رواية لن تعشقي غيري فانتي فتاتي

آخر تحديث ف3 نوفمبر 2021 الأحد 1:17 مساء بواسطه القصصى الروائي

رواية لن تعشقى غيرى فانتى فتاتي

رواية لن تعشقى غيرى فانتى فتاتي

نعيد صياغتها لكم بدون ردود

الجزء الاول..

رواية يدرى انني ما اقاوم ضحكتة و يدرى ان سبب ضعفى نظرتة كامله

نعيد صياغتها لكم بدون ردود

ماذا اكتب و كيف ابدا المقال .

 


.

 


لا استطيع التفكير باى كلمة مناسبه

الامر صعب جدا جدا .

 


.

 


لم اتوقع ان تحتاج رسالة غرامية لكل ذلك التفكير .

 


.

 


لقد تعبت حقا

افكر منذ ساعة و لم اضع اي حرف على هذه الورقة .

 


.

كانت كلوديا تفكر بصوت مرتفع و هي تحدث نفسها .

 


.

 


امسكت راسها باحكام و صمتت للحضه

قبل ان تعاود الحديث مع نفسها كالمجانين

– لن اكتب سوي كلمة واحدة .

 


.

 


لن استطيع خط رسالة رائعة مهما حاولت..

 


سوف اكتب له فقط

انني احبك .

 


.فقط

وهذا فعلا ما حدث .

 


.

 


كتبت الكلمة و وضعت اسمها فاخر سطر و اغلقت الرسالة بسرعة قبل ان تغير رايها .

 


.

بدا خطها سيئ للغاية و لاكنها لم تهتم .

 


.

 


لم تعد تريد التفكير اكثر

مضي على هذه الفكرة اسبوع و فكل ليلة تحاول كتابة رسالة لم تنجح

لانها كانت تشعر بان جميع رسالة خطتها كانت تافهة و مضحكة جدا جدا .

 


.

اخذت احدي الظروف الموجودة على الطاولة و وضعت الرسالة به بعدها كتبت عليه ادوارد

ونضرت له مطولا و هي تفكر .

 


.

 


ماذا ستكون ردة فعلة

 




هل سيتقبل الرسالة .

 


.

 


هل ستحدث هذه المعجزة فحياتها و يبادلة الشعور نفسه

سخرت من افكارها و قالت بصوت مسموع

– حسنا .

 


 


ادوارد سوف يمزق الرسالة اولا بعدها يرميها فالقمامة و لن يابة لها ابدا .

 




ان كانت تعرف ذلك لمي تكتب الرسالة اذن .

 




– كى اقنع نفسي بان ادوارد هو المستحيل بعينه

كانت تفكر بالاسالة بعدها تجيب عليها .

 


.

 


تعودت منذ صغرها ان تتحدث مع نفسها بصوت

مسموع و احيانا تنسي نفسها فتتحدث امام صديقاتها

كن يتعجبن فبادء الامر و لاكن بعد مرور فترة تعودن عليها و عرفن ان ذلك شيئ

طبيعي بالنسبة لها .

 


.

 


حاولت مرارا التخلص من هذه العادة و لاكنها لم تنجح .

 




وضعت الظرف فحقيبتها و فكرت انها طبعا لن تجد فرصة مناسبة لتقديم الرسالة له غدا

ولاكنها سوف تاخذ الرسالة معها على جميع حال .

 


.

 


هكذا انهت هذه المهمة التي اخذت العديد من و قتها

وطاقتها .

 


.

سمعت بعد ذلك امها تناديها للعشاء فقفزت من على الكرسى و ركضة للمطبخ

حيث جلست على الطاولة و امها تضع اطباق الاكل امامها

بدات الطعام قبل ان تجلس امها .

 


.

 


فهي كانت جائعة جدا

– هل انهيتى و اجباتك

 




نضرت كلوديا لامها و قالت – نعم .

 


.

