رواية حب في المستشفى الجامعي كاملة

آخر تحديث ب3 نوفمبر 2020 الأحد 1:18 مساء بواسطة القصصي الروائي

رواية حب بالمستشفى الجامعي كاملة

جبت لكم قصة مره روعة بس للاسف ما عرف مين كاتبتها بس هي عندي ملف و ورد كامل

اتمنى تعجبكم

تحياتي لكم

juoly

قصةحديثة ..

اضعها بينيديكم ..

اتمنى انتروق لكم .. حب بمستشفى الجامعي

تك .. تك .. تك ..

تررن ..

يد رقيقة تغلقالمنبه .. الذي اقترب من السابعة صباحا ..

كيف لهذهاليد ان تمتلك ذلك القدر من القوة حتى تستطيع ان تحرك الاشياء؟!

ان يدا كهذه احق فيها ان تكون ملكا لشركةاعلانات لمرطبات جسم من الدرجة الاولى ..

فتحت همسة عينيها الزرقاوات و تاملت الوجود بكسل ..

نهضت بتثاقل ..

اخذت تحك شعرها البني القصير ..

كانتتنام ببجامة نوم سوداء ذات اطراف حمراء بنوع من الاناقة ..

ازاحت الفراش الى جوارها .. و هي تتثائب ..

واخذت تنشط شيئا فشيئا ..

توجهت الىالحمام ..

نظرت بالمراة ..

وجه بريء عذب المحيا..

ولكنه مطوق بتلك النظرة المسيطرة ..

التي تجعلك تدرك .. انها ليست بالبساطة او السهولة التي يتسم فيها اصحاب هذي الشخصيات ..

ببشرتها البيضاء ..

وخديها الممتلئان كقطعة من المشمش ..

وشعرها البني القصير ..

وفي نهايته بعض الخصل الذهبية ..

ولكن اكثر ما يميز شخصية همسة ..

هو عيناها الواسعتين اللواتي تصغر لتصبح قطعة من الكريستال المحدبة عندما تبتسم ..

ثم اخذت تعمل بوجهها اشكالا مختلفة بحركات مضحكة ..

وكانها تستمع بان ترى نفسها باشكال متعددة ..

غسلت و جهها ..

توضات على عجل

انهت صلاتها بسرعة ..

نزلت الى الاسفل ..

وجدت و الدتها بالاسفل و هي على ما ئدة الافطار ..

ووالدها يشعل سجائره ..ويقرا جريدته ..

قالت لهم همسة

صباح الخير ..

قالت لها امها

Good morning my dear ..

Come on .. I made you a sandwich..

ابتسمت لها همسة و جلست على طاولة الاكل و اخذت تاكل بصمت ..

التفت لها و الدها و قال اليوم يومك يا دكتورتنا ..

نظرت اليه همسة مبتسمة ..

اما و الدتها فقالت

اما كان من الممكن ان تختاري تخصصا احدث

God .. why CANCER department

قالت لها همسة الم نتحدث بهذا المقال مرارا يا ما ما؟!

قلت لك انه ربما تم اختياري لهذا لقسم معالجة السرطان بالتحديد ..

انهم يحتاجون الى طبيبة بهذا المجال ..

وهم لم يختاروني لسبب الا انني كنت الاولى على دفعتي ..

فقط شهرين بعدها اذهب الى امريكا ..

قالت لها و الدتها و هي تبتسم

انها حياتك يا حبيبتي .. و لك حرية الاختيار ..

e all support you

ثم نهضت و الدتها ..

وقالت و هي تلتفت الى و الد همسة سعود .. لقد تاخرنا ..

نهض سعود من مكانه ..

ثم اقترب من همسة و قال لها بابتسامة:

حبيبتي تحتاجين الى شيء

قالت همسة

Thanks dad .. I am fine ..

قبلها على راسها ..

وخرج مع و الدتها ..

بقيت همسة للحظات ..

اخذت تتامل غرفة الاكل ذات الطراز الامريكي ..

فهي مفتوحة على الصالون ..

بتلك الاضاءة الصفراء الخفيفة ..

والاثاث الذي يمزج بقوة ما بين اللون الاسود و الذهبي ..

اخذت همسة ببصرها نحو الزجاج العريض الذي كان على شكل مربعات ..

والى اضواء الشمس و هي تضيء بقعة عريضة ذات اطراف باهتة ..

