رواية لن تعشقي غيري فانتي فتاتي

آخر تحديث في 3 نوفمبر 2019 الأحد 1:17 مساءً بواسطة القصصي الروائي

روايه لن تعشقي غيري فانتي فتاتي

روايه لن تعشقي غيري فانتي فتاتي

نعيد صياغتها لكم بدون ردود

الجزء الاول..

روايه يدري انني ما اقاوم ضحكته و يدري ان سبب ضعفي نظرته كامله

نعيد صياغتها لكم بدون ردود

ماذا اكتب و كيف ابدا المقال .. لا استطيع التفكير باي كلمه مناسبه

الامر صعب جدا جدا .. لم اتوقع ان تحتاج رساله غراميه لكل ذلك التفكير .. لقد تعبت حقا

افكر منذ ساعة و لم اضع اي حرف على هذه الورقه ..

كانت كلوديا تفكر بصوت مرتفع و هي تحدث نفسها .. امسكت راسها باحكام و صمتت للحضه

قبل ان تعاود الحديث مع نفسها كالمجانين

– لن اكتب سوى كلمه واحده .. لن استطيع خط رساله رائعة مهما حاولت.. سوف اكتب له فقط

انني احبك ..فقط

وهذا فعلا ما حدث .. كتبت الكلمه و وضعت اسمها باخر سطر و اغلقت الرساله بسرعه قبل ان تغير رايها ..

بدا خطها سيئ للغايه و لاكنها لم تهتم .. لم تعد تريد التفكير اكثر

مضى على هذه الفكرة اسبوع و بكل ليلة تحاول كتابة رساله لم تنجح

لانها كانت تشعر بان كل رساله خطتها كانت تافهه و مضحكة جدا جدا ..

اخذت احدى الظروف الموجوده على الطاوله و وضعت الرساله به بعدها كتبت عليه ادوارد

ونضرت له مطولا و هي تفكر .. ماذا ستكون رده فعله

هل سيتقبل الرساله .. هل ستحدث هذه المعجزه بحياتها و يبادله الشعور نفسه

سخرت من افكارها و قالت بصوت مسموع

– حسنا . ادوارد سوف يمزق الرساله اولا بعدها يرميها بالقمامه و لن يابه لها ابدا .

ان كانت تعرف ذلك لمى تكتب الرساله اذن ..؟

– كي اقنع نفسي بان ادوارد هو المستحيل بعينه

كانت تفكر بالاساله بعدها تجيب عليها .. تعودت منذ صغرها ان تتحدث مع نفسها بصوت

مسموع و احيانا تنسى نفسها فتتحدث امام صديقاتها

كن يتعجبن ببادء الامر و لاكن بعد مرور فتره تعودن عليها و عرفن ان ذلك شيئ

طبيعي بالنسبة لها .. حاولت مرارا التخلص من هذه العاده و لاكنها لم تنجح .

وضعت الظرف بحقيبتها و فكرت انها طبعا لن تجد فرصه مناسبه لتقديم الرساله له غدا

ولاكنها سوف تاخذ الرساله معها على كل حال .. كذا انهت هذه المهمه اللتي اخذت العديد من و قتها

وطاقتها ..

سمعت بعد ذلك امها تناديها للعشاء فقفزت من على الكرسي و ركضه للمطبخ

حيث جلست على الطاوله و امها تضع اطباق الاكل امامها

بدات الطعام قبل ان تجلس امها .. فهي كانت جائعه جدا

– هل انهيتي و اجباتك

نضرت كلوديا لامها و قالت – نعم .. حسنا تقريبا

– لم تقومي بكتابتها اليس ايضا

– حسنا امي سوف افعل ذالك بعد العشاء

جلست امها على الطاوله امامها و قالت بصوت حزين

– كلوديا الى متى تريدين ان تبقي كذا

– ماذا تقصدين ب كذا امي

– انتي تعرفين ما اقصد .. اقصد الى متى ستبقين غير مهتمه بدراستك . انهى السنه الاخيرة لك بالثانوية و انتي لا تهتمين

– امي سوف انجح .. كما انجح بكل سنه سوف انجح

– بكل سنه .. ذلك ما يفرحك .. تنجحين بكل سنه و تكونين من العشره الاواخر هل ذلك جيد لك؟

– لا احب الدراسه و انتي تعرفين ذلك .. و لا استطيع فعل شيئ لهذا .. لقد قلت لك ان اترك و ابدئ عمل ما و لاكنك ..

صرخت الام بسرعه قبل ان تكمل كلوديا جملتها

-لقد قلت الف مره انك لن تعملي قبل انهاء الدراسه الا تفهمين

– حسنا حسنا .. لقد فهمت .. دعيني ااكل الان

صمتت الام و هي مستائه جدا جدا من تفكير ابنتها بالدراسه و عدم مبالاتها بتحصيل اختصاص جيد

ولاكنها تعرف ان الوقت ربما فات لجعل كلوديا تحب الدراسه .. لقد اهملت ذلك الجانب عديدا بما مضى و لم تصر على كلوديا

يوما ان تقوم بواجباتها و لا ان تكون مجتهده بدراستها .. كان جل اهتمامها كيف ستامن مصاريف حياتهما بعد ذهاب زوجها ..

وهكذا بدت كلوديا تهمل كل شي و كرهت الدراسه بشده لانها لم تكن ناجحه بها ..

كانت تحصل على علامات سيئ جدا جدا منذ الابتدائية حيث ان امها كانت تمضي و قتا طويلا بالعمل و لم تكن معها عديدا

في تلك المراحل .. و لم يكن هنالك احد بجانبها ليعلمها .. روزا تشعر ان كل ما يحدث مع كلوديا بالمدرسه

هو بسببها و لهذا الاسباب =هي لا تصر عديدا على ابنتها بعمل شيئ لا تحبه ..

بعد الانتهاء من الاكل قالت روزا لابنتها عندما همت بالوقوف

– انتضري كلوديا .. لدي شيئ اريد التحدث بشانه معك ..

نضرت كلوديا مستغربه لامها و قالت – ماذا هنالك ..؟

وجلست بعدين لتنتضر ماذا ستقول امها

قالت الام بعد تفكير – سوف ننتقل من هنا ..

عقده كلوديا حاجباها – ماذا ..

– المطعم اللذي اعمل به سوف يقفل و كذا فعملي ربما انتهى هنالك ..

ليس لدي كذلك ما ل كاف لدفع اجار ذلك البيت فكما تعرفين ان اجاره مرتفع بعض الشيئ و حتى اجد عمل جديد

يجب ان نغير سكنن..ويبدو الامر صعبا

– حسنا ..

هذا فقط ما قالته كلوديا

– اليس لديك شيئ تضيفيه ..؟

سالتها امها ..

– لا .. لا اعرف ماذا اقول و لاكن الم يكن يجب عليهم ان يخبروك باقفال المطعم قبل فتره اطول

– لقد فعلو .. و انا لم ارد اخبارك بالامر كي لا تنزعجي .. و لاكن عندما و جدت ان امر ايجاد عمل صعب جدا

وانني لن اتمكن من دفع اجار الشهر القادم قررت اننا يجب ان ننتقل

– انا موافقه امي .. صحيح ان ذلك البيت هو اغلى شيئ بحياتي حيث اني امضيت كل سنواتي هنا

ولاكنه ليس اغلى منك .. سوف اقبل بالعيش حيث تجدين بيت =تستطيعين دفع اجاره

-لقد و جدت

استغربه كلوديا و نضره لامها باستفهام – بهذي السرعه اين ..؟

– حسنا .. انه ليس بيت =.. بل هو .. ملحق

– ماذا يعني ذلك

– اعني انه ملحق لمنزل لاحدى صديقاتي .. قالت انهم لا يستعملونه و سوف تقوم بتاجيره لنا

– ملحق .. اي انه قطعة من منزلهم .. و لاكن امي اليس من الصعب ان نسكن بمنزل اناس اخرين؟

– لا..لا .. الامر ليس كذلك

كانت الام مرتبكه عندما تحدثت عن امر الملحق و لم تفهم كلوديا لما ذلك التوتر كله

تابعة قائله – انه ملحق لمنزلهم صحيح و لاكنه بناء و له بابه الخاص و هو منعزل عن منزلهم .. انه فقط بجواره

– حسنا امي .. هل رايته .. ان كان كما تقولين فلا ما نع لدي .. فما دمنا سندفع الاجار

-بالطبع هو ايضا .. سوف يعجبك جدا جدا .. و سترتاحين به جدا جدا .

عند موافقه كلوديا اختفى التوتر من على ملامح روزا و بدت مرتاحه ..

حسنا قد ضنت انني لن اتخلى عن ذلك البيت بسهوله و ذلك ما اربكها بفتح الموضوع

هذا ما فكرة فيه عندما القت على امها تحيه المساء و ذهبه لتنام ..

دخلت كلوديا غرفتها و بقيت و اقفه قليلا تنظر للحقيبه و هي تفكر هل من الصواب اعطاء ادوارد هذه الرساله

سوف تعطيها له و لن يحدث اكثر من ما يحدث الان .. فهي تريد ان تقول له بما تشعر فيه حقا نحوه .. هي تحبه

بشده منذ اول مره رات بها كان مختلف عن الجميع و كان هو الوحيد اللذي ترك بها ذلك الاثر .

مع انه لم يهتم فيها يوما و لم يبد عليه انه يراها اصلا ..

هكذا نامت و هي تفكر بادوارد و نسيت تشغيل المنبه ..

في الغرفه المجاوره كانت روزا تجلس على السرير و هي تضع راسها بين راحتيها و تفكر

في كلوديا .. ماذا ستفعل ان علمت حقيقة الامر .. كلوديا صاحبت مفاجات و لا ممكن التنبا

بما تفكر فيه .. لها بكل موقف راي مهما كان الموقف متشابه ..

كانت الام قلقه جدا جدا و لم تكن تعرف هل ما تفعله صحيح ام خطا .. و لاكن مهما حاولت

فالمساله خرجت عن سيطرتها و هي اعطت الموافقه و لن تعود عن ما قالته ..

سوف تتفهم كلوديا هذا طبعا .. لقد كان رحيل زوجها السابق صدمه كبار و هي لن تتحمل

صدمه ثانية =بكلوديا مهما حدث .. سوف تتمنى ان تسير الامور على خير ما يرام

خرجت الى الشرفه لترى ان المطر بدا بالهطول .. لقد كانت زخات المطر باردة جدا جدا و كان

نزولها على جسد روزا مميت .. فهي تكره المطر .. تكرهه منذ ذالك اليوم اللذي فارقت به زوجها

كلما امطرت كانت هي تتذكر ذالك اليوم اليائس اللذي حطم عالمها كله

ذاك كان بداية النهاية .. و لاكن الان الامر مختلف بالنسبة لها .. سوف تنسى ..

سيغسل ذلك المطر كل شيئ مرت فيه سابقا .. سيمحي كل العذاب اللذي قاسته

سوف يمحي ذكرياتها عن هذا المجرم اللذي عشقته ..

وفي حياتها القادمه لن تفكر بشيئ من ما ضيها البائس و سترمي كل ما مرت فيه بهذا الفضاء الواسع

فهو يستطيع حمله دون ان يتعذب بعكسها هي …

عادت الى سريرها و هي مبلله كليا و ارتمت باحضانه و دموعها تتشابك مع قطرات المطر اللتي غسلت و جهها

قالت و هي تدفن راسها بالوساده اللتي تبللت كليا

– ذلك احدث يوما سابكي به عليك .. لن اتذكرك بعد الان مهما حدث .. ارجوك لا تعد لاحلامي .. و كف عن تعذيبي ..

نامت بعد ذلك كله و دموعها تبلل و سادتها ..

دخلت اشعت الشمس لتزعج نوم كلوديا اللتي و ضعه الوساده على عينيها

وحاولت عدم الاستيقاض ..

ابعدت بعد هذا الوساده قليلا لترى ان الساعة ربما تجاوزه السابعه

اي انها تاخرت على موعد استيقاضها المعتاد

فقفزت بسرعه من على السرير و دخلت الحمام .. ارتدت ملابسها بسرعه

بعد هذا و رفعت شعرها الاسود باهمال بعدها خرجه بسرعه لتجد ان امها لم تستيقض بعد

ولم يجهز الفطور .. لقد كانت متاخره بما به الكفايه و ان اكلت لن تستطيع اللحاق بالحافله

لهذا سوف تستغني اليوم عن الفطور ..

جرت نحو موقف الحافله و لحسن حضها ان الحافله كانت ستسير لو انها لم تؤشر لها بالتوقف..

ركبت بسرعه و بحثت عن مقعد فارغ فوجدت ان صديقتها ساره ربما حجزت لها واحدا

جلست بجوار صديقتها و هي تلتقط انفاسها بصعوبه

– لقد ضننت انك لن تاتي اليوم

– نسيت تشغيل المنبه و امي لم توقضني كذلك ..

– ااه .. حسنا جيد انك لحقتي بنا باخر المطاف

تحدثتا عديدا و لاكن كلوديا لم تخبر ساره بمقال انتقالهما و لا بترك امها للعمل

مع ان العاده تقتضي ان تقول كلوديا كل ما يحدث معها لساره مهما كان صغيرا

وصلتا اخيرا للمدرسة و بدات كلوديا يوما دراسيا ممللا كما تسميه دائما ..

انتهت الحصص الثلاث الاولى و كانت كلوديا تشعر بالجوع الشديد

فهي لم تاكل شيا ذلك الصباح ..

الان وقت الاكل سوف تذهب مع صديقتاها فيفيان و ساره لمطعم الجامعه

ففي ثانويتهم ليس هنالك مطعم و يسمح للطلاب لهذا الاسباب =بشراء الغداء من الجامعه

لم تعرف كلوديا لماذا و لاكنها سحبت الرساله خفيه عن صديقتاها و خباتها بجيب سترتها

عند ذهابهم للجامعة ..

لقد كان قلب كلوديا يدق بشده كلما اقتربو من الجامعة ..الاسباب =بذلك ان

ادوارد يدرس بهذي الجامعة .. انه بالسنه الاخيرة و تخصصه هو التجاره

لا عجب بهذا بهو كذلك يعمل بشركة و الده و ان كانت الشائعات صحيحه

ف هو مدير لشركة ما .. انه جميل .. كلما فكرة به تجد نفسها تبتسم بغباء و ذلك الامر يحرجها جدا

لقد اعجبت فيه منذ اول مره رات بها .. انه و سيم للغايه بل يكاد يصبح اوسم رجل راته كلوديا بحياتها

لقد استغربت بما مضى انه بالسادسة و العشرون من عمره و هو بالسنه الثالثة بالجامعه

بينما يقول الجميع انه الاكثر تفوقا بفصله على الاطلاق و لم تترك الامر يمر كذا بل سالت

حتى عرفت انه ترك بعد اول سنه جامعة له و غاب ثلاث سنوات حيث كان يعمل مع و الده

وعاد ليكمل ما تبقى له منذ ثلاث سنوات ..

انه كبير بعض الشيئ .. و تصرفاته تجعل منه اكبر مما هو عليه .. بكلوديا لم تره ابدا يبتسم

ولم تره كذلك يتكلم كما يتكلم الشبان عادتا .. انه جامد و غير مبالي دائما .. و فوق كل هذا

هو متغطرس لابعد الحدود .. و لاكنها تقول لصديقاتها دائما ان من حقه ان يتكبر و يصبح مغرورا بهو الاروع بكل شيئ ..

وصلتا للجامعة و دخلتا مباشرتا للمطع حيث كان هنالك طلاب عديدون جدا جدا ..

ذهبه ساره لتطلب لهن ثلاث و جبات بينما راحت فيفيان و كلوديا يبحثان عن طاوله فارغه ..

عندما و جدا جدا طاوله فارغه استاذنت كلوديا من فيفيان بالذهاب للحمام ..

ذهبت للحمام و هي تبحث بنظرها عن ادوارد علها تلمحه من بعيد و لاكنها لم تجده ..

– يبدو انه ليس هنا ..

هذا ما قالته عندما دخلت للحمام ..عند خروجها من الحمام كانت تضع يدها بجيبها و هي تمسك

بالظرف اللذي يحوي كل حماقتها و تهورها .. سارت خطوتان قبل ان تتوقف و هي تنظر له ..

انه هنالك امامها بالضبط .. يستند على الحائط و بيده كتاب يقراه..

كانت ملامح و جهه هادئه جدا جدا .. لم تره بهذا الشكل من قبل

لقد كان قلبها يدق الى درجه انها شعرت فيه يظهر من بين ضلوعها ..

امسكت الرساله بقوه و خافت من تفكيرها المتهور ..

هل ستعطي ذلك الرجل الرساله ..يجب ان تتاكد .. بهو لا ينتمي الى ذلك الجو و لا الى عالمها الصغير

هو مخيف بالنسبة لها .. سيصبح اروع لو احبته من بعيد .. ذلك ما فكرت فيه قبل ان تجر نفسها

لتتقدم نحوه .. كانت تشعر بخدر باطرافها و بمغص و تحاول السيطره على نفسها كي لا ترتعش..

ايقنت انها ان فوتت هذه الفرصه ستندم عديدا .. لهذ الاسباب =تقدمت نحوه

لم يرفع نضره لها حتى و صلت و اصبحت امامه مباشره ..

عندها فقط رفع نظره و ليته لم يرفع .. كانت نظرته ببادء الامر عدائيه و بعدين انقلبت الى

عدم اهتمام .. حاولت اخراج الرساله بصعوبه و مدتها له

لم تقل كلمه واحده .. لقد حاولت و لاكنها كانت تحرك شفتاها فقط و لم يظهر صوتها ابدا

نظر شضرا للرساله الممدوده امامه و رفع عيناه لينظر لها بانزعاج

هي الان حقا خائفا .. ما هذه النظرات العدائيه .. لما يتصرف بهذي الطريقه

فلياخذ الرساله و ينهي الامر .. ما باله .. لقد بدى الامر يكون اصعب .. احست ان هذه الثوان كانها ساعات

كانت نظراتها نحوه متوسله و كانها تطلب منه ان ياخذ الرساله و ينهي الامر ..

ولاكن شيا مماا ارادته لم يحدث ..

طال الامر فيها حتى قفزت للخلف متفاجا عندما ضرب ادوارد الرساله بعنف ليسقطها على الارض ..

بقيت صامته و هي تنظر للرساله الملقاه و بدت الدموع تتدفق بغزاره الى عيناها

الجزء الثاني ..

كانت نظراتها نحوه متوسله و كانها تطلب منه ان ياخذ الرساله و ينهي الامر ..

ولاكن شيء مما ارادته لم يحدث ..

طال الامر بها حتى قفزت للخلف متفاجئه عندما ضرب ادوارد الرساله بعنف ليسقطها على الارض ..

بقيت صامته و هي تنظر للرساله الملقاه و بدت الدموع تتدفق بغزاره الى عينيها

كان هنالك مجموعة من الطلاب اللذين انتبهوا للوضع و يقو يتفرجون على

ما يحدث باستغراب .. ذلك كان اسوا كابوس ممكن ان تكون كلوديا تخيلت حدوثه .. الطلاب المتفرجون بازدياد

وهي الان لا تستطيع التفكير بشيء .. لقد توقف عقلها عن التفكير

هذا شعور مروع .. لم تنظر لاحد من الطلبه و لم ترفع نظرها كذلك لادوارد ..

ملات الدموع عيناها و حجبت الرؤية عنها .. تريد الخروج من ذلك الوضع بسرعه

استطاعت توقع اي شيء من ادوارد الا ان يصبح بهذي الحقاره

هل يحاول اذلالها .. لماذا .. هو لا يعرفها اصلا .. هي لم تحاول التكلم معه من قبل حتى ..

لم تزعجه و لم تقترب منه من قبل .. لما اذن ..

افاقت من تفكيرها عندما شعرت بهي يضع الرساله بيدها ..

رفعت عيناها الدامعتين له و هي مصدومه .. نظر لها قليلا قبل ان يستدير ليذهب و هو يقول بنبره خاليا من اي شيئ

– توقفي عن ارسال هذه التفاهات .. لقد بدات تزعجني حقا..!

تفاهات .. بقيت الكلمه ترن باذنها ..ما ذلك الجحيم .. نظرت له و هو يسير مبتعد حتى وصل لاخر الممر و اختفى بين الطلاب ..

هي الان تريد العوده للمنزل .. لغرفتها .. لا شيء اخر.. و لاكن ذلك صعب

لن تستدير لتنظر للطلاب المجتمعين خلفها ..لن تتحمل نضرتهم .. لماذا يجب ان يحدث ذلك لها

هي لم تفعل شيء يستحق كل ذلك .. هل الاعتراف بالمشاعر جريمة .. كان يستطيع رفض الرساله

بدون ذلك كله ..

اجفلت حين شعرت بيد على كتفها فاستدارت بسرعه لتلتقي بنضره شفقه على حالها

وكان يبدو على الفتاة اللتي امسكتها انها تريد المساعدة و لاكن كلوديا لم تترك لها مجال .. استدارت

بسرعه لتهرب من عيون الطلاب اللتي كانت مسمره عليها ..

عندما و صلت لباب الجامعة الخارجي توقفت لتلتقط انفاسها و هي تفكر لو انها تعود كي لا يقلقا ساره و فيفيان عليها و لاكنها لن تستطيع .. لا يمكنها الكفاف عن البكاء .. اكملت طريقها نحو الثانويه

وكان الجميع ينظر نحوها .. مسحت دموعها عند باب الثانوية و حاولت التقاط انفاسها علها تستعيد بعضا

من هدوئها .. دخلت متجهه نحو فصلها و هي تنظر للاسفل طوال الوقت و لم تتجرا على رفع عينيها ابدا .. انتشلت حقيبتها بسرعه و هرولت نحو الخارج ..

شعرت بالامان عندما اصبحت بعيده قليلا عن الجامعة و الثانوية .. كان الامر مروعا برمته و هي لن تستطيع اكمال اليوم بالمدرسة ابدا .. الان سينتشر الخبر بسرعه

والجميع سوف يعلم .. ذلك سيئ جدا جدا .. سوف يسحرون منها طبعا غدا .. عادت الدموع لتملا عينيها بعد تفكيرها بوضعها الحالي ..

بقيت تسير بالخارج و هي لا تعرف الى اين تذهب .. لن تستطيع العوده للمنزل سوف يدفع ذلك امها للاستغراب و التساؤل عن اسباب عودتها مبكرا .. و ان عاده الان

لن تستطيع اخفاء دموعها و صدمتها عن امها .. يجب ان تهدئ قبل ان تعود للمنزل .. ضلت تسير قليلا قبل ان تجلس على كرسي باحدى الحدائق العامة ..

كان هنالك العديد من الاطفال اللذين يلعبون و يمرحون و صرخاتهم تملا المكان .. بعضهم كان يلعب و يضحك و البعض الاخر كان يتذمر من حاجات تافهه جدا جدا ..

ولاكن هذه هي الطفوله .. ليتها تعود طفلة و لا تفكر بما سيحدث غدا .. رفعه راسها و هي تحدق للسماء الصافيه و كانت تشعر بتعب شديد من شده البكاء و الجري بممرات المدرسة ..

– كل ذلك حدث بسببي .. كان يجب ان افكر قبل ان اخطو هذه الخطوه الحمقاء .. حسنا اعلن اني حقا بنت غبيه

ولاكن الان يجب ان اهدئ و اكف عن الدموع ..

كانت تحدث نفسها و لاكن بصوت غير مسموع و بدات تمسح دموعها و هي تقف كي تعاود السير لمحطه الحافلات ..

وصلت اخيرا للمحطه و لاكن مع هذا فهنالك نص ساعة متبقيه على و صول الحافله لذلك جلست على مقعد الانتظار و عاودها التفكير بمقال الرساله ..

تذكرت فجئ كلام ادوارد لها كفي عن ارسال هذه التفا هات بحق الجحيم ماذا كان يقصد

انها اول تفاهه ترسلها له .. لما يقول لها كفي و فوق كل ذلك قال ان الامر بدا يزعجه ..

كيف بدا الامر يزعجه و هي لم تقل له شيء من قبل .. انه انسان مريض .. يحرجها و يجرحها بتلك الكيفية لمجرد رساله ..

كان يستطيع رفضها بكل سهوله .. الامر سوف يجرحها بالطبع و لاكن على الاقل ليس ما فعله الان ..

بدا الامر صعب من ناحيه ثانية =كذلك .. ماذا سيقولون عنها غدا .. و بالتحديد لين الحقيره ماذا سوف تنشر من اشاعات .. لن تكتفي بما حدث فقط

سوف تحاول جعلي سخريه لباقي العام مهما حدث و لاكني لن اترك لها الفرصه .. تلك البائسه ..

استندت على الحائط و هي تفكر كيف ستوقف لين عند حدها و غفت بدون ان تشعر ..

كانت بين النوم و ال يقضه عندما شعرت بيد تلمسها و توقظها .. و قفه بسرعه و اسقطت حقيبتها من شدت الفزع .

نضرت حولها لتجد ثلاث بنات ينضرن لها بسخريه ..

-ماذا هنالك ..؟

قالت كلوديا بعدائيه و اضحه ..

يبدو ان هذه الشقراء الرائعة اللتي تقف و سط الفتاتان هي من لمستها و يبدو انها ليست جيده كذلك ..

نضرت الفتاة الشقراء لكلوديا باشمئزاز من راسها حتى قدميها و ابتسمت ابتسامه شيطانيه

– يبدو ان مراهقتنا الصغيرة ما تزل مصدومه من ردت فعل فارسها .. هل تعرفين انك حقا حمقاء و لاكن جريئة جدا جدا ايضا

بدا صوت الشقراء بالعلو شيء فشيء ..

– كيف استطعت تخيل ان ادوارد ممكن ان يقبل اعتراف حقير منك ..

علت بعد ذلك ضحكه بشعة جدا جدا من فمها اللذي كان جميلا عندما كانت صامته ..

وضحكن رفيقتيها معها كذلك .. الامر الان يبدو غريبا جدا جدا بالنسبة لكلوديا و لاكن لما تقول هذه الفتاة هذه العبارات الجارحه

بقيت كلوديا تنضر لهن باستغراب علها تتعرف على واحده .. و لاكن ذلك لم يحدث هي لا تعرف الفتيات هؤلاء و يبدو كذلك انهن اكبر منها سننا

لماذا يسخرونه منها اذن .. ماذا فعلت لهن .. بدت الدموع تتدفق الى عينيها و لاكنها حاولت السيطره على نفسها و عدم البكاء امامهن ..

صرخت بوجه الفتاة الشقراء بعصبيه

ماذا تريدين مني .. و لما انتي فرحه جدا جدا بما حدث ..؟

بقيت الشقراء تحدق بها بحقد و لاكن كلوديا لم تتحمل اكثر فسارت مبتعده عنهم حتى و صلها احدث ما قالت

الشقراء و اللذي جعلها كالحجر لا تستطيع الحراك ..

اسمعيني جيدا .. ادوارد خطيبي و لن اسمح لكي بالاقتراب منه مره اخرى

خطيبي .. خطيبي .. بقيت الكلمه تتردد باذنها..

جيد انها كانت تعطيهم ظهرها فلم تستطع بذالك الشقراء ملاحظه ملامحها البائس ..

هذا ما فكرت بهي كلوديا و هي تحاول الابتعاد عن ذلك المكان .. فكرت ان تقول شيء قبل ذهابها و لاكن

لم يخطر اي شيء ببالها .. فحملت حقيبتها و جرت مبتعده عن كل شيء ..

ركضت مطولا و هي تبكي بشده .. لم تعرف لماذا احزنها جدا جدا ان يصبح لادوارد خطيبه..

هل كانت تتوقع ان تكون بينهم قصت حب حقيقيه .. هل ممكن ان تكون بهذا الحمق ..

توقفت بعد مسافه طويله عن المحطه و قررت ان تذهب للمنزل سيرا فهي لن تعود الى المحطه مهما حصل

ومهما كان فبيتها اصبح اقرب لها من المحطه بعد الطريق اللذي ركضت ..

وهي تسير نحو المنزل كانت تفكر بخطيبه ادوارد و كم هي رائعة .. انها تبدو من طبقه راقيه و غنيه جدا

مثل ادوارد بالضبط .. حسنا هم متشابهان بكل شيء ليس بالمال فقط ..

يملكان نفس الاخلاق و عدم المبالاه لمشاعر الاخرين .. سيصبحان مناسبان جدا جدا ..

احزنها التفكير بهم على انهما ثنائي جدا جدا و بدت تمسح دموعها اللتي لم تتوقف ..

ولاكنها لن تكون حمقاء مره ثانية =.. و حتى لو ارادت هذا فادوارد لن يترك فتاته الرائعة الغنيه تلك

ليلتفت لها .. هي الحمقاء اللتي لا تعرف شيء من هذه الدنيا ..

وصلت اخيرا للمنزل بعد عناء طويل مع دموعها و تفكيرها المتعب .. و قفت امام الباب لتمسح و جهها جيدا

ودخلت بعد ذالك البيت ..

كان البيت هادئ جدا جدا و نضيف .. يبدو ان امها خرجت و لم تعد بعد .. ذلك اروع شيء يحدث

لها بهذا اليوم الفظيع .. على الاقل لن تضطر لشرح منضرها امام امها ..

ذهبت بتثاقل نحو غرفتها و اغلقت الباب و رمت الحقيبه ارضا ..

اخذت ملابسها من الدولاب و توجهت للحمام لتغتسل .. صدمها جدا جدا منضرها بالمراه

تخيلت ان تكون الدموع ربما سببت لها منضرا مريعا و لاكن ليس الى ذلك الحد

كانت تبدو كالشبح و عيناها محمرتان من الدموع .. تبدو مخيفا جدا جدا .. ذلك ما فكرت بهي

لم تعد تستغرب نضرات الماره لها .. كانوا ينضرون لها و يؤشرون عليها باصابعهم و هم يتحدثون ..

اروع شيء ان امي لم تكن بالمنزل .. و الا لكانت ارتعبت من منضري

ابتسمت بمراره قبل ان تدخل لتغتسل …

ارتمت على السرير و هي تلف المنشفه حول راسها .. و تغطي بها و جهها ..

لن تعاود البكاء..

سوف تنسى ما حدث و عند ذهابها غدا للمدرسة سوف تتصرف و كان شيء لم يكن

وان حاول احد التحدث او السخريه لن ترد عليه .. ذلك فقط ما ستقوم بهي

وسوف يمر المقال .. و سينسى الجميع كما ستنسى هي ..

ادوارد سوف يصبح شيء لم يكن اساسا .. لن تفكر بهي مجددا .. و ان راته سوف

تدير و جهها للجانب الاخر كي لا تنضر له .. اما فيفيان و ساره سوف تشرح لهم المقال فيما بعد..

امسكت بطنها و هي تشعر بالجوع .. تذكرت انها لم تاكل شيء منذ الصباح

لذا و قفت من على السرير و توجهت للمطبخ .. صنعت لها و جبه و عندما و ضعتها على الطاوله و بدات الاكل

دخلت امها البيت .. بدت كلوديا مرتاحه بعد القرارات الصغيرة اللتي اتخذتها بغرفتها

وابتسمت لامها و هي تجلس على الطاوله معها..

بدت روزا منشغله بالتفكير بعمق و لم تنضر لكلوديا حتى ..

قالت كلوديا باستغراب ماذا هنالك امي .. و صحيح .. اين كنت ..؟

رفعت روزا نضرها لابنتها و قالت و هي تحاول ان تكون غير متوتره لقد كنت ابحث عن عمل ..

ما بك امي منذ ان تركتي العمل و انتي دائما شارده الذهن .. ليس هنالك داع للقلق

سوف تجدين عملا باسرع وقت صدقيني ..

اوه .. نعم عزيزتي بالطبع ذلك ما سيحدث .. كنت افكر قليلا فقط

لم يقنع ذلك الامر كلوديا و لاكنها لم تصر على امها اكثر .. يبدو ان تفكير امها بها يجعل الامر صعب

وهي حزينه لهذا .. على الاقل ذلك ما ضنت انه يحصل ..

عاودت روزا الحديث بعد برهه من الصمت ..

صحيح .. نسيت ان اخبرك ان تبدئي بحزم امتعتك من اليوم .. سوف ننتقل بعد يومان

ماذا .. و لاكن بقي على نهاية الشهر اكثر من اسبوعان .. الم تقولي انك دفعتي اجار ذلك الشهر..؟

نعم ذلك صحيح .. و لاكن المالك لهذا البيت و جد شخص يريد شراء المنزل و قال انه سوف يعيد نص اجار ذلك الشهر لنا ..

و لاكن ذلك ليس من حقه ..

كلوديا .. لقد طلب مني بلطف و لم ارى ان هنالك ما يمنع .. لا تكوني لئيمه هكذا

الشقه الحديثة جاهزة .. و نحن لن نحمل من هذه الشقه الا اغراضنا الشخصيه فالاثاث ليس لنا ..

سوف تاتي غدا شاحنه لحمل الحاجات للبيت الجديد كوني جاهزة .. و لا داعي لذهابك للمدرسة غدا

حسنا .. سوف ابدا من الان ..

كان ما قالته روزا لكلوديا مفرح جدا جدا .. انها لن تضطر للذهاب غدا للمدرسة و ان تكون امها من طلب هذا

هو شيء جميل .. سوف تذهب لجمع و حزم اغراضها لتنتقل للمنزل الجديد ..

حسنا على الاقل هنالك شيء جيد حدث اليوم ..

عند حلول المساء القت نضره على هاتفها اللذي كان مغلق فوجدت خمس رسائل واحدى عشر اتصالا

من فيفيان و ساره .. و لاكنها لم تجب عليهم و اغلقت الهاتف مجددا .. لم يكن مزاجها يسمح لها بالحديث عن ما حدث

اليوم .. و كذا اكملت يومها بعدم التفكير باي شيء احدث سوى الانتقال ..

الان انتهى كل شيء .. ذلك ما قالته بعد يومان من العمل الشاق بحزم امتعتها هي و امها..

لقد اصبح المنزل الان غريبا عنها .. بعد ان حملوه كل اغراضهم اللتي كانت تميز منزلهم

للشقه الحديثة .. سوف ينتقلون الى هنالك بعد عودتها من المدرسة مباشرتا .. لم تكن تريد الذهاب للمدرسه

ولاكنها لم تقل ذلك لامها لانها تعرف ان روزا لن تسمح بهذا ابدا .. لقد تغيبت يومان و ذلك كاف جدا جدا بالنسبة لامها..

سيضن الجميع الان اني كنت اهرب من مساله الرساله .. و لاكن هنالك بعض الصحة بضنهم و ذلك لن يهم ..

لقد غير يومان الاجازة تفكيرها و اراحاها جدا جدا ..

كانت متاخره عن الحافله لذلك عند دخولها الحافله الثانية =لم تكن ساره موجوده هنالك ..

اراحها الامر بعض الشيء فلقد و جدت انها لم ترد الحديث عن الامر بعد ..

عند دخولها الثانوية كان بعض الطلبه ينضرون لها باستغراب عند مرورها قربهم

وكان البعض يتهامس عليها .. تصنعت عدم المبالاه و دخلت لفصلها ..

يبدو ان الدرس الاول فاتها لان الصف كان فارغا .. و ضعت حقيبتها بمكانها و جلست تنتظر ساره فيفيان

ولم تستدر عندما سمعت خطوات تدخل للصف و بقيت تلعب بهاتفها المحمول ..

صدمها صوت لين لم تتوقع ان تكون هي من دخلت .. و لم تكن مستعده لها بعد .. لين تكرهه كلوديا

يشده لانها كانت الفتاة المميزه بفصلها بسبب خفه دمها و قلبها الطيب .. و كان الامر ذلك يجعل كرهه لين الفتاه

الغنيه المتعجرفه اللتي لا تحض بصداقات الا عن طريق اعطاء المال يزاد .. و بين لين و كلوديا كان هنالك مشادان

كلاميه دائمه و ابديه .. و يبدو ان هذه هي فرصه لين لكي تثار الان ..

قالت بصوت ساخر ااه .. لقد جاءت العاشقه اخيرا .. هل استطعت اخيرا تقبل رميك بتلك الكيفية الجميلة من قبل ادوارد ..؟

ضحكه بعدين بقوه حتى اجبرت كلوديا كي تستدير لتواجهها .. و قفت كلوديا تنضر لها بغضب و لم تستطع قول اي شيء

ماذا .. اليس ما اقوله حقيقة .. انا اسال فقط و لم اقصد ان اجرحك ابدا .. فانا اعرف ان جرح ادوارد ما زال طريا

توقفي لين ..!

قالت ساره بحده و هي تدخل الفصل بصحبه فيفيان ..

اتركي كلوديا و شانها .. اعتقد انك سمعتي ما طلبته المدرسة جوليا و لا داعي لاخبارها بشي صحيح ..؟

نضرت لين لهن بحقد و استدارت لتخرج من الصف ..

كلوديا كانت مصدومه الان .. لقد اسعدها ان لين تركتها و شانها لانها الان لن تستطيع ان

تقول لها اي شيء .. ليس لديها القدره على الحرب الكلاميه مع لين ..

مقالته ساره غريب .. ما اللذي طلبته المدرسة جوليا .. الامر يبدو سيئا جدا

لقد قلقنا عليك جدا جدا لان لم تجيبي على الهاتف ..

حمدا لله انك بخير ..

احتضنت ساره و فيفيان كلوديا و بدا انهما كانتا قلقتان جدا جدا عليها ..

بعد ان طمانتهما انها بخير جلست و سالت بخوف

ماذا تقصدان بطلب السيده جوليا

نضرت ساره ل فيفيان و لم تقل شيء لذلك تحدثت فيفيان عنها

لقد طلبت .. جوليا .. من الجميع ان لا يتكلم احد بمقال الرساله

و كيف عرفت هي بمقال الرساله ..؟

سالت كلوديا بياس ..

حسنا .. منذ ان حدث المقال و حتى الامس كان الجميع يتحدث بهي .. لذلك تسبب الوضع بشجار بين لين

وساره .. و تدخلت جوليا فعرفت الاسباب =.. و امرت ان يكف الجميع عن التحدث بالمقال ..

كانت ساره تنضر للاسفل و فيفيان محرجه جدا جدا من كلوديا و لاكنهما استغربا عندما ضحكه كلوديا

حسنا مع ان الوضع محرج جدا جدا .. و لاكن كذا اروع .. شكرا ساره

انا اسفه بحق كلوديا . و لاكني لم استطع منع نفسي عندما رايت ان لين تنشر المقال للجميع

لا عليك .. انا من يجب ان يعتذر .. و يجب ان اشكرك كذلك ..

لا داعي .. و لاكن هل تريدين اخبارنا بشيء الان

فهمت كلوديا انهن يردن الحديث عن غبائها و لاكنها لم ترد ذالك و بالذات ليس بالفصل

لذا طلبت منهن عدم ذالك .. لا .. ليس الان على الاقل ..

كما تريدين .. المهم انك بخير الان ..

… عند انتهاء اليوم الدراسي و عندما توقفت الحافله امام بيت =كلوديا رات سيارة فخمه جدا جدا تقف بباب بيتهم

ولم تعرف لمن هي .. تجاهلتها و دخلت للبيت لترى امها بانتظارها امام الباب ..

لقد تاخرت .. اين كنت ؟

قالت لها امها و هي منزعجه ..

لم اتاخر الحافله فقط تاخرت قليلا .. و لاكن لما

قلت لكي بالامس اننا سننتقل اليوم للمنزل الجديد .. الا تذكرين

بلا .. و لاكن لم اعرف ان على الاسراع .. و فوق ذلك ماذا تفعل تلك السيارة الفخمه امام البيت

لقد ارسلتها صديقتي كي توصلنا .. هيا بسرعه تعالي

لم تترك روزا المجال لكلوديا بالاستفسار اكثر و كذا سحبت ابنتها و جلستا بالمقعد الخلفي للسيارة اللتي

لم ترى كلوديا مثلها من قبل ..

امي هل صديقتك تلك غنيه جدا جدا ..؟

استغربه روزا سؤال ابنتها و لاكنها لم تجب سوى بهز راسها علامه نعم

نظره كلوديا للسائق اللذي كان يبدو و كانه من فلم قديم لعائلة غنيه .. ملابسه لا تشبه ملابس الاناس الان

لم تعرف كلوديا ان هنالك خدم ما زالوا يرتدون هذه الازياء القديمة ..

نظرت بعد ذلك للشارع اللذي كانوا يسيرون به .. انه شارع لم تره من قبل و هو بعيد عن منزلهم ..

يبدو و كانه ببلد احدث .. فالمنازل به لا تشبه ابدا المنازل اللتي اعتادت كلوديا على رؤيتها ..

انها كبار جدا جدا و فخمه للغايه و امام كل بيت =مساحه كبار بها برك سباحه و تحف كبار و طاولات و اشياء

كانت كلوديا تراها فقط بالتلفاز ..كان المنظر جميل بالنسبة لها .. الشمس كانت تغيب و ذلك كان يضفي على القصور هذي

لمستا سحريا خاصة .. بعد طريق طويل توقفت السيارة امام مكان كبير لم يكن يبدو منزلا .. كان هنالك بوابه كبار جدا

وفي داخلها سلالم طويله تتعبك فقط بالنضر لها .. نزلت كلوديا و امها من السيارة و ساره السيارة بطريقها بعد هذا ..

وقفتا امام البوابه و بقيت كلوديا مصدومه من حجم هذه البوابه .. نظرت بعد ذلك لامها و وجدتها تضغط على ارقام موجوده

في و سط البوابه و عندما انتهت فتحت البوابه ..

ابتسمت كلوديا و قالت بمرح يبدو انك تعرفين ذلك المكان جيدا ..

ارتبكت الام و قالت حسنا .. نوعا ما

ودخلت بعد ذلك تتبعها كلوديا ..

امي لا استطيع تخيل نفسي اتسلق هذه السلالم كلها ..

تحركي كلوديا انها طويله و لاكن ذلك فقط الان ..

لم تفهم ماذا كانت تقصد امها و لاكنها بقيت تفكر.. ان كانت ستعيش هنا فهي ستموت بعد اسبوع بسبب هذه السلالم

ضحكه بعد ذلك و بدات بصعود السلم ..

بعد عناء طويل و صلتا للمكان المطلوب و هما تتنفسان بصعوبه ..

حسنا .. لو لم تكوني امي لقلت انك جئت بي الى هنا لتعاقبيني .. هذه السلالم قاتله حقا

ابتسمت لها روزا بفرح و سارت امامها .. سارت كلوديا خلف امها و هي مصدومه من ذلك المكان الغريب

والذي لم ترى بروعته من قبل .. انه ممتلئ بالزهور .. هنالك طريق يؤدي الى باب كبير لقصر جميل لم تتخيل كلوديا دخوله شيء مثله بحياتها .. و لاكنها توقفت بمنتصف الطريق لتنضر الى الازهار اللتي كانت تملئ المكان .. بحيث انه ليس هنالك مكان للسير به بينها غير ذلك الطريق .. كانت هذه افضل حديقه راتها كلوديا بحياتها.. يبدو ان ساكنين ذلك البيت يعشقون الازهار اكثر من اي شيء احدث بالدنيا .. الامر صعب عليها الان

كل شيء هنا جميل و تحتاج لوقت طويل كي تتامل ذلك الجمال كله و لاكنها قررت ترك ذلك لوقت اخر

وذهبت لامها الواقفه امام باب القصر .. طرقت الباب و بعد برهه فتحت بنت شابه الباب لتنظر لهم بابتسامه لطيفه جدا

وقالت بلطف اكثر تفضلا سيداتي .. السيده بانتظاركما ..

من ملابسها فهمت كلوديا انها الخادمه .. حزنت عديدا لان هذه الفتاة تبدو بسنها او اكبر منها بقليل و هي رائعة و لطيفه

ومع ذلك تعمل خادمه .. سارتا بممر طويل و رائع حيث به تحف و حاجات رائعة جدا جدا و بدات كلوديا تشعر انها

في احد القصور للعصور الوسطي .. و كانها دخلت عالم للسحر .. اخيرا يبدو انهما و صلتا لقاعه كبار حيث هو المطلوب منهم الجلوس فيها.. لم تنتبه كلوديا للمرأة اللتي كانت تجلس على احد المقاعد ال كبار و التي كانت تجعل منها صغار الحجم ..

لفت انتباه كلوديا سفينه كبار بالطرف الاخر من الغرفه فتقدمت لتقف امامها .. لقد كانت السفينه كبار جدا جدا و يبدو انها من الفضه

وفيها زخرفات بحاجات تلمع تبدو كانها الماس او شيء من ذلك .. ابهرها منظر السفينه فلم تستطع سوى التحديق فيه

حتى جاءها صوت امها .. كلوديا الم تكتفي بعد من النظر ؟

استدارت لامها و صدمت عندما و جدتها تجلس بجوار السيده اللتي انتبهت لوجودها للتو ..

فسارت نحوهم و هي محرجه جدا جدا ..

اسفه حقا لم انتبه ..

تكلمت السيده صغار الحجم اللتي كانت تبدو اكبر من امها و لاكنها تملك و جها نبيلا جدا

لا عليك صغيرتي ..

نظرت لروزا بعد ذلك و سالت بابتسامه هادئه جدا

انها فعلا كما و صفتها .. اعتقد ان كلوديا هو فقط ما يناسبها منذ ان كانت طفله

استغربت كلوديا ذلك الحديث و نظرت لامها مستفسره ..

قالت روزا للسيده حسنا كميليا اعتقد ان ذلك صحيح بعد كل ما حدث ..

وبعدين اشارت لكلوديا بالجلوس قربها ففعلت ذلك

هذه هي صديقتي كاميليا .. حسنا هي من اعطاك اسمك .. لقد راتك فقط عندما كنت طفله

انها اقرب صديقاتي و اغلاهم .. سوف نمكث بالملحق الخاص بمنزلهم .. القي التحيه

مرحبا سيدتي ..

قالتها بحرج فهي لم تعتد على هذه الاجواء ابدا .. و كانت تريد ان ينتهي الوضع لتذهب لبيتهم الجديد ..

ان السيده كاميليا مختلفة جدا جدا عن ما كانت تفكر بهي .. هي سيده يبدو عليها النبل .. و كانها من سيدات المجتمع الراقي سابقا..

حسنا اسمها كاميليا انه اسم زهره و اسمي كذلك اسم زهره و هي من اعطاه لي .. يبدو انها اسباب تلك الحديقه خارجا ..

سيده مجتمع راقي مولعه بالزهور .. ذلك جيد للغايه ..

تكلمت السيده كاميليا قليلا مع كلوديا قبل ان تاخذهم هي و روزا احاديث الماضي و احاديث عن حاجات لا تعرف عنها كلوديا

لذا بقيت تنظر للغرفه اللتي كانوا يجلسون بها و هي صامته ..

اتت الخادمه الصغيرة مجددا لتقدم لهم القهوه و الحلوى .. و خرجت بعدين ليدخل احدهم لغرفت الضيوف من الباب اللذي

يقع خلف مقاعدهم .. كانت كلوديا ستتخيل ان يدخل اي شخص يمكن لهذي الغرفه سواه

امي .. هلي بلحظه ..؟

وقفت كلوديا بسرعه من هول الصدمه اللتي لم تكن تتوقعها حتى باحلامها .. اثار ذلك استغراب امها و السيده حيث انهن نظرن لها

بتعجب من رده فعلها الغريبة .. استدارت بسرعه لتلتقي بتلك النضرات الفارغه نفسها

لقد مر طيف تعجب على عينيه و لاكن ذلك لم يدم سوى ثواني .. ثواني لا اكثر قبل ان يعيد النظره القاتله اللتي لا تفارقه ..

نظرت اللامبالاه باي شخص .. و كانه الوحيد اللذي يستحق الاحترام بالعالم ..

شعرت الان فقط ان ذلك هو الجحيم بعينه .. لم تستطع سوى الحملقه به و هو لم يفعل شيئا سوى التقدم ليتكلم مع امه

هذا كابوس طبعا .. لا ممكن للقدر ان يصبح ضدها الى هذه الدرجه ..

  • تحميل رواية لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي
  • تحميل رواية لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي كاملة
  • رواية لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي
  • لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي
  • رواية لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي للتحميل
  • رواية لن تعشقي غيري فانتي فتاتي كاملة بدون ردود
  • الجزء الثاني من رواية لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي
  • روايه لن تعشقي غيري
  • لن تعشقي غيري فانتي فتاتي رواية

5٬374 views