 


حسنا تقريبا

– لم تقومى بكتابتها اليس ايضا

 




– حسنا امي سوف افعل ذالك بعد العشاء

جلست امها على الطاولة امامها و قالت بصوت حزين

– كلوديا الى متي تريدين ان تبقى كذا

 




– ماذا تقصدين ب كذا امي

 




– انتي تعرفين ما اقصد .

 


.

 


اقصد الى متي ستبقين غير مهتمة بدراستك .

 


 


انهي السنة الاخيرة لك فالثانوية و انتي لا تهتمين

– امي سوف انجح .

 


.

 


كما انجح فكل سنة سوف انجح

– فكل سنة .

 


.

 


هذا ما يفرحك .

 


.

 


تنجحين فكل سنة و تكونين من العشرة الاواخر هل ذلك جيد لك؟

– لا احب الدراسة و انتي تعرفين ذلك .

 


.

 


ولا استطيع فعل شيئ لهذا .

 


.

 


لقد قلت لك ان اترك و ابدئ عمل ما و لاكنك .

 


.

صرخت الام بسرعة قبل ان تكمل كلوديا جملتها

-لقد قلت الف مرة انك لن تعملى قبل انهاء الدراسة الا تفهمين

 




– حسنا حسنا .

 


.

 


لقد فهمت .

 


.

 


دعيني ااكل الان

صمتت الام و هي مستائة جدا جدا من تفكير ابنتها بالدراسة و عدم مبالاتها فتحصيل اختصاص جيد

ولاكنها تعرف ان الوقت ربما فات لجعل كلوديا تحب الدراسة .

 


.

 


لقد اهملت ذلك الجانب عديدا فما مضي و لم تصر على كلوديا

يوما ان تقوم بواجباتها و لا ان تكون مجتهدة فدراستها .

 


.

 


كان جل اهتمامها كيف ستامن مصاريف حياتهما بعد ذهاب زوجها .

 


.

وهكذا بدت كلوديا تهمل جميع شي و كرهت الدراسة بشدة لانها لم تكن ناجحة بها .

 


.

كانت تحصل على علامات سيئ جدا جدا منذ الابتدائية حيث ان امها كانت تمضى و قتا طويلا فالعمل و لم تكن معها عديدا

فى تلك المراحل .

 


.

 


ولم يكن هنالك احد بجانبها ليعلمها .

 


.

 


روزا تشعر ان جميع ما يحدث مع كلوديا فالمدرسه

هو بسببها و لهذا الاسباب =هي لا تصر عديدا على ابنتها فعمل شيئ لا تحبة .

 


.

بعد الانتهاء من الاكل قالت روزا لابنتها عندما همت بالوقوف

– انتضرى كلوديا .

 


.

 


لدى شيئ اريد التحدث بشانة معك .

 


.

نضرت كلوديا مستغربة لامها و قالت – ماذا هنالك .

 




وجلست بعدين لتنتضر ماذا ستقول امها

قالت الام بعد تفكير – سوف ننتقل من هنا .

 


.

عقدة كلوديا حاجباها – ماذا .

 


.

 


؟

 




– المطعم الذي اعمل به سوف يقفل و كذا فعملى ربما انتهي هنالك .

 


.

ليس لدى كذلك ما ل كاف لدفع اجار ذلك البيت فكما تعرفين ان اجارة مرتفع بعض الشيئ و حتي اجد عمل جديد

يجب ان نغير سكنن..ويبدو الامر صعبا

– حسنا .

 


.

هذا فقط ما قالتة كلوديا

– اليس لديك شيئ تضيفية .

 




سالتها امها .

 


.

– لا .

 


.

 


لا اعرف ماذا اقول و لاكن الم يكن يجب عليهم ان يخبروك باقفال المطعم قبل فترة اطول

 




– لقد فعلو .

 


.

 


وانا لم ارد اخبارك بالامر كى لا تنزعجى .

 


.

