بصير كويسه..ماله

داعي ااجل الحفله…

راحت غرفتها بعد ما قالت للخدامه

تحط لها طعام …مستحيل تخرب

فرحتها و تاجل حفلتها..تبغى تنبسط اليوم و تفرح و مستحيل

شئ يعكر مزاجها و فرحتها…

**

سكرت جوالها بسرعه لما دخلت

امها عليها.:و ثم معك اربع و عشرين ساعة جالسه بغرفتك…لا طعام و لاشرب..كني عايشه بالبيت لحالي..

تاففت بضيق:يمه ما لي خلق شئ …

:هذا انتي اذا قلت لك شئ..قلتي ما لي خلق ..انا ما دري متى يصير لك خلق تجلسين معي ..

صرخت بعصبيه:اووه و ثم يعني انا تعبانه و ابي انام…خليني بروحي…

طلعت امها معصبه و هي قفلت

باب غرفتها ..وجلست على سريرها و اخذت الصور الي قدامها …بنظرات كلها حقد و كراهيه و انتقام:والله ما اخليك

تتهني بحياتك..والله لاسوود

حياتك مثل ما هدمتي حياتي…

***

سكر جواله باستغراب لمالقى

منها رد على مكالماته…

هي صحيح ما ترد عليه بسرعه

بس بنهاية ترد…

ودخله بجيب بنطلونه الاسود و هو يقوم…

ولما طلع شاف بسام جالس بعيد و شكله بعالم ثاني

قرب منه و هو محتار من حال

صاحبه..كان يلاحظ انه يسرح

عديد.. و يجلس لوحده…يشوف

في عيونه شئ مخبيه عنه…

فيصل بابتسامه ضرب كتفه:طححت عليك..شقاعد تفكر فيه..

بسام ارتعب من ضربه فيصل

ع غفله و ناظره بلوم:يقطع بليسك…فزعتني…بغيت اهفك بكف احسبك رائد..هذي حركاته

ومو اول مره يسويها..

ضحك فيصل و هو يجلس جنبه:

لا رائد شكله عاشق من جينا و هو يناظر جواله و يتمشي لوحده و يسرح عديد…زي واحد اعرفه..

قال كلمته و هو يخز بسام قاصده..

ابتسم بسام و يلف و جهه…وفيصل يقول:بس تدري ايش الفررق بينكم….ان رائد يوطوط

عند احواض الورد و انت جالس لوحدك …لو تنفجر قنبله عندك ما دريت عنها…

ضحك بسام لاوالله تكفي يدك..ماشاءالله…

فيصل بنظره خبيثه و بحماس:يعني صدق عاشق …

:حلو حلو…

التفتوا خلفهم و شافوا عبد الله

اللي و قف قدامهم و قال بابتسامه فهمها بسام و بلكاعه:يعني ان شاءالله بتتزوج قريب

يالله شد حيلك و تزوج ما بقى غيرك..فيصل تزوج و انا تزووجت…

شدد على احدث كلمه …وهو يرميه

بنظراته…

ابتسم بسام ابتسامه سخريه..

مانتبه لها فيصل الي شاف شهد

تاشر له بحماس من بعيد و تناديه و شكلها مفجوعه…

قام و راح لها…

ناظر عبدلله ببسام باحتقار و استهزاء و قال:عن اذنك يالعاشق…

قال بسام بابتسامه:بالتاكيد عاشق و احب ..واللي احبها تحبني ما تحب غيري…

التفت عليه عبد الله و قرب منه

وبان عليه الحمق…لانه فهم قصده…

لكن بسام مد يده لصدر عبد الله

يوقفه و صاروا متقابلين و هو يقول:الززم حدودك…

عبدالله بابتسامه هزل بس صارت لغيررك…

شد على قبضته بسام و رفع حاجبه

بابتسامه كان نفس عبد الله يمحيها و هو يقول: جسد بدون روح..قلبها و روحها عندي و لي انا…

تركه و مشي بعيد عنه..وقلبه

يحتررق..هو نفسه مو متاكد من

اللي قاله بس حب يحرق قلب

عبدالله…

اما عبد الله كان يناظر به بحقد

وقهر و غضب…لما اصاب سهم

بسام هدفه…لماتذكر ان ريم

متجاهلته و متجاهله مكالماته

وهذا دليل على ان كلام بسام صحيح…

********

راح لها مستغرب من شكلها

:خير شهد به شئ…

شهد الي محلفتها امها ما تروح

تقوله لانها عارفه بنتها ما تمسك

لسانها و بتفجعه…قالت و هي تلهث و مبحلقه عيونها فيه:تولين…تولين كفختها رشا…

فيصل توسعت نظراتها بصدمه:شنوو….

شهد:والله..والله روح شوفها…

ركض فيصل ناحيه قسم الحريم و شهد تلحقه…

شاف ريم و راح لها ركض:ريم..

ريم تفاجات لماشافته:فيصل

فيصل:شفيها تولين..

ريم تفاجا لماشافت شكل اخوها و ناظرت بشهد اللي

تمشي ببرائه ما كانه سوت شئ

بعصبيه:اكيد هبلتك هالمجنونه..

فيصل بعصبيه:يعني صدق…ايش سوت رشا…

ريم ما تدري ايش تقول …تلخبطت لما شافت شكل فيصل

:اهدا شوي…و…

قالت شهد بلقافه و لعانه:انا اقولك رشا الحماره ضربت تولين بقوه…و قالت انك فتاة ####

التفت فيصل بصدمه لشهد …وشهقت ريم شهد..

فيصل بدت اعصابه تثور…صرخ

في ريم:ال#### و ينها…

ريم لحقت اخوها بخوف اول مره تشوفه هايج بهالشكل ..

وشهد لحقتهم…

*****

شافها و اقفه معطيته ظهره و تحكي بجواله بكل فرح و انتصار:تستا ا ا اهل ..برردت

حرتي فيها…اجل هذه كفو تاخذ فيصل مني و تمد يدها على هاللي ما تسوى….

شهقت لما انخطف الجوال من يدها و انرمى بقوه على الارض و ايد قويه على كتفها و صوت فيصل الهايج انتي الي ما تسوي ظفر رجلها يال####

شهقت ريم لماشافت اخوها ما سك رشا..الظاهر ان غضبه نساه نفسه…

اما رشا ارتعبت لماشافت فيصل و بلعت لسانها من الخوف

وكتفها تحسه بينخلع…

فيصل بعصبيه:انتي انتي كفو تمدين يدك عليها…ومن

متى انا لك علشان تاخذني

انا متى طالعت فيك

انتي حتى كيف تجرئتي و قارنتي نفسك فيها

انتي حتى ظفرها ما تسوينه….

رماها على الارض بقووه:اسمعيني زين ..لسانك هذا

بقصة لك اذا طولتيه عليها ..ايدك بكسرها لك اذا تجراتي مره ثانية =و مدتيها فاهمه

ويالله برى ..المزرعه

تتعذرك..

رشا مصدومه..دموعها نزلت غصب عنها بذل قدام ريم..فيصل ارعبها و اهانها..خلاها ما تسوى شئ ..علشان تولين..

لهدرجه يحبها..

ناظرت بها ريم و قالت:هذا نتيجة الي ما يعرف مستواه و مكانه…

مشت راجعه..ولحقتها شهد الي كانت ميته خوف لما عبنوته فيصل …وبنفس الوقت

تحس نفسها مبسوطه لانها تككره رشا و اختها ام عصاقيل

ع قولتها…

**

جالس على الكرسي الخشبي و ضام لميس لصدره الي للان

دموعها ما و قفت..

احنى راسه يحاول يشوف و جهها و هو يقول:خلاص حبيبتي…يكفي دموع …يعني اسحب كلامي علشان توققين

دموعك…

ابتسمت بين دموعها بلا … و هو

ابتسم و هو يقول و ثم تراك

اعدمتي بلوزتي بدموعك…

رفعت راسها و ابعدت و عيونها على تي شيرته و هو ضمها و هو يضحك:امزح معاك…انا كلي لك

رفع راسه و ناظر بعيونها الي ياما غرق ببحر سحرها

واصابعه تمسح دموعها برقه

وهو يهمس لها بعشق:انا لك

رعد ال… و كل الي يملكه ..ملكك انتي…

دقات قلبها زادت و هي تشوف

الحب لاول مره بوضوح بعيونه …

لمست خده و هي تقول:مابغى

غيرك..انت بس..

مسك يدها الناعمه الي على خده

وابتسم

ماكانوا عارفين بالعيون الحاقده

اللي كانت تراقبهم…وتسمع كل

كلمه يقولها و تذبحها…

توسعت عيونها بصدمه لماشافت منظهرهم قدامها و دموعها نزلت …وقلبها يحترق

قهر و حقد و غيره…

لفت راجعه و هي تبكي قهر

كل شئ سوته و خططت له فشل و ما جاب اي نتيجة غير

اللي شافتها…

خسرت قدام لميس …خسرت

كل شئ..اصلا متى حصلت عليه

علشان تخسره…

********

نزلت من على الدرج بفستانها الحلوه ..كانت قمه بالجمال

والدلع..كانت تناظر الكل بغرور

وتكبر…

هي عارفه ان الكل يحسدها ع

حظها …

غنيه و رائعة و زوجه

دكتور كبير زي زياد…

كانت تشوف نظرات الغيره من البنات…بس هي كانت فرحتها

كبيره…

كانت مبسوطه من اسئله البنات

عنها و عن علاقتها بزياد كيف…

اخذت جوالها و دقت عليه ..لكنه

ما رد عليها..حست بالقهر من

تطنيشه..وتجاهله..