نظرت الى ساعتها ..

ثم توجهت الى الاعلى ..

ارتدت ملابسها بسرعة ..

لبست البالطو الابيض اللامع ..

وضعت طرحتها السماوية على راسها ..

ومكياجا خفيفا كعادتها ..

وخرجت الى السيارة ..

حيث كان ينتظرها سائقها الخاص ..

توجهت فيها السيارة بهدوء ..

وهي تنظر من النافذة .. و تستمع الى فرقتها المفضلة ..

blue

وصلت فيها السيارة .. الى جامعة الملك عبدالعزيز بجدة ..

توجهت مباشرة الى المستشفى ..

وبدون اي كلمة نزلت من السيارة ..

مرت من بين كل الناس بثقة معتادة بقامتها الطويلة ..

ونظاراتها الشمسية العريضة ..

كانت ترتدي بنطالا ازرقا تحت البالطو ..

وعندما عبرت البوابة ال كبار ..

اخرجت من حقيبتها نظارتها الطبية ..

ووضعت بطاقة المستشفى على صدرها ..

وعادت تمشي بخطى ثابتة ..

قابلتها صديقتها ندى ..

التي قالت اهلا همسة ..

ما شاء الله .. ما ذلك الجمال على ذلك الصباح الرائع ..

ابتسمت همسة .. و قالت لها و هي تغمز يا لك من كذابة .. كم مرة تقولين لي ذلك الكلام

قالت ندى و هي تتصنع البراءة انا كذابة

حرام عليك انا بريئة كما لو كنت طفلة ..

ثم ابتسمت لها ابتسامة مصطنعة ..

ضحكت همسة بصفاء و قالت اين الدكتور على

قالت انه ينتظرانك بالمكتب ..

توجهت همسة الى مكتب الدكتور على .. رئيس قسم و حدة المعالجة السرطانية ..

دقت الباب بلطف ..

قال لها تفضلي دكتورة همسة ..

كانت باحرفه لكنة مصرية ..

تدل انه عاش فترة طويلة من حياته هنالك ..

كان دكتورا عملاقا جسيما ..

بلحية خفيفة ..

وملامح صلبة ..

يطالعك بابتسامة تخفي و راءها صرامة لا حدود لها ..

قال لها

كيف حالك يا دكتورة ان شاء الله بخير ..

فقالت له الحمد لله يا دكتور ..

فقال و هو يرفع من يديه ملفا

ما رايك ان نباشر العمل بدون ان تضييع للوقت

قالت همسة بحماسة

انا رهن اشارتك يا دكتور ..

قال لها و هو يرفع ملفا اصفرا

هذه هي حالتك الاولى ..

اريد تقريرا كاملا عنه باثناء يومين ..

قومي بالفحوصات اللازمة ..

انها حالة اشتباه سرطان بالعظم ..

Ostiod osteoma

وهو كما تعلمين ورم حميد للعظام ..

فقالت همسة

اجل و هو يوجد بصفة غالبة بفقرات الظهر .. و عظمة الساق .. و نهاية عظمة اليد ..

فقال لها الدكتور على معجبا بحماسة الدكتورة الصغيرة جميل ..

وهذا صحيح .. انها موجودة لديه بيده اليسرى مع انتفاخ بسيط ..

هذا تشخيص الدكتور فراس الاولي ..

ولكن اريد رايك انت كذلك ..

لم ناخذ منه عينة biopsy)

اريد ان تتكلفي بالمقال بالكامل ..

اما هو سيصبح تحت تصرفك ..

انه قريب للدكتور البروفيسور اسامة اصف ..

طلب رعاية طبية كاملة و غرفة حتى يطمان على صحته ..

على الرغم من اننا بالحالات العادية لا تفعل هذا ..

ولكن الان يوجد متسع من الاسرة ..

لم يلحظ الدكتور ان همسة ربما ابتسمت ابتسامة خجلى حين مر ذكر الدكتور فراس ..

شاب انيق و وسيم للغاية ..

له ابتسامة ساحرة ..

وهو بطل فريق المسرح الجامعي ..

كانت دائما كلما يمر من امامها و يحييها بنظرته الثاقبة ..

تبرق كلمة ..

Charming

في راسها ..

فقالت حسنا يا دكتور ..

نهضت ..

وخرجت من الغرفة ..

كانت طبيبة متحمسة للغاية ..

جيل من الشباب .. تجري بعروقه الحماسة ..

يحركة افيون الطموح ..

اخذت تراجع ملف المريض ..

اسمه بشار يوسف ..

عمره 30 عاما ..

الغرفة 246

طرقت همسة الباب بهدوء ..

(تفضل ..

دخلت همسة بسرعة و هي تطالع بالتقارير ..

.. استاذ بشار ..

انا الدكتورة همسة سعود ..

ساكون انا المشرفة على حالتك ..

ثم رفعت بصرها الى المريض ..

وجدته يجلس بالمقعد المجاور للسرير ..

وهو يتناول الكابوتشينو ..

كان قصيرا ..

ممتليء الجسم ..

يلبس نظارة طبية بدون برواز ..

اسمر اللون ..

ذو شعر مجعد ..

بعيد عديدا عن خط الوسامة ..

ملامحه بها شيء كثير من الطيبة ..

والاريحية ..

له نظره لامعة تميز عينيه الصغيرة بشكل لافت ..

شفتاة خط بنفسجي بسيط ..

فوقه شارب رفيع ..

شخصية تحس بانها لا ربما تكون كتابا مفتوحا امامك لمن اراد ان يقلب صفحاته ..

ابتسم لها ..

وقال و هو يضع رجلا على رجل ..

تفضلي ..

لم تدري همسة ..

لم احست بشيء غريب ..

شعور غريب للغاية احسته تجاه ذلك المريض ..

على الرغم من الحالات العديدة التي اشرفت عليها بالسنوات السابقة و بسنة الامتياز ..

الا انها قد المرة الاولى التي يحصل لها شيء من ذلك النوع ..

لا تدري ..

لم احست ان ذلك الانسان لن يمر مرورا عاديا بحياتها ..

(مرحبا ..

ارتبكت همسة ..

قال بشار بابتسامة ..

الهذا الحد انا رائع ..

بالتاكيد .. انهم يسمونني فاتن جدة ..

ثم ضحك ..

ارتبكت همسة ..

التي اعتادت ان يعاملها الناس و خاصة السعوديين بشيء من الحذر لانها دكتورة سعودية صغار ..

ولكن بشار قال لها باريحية

تفضلي .. لم تقفين

قالت له بحزم شكرا ..

جلست ..

تاملت يده التي كان بها انتفاخ طفيف ..

ثم بدات تساله بعض الاسئلة ..

وهو يجاوب بكل بساطة ..

قالت له

متى بدات تحس بالالام

قال لها

بدات احس بتغير بحرارة جسمي ..

وضعف عام قبل 4 اشهر ..

ولكن الالم الفعلي كان ربما بدا من شهرين ..

احست انه يجاوب على اسئلتها و هو يعرفها جيدا ..

بل يعرف ماذا تريد من ذلك السؤال .. و ما يرمي اليه الاخر ..

اخذت تدون المعلومات بالملف الاصفر امامها ..

ثم قالت استاذ بشار ..

رفعت راسها من على الورق .. و اخذت تطالع به ..

كان ينظر من النافذة ..

صمتت ..

فقال بشار

غريبة هي الدنيا ..

يعيش بها الناس .. و حيدون .. على الرغم من كل شيء ..

الاب يعيش مع ابناءه ..

والكل غريب ..

لعل الابن يمر بحالة نفسية صعبة ..

واخر ما يلجا اليه ابوه .. او حتى امه ..

وحدة بالبيوت اللامعة ..

وحدة باكل الاكل الجاف ..

وحدة بحتى اللعب ..

جفاف و برد يعصف بالكيان ..

اخذت همسة تقول بنفسها

ماذا يريد ذلك

التفت لها مبتسما و قال

الست مزعجا

قالت له بارتباك كانه ربما فضحها

لا ابدا معك حق فيما قلت ..

ولكن الحياة ..

قال لها بلا مبالاة و دون اهتمام

لا داعي لهذه العبارات ..

صدقيني ..

انا سعيد ..

لربما لم احس بطعم السعادة عديدا قبل الان ..

حدق فيهل للحظة احست انه يخترق كيانها بنظراته اللامعة ..

ثم قال لها

ما ذلك

واشار على نظارتها الشمسية ..

قالت له

ماذا نظارتي ..

قال لها

اشتريتها بخمسة ريال صحيح ..

هه

واخذ يضحك بسخرية ..

استغربت جدا جدا همسة ..

ما ذلك التغير المفاجئ ..

ولكنها تمالكت اعصابها و قالت له

ابدا ..

انها من اسبرت ..

قال لها

اسبرت و انت من اهله ..

واخذ يضحك ..

غريب ..

لقد كان مهذبا قبل لحظات ..

بدات همسة تحس بالدماء تفور براسها..

انها تكره ذلك النوع من الناس التافه ..

نهضت من كرسيها ..

وقالت شكرا لك يا استاذ بشار ..

قال لها لا .. لا تكلفة بيننا ..

بشار سادة ..

بدون قشطة ..

ههه

اخذت همسة تفكر جديا بان تفحص قواه العقلية ..

لا بد انه مجنون ..

ولكنها قالت و هي تضغط على حروفها

استاذ بشار ..

ساكون المشرفة على حالتك ..

Please ..

لو احسست باي شيء غريب ..

اتمنى ان تخبرني او تخبر الممرضة ..

My extension

2210

الدكتورة همسة ..

نظر بها مبتسما للحظات .. بعدها ذهب و جلس على المقعد .. و اخذ يشرب الكابوتشينو و اخذ ينظر بركن الغرفة .. و هو يقول لها بلهجة مصرية

ابقا خلينا نشوفك ..

اشتاطت همسة غضبا ..

وخرجت من الغرفة ..

” من يظن نفسه ذلك الغبي ”

” دكتورة همسة ”

التفتت بعبنوتة و قالت بحدة نعم ..

وفجاة .. و جدت نفسها و جها لوجه امام الدكتور فراس ..

كان مندهشا ..

وبسرعة تمالك نفسه .. و قال اسف .. يبدو انني ربما اخفتك ..

اما همسة فقد احمر و جهها خجلا .. و قالت انا التي اعتذر لم اكن اقصد ..

ولكنه ذلك المريض الوقح ..

قال لها فراس ..

تقصدين بشار

قالت و هي تكاد تنفجر غيظا كم هو متعجرف .. و سخيف ..

تطلع لها فراس بشيء من الاستغراب و قال

غريب .. و لكنه كان لطيفا للغاية ..

قالت همسة لطيف .. اي لطيف .. لا ادري ماذا يريد .. كان يتحدث و كانه شاعر .. بعدها فيلسوف .. بعدها مهذب ..

ثم صار قليل الادب و بدا يستهزيء ..

ابتسم فراس بعذوبة و قال بصدق

هدئي من روعك ..

ذابت همسة خجلا .. و لكنها لم تخرج شيئا ..

لم تدري لم احست انها انثى ..

وانها بعيدة عن كل الناس ..

انها من هذا النوع من الناس ..

الذي يرى التعبير عن مشاعره شيء من السخافة ..

وترى الخجل شيئا من الضعف ..

قال لها فراس ..

سوف اطلعك على الملف و على التشخيص المبداي لي ..

موافقة .. و اريد ان اخذ رايك ..

ما شاء الله عليك .. دافورة الجامعة ..

اخذت همسة تتامله ..

طويل القامه .. شعره مجعد بجمال و اناقة غير عادية ..

له شارب خفيف ..

ابتسامته هي دوما ما يميزه ..

وانفه الطويل ..

كلها صفات تجعله دائما يحظي باهتمام بنات عديدات بالمستشفى ..

ولكنه و الحق يقال .. نظيف السمعة ..

مهذب دائما و محترم للغاية ..

انتشلت همسة نفسها من بحره العميق

ثم قالت بابتسامة

شكرا ..

كانت سعيدة للغاية لهذه الفرصة ..

ثم ذهبا و هما يتحدثان و نسيت بلحظات ما فعله بشار ..

فراس ..

ماذا سيصبح موقعه بحياة همسة ..

ندى ..

بشار ..

الدكتور على ..

الدكتور ياسر ..

اسماء .. تخفي و رائها العديد ..

انتظروني

  • رواية حب في المستشفى الجامعي
  • رواية حب بالجامعة كاملة
  • روايات حب في المستشفى
  • قصص سكس ورومنسي الاستاذه والطالبه في البيت
  • قصص سكس بالمشفى
  • قصص حب في المستشفي
  • قصص جنسيه مقرؤه
  • رواية حب في مستشفى الجامعة
  • رواية حب في المستشفي الجامعي
  • رواية حب في الجامعة

2٬449 views