 


ولاكن عندما و جدت ان امر ايجاد عمل صعب جدا

واننى لن اتمكن من دفع اجار الشهر القادم قررت اننا يجب ان ننتقل

– انا موافقة امي .

 


.

 


صحيح ان ذلك البيت هو اغلى شيئ فحياتي حيث اننى امضيت جميع سنواتى هنا

ولاكنة ليس اغلى منك .

 


.

 


سوف اقبل بالعيش حيث تجدين بيت =تستطيعين دفع اجاره

-لقد و جدت

استغربة كلوديا و نضرة لامها باستفهام – بهذي السرعة

 


 


اين .

 




– حسنا .

 


.

 


انة ليس بيت =.

 


.

 


بل هو .

 


.

 


ملحق

– ماذا يعني ذلك

 




– اعنى انه ملحق لمنزل لاحدي صديقاتى .

 


.

 


قالت انهم لا يستعملونة و سوف تقوم بتاجيرة لنا

– ملحق .

 


.

 


اى انه قطعة من منزلهم .

 


.

 


ولاكن امي اليس من الصعب ان نسكن فمنزل اناس اخرين؟

– لا..لا .

 


.

 


الامر ليس كذلك

كانت الام مرتبكة عندما تحدثت عن امر الملحق و لم تفهم كلوديا لما ذلك التوتر كله

تابعة قائلة – انه ملحق لمنزلهم صحيح و لاكنة بناء و له بابة الخاص و هو منعزل عن منزلهم .

 


.

 


انة فقط بجواره

– حسنا امي .

 


.

 


هل رايتة .

 


.

 


ان كان كما تقولين فلا ما نع لدى .

 


.

 


فما دمنا سندفع الاجار

-بالطبع هو ايضا .

 


.

 


سوف يعجبك جدا جدا .

 


.

 


وسترتاحين به جدا جدا .

 




عند موافقة كلوديا اختفي التوتر من على ملامح روزا و بدت مرتاحة .

 


.

حسنا قد ضنت انني لن اتخلي عن ذلك البيت بسهولة و ذلك ما اربكها ففتح الموضوع

هذا ما فكرة فيه عندما القت على امها تحية المساء و ذهبة لتنام .

 


.

دخلت كلوديا غرفتها و بقيت و اقفة قليلا تنظر للحقيبة و هي تفكر هل من الصواب اعطاء ادوارد هذه الرساله

سوف تعطيها له و لن يحدث اكثر من ما يحدث الان .

 


.

 


فهي تريد ان تقول له بما تشعر فيه حقا نحوة .

 


.

 


هى تحبه

بشدة منذ اول مرة رات بها كان مختلف عن الجميع و كان هو الوحيد الذي ترك بها ذلك الاثر .

 




مع انه لم يهتم فيها يوما و لم يبد عليه انه يراها اصلا .

 


.

هكذا نامت و هي تفكر بادوارد و نسيت تشغيل المنبة .

 


.

فى الغرفة المجاورة كانت روزا تجلس على السرير و هي تضع راسها بين راحتيها و تفكر

فى كلوديا .

 


.

 


ماذا ستفعل ان علمت حقيقة الامر .

 


.

 


كلوديا صاحبت مفاجات و لا ممكن التنبا

بما تفكر فيه .

 


.

 


لها فكل موقف راى مهما كان الموقف متشابة .

 


.

كانت الام قلقة جدا جدا و لم تكن تعرف هل ما تفعلة صحيح ام خطا .

 


.

 


ولاكن مهما حاولت

فالمسالة خرجت عن سيطرتها و هي اعطت الموافقة و لن تعود عن ما قالتة .

 


.

سوف تتفهم كلوديا هذا طبعا .

 


.

 


لقد كان رحيل زوجها السابق صدمة كبار و هي لن تتحمل

صدمة ثانية =بكلوديا مهما حدث .

 


.

 


سوف تتمني ان تسير الامور على خير ما يرام

خرجت الى الشرفة لتري ان المطر بدا بالهطول .

 


.

 


لقد كانت زخات المطر باردة جدا جدا و كان

نزولها على جسد روزا مميت .

 


.

 


فهي تكرة المطر .

 


.

 


تكرهة منذ ذالك اليوم الذي فارقت به زوجها

كلما امطرت كانت هي تتذكر ذالك اليوم اليائس الذي حطم عالمها كله

ذاك كان بداية النهاية .

 


.

 


ولاكن الان الامر مختلف بالنسبة لها .

 


.

 


سوف تنسي .

 


.

سيغسل ذلك المطر جميع شيئ مرت فيه سابقا .

 


.

 


سيمحى جميع العذاب الذي قاسته

سوف يمحى ذكرياتها عن هذا المجرم الذي عشقتة .

 


.

وفى حياتها القادمة لن تفكر بشيئ من ما ضيها البائس و سترمى جميع ما مرت فيه فهذا الفضاء الواسع

فهو يستطيع حملة دون ان يتعذب بعكسها هي …

عادت الى سريرها و هي مبلله كليا و ارتمت فاحضانة و دموعها تتشابك مع قطرات المطر التي غسلت و جهها

قالت و هي تدفن راسها فالوسادة التي تبللت كليا

– ذلك احدث يوما سابكى به عليك .

 


.

 


لن اتذكرك بعد الان مهما حدث .

 


.

 


ارجوك لا تعد لاحلامي .

 


.

 


وكف عن تعذيبى .

 


.

نامت بعد ذلك كله و دموعها تبلل و سادتها .

 


.

دخلت اشعت الشمس لتزعج نوم كلوديا التي و ضعة الوسادة على عينيها

وحاولت عدم الاستيقاض .

 


.

ابعدت بعد هذا الوسادة قليلا لتري ان الساعة ربما تجاوزة السابعه

اى انها تاخرت على موعد استيقاضها المعتاد

فقفزت بسرعة من على السرير و دخلت الحمام .

 


.

 


ارتدت ملابسها بسرعه

بعد هذا و رفعت شعرها الاسود باهمال بعدها خرجة بسرعة لتجد ان امها لم تستيقض بعد

ولم يجهز الفطور .

 


.

 


لقد كانت متاخرة بما به الكفاية و ان اكلت لن تستطيع اللحاق بالحافله

لهذا سوف تستغنى اليوم عن الفطور .

 


.

جرت نحو موقف الحافلة و لحسن حضها ان الحافلة كانت ستسير لو انها لم تؤشر لها بالتوقف..

ركبت بسرعة و بحثت عن مقعد فارغ فوجدت ان صديقتها سارة ربما حجزت لها واحدا

جلست بجوار صديقتها و هي تلتقط انفاسها بصعوبه

– لقد ضننت انك لن تاتى اليوم

– نسيت تشغيل المنبة و امي لم توقضنى كذلك .

 


.

– ااة .

 


.

 


حسنا جيد انك لحقتى بنا فاخر المطاف

تحدثتا عديدا و لاكن كلوديا لم تخبر سارة بمقال انتقالهما و لا بترك امها للعمل

مع ان العادة تقتضى ان تقول كلوديا جميع ما يحدث معها لسارة مهما كان صغيرا

وصلتا اخيرا للمدرسة و بدات كلوديا يوما دراسيا ممللا كما تسمية دائما .

 


.

انتهت الحصص الثلاث الاولي و كانت كلوديا تشعر بالجوع الشديد

فهي لم تاكل شيا ذلك الصباح .

 


.

الان وقت الاكل سوف تذهب مع صديقتاها فيفيان و سارة لمطعم الجامعه

ففى ثانويتهم ليس هنالك مطعم و يسمح للطلاب لهذا الاسباب =بشراء الغداء من الجامعه

لم تعرف كلوديا لماذا و لاكنها سحