رواية جنسية 2020 , روعه فعلا

روايه جنسية 2020

دابت الروايات الجنسية التي تكتب باسم مستعار على مر التاريخ بالسعي الى اغراء دور النشر بطباعتها و القراء بقراءتها على حد سواء، غير ان ذلك ليس حال روايه جنسية فاضحه خطها قلم امرأة مسلمه تعيش بمجتمع عربي تقليدي. فروايه ذي الموند وتعني اللوز الذي ينطوي على دلالات جنسية ، اشبه ما تكون بمذكرات عن الحياة الجنسية لفتاة مسلمه مراهقه ، و باعت بالاسواق اكثر من 50 الف نسخه بفرنسا و حدها منذ ان نشرتها دار اديسيون بلون قبل سنه واحده فقط، و تم ترجمتها الى اكثر من 8 لغات عالمية من بينها اللغه الانجليزيه .تدور احداث الروايه ، كما جاء بصحيفة نيويورك تايمز حول الاستغلال الجنسي الذي تتعرض له بدره التي تعيش بقريه مغربيه صغار و تكبر هنالك لتكتشف انوثتها تدريجيا. و بالوقت الذي تبدا به بدره المسلمه احلامها حول الحب الحقيقي، يفرض عليها زوج يكبرها سنا و يمارس الجنس معها بكيفية مولمه محاولا انجاب طفل منها يحمل اسمه. تهرب بدره من زوجها الى خالتها سلمى بمدينه طنجه و هذا بستينيات القرن الماضي، مع خروج المستعمر الفرنسي من المغرب و ما شهدته الساحه الفكريه هنالك من ظهور تيارات معارضه لما كان سائدا انذاك. تتعرف بدره على دريس، الطبيب الثري الذي درس باوروبا، و تبدا بينهما علاقه جنسية قويه تتعرف من خلالها على الاسرار الغامضه للحب و الجنس. و رغم التغيرات التي تعصف بحياتها بعد علاقتها مع دريس، الا انها لم تكن علاقه مثاليه كانت تسعى جاهده و راءها. فقد رفض دريس الزواج بنها و بقى ما يجري بينهما امرا طي الكتمان. و لكن دريس الذي كان يرضي رغباتها الجنسية ، رغم شغفها به، لم يكن مخلصا لها ابدا. تبتعد بدره عنه تدريجيا و تمضي بطريقها، لتلتقي فيه بعد عقد من الزمن بظل ظروف مختلفة تماما. و على مدار اكثر من 200 صفحة تصف بها الكاتبه مشاهد الحب الساخنه دون اي محاولات للتلطيف و التخفيف من حدتها الامر الذي سيبدو غير ما لوفا للقارئ العربي. و بذلك تشبه روايتها و الى حد بعيد روايه العاشق لمارغريت دوراس و كتاب الحياة الجنسية لكاثرين م للكاتبه كاثرين ميليه. الا ان كاتبه اللوز. الاربعينيه القادمه من شمال افريقيا و التي استعارت اسما لنفسها و هو نجمه لتذيل فيه الروايه ، يدفعها اكثر من مجرد رغبه باثاره القارئ و دغدغه مشاعره. تصادم الاصوليون تقول المولفه انها من اثناء رسمها لشخصيه تستمتع بالمتع الجسديه ، انما ارادت من جهه ان تحتفي بالجسد بوصفة تعبيرا عن الحياة ، و ان توجه، من جهه اخرى، ضربه للكبت الذي عانته المرأة المسلمه على مدار قرون كثيره . و الحق، ان ما دفعها الى كتابة روايتها هذه، كما تقول نجمه هي هجمات 11 سبتمبر 2001 و رد فعل و اشنطن عليها، مطلقه على هذا تعبير التصادم بين القوي الاصوليه . و تضيف ان ما ارتكبه الاصوليون امر شنيع و فظيع بحيث لا ممكن محو اثاره. و لكن رد و اشنطن لم يكن اقل و حشيه و فظاعه و شناعه . لقد سمعت الطرفين يتحدثان فقط عن القتل و اراقه الدماء، و لم يحفل ايا منهما بجسد الانسان. و من هنا، فقد قررت نجمه ، و من اثناء ذكرياتها الشخصيه عن علاقه حب ساخنه مرت بها، ان تتناول موضوعا طالما اعتبره العالم الاسلامي امرا محظورا، الا و هو الجنس. و تمضي قائله ، كان ينبغي على التحدث عن الجسد؛ التابو الاخير الذي تتمركز به المحظورات السياسية و الدينيه . فالجسد هو المعركه الاخيرة للديمقراطيه . لم ارغب بالتحدث عن السياسة ، بيد اني بحثت عن مقال راديكالي. روايتي هي صرخه احتجاج. و تقول نجمه ان نحو 40 من روايتها جاء من سيرتها الشخصيه ، و ما يبقى من الروايه اعتبرته و اقعيا تماما. و تضيف انها شهاده تدليها احدى المدافعات عن حقوق المرأة ، و تستند الى تجارب العمات و الجارات و الاقرباء و النساء كلهم. و شعرت بواجب اخلاقي ان اقول ما تمر فيه المرأة . و تقول نجمه ان ما يجري بالعالم الان يولمها و لا يمت بصله الى التعاليم الاسلاميه و الاسلام بريء من الاضطهاد الذي تتعرض له المرأة اليوم. و تلقي نجمه اللوم على المجتمع و التاويل الخاطئ لتعاليم الدين. و تقول نجمه ان نتاج كل هذا هو شلل بالتفكير الحر داخل المجتمعات العربية و استمراريه سيطره الذكور على الاناث، و كل خطوه تخطوها المرأة نحو حريتها يعد تهديدا لسلطتهم. و تصف العالم العربي برجل عجوز مريض ياكله الغرغرينا و الاميه و الفقر و الاصوليون و الاستبداد. و مضت تقول ان مرض العالم العربي يكمن بانهم لا يعرفون الطريقة التي ينبغي ان يعيشوا فيها حالة الحب. فالناس يشاهدون المسلسلات التلفزيونيه نتيجة الاحباط. و هم يحلمون بالحب و يستمعون الى الاغاني و هم عاطفيون الا انهم يفتقدون الى الحنان. يقدرون قصائد الحب الرائعة ، لكن قلوبهم تفتقر الى الشجاعه . و رغم ان نجمه لم تتوقع ان تنشر روايتها التي كتبتها باللغه الفرنسية ، لاعتقادها ان التطرق لمقال الجنس بلغه غير العربية سيجعله امرا اقل حده ، و تقول حتى لو اني كتبتها بالعربية لما كتب لها النشر ابدا، فقد مر الف عام منذ ان كتب العرب بانفتاح عن الجنس. و رفضت المولفه ان تنشر الروايه باسمها الحقيقي او حتى التعريف بجنسيتها مكتفيه بالقول انها من شمال افريقيا. و اوضحت ان اختيارها اسم نجمه هو تقدير للشاعر الجزائري كاتب ياسين الذي عنون احد دواوينه بهذا الاسم، ذلك فضلا عن ان النجمه رمز ديني.

  • قصص جنسية
  • قصص جنسيه
  • روايات جنسية
  • روايات جنسيه
  • رواية جنسية
  • تحميل روايات جنسية
  • روايه جنسيه
  • قصه جنسيه
  • قصص جنسية٢٠١٥
  • روايات جنسية طويلة
20٬936 views