غمضت عيونها لماحست بالالم

يهاجمها مره ثانيه…

تعالت صرخات البنات لما

اغمى عليها …

**

رمى جواله جنبه ..وعيونه ع

امواج البحر ..

لها عين و جراه بعد تدق عليه

…بعد ما حطمت حياته بارتباطها

فيه …

ااه يالقهرر…كانت تولين حلمه

وصارت مرام و اقعه…

تنهد بقوه …وعيونه على جواله الي رجع يدق…

لو كانت مرام كان حذف الجوال

في البحر…

وقف بسرعه:شنو و و …

***

وقف و التفت لها:تولين و ينها…

ريم:في غرفتها…روح شوفها

انا خايفه عليها هي حتى ما بكت

ولاتكلمت…

شد على قبضه يده و هو يروح لغرفته…

دخل الغرفه و شافها جالسه ع

السرير و منزله راسها و شعرها

الاسود الحرير متناثر حولين و جهها…

قرب منها..وجلس قبالها:تولين

مارفعت راسها و لا طالعت فيه..

رفع راسها و تعلقت عيونه بعيونها الدامعه …

اول ما تعلقت عيونها بعيونه

المها قلبها لماتذكرت حكي رشا

انه انجبر عليها…وانها ظلمته بزواجها منه…خصوصا ان اللحين

الكل صار يعرف بحقيقتها…

قالت بصوت مخنوق:فيصل…انت

مجبور على صح….

فيصل انصدم:مين قالك هالحكي …رشا؟؟….انا فيصل

ياتولين..ماحد يجبرني على شئ

خصوصا حياتي…وانا حياتي اخترتها معاك…

شهقت و هي تقول بس انا ما ستاهلك…انت عارف انا بنت

مين…

قطع حكيها و هويحضن يدها بايده و يشد عليها:انتي فتاة سامي ال….وماحد يقدر ينكر هالشئ….

نزلت دمعتها و هي تقول:هو انكرني …وتبرى مني…

فيصل انعصر قلبه على حالها و تمنى يذبح ابوها..:حتى لو انكرك…انتي بنته و هوعارف هالشئ…لكنه ما يبغى الناس تعرف انه كان متزوج بالسر من

وحده اقل منه…لكن انت بنته

انتي فتاة سامي ال…وانا راح اثبت لك هالشئ ..

رفعت عيونها الدامعه و هي تقول:كيف بتقدر..اذا ابوي متبري مني و ما يبغاني…

لفت و جهها لمانزلت دموعها…

فيصل:تولين….

قطع حكيه و توسعت عيونه بصدمه لما شاف الجروح اللي

في رقبتها:هذا ايش…

تالمت لمالمسها و هي تبعد يده..

للحين تحس بحرارتها…

كان يناظر بها مصدوم:من و ين

لا يصبح رشا…

ماردت عليه لان دموعها خانتها..

فيصل اشتعل قلبه غضب ..ماكان متوقع ان رشا سوت فيها

كذا..مسك اعصابه لايقوم يذبحها…

مسح دموعها و عيونه تتامل عيونهاوهو يقول:ماعاش من يده عليك و انا حي…

قرب منها و باس مكان جروحها..هي انتفضت و هي تناظر به ..

ابتسم و ضمها له….

نزلت دموعها ..احساس الحب و الامان الي عطاها اياه فيصل

كان اكبر منها…الحب و الحنان و

الامان الي كانت مفتقدتها من

ابوها و الناس حولها لقتها في

فيصل…

*****

دخلت الغرفه و شافت اختها

تبكي…وامها عندها و شكلها

معصصبه…

ماكان لها خلق شئ كفايه اللي

فيها..

قالت امها معصبه:دلال دقي على اخوك ياخذنا للبيت..مالنا جلسه هنا..

دلال:داقه عليه قبل لاتقولين

ومايرد علي..

رشا ببكا اخذت جوالها:انا بدق عليه مستحيل اجلس هنا دقيقه

وحده..

عرفت دلال ان اكيد صار لها

شئ مع فيصل..

رشا:الو…

جالها صوت اخوها الثقيل:نععم…خ خير..

عرفت ان اخوها بحالته ..

انهبلت لايصبح مسويها و شارب بالمزرعه..

قامت و طلعت برى علشان امها

ماتحس:انت مجنوون…لايصبح

انت بالمزرعه…

كان صوته مرره ثقيل و شكله

رايح بها و موفاهمه منه كلمه

غير ريم…

عرفت انه يهلوس بريم و ممكن يحسبها هي…

فجاه جت ببالها فكرة شيطانيه..تنتقم بها من ريم و من فيصل بالذات…

حاولت تعرف منه وين موجود..

وسكرت منه باصرار…

وفكرت كيف تخلي ريم تروح لاخوها برجليها….

***

طالع بالدكتور بصدمه

:ايدز….انت متاكده..

الدكتور:للاسف ايوه..عملنا لها

الكشف و التحاليل اكثر من مره

والنتيجة نفسها…والاعراض تثبت

انها مصابه بالايدز…

التفت لماشاف عمه جاي لهم

يركض…

كيف بيقدر يقوله…بنتك مصابه

بالايدز….

كان يحس راسه يدور و بينفجر

مو عارف كيف يقوله…

*****

كانت تمشي بسررعه خايفه

ناحيه الغرف البعيده…

لماقالت لها الخدامه ان لميس

تنتظرها هناك…

وكان عندها سديم الي قالت

لها الي صار مع رعد…

خلت سديم تجلس بحال جا رعد و تقولها مكانهم و هي راحت تشوف لميس…كانت خايفه صار لهاشئ…

دخلت داخل غرفه تنادي لميس

ماشافتها ..طلعت و دخلت غرفه

ثانيه…

شهقت بصدمه لما شافت اللي

قدامها…

***

دخلت عليهم مبسوطه:بنا ا ا ا ات

اموله بترجع بكرره…

لمياء:والله…

ساره:يب توها مكلمتني و تسلم

عليكم…

البنات انبسطووا مرره لانهم

فاقدينها…

التفتت لمياء لسديم الي مومعاهم و معاها جوالها:سدو و و و و م…

انتبهت لهم:هلا…

لمياء:شفيك جالسه بعيد و مو

مع الناس..

سديم ابتسمت:لا معاكم بس…

قطعت حكيها لماشافت لميس

داخله…

راحت لها بسرعه:لميس

وضمتها وينك خوفتينا عليك

لميس ابتسمت ابتسامه حلوه:كنت مع رعد…

سديم لماشافت ابتسامه لميس

ارتاحت و قالت:وين ريم..

لميس باستغراب:ريم…

**

استغرب لما ما شاف الشباب

موجودين…

وين راحوا….

شاف رائد جاي…وراح له:رائد

وين الشباب ما به احد موجود…

رائد ضحك:ابد طال عمرك …نزلت عليهم حب الفروسية فجاه

وهجموا على الاسطبلات…اشوئ ان الحصانات ما هجن …

ضحك و هو يقول:وانت ليه ما رحت معاها و الا ما جاك الدور

رائد:انا اولهم..بس جاي اخذ جوالي …اسبقني و انا جاي و راك

في كيفية للاسطبلات شاف بسام يمشي من بعيد و ناداه:بسام…

التفت بسام هلا فيصل..زين انك جيت احس انني ضيعت…

ضحك فيصل و هو يضرب كتف

بسام:بعذرك و انت سرحان اربع و عشرين ساعه…

بسام ضحك …ومشوا ساكتين…

فيصل حسه الوقت المناسب يسال بسام عن الي فيه..

التفت عليه:بسام…

بسام بابتسامه:هلا…

التفتوا فجاه لما سمعوا صوت

صرخات ريم…

فيصل:هذا صوت ريم….

انقبض قلبه بسام و راح يركض

مع فيصل باتجاه الصوت…

****

دفته بعيد عنها ..وفتحت الباب برعب بتطلع …لكنه مسكها يدها و سحبها…وهو تصارخ و تضربه علشان يفكها.:اتركني….اتركني…ااه

ابعد عني…بسا ا ا ام..

صفعها كف لما انطقت باسمه

من غير و عي …صرخ عليها:بسا ا ا ام ..تنطقي اسمه قدامي…

حبيبك ال#####

اللي سافهتني علشانه…علشا ا انك تحبيه….

كان يصا ا ا ارخ عليها من غير و عي ..وعقله مو معاه…

ماحس الا باللي هجم عليه …وظهره اصطدم بالجدار …

كان يشوف فيصل قدامه لكن مو بوضوح:ايا الحقير…

بسام ما قدر يمسك نفسه..النار اشتعلت جوا قلبه..لماشاف عبد الله قريب من حبيته و هجم على عبد الله و انهال عليه ضرب مع فيصل…

لميس و سديم الي كانوا رايحين

لريم ..سمعوا اصواتهم…

وركضوا ناحيتهم…

انصدموا لماشافوا ريم منهاره تبكي و فيصل و بسام يضربون عبد الله…

ضموا ريم يهدونها…وطلعوها برى…

سديم ركضت لرائد لماشافته

يمشي بعيد:را ا ا ا ا ائد

رائد استغرب و تفاجا لماشاف و حده جايه له و تناديه..

عرفها من صوتها و قرب منها:سديم…

سديم كانت بتمسك يده و هي

تقول بسرعه:ف…فيصل و بسام بيذبحون عبد الله….بسررعه..

ركض للغرفه الي تاشر عليها

ودخل..انصدم لماشاف فيصل

وبسام منقضين على عبد الله اللي

مو قادر يتحرك …

ابعد فيصل بقوه عن عبد الله:اهدى فيصل خلا ا ا ا اص…

ماقدر يبعد بسام الي يفلت منه

مطلع حرته كلها بعبد الله

ماسكه من بلوزته و رافعه ملصقه بالجدار:يالنذل يالخسيس….

يالله قدر يبعده بمساعدة فيصل الي اذهله شكل بسام…

واثار غرابته..

******

ابو رعد انصدم من الي سوا اه عبد الله….

سكران بمزرعته و محاول يعتدي على بنته و ضاربها….

اما رعد جن جنونه و حلف ان يطلقها منه و ما تجلس بذمته دقيقه و حده…وطلب الشرطه

حالف ما يخلي عبد الله الا مسجون …كان بيذبحه لو ابوه

ماحلف عليه ما يقرب منه ما يبغى ياخذ دم هالخسيس في

رقبته…

ريم كانت محبوسه بغرفتها

تبكي و تقول انها ما تبغاه و تبغاه

يطلقها و البنات يحاولون يهدونها..

***

سند راسه على ساق النخله للحين يحس بنار تشتعل بقلبه من الي سواه عبد الله في

اخته…

يحس بالذنب باللي صار لها

لانه ما وقف زواجها منه من البداية ..ماقدر يسوي لهاشئ لما

استنجدت فيه..

يحس ما له وجه يشوفها …

اكيد اللحين منهاره و زين ما صار

فيها شئ…

حس بيد دافيه على كتفه و التفت

خلفه..وشاف حبيبته تطالع فيه

بقلق:رعد…

كانها حاسه باللي حاس به و

يدور براسه ..:انت ما لك ذنب

في الي صار…لا تحمل نفسك

خطاهم..

سند ظهره و هو يمسك يدها و يقول بقهر كيف ما الوم نفسي و كان المفروض انني امنع ارتباطها به ..وانا كنت عارف انه ما يستاهلها..

شدت على يده و هي تقول:خلاص حبيبي صار الي صار..والحمدلله انه ظهر على حقيقته قبل يتم زواجهم و ياخذها على بيته..فكر بها من هالجهه

وبتلاقي ان الي صار نعمه من

الله علشان اهلك يعرفون حقيقته…

ابتسم و سط ضيقه و هو يبعد

خصله من شعرها طيرها الهوا

عن و جهها ..بعدت يده باحراج

لماشافت امه جايه ..

ام رعد:رعد…ايش صار على عبد الله..

رعد بقهر:بالتاكيد الشرطة تكفلت فيه..ولو بيدي ذبحته…قلتلك يمه

اكثر من مره انه ما يناسبها بس

انتي غصب مشيتي رايك..وهذي

نتيجته…

لميس شافت ام رعد تضايقت

والندم بان على و جهها و همست:رعد…

تنهد و اصابعه تتخلل شعره وينها ريم…

لميس بغرفتي…

مشي ناحيه غرفتهم و لحقته لميس علشان تخبر البنات يطلعون من الغرفه لان رعد بيشوف ريم….

دخل الغرفه بعد ما طلعوا البنات

وشاف ريم تبكي ..ضمها يهديها

وهي تقول و سط بكاها:رعد

الله يخليك ابيه يطلقني…

قال و هو يمسح على شعرها:بيطلقك ياريم و غصب عنه..بس

انتي اهدي ..والله ما يستاهل دمعه من دموعك يالله الغاليه

وراح يدفع ثمنها…

انسحبت لميس من عندهم و راحت للفتيات و بطريقها شافت رنا جايه..

رنا:ريم نامت..

لميس:لا عندها رعد..

رنا:بروح اشوفها..

تعدتها للغرفه..ولميس تطالع فيها…بعداللي صار بينهم تحسنت

علاقتها معاها…

كانوا البنات جالسين

ويتكلمون بالي صار

وجلست معاهم …

واستغربت لماماشافت دلال او

رشا بالعاده ما يهمهم اي شئ

جتهم تولين بعد ما كانت عند فيصل و قالت بحيرة و هي تناظر بسميه:ايش فيها..

انتبهوا لنظرات سميه المبحلقه

في جهه غرفه ام عبد الله بشر

ضحكوا على شكلها…وانتبهت لهم

وهي تقول بغيظ نفسي ادخل

عليهم برشاش …

ضحكوا البنات على شكلها و هم

يحسون براحه لان ريم راح تتخلص من عبد الله و ترتاح…

*******

ام عبد الله انهارت لماعرفت ان

ولدها انسجن …

وراحت لاختها ام رعد تترجاها يطلعونه..

لكن ام رعد رفضت و قالت ان

ولدها يستاهل الي هو فيه…

ام عبد الله اشتعل قلبها على و لدها

وقهر من اختها الي رفضت تساعدها…

دخلت الغرفه و قالت لبناتها يتجهزوا لانهم بيرجعوا للمنزل ما لهم جلسه هنا طبعا…

طلعوا من الغرفه و كل و حده معها شنطتها ..

سكتوا البنات لماشافوهم…

ام عبد الله ما عطتهم وجه و لحقتها رشا بعد ما رمت تولين

بنظرات قهر و حقد …

لميس رفعت عيونها لماحست

بنظرات تخترقها و اصطدمت

بنظرات دلال الحاده…

بادلتها بنظرات بارده..مع انها حست بخوف من نظرتها الي كلها حقد و شر…

بس ثم ذكرت نفسها ليه تخاف…رعد خلاص لها و ما راح

تقدر تاخذه منها …

ابتسمت و قلبها يخفق لما رن همس صوته براسها بكلمه “احبك”

بالتاكيد ابتسامتها حرقت دلال و خلتها تمشي و هي تسمع همس سميه الي قالت:روحه بلا رده…

سديم:استغفر الله ما عليكم منهم…

*******

دخلت المنزل تبكي و هي تدق ع

زوجها تخبره..يرجع من السفر

ويشوف لهم حل…

بس تفاجات لماشافته قدامها

والغضب و اضح على ملامح و جهه

كانت بتتكلم بس انصدمت لما

شافته يسحب دلال من شعرها:وصلتي يال#### ..فضحتينا الله

ياخذك…

ام عبد الله تحاول تفك بنتها من يده و هي مو قادره تفهم شئ

:اتركها انت شفيك…ولدك بالسجن و انت قاعد تضرب البنت..

ابو عبد الله بنتك فضحتنا بين الناس ..هذي احدث الدلع سودت و جهي بين الناس…سودتوا و جهي الله ياخذكم..

دلال كانت تصارخ و تحاول تفك

نفسها من ايدين ابوها و هي

موفاهمه شئ…

وام عبد الله تحاول تفكه و هي

تصرخ يتركها…امارشا و اقفه مصدومه ما تحركت من مكانها

سحبت دلال لحضنها الي كانت تبكي و تتالم:شفيك…شصاير..

رمى بو جيههم ظرف و تناثرت

بينهم الصاعقه الي جمدتهم…

وعيونهم مثبته بصدمه على الصور

اللي بها دلال مع الي تعرفهم

من الشباب باوضاع مخزيه …

شهقت ام عبد الله..ورشا و دلال

كانت مصدومه و مومصدقة اللي

قدامها…

سحبها ابوها من شعرها بكل

قوته و كل غضب و رماها بغرفتها بعد ما صفعها عده صفعات على و جهها و هو يسبها..

وقفل عليها باب الغرفه و هو يقول بحده و غضب:انا اعرف كيف اتخلص من هال####

طلع من المنزل زي البرق…تلته

صرخه رشا لماشافت امها تهوي

ع الارض…

****

بعد ما رجعوا لبيوتهم…

امل رجعت و انصدمت من اللي

سمعته من البنات…ماكانت متوقعه يصير ذلك كله بريم

وقررت تروح لها…

ريم اخيرا تطلقت من عبد الله

وارتاحت عديد..لما بعدت عنه

اليوم البنات كانوا مجتمعين عندها..

خلوها تطلع من غرفتها و جلسوا

في الحديقه علشان تغير جو…

سميه بحماس:بناا ا ا ات ما قلت

لكم

لمياء:خير….

سميه بحماس:بصير عممه..

البنات كلهم التفتوا على داليا والله

داليا ابتسمت باحراج…وتعالت

صرخات البنات….

جت لهم تولين:شفيكم…

قامت امل و سلمت عليها…تولين

تفاجات لماشافتها…

مانست انها كانت حبيبه فيصل..

وهذا كان يحسسها بالغيره…

حتى لماتذكر نفسها ان فيصل

لها هي و امل متزوجه…

اما امل فحياتها تغيرت لماحبت

طلال …طلال قدر يخليها تحبه

وتنسى فيصل..وتحبه هو…صحيح ينشغل عنها بشغله

لكنها تحاول تاقلم نفسها على هالشئ…

طلعت جوالها من جيب بنطلونها

وردت:هلا فيصل..

استغربت لماقال لها تجي له

في جناحهم…لانه المفروض يصبح بالشركه..ايش جابه…

استاذنت من البنات و راحت له..

دخلت جناحهم و شافته و اقف عند حوض الاسماك الي بطول الجدار…

قرب منها لماشافها و اقفه تناظر

فيه بترقب ..ابتسم و هو يقول:شفيك تطالعيني كذا…

ابتسمت و تبعد يده عن و جهها:

انت شفيك..اول مره تجي من

الشركة اللحين..

فيصل:مارحت اليوم للشركه..

طلع و رقه من جيبه و عطاها اياها:رحت اجيب هذي…

استغربت و هي تناظر به بحيرة ..ولماشافته يطالع بها مبتسم فتحتها…

تجمدت ايديها توسعت عيونها بصدمه لماقرات

اللي فيها…تجمدت دموعها بعيونها و قلبها يخفق بشده…

رفعت عيونها الدامعه و هي تقول بصوت مخنوقه حروفه:ك…كيف …

مسكها يدها و جلسها على الكنب جنبه و هو يقول:قلتلك بجيبها

وباقطع لسان الي يمسك بكلمه

ناظرت به و هي تقول بس بس كيف قدرت…ابوي مستحيل

يعطيك اياها….

فيصل تردد بعدها قال:اخذتها من امك…

ناظرت به بصدمه:امي…

نزلت نظراتها للورقه و بعد دقايق همست

:ماتبغى تشوفني صح…

فيصل و ايده على شعرها:هي الخسرانه…

مسحت دمعتها الي نزلت و هي

تتنفس بقوه و واضح انها تحاول تمنع دموعها من النزول و هي تناظر في

الورقه…اخيرا ثبتت نسبها

اخيرا ارتاحت ..وتقدر ترفع راسها بين الناس بثقه…

المها ان امها ما رضت تشوفها..

لكنها اللحين مو محتاجتها ..

مو محتاجه لا لابوها او امها..

هي عندها فيصل …

فيصل و بس…وماتبغى غيره

رفعت راسها تناظر فيه…مافيه

كلمه بالدنيا يمكن تعبر له

عن الي داخلها…حبها..شكرها لك شئ سواه لها و علشانها…

فيصل عوضها عن كل شئ…

خانتها دموعها بهمس بفيصل…

ضمها له و كل شئ وصل له من

عيونها…حاس بكل شئ تحس

فيه…كان يسمع شهقاتها و صوت

بكاها الي تزيد…قوه قبضتها ع

بلوزته حسسته بقدر المها و ضعفها مشاعرها المختلطه..

كان نفسها يسحب امها سحب

ويغصبها تشوفها….لكنه مسك

نفسه…للحين مصدوم من نظراتها الغير مباليه و الباردة و لا

كانه قاعد يتكلم عن بنتها…

مومعقول بامهات مثلها…

زاد باحتضانها و هو يمسح ع

شعرها…ويوعدها داخله انه راح

يعوضها عن كل شئ..ويصبح لها

الاب و الام و الحبيب…

********

ابو مرام دخل للمستشفى من

اثر الصدمه الي جته ببنته..

مومصدق ان فتاة مصابه بالايدز

وبكيفية نزلت راسه بالتراب…ومع مين مع ولد اخته

اللي مخليه يسرح و يمرح بالبيت من غير اهتمام….

وهذي النتيجه…سلمه بنته بنفسه

مرام صابها انهيار لماعرفت بمرضها…مو مصدقة انها تحمل

هالمرض الخبيث…

كانت تنام على مهدئات لين تدهورت حالتها…خصوصا بعدما

تبرى منها ابوها بعد ما خرج من

المستشفى و اعلن للناس انها

توفت…ونقل كل املاكه للخارج

وعاش هناك…

زياد طلقها لكنه ما تخلى عنها بطيبه قلبه كان يزورها و يتطمن

ع حالتها…

تولين عرفت باللي صار صحيح

تاثرت باللي صار بمرام

لكنها ما فكرت تروح لها…العذاب

اللي شافته منها ما خلاها تقدم

ع هالخطوه….

********

كان جالس بالحديقه…وصوت صرختها باسمه تتردد براسه …

للحين مومصدق انه سمعها

تنطق اسمه…كانت تناديه

تستنجد فيه….معقوله كانت

لاتزال تحبه…لكن الموقف مو قادر ينساه….

تنهد بضيق…مو عارف كيف

يفكر…

حس باحد جلس جنبه و شاف البندري…

كانوا ساكتين و فجاه قالت البندري:ريم تطلقت…

شافته التفت بصدمه يناظر فيها

ثم رجعت ملامحه تضيق و هو

يرجع يناظر بالمسبح…

تنهدت و هي تقول:تدري ان هذه مو اول مره يسويها عبد الله…

التفت عليها بصدمه:شنو…

ماناظرت به و هي تقول سواها قبل يخطبها و تجبرها امها انها تتزوجه…لكنه الحمدلله

ماقدر عليها…

بسام انتي ايش قاعده تقولين

التفتت تطالع فيه:ريم تحبك يابسام…وانت تحبها و كنت بتخطبها لولا الموقف الي شفته

وكنت تظن انها خانت حبك…

ريم ما كان لها ذنب كان ذلك من

تدبيره هو و خواته….

لاتضيعها من يدك مثل ما كنت بتضيعها…

قامت لكن بسام مسكها و هو

يحس نفسه مو فاهم شئ مو

قادر يستوعب الي قالته…كيف عرفت باللي صار..:بندري انتي من صدقك …

ابتسمت و هي تقول:انا سمعت من و حده من البنات ..وعرفت

ان ذلك اسباب جفاك لانه باليوم الي رجعت به منقلب حالك و عرفت السبب…لاتضيعها

من يدك بسام…

راحت تاركته بدوامه صدمته

مو مصدق ان ريم بريئه و هو

ظلمها و كان بيضيعها من يده

******

هدى حست بفرحه و راحه بعد ما نفذت تهديدها و انتقامها

من دلال بعد ما نشرت صورها مع نايف الشخص الي استعملته بخطتها ضد لميس

والشباب غيره بمساعدة نايف

اللي حب ينتقم منها…

خصوصا لماسمعت ان ابو دلال

ملكها بالغصب على واحد اكبر منه

بعديد و صارت زوجته الرابعه…

كان يبغى يتخلص من فضيحتها

باي طريقه…

صحيح هي…خسرت كل شئ…

خسرت حياتها و مستقبلها..

وامها الي انهارت لماعرفت ان

بنتها حامل…

حبستها بغرفتها ..وكل يوم

كانت تموت به اكثر من مره

خوفا من خوالها و اعمامها الي اكيد ما راح يتركوها عايشه اذا عرفوا…

حياتها انهدمت ..وندمت على كل شئ سوته…وخصوصا بلميس … شوهت سمعتها و حاولت تخرب حياتها و كل ذلك انقلب لها….وصار فيها…وهذي نتيجة الي يمشي بطريقها…..

عرفت

ان هذه حوبه لميس بها و في

امها بعد الي سووه فيها..شوهوا سمعتها

وسمعه امها و اتهموها و امها بالباطل و انعكس عليهم…

*****

بعد ما دخلت للمنزل نزلت عبايتها

وقالت و هي تطالع به و هو طالع من مكتبه و بيده ملفات

: بتطلع…

طلال:ايوه لازم ارجع للشركه

عندي اجتماع..

شاف الضيق بملامحها و هي

تجلس…

وطلع..

كانت مقهوره و متضايقه كان نفسها تجلس معاه..

طول الوقت منشغل عنها بشغله ياما بالشركة او بمكتبه…بدت تمل من هالوضع

استغربت لماشافته داخل و قالت:نسيت شئ..

طلال:ايوه…

قامت و هي تقول:ايش هو..

ناظر بها و قال:انتي..

ناظرت به بحيره:انا..

طلال:ايوه..يالله لبسي عباتك

وتعالي..

امل باستنكار:ع الشركه..

ضحك على ملامحها المتفاجئه و قال:لا عازمك على العشا ..

لماشافها تناظر به قرب منها و

قال بحنيه و ايده تتخل شعرها الي منسدل على اكتافها:انا عارف

اني مقصر معاك و شغلي ما خذ

كل و قتي…وعارف انك مليتي

من الوضع..واناعاذرك ما فيه

وحده ترضى و تتحمل ان زوجها

يصبح منشغل هنا طول الوقت..

بس انا اوعدك انني احاول قد

ما اقدر انني اوفق بين المنزل و الشغل…

حمر و جهها خجل و خفقات قلبها

زادت لما باس جبينها و حضنها..

فتحت عيونها على اتساعها لما همس بحب:احبك…

هي يتهيا لها و لا صدق…

يحبها..

ماكانت متخيله انه بيصرح لها

بحبه و خصوصا بهالوقت..

حست نفسها تحترق و بتمووت خجل ..

بعدت عنها و هي تقول بارتباك و

خجل بروح البس عباتي..

انصدم لماشاف و جهها الاحمرر

وعرف انها منحاشه بسبب خجلها…ضحك..وهو يتحرك بيطلع ينتظرها برى..وزاد ضحكه

لماشاف عبايتها على الكنبه..

نست انها تاركتها هنا…

********

********

كانوا الشباب مجتمعين كالعاده

في مجالس قصر ابورعد…

مشكلين دائره و يلعبون بلوت..

ماعدا بسام الي جالس بعيد

قدام التلفزيون..ومو لمه..

سرحان و عقله يدور بالكلام

اللي قالته اخته البندري…

رائد بطول صوته:

في نا ا ا ا ا ا ا اس جالسين يعني

اني متابعين و عقولهم و قلووبهم بمكا ا ا ان ثاني..

ايش نسميهم ..

قال عادل:عشا ا ا ا ا اق..

ضحكوا الشباب لانهم عرفوا انه

يقصد بسام ..

اللي طالع فيهم و طاحت نظراته على عيون فيصل الي يطالعه…بصمت..

حول نظراته عنه لماجا بباله

بسرعه الموقف الي طاح فيه

لما اعماه حبه و غضبه و انهال

ع عبد الله قدام فيصل الي اكيد

تفاجا من اندفاعه و شك بالموضوع..

وقال ببرد:خلك بلعبك انت و اياه…

قام و هو ياخذ جواله من على الارض و يدخله بجيبه:انا ما شي

رائد و هو يرمي و رقه وين رايحه لسى بدري..

بسام:وراي دوام مو مثلك تنام

لين يقول النوم ارحمني..

رائد بفجعه:قول ما شاءالله يادوب حتى على النوم حاسدني

يمه منكم يامعشر الدوامات..

بسام بتريقه:كلها هالسنه و تنضم لمعشرنا

طلع و وقف و هو يفكر يفاتح فيصل بالمقال و الا ياجله..

قطع افكاره يد فيصل على كتفه:ليش و اقف..

التفت:هاه ما شي اللحين

فيصل يناظره بتفحص:بسام

ماعندك شئ بتقوله…

سكت بسام بعدها انطلقت الكلمه

من فمه من غير شعور…

فيصل بدهشه:ريم..

بسام ارتكب لماشاف ملامح

فيصل و قال:ا ايوه ريم…

ناظر بفيصل لماطال سكوته

وشاف يطالعه بنظره ما فهمها بصمت بعدها قال:كنت تحبها…

تفاجا من كلامه و ما قدر يقول

شئ..ماكان متوقع ان فيصل بيصرح بهالشئ..

فيصل تنهد بعدها قال:انا عارف انك تحبها..بس ليه توك تطلبها

كانت قدامك طول هالوقت ..

بسام:عارف انني تاخرت..بس

انا شاريها..ويشرفني انهاتكون

حليلتي..

ارتبك لماشاف نظرات فيصل

الصامته..قبل يضربه على كتفه و يحضنه بفرحه:لسى بدري يا

غبي…

زفر براحه و هو يضربه و يقول:يقطع بليسك و قفت قلبي …

ضحك فيصل و هو يبعد عنه و بسام يقول بضحكه:راضي تقول عني غبي و كمخه بعد بس

بجيب لي الموافقه…

ابتسم فيصل و قال:ان شاء الله

خير..بس ما اضمن لك ..تعرف

بعد الي صار لها ..

قاطعه بسام و هو يقول:عارف

..

فيصل بابتسامه:اوك ..

******

ابتسمت لما حست بايديه تلتف

حول خصرها و لفت و جهها تطالع به لماباس خدها…

وضحكت لما انقلبت ملامح و جهه لما سمعوا صوت ريم:لميس…

ابعد عنها و دخلت ريم المطبخ

وقال رعد و هو يضربها على جبينها:انتي ما تعرفين تدقين الباب قبل

تدخلين المنزل…

ريم يدها على جبينها:بيت اخوي ليه

استاذن….

رعد رفع حاجبه:لا و الله…

لميس ما فاتتها ملامح ريم الغريبة قبل ترسم ابتسامه ع

وجهها لماشافت ان رعد موجود…

اخذ رعد الكوب من يد لميس

وهو طالع من المطبخ لمكتبه…

هتفت بحلوه لماشافت ملامح

ريم الي انقلبت فجاه بمجرد خروج رعد:ريم…

ضمتها:بسم الله عليك ايش فيك

جلستها على الكرسي و ريم تقول

بصوت مخنوق:بسام خطبني..

تفاجات لميس و قالت بفرحه:والله متى…

ريم و هي تشد على ايديها بارتجاف:فيصل قالي قبل شوي..

لميس باستغراب:طيب ليش انتي ترتجفي كذا

لماشافت نظرات ريم قالت بخوف و دهشه:بنت لايصبح بترفضين..

جلست على الكرسي قدامها و هي

تمسك يديها بحنان:ريم مو ذلك الي تتمنينه..موبسام حبك و حلمك..لاتتخلي عنه علشان الي صار لك اياك تتخلي عنه علشان تجربه مرت حتى مو اختيارك..

ريم و الدموع غرقت عيونها:بس .بس خايفه

لميس وليه تخافين ..اياك تقارني او تشبهي بسام بعبدالله

بسام غيرر و انتي عارفته الكل عارفه ..

ريم بصوت مخنوق:عبدالله الكل عارفه و ولد خالتي و ..

لميس:تعتقدين لو بسام مثله

فيصل بيصاحبه ..وبيظل رفيق

عمره..او انتي بتحبينه…ياحبيبتي

لا تخلطي بينهم و انسي كل شئ

انسي عبد الله و انسي الي سواه

وفكري ببسام و بس ..بسام

اللي حبيتيه و صار حلمك الي تتمنينه..واللحين هو بيدك و لازم ما تضيعيه و تتمسكي فيه..

حركت راسها بايوه و هي تمسح

دمعتها..

دخلت رعد لابسه ثوبه و شماغه و بايده شنطته و ايده الثانية =الكوب..قال و هو يحطه على الطاوله:ياساتر السوالف ما صبرت لين تجلسوا بالصاله..

سكت لماشاف ملامح ريم:ريم ايش به و جهك..

قالت لميس لماشافته جاي لريم و هي تقوم و تحط يدها على صدره تمنعه و هي تقول:تعبانه شوي..

ومسكت ذراعه و سحبته لبرى و هو يقول و عاقد حاجبه:من ايش..

لميس خافت يجلس و يحن على راس ريم علشان يعرف ايش

فيها .. مسكت يده تمشي معاه

للباب:مافيها شئ حبيبي شويه صداع و يخف

رعد:من ايش..

ابتسمت لميس و هي تقول:يوو

لازم تعرف سوالف حريم يالله

مع السلامة لاتتاخر..

ابتسم و هو يرسلها بوسه على الهوا

ويطلع..

ابتسم و تاوهت بالم لماضربتها

ريم على ظهرها معصبه:سوالف حريم هاه..ع بالك يعني ما راح يفهمها يادوب..احرجتيني

ضحكت لميس و قالت و هي ترد لها الضربه يادوبه لاتضربيني على ظهري تخيلي اكون حامل و اسقط بسببك..

ريم بفرحه.:والله حامل

ضحكت لميس:اقول انقلعي قاعده اقولك تخيلي موصدق..

***

دخلت غرفتها و سكرت عليها الباب

وجلست على سريرها و ضمت نفسها و هي تسمع بكا اختها

واعتراضتها على الي جابه ابوها

علشان يتزوجها مقابل صراخ

ابوها و صوت الصفعات الموجعه الي تتلقاها اختها..

امها رجعت من المستشفى و تفاجات بزوجها يخبرها ان اليوم بالليل بيزوج دلال برجال كبير بالسن و غني و متزوج ثلاث و دلال الرابعه..

ماقدرت تقول شئ..اصلا يحمدون ربهم ان به واحد قبل فيها..مع ان زواجه منها تتوقع يصبح بالسر..

اخذت جوالها بسرعه و مسحت كل الارقام الي به ما تبغى يصبح مصيرها مثل مصير اختها

او اخوها…

رمت الجوال و هي تحمد ربها

انها فتحت عيونها قبل يصير فيها

مثل اختها الي علمتها على كل شئ

اصلا كانت عارفه نتيجة هالعلاقات بس اختها و قله ايمانها كانوا عامينها..

في هاللحظه قررت تمحي كل

شئ من حياتها و ترجع لربها..

*****

فيصل ما فاتح ريم بموضوع

خطبتها من بسام..مع انه كان يشوف تساؤلات بسام و توترته

وشروده من انتظار ردها و لهفته

بس ما كان و ده يضغط على اخته

يبغاها تفكر على مهلها و تاخذ راحتها..مايبغى يظلموها مره ثانيه…

اخذ جواله و دق على السايق يجهز السياره..والتفت بينادي تولين

يستعجلها لانهم تاخروا على زواج

راكان و سميه…

شافها طلعت من الغرفه بفستانها النيلي الناعم معطيها

اكثر نعومه و وشعرها الاسود الكيرلي المنسدل على ظهرها بلمعان و حيويه.. ريم حاولت بها ترفع شعرها بتسريحه روعه لكنها ما كانت تحب ترفع

شعرها كانت تحب تخليه على طبيعته..

طاحت اسوارتها على الارض و انحت تاخذها ..اخذها من يدها

ومسك يدها يلبسها اياها..وهي

تقول بابتسامه ناعمه:سوري

اخرتك…

ابتسم و باس يدها و هو يقول:طيب امشي لا تخليني اتاخر زياده…

ابتسمت بخجل و هي تسحب

يدها و تروح تاخذ عباتها و شنطتها..

**

دخل الغرفه و هو يقول:خلصتي..

شافها و اقفه تحط اللمسات الاخيره:ايوه خلاص…

فتحت درجها تطلع طقمها و استغربت لماماسمعت صوته

رفعت راسها لقته يطالعها ..

لميس:ايش فيه..

قرب و منها و همس باذنها:ارحميني…

ابتسمت و هي تدفه بخفه عنها

وتلف تاخذ طقمها الالماس و لما مد يده بياخذه منها كانه تذكر شئ و فجاه ضحك…وضحكت معاه…وهو تعطيه اياه..

قال بابتسامه يقصد لما كانوا

بعاد عن بعض تصدقين كنت

اتعمد اسكره لك لانه الوحيد الي يخليني اقرب منك..

قالت: ادري..

لماشافت نظراته الي فهم انها

ماكانت تمانع لانها كانت تبغى تكون قريب منه بالمثل.. قالت لماانتبهت للي قالت بخجل:اقصد…يعني..هو…

ضحك و هو يضمها:والله احبك…

***

كانوا ميتين ضحك على شكل سميه

المتوتر و الخايف حركة ايدها العديدة و نظرات عيونها…

كانوا عارفين الاسباب =الي مخليها

هالحالة عارفين انها خايفه يصير مثل الي صار بيوم ملكتها قبل لماتركها راكان…مع ان بيوم ملكتها ما كانت بهالتوتروالخوف..

قالت سديم بتريقه:لاتقولين

خايفه و مستحيه و ما دري ايش

وانتوا اربع و عشرين ساعة مقابلين بعض…

ضحكوا البنات و قالت سميه و هي تمسك يد سديم بقهر و تحطها على قلبها:حسي يادوب..

كانت تحس بنبضات قلبها السريعة و ارتجاف يديها…رحمتها و ضمتها و هي تقول:الف الف مبروك سوسو…

ابتسمت سميه و قالت و هي تضربها بتضيع دموعها ما تبغى

تبكي:انقلعي شوفي مسكتي

للحين ما جابها الدب ما جد اكيد

تاركها عند الكيكه بصاله العشى…اعرف حركاته..

ضحكت سديم احح يادوب اول

مره اشوف عروس تضرب اختها…

طلعت لصاله الع شي تشوف وين اخوها براحه لماشافت ضحكتها اختها…

دخلت صاله الع شي و شافت

المسكه على الطاوله…

شهقت لماسمعت حس رجال

جايين و تخبت تحت الطاوله..

سمعت صوت حس اخوها ما جد و صوت عرفه صاحبها اكيد رائد…

كانوا جايبيبن الكيكه حطوها على الطاوله و قال ما جد لماشاف المسكه:ياويلي من سميه

ماعطيتها المسكه…بروح اوديها

قبل تفجر فيني و بالقصر كلها…

ضحك رائد لما طلع ما جد و اشر للرجال يطلعون لماتاكدت ان كل شئ اوك …وقف لما رن جواله و رد بغضب:نعم…

غمضت عيونها بصدمه لماسمعت نبره الغضب بصوته اول مره تسمعها..وهي

تدعي ربها تعدي هالليلة على خير

رائد:و ثم معك انا مو قلت

لاتدقين على مره ثانية =و لاابي

اسمع صوتك لا انتي و لاغيرك .وانا ما احبك افهميها و لاعاد تدقين ايوه انا احب …احب و حده تسوااك و تسوى عشره غيرك

شوفي يابنت الناس انا قطعت علاقاتي كلها و غيرت رقمي اكثر من مره علشان البنت الي احبها…وماعندي اي استعداد اخسرها علشانك …..فلاعاد تدقين او تدورين رقمي

مره ثانيه…

سكر الجوال و هو يتافف…

كانت تسمعه و دموعها على خدها

وراصه بيدها على فمها تمنع شهقاتها…رائد يحب…

**

كانوا البنات جالسين مع بعض

قالت رنا:غريبة خالتي مو موجوده

قالت ريم فجاه:فتيات ما عرفتوا

لمياء:شنو…

ريم:دلال فتاة خالتي امس تزوجت

البنات انصدموا:ايش..

ريم:انا مثلكم انصدمت و ما صدقت الا لما قالت لي امي

ساره:معقووله تزوجت هكذا فجاه من غير حفله و لا ضجه

معقوله دلا ا ا ا ا ال توافق زواجها يصبح سكاتي…

ريم:تقول امي ان زوجها غني

ولابعد متزوج قبلها ثلاث..

شهقوا البنات:معقو و و و له

امل:ليش معقوله اكيد عمتها فلوسه و وافقت..دلال طول عمرها همها الفلوس و الغنى..

رغد:بكيفها حياتها و هي حره

لاتاكلون جيفتها بس

استغربت امل لماشافت سديم تدخل دوراه المياه و شكلها مو

طبيعي و قامت لحقتها…

انصدمت لماشافت دموعها:بنت

ايش فيك..

ماردت عليها و هي تحاول توقف

دموعها…

حضنتها امل و هي مستغربه معقوله لانها بتفقد سميه بس

بكاها و شكلها موطبيعي مو معقوله علشان اختها…توها كانت تضحك و مبسوطه و اكثر

وحده تتمنى ان اختها تاخذ راكان و اكثر و حده تنتظر هاللحظه…

حاولت تعرف ايش بها بس ما قدرت…

طول الحفل و سديم و اضح على و جهها ان بها شئ و الكل كان

يظن ان علشان اختها…

حتى سميه لاحظت مع ان سديم كانت تحاول تكون طبيعية و مبتسمه …

سميه همست لها:ايش به و جهك

سديم ابتسمت:مافيني شئ..

سميه:سديم انا عارفتك انتي باكيه…

سديم ضحكت:ادري انك عارفتني..دموع الفرحه اخير

شفت حلمك يتحقق

ابتسمت سميه و تغمز لها و هي تقول:عقبالك…

اختفت ابتسامتها و شغلت نفسها

بتعديل طرحه اختها…

طلعوا البنات من الغرفه لما قالوا ان راكان بيدخل…

دخل راكان و الفرحه تشع من

وجهه مومصدق ان اخيرا اجتمع مع سميه..وتحقق حلمه و حبه

صار له مو لغيره…ماشال عينه

من عليها كانه اول مره يشوفها..

سلموا عليهم و الكل يبارك و يوصيهم على بعض….

*****

قال فيصل باستغراب لماشاف

عادل و رائد يسلمون على بعض

ويباركون لبعض:ايش فيهم…

ضحك ما جد و هو يقول:فرحانين ان الطريق خالي لهم

يتزوجون ..انت خلاص متزوج

انفتح الطريق لعادل و خالد فتح الطريق لرائد

فيصل ضحك:طيب ايش دخل زواج راكان…

ماجد بضحكه:هي جت على زواج

راكان بكل زواج لازم يباركون

لبعض…

ضحك فيصل و التفت لبسام المبتسم و اقف يطالع بهبال رائد و عادل الي اجتمعوا

وقال:عقبال رفيق عمري بسام

ابتسم بسام و قال:ع يدك…

ابتسم فيصل و هو مقرر يفاتح

اخته باسرع و قت…قطع تفكيره

صوت جواله..

******

رفعت راسها لريم الي قالت و هي ما سكه عبايتها:ماجا فيصل

ابتسمت تولين بتوتر و هي تعيد الاتصال:لا ما يرد…عادل ما شافه موجود

ريم طلعت جوالها:لحظه ادق عليه….هلا عادل…فيصل عندك…طلع!..متى…ليه…امم طيب

تولين:ايش قال

ريم:يقول طالع من ساعه…

تولين استغربت كيف يطلع و ما يقول لها..خافت يصبح صاير شئ..هو حتى ما يرد عليها…

انتبهت على صوت جوالها و ردت بسرعه:هلا فيصل….اوك

ريم:ها جا

تولين:لا يقول ارجعي مع اهلي

..

ريم و هي تلبس عبايتها:يمكن انشغل..يالله لبسي عبايتك..خلينا نطلع..

*****

دق الباب و سمع صوتها تقول:ادخل رودي..

دخل و هو يقول:كيف عرفتي ان انا..

ضحكت:ادري ما به احد مزعج بالبيت غيرك..

ابتسم و هويجلس الكنبه و يشوفها تدخل فستانها بالدولاب:الله يسامحك…و ثم تعالى تعالى ايش عندك نايمه عندنا متخانقه مع طلوول..

امل:بسم الله علينا من الزعل..بس طلال هاه ركز على طلال مو طلوول مسافر اليوم و بكره بيرجع..

ضحك:وقمنا ندافع بعد…

جلست على سريرها و هي تقول:خير ايش عندك جالس..

رائد:ابد ما فيني نوم و قلت اجي اسولف مع اختي حبيبتي من زمان ما سهرت معاها..

ابتسمت و هي تقول:بس انا تعبانه اللحين و هلكانه من حوسه العرس..ورجولي تالمني

رائد:وش دخل رجولك انتي بتسولفين فيها..

ضحكت و هو كمل:و ثم انتو

يالحريم من تجون من الاعراس

وانتم بس تتالمون و تشتكون كانكم راجعين من حرب ..

امل:ياحبيبي احنا مو مثلكم من تجون لين تطلعون و انتم جالسين ما تتحركون…

رائد رفع حاجبه:مين قال..

ضحكت و جلسوا يسولفون شوي

عن العرس و رائد متحقرص يبغاها تجيب طاري سديم و كانها سمعت افكاره…

امل:حتى سدوم ياحياتي

بكت ..

رائد”ياعلني فدا لدموعها”:طيب

طبيعي بتبكي مو بتفقد اختها..

امل بتفكير:لا ما عتقد هي اكثر

وحده كانت تتمنى ان سميه تتزوج راكان…وطول الحفله فرحانه و مبسوطه…بس فجاه شفتها تبكي و شكلها موطبيعي

بالاول قلت ممكن علشان اختها

بس طول الوقت مو على بعضها

رائد باهتمام:ليه…ماقالت لك شئ

امل:لا ..من راحت تجيب المسكه من صاله العشا و هي

ومتغيره..

رائد ناظر باخته بصدمه

..معقو و و و له تكون سمعته

لماكان يحاكي فرح…

امل استغربت لماشافت تغير ملامحه المفاجئه:شفيك…

قام معصب:مجنو و و نه..والله

مجنوونه..

لحقته و هي متفاجئه من تصرفه:ايش فيه…رائد

دخل غرفته و سكر الباب بقوه..

ضرب الطاوله بيده بقوه منقهرر

دقت الباب تساله:رائد..افتح الباب حاكني..ايش صاير..

رجعت على و رى فجاه لمافتح الباب بقوه و قال:امي و ينها..

امل:بغرفت….

ماكملت كلمتها لانه راح لغرفه امه ..

**

ماشافت سيارته موجوده و لاحتى سواقه….

معقوله ما رجع للمنزل للحين…صعدت لغرفتها و دخلت…

وقفت مصدومه لماشافت منظر الغرفه…

الشموع بكل مكان و الورد ما لي الغرفه..وريحه الورد تفوح بالغرفه..شافت بو سط الغرفه طاوله عليها كيكه كبيره

وشموع و اكواب عصير مزينه

كانت الطاوله مزينه بشكل خطير…

لفت خلفها لماسمعت صوته و ما شافت بو جهها الا باقه و رد حمراء كبيره…

ابعدين عن و جهه بابتسامه بعدها و قال:احبك…

شافها و اقفه متجمدة و عيونها السود الواسعه الي الدموع غرقتها تناظر به ..كانت مصدومه ما كانت متوقعه تسمع

كلمته الي صداها يسابق ضربات قلبها…مو صدقة الي تشوفه …فيصل يحبها يحبها…

ابتسم و هو يقول ايدي بدت تالمني..ماراح تاخذين الورد..

مدت يدها و اخذتها ..وهو قال

وهو يناظر بالكيكه بعدها يرجع يتاملها:كنت بكتبها على الكيكه بس

بغيتك تسمعيها مني…

ابتسمت و هو يمسح دمعتها بانامله بعدها يحضنها:احبك تولين..

********

ماتت ضحك و هي تسمع اخوها

وتشوف ملامح و جهه المعصب..

امل:يقطع بليسك كل ذلك بقلبك

لها…وانا اقول ايش هالتغيير المفاجئ…طلع كله علشان عيون سدوم..والله اثاريها مو سهله…

رائد:بلا استهبال مو وقت ضحكك

اللحين ايش اسوي مع صديقتك الهبله هذي…

ضحكت امل:ايش تسوي يعني

مو انت قلت لامي تخطبها لك..خلاص ..

رائد:تستهبلين..مو هي تعتقد اني

احب غيرها..يعني اكيد بترفض

امل:كيف يعني تحب غيرها و انت خاطبها هي…

رائد:مو اساليها هي..

ابتسمت و هي تربت على كتفه:ولا يهمك رودي..انا بنفسي بكره اروح لها ..واكلمها…ارتاح بس انت يالعاشق..

******

طلع للحديقه و شافت اخته جالسه على طرف النافوره و سرحانه…

عرف ايش تفكر به ..قرب منها

وجلس جنبها:ايش به الحلو زعلان ..اقصد سرحان…اللي ما خذ عقلك..

ابتسمت و هي تقول:ولاشئ..وينها تولين ما شفتها اليوم…

ابتسم وانا ما مليت عينك…

ضحكت و هي تقول:لا شدعوه

محشوم…

قال بجديه:ريم بسام ينتظر ردك

وانا بصراحه منحرج منه من كثر ما اشوف بعيونه سؤاله و لهفته..

صحيح عطيتك وقت تفكرين فيه

واعتقد ان لازم جوابك اللحين..

مغصها بطنها لماسمعت سيرته

من زمان كان نفسها ترد بس منحرجه من اخوها..ايش يبغاه

تسوي تروح له و تقول انا موافقه

اتزوج صاحبك…

فيصل:ها ايش قلتي..

نزلت راسها باحراج لو ابوها كان

اهون…

ابتسم و هو يقول:ادري السكوت

علامه الرضا بس ابي اسمعها منك..قبل اقوله يتقدم..

قالت ريم باحراج و بسرعه و هي

تقوم:موافقه…

مسكها و به الضحكه:عيدي ما سمعت..

ريم تحاول تسحب يدها:فيصل..

ضحك و هو يشوف و جهها الاحمر اول مره يشوفها منحرجه منه…وقال بعناد و مبسوط:عيدي ما سمعت..يعني

اقول مو موافقه…

شاف تولين جنبه تقول:فيصل

حرام عليك…ذبحتها..

تركها و راحت ريم تركض…

ضحك و هو يقول:ونا ا ا اسه اول مره اشوف شكلها كذا..

*******

كانت ميته بكا و هي تحاول تحمي حالها من غضب خالها

اللي عرف بمقال حملها و شال الدنيا و قومها..

قالت و هي تشهق:هو و عدني انه تزوجني و الله و عدني..

خالها بغضب:يتزو و و جك ..وانتي صدقتيه…مافيه شاب بالدنيا يتزوج و حده كلمته و سلمته نفسها بسهوله..مافيه شاب يتزوج و حده خانت اهلها ..ليه لانه عارف انها كلمته

بتكللم غيره…خانت اهلها يعني

بتخو و و نه…

كانت ميته بكا و الندم مقطعها

تقطيع…كانت كلماته زي السهم

اللي يقطعها…

كانت تشوف امها زي الجثه جالسه و ما تحرك منها شئ و هي

صراخ اخوها…

****

سكرت سحاب فستانها الناري و الجوال حاشرته بين اذنها و كتفها و هي تحاكي سديم الي لجت راسها:خلا ا ا اص و الله بجي اللحين لجيتي راسي…

سديم:حرام عليك المفروض جايتني من الصبح…بس انا اصلا

راكان ذلك ذابحته ذابحته…

ضحكت سميه و هي تمسك الجوال بيدها:هه لاوالله

علشان اذبح رائد و اكون اختك العروسه الي ذبحه عريس اختها بيوم زواجها…

صرخت سديم و تحس بطنها يمغصها:لا ا ا ا ا اتجيبين طارييه ياحما ا اره..

ماتت ضحك سميه و هي تقول:يادوب اللحين بتقابلينه و يتسكر

عليكم باب واحد…وانت ما تبين تسمعين طاريه …ح شي ما صار حيا

سديم:حرام عليك و الله خايفه

واختي الوحيده الي المفروض

تكون جنبي قاعده تستهبل علي

وتزيد مخاوفي

رحمتها سميه و قالت:طيب طيب

اللحين انتي سكري و خليني اخلص بسرعه و اجي لك…و ثم داليا ما جتك..

سديم:لا داليا بالشه بكرشتها و حالف عليها اخوك الدب ما تتحرك من مكانها…

وصرخت بقهر:اصلا انا ما لي حظ باخواني انقلعي..

سكرت بو جهها ..وسميه ضحكت و هي تجمع اغراضها..

وسمعت صوت راكان يقول بتريقه:وشفيها اختك صوتها طالع من سماعه الجوال..

ضحكت سميه:زعلانه لاني ما جيت عندها بدري …كله منك

ابتسم ببراءه:وش سويت..

وتاملها و هو يقول:ايش هالحلاوه..

ابتسمت و هي تقول:عيونك الحلوه…

قال بجديه و بسرعه:شرايك تسحبين على اختك و نقضي الليلة سوا

شهقت سميه:والله كان تذبحني و تذبحك و راي ..عاد من حينها متوعده و متحلفه فيك..

***

بالويل رضت عنها سديم و واسطات البنات…

سديم:بس ركانوه ما راح اسامحه..

سميه:ضحكت لاتسامحينه اهم

شئ سامحتيني انا…

دخلت شهد شايله رند فتاة رغد

:دوكم هالبزر هذه ابلشتنا و حاست العرس حوس…طيحت

كل الي بالطاوله و كبت العصير

و نتفت الورد…

امل:الله كل هذاسوته..اخاف انه انتي..

رفعت حاجبها و رمتها بنظره غرور و تكبر و لاردت عليها ..وهي تعطي لميس رند…وتطلع

سميه:يمه منها ما يحركها شئ..

جلست لميس و حطت رند في

حضنها تلاعبها…نفسها يصبح عندها طفل من رعد..خايفه مره من تاخير حملها مع ان رعد

عمره ما وضح لها شئ بس هي

عارفه انه اكيد يبغى ولد يشيل

اسمه…

دخلت المصورة و اخذت لهم كم

صورة مع سديم..

دخلت رنا ياخوانات تصورون من غيري..

وراحت بسرعه و وقفت جنب لميس..

دخلت ساره و قالت يالله بنات

رائد بيدخل…

مسكت يد سميه بقوه:لاتطلعين

سميه:والله ياحبيبتي اخاف على عمري زوجك السيد رائد ما يبغى

احد موجود…

طلعوا من عندها و ما بقى عندها

احد…

رفعت راسها لمانفتح الباب

وشافت و حده بفستان اسود داخله بكل ثقه..كان بنظره عيونها شئ غريب خوفها…

وقفت البنت قدامها تطالعها من فوق لتحت و هي تقول:مبروك عليك حبيبي رودي…ماكنت متوقعه ان ذوقه كذا..مافيك زو و و د…

انصدمت من كلامهاوكملت البنت:انا فرح حبيبته من اربع سنوات …والى الان…

ماسمعت باقي حكيها من صدمتها..طلعت فرح لماسمعت اصوات جايه للغرفه..ولماطلعت شافت رائد جاي من بعيد ..

انصدم لما شافها و عرفها بسرعه..هذا ايش جايبها هنا..لايصبح قالت لسديم شئ..

لمادخل كانت عيونه تدقق بملامح و جهها الفاتن و عارف ان فيهاشئ..

قرب منهاوباس جبينها و حط يده على راسها و قرا الدعاء..وابعد علشان يقدر ابوه و ابوها و اخوانها يسلمون..سلم عليها ما جد و رعد و طلعوا بعد ما صوروا معاه..

كان ينتظر تفضى الغرفه علشان يحاكيها..كان يشوف الدموع بعيونها..

**

قام بقهر و هي مسكته لا رائد..اصلا ما همتني..ولاهمني الي قالته..

رائد:اجل ليه الدموع..

مسحت دموعها و ايدها ترتجف

ضمها و هو يقول:والله احبك و لاعمري حبيت و لا راح احب غيرك…

*

*

*

*

في الشاليه..وبالتحديد

قدام شاطئ البحر و الجو كان روعه…

كانوا جالسين تحت المظله على الكراسي…وهم يسمعون صوت

عيال رغد يبكون يبغون يسبحون

مع الشباب بالبحر…

ريم رفعت نظارتها:حرام عليك

رغد خليهم يسبحون..ماراح يصير لهم شئ..

رغد:لا حبيبتي انا اخاف عليهم…

جالها عادل الي كله مويه:جيبيهم انا بسبحهم …

رغد بخوف:عدول لا..

شالهم و هم يضحكون مبسوطين:يالله نروح نسبح…

قامت رغد لماشافته اخذهم معاه:عدو و و ل …

ام رعد:خليهم مع خالهم ما راح

يصير لهم شئ..

رغد:يممه و لدك ذلك مطفوق اخاف ينساهم و يلهى…

ام رعد:لا ما راح ينساهم شوفيه ما سكهم و ثم هو ما ابعد شوفيه قريب…

ضحكت ريم لماشافته يجنن برغد و يخوفها:هه الله يعين

لمياء عليه…

سديم:ياحياتي هي ما جت معانا تخاف بشرتها تخرب من الشمس…وزواجهم قرب…

رغد:انا قايله لابوي ما نبغى نطلع اللحين…بس العيال اصروا

قامت سديم مستاذنه لمادق جوالها…

شافته و اقف بعيد و راحت له

سمعته يقول:هلا هلا هلا و غلا

هلا بقلبي هلا

ضحكت و هي تقول:اشش لايسمعك احد..

رائد:طيب قاعد ادلع زوجتي و حبيبتي..

سديم:ايش الي اخرك..

رائد:وش اسوي بعد ما يبغون شئ الا يقولون رائد رح جيب..

عدول ذبحنا يقول ما اسوي شئ عريس..وفيصل اذا قلنا له شئ قال انا زوجتي حامل ما اشتغل و الله العظيم حسيته هو

الحامل مو زوجته..

ضحكت سديم..وقال رائد:تدوم لي هالضحكه و صاحبتها…

قامت من عند البنات و راحت عند لميس الي جالسه لوحدها

جلست جنبها و اتكت على ايدها تطالع فيها..

انتبهت عليها لميس:شفيك تطالعيني كذا..

تنهدت ريم و هي تقول:اعد قلوب الحب الي فوقك..

ضحكت لميس و ابتسمت و هي تتامل رعد يسبح مع الشباب بالبحر شوفي بسام يحاكي سعود ولد ما جد شكله يبغاك..

ضحكت ريم:ما امداني جايه من عنده..

ابتسمت لميس ..

وقالت ريم بضحكه:اللي يشوفك اللحين ما شلتي عيونك

عنه ما يصدق انها انتي الي سويتي مناحه و قطعتي نفسك

بكا يوم زواجك..

لميس ابتسمت و هي تناظر بريم:هه رعد

جرحني و صار معشوقي..

ابتسمت ريم و قالت:قلتي له..

لميس ابتسمت لا لسى..توني

امس عرفت..

ريم:لازم تقولي له اليوم انتي

عارفه ان رعد ينتظره من زمان

لميس:ان شاء الله…

ريم:روحي له شوفيه دخل داخل…

قامت لميس و لحقت رعد..دخلت داخل ..مالقته عرفت انه

ياخذ شور..

جلست تنتظره و سمعت صوت عزوز ولد رغد يبكي راحت له و شافت سعود ولد ما جد ما خذ كيس الحلاو منه

عطت سعود من الحلاو و باقي الكيس عطته عزوز:خلاص حبيبي لاتبكي..

مسكت يده و دخلت الغرفه شافت رعد طالع من غرفه التبديل ببنطلون جينز و تي شيرت

اسود..وشعره الاسود مبلول..

ابتسم لما شافها و شال عزوز لما جاله يركض:حالو..

رعد:هلا بحبيب خالو..

اخذت لميس المنشفه و وقفت قدامه تجفف شعره..

طلع عزوز حلاوه من الكيس و عطاها لرعد..

رعد ضحك:هذي لي..

عزوز:ايه..

اخذها منه و هو يبوسه:شكرا

حبيبي..

انبسط عزوز و طلع ..

قالت لميس:امم و انا بعد عندي هديه لك..

رعد ابتسم و هو يمد يده:بس لاتكون حلاوه..

ضحكت و هي تمسك يده و تحطها على بطنها..

ناظر بها للحظه ما ستوعب قبل

ماتتوسع عيونها و هو يهمس:والله..

ابتسمت و دموعها اندفعت:ايوه..

قام بفرحه و ضمها:ماني مصدق

الحمد لله يارب الحمدلله..

ضحكت و هي تضمه و دموعها

نزلت..

ابعد خصل شعرها عن و جهها

ومسح دموعها باصابعه و باس جبينها و يده تلامس خدها:احبك

احبك الله لا يحرمني منك..

**تمت**

نها يه

CENTER

  • رواية جرحني وصار مغشوقي فيصل تزوج تولين وخالد تزوج رنا
  • جرحني وصار معشوقي كامله
  • روايه عدنيه رعد وهلا كامله
  • جرحني وصار معشوقي
  • قصة جرحني وصار معشوقي
  • روايه خليجيه جرحني وصارمعشوقي كامله
  • جرحني وصارمعشوقي
  • روايةجرحني وصارمعشوقي الحلقة66
  • جْرَحُنَيَ وَصّارَ مٌْعشِوَقًيَ
  • جرحني وصار معشوقي رواية مكتملة

7٬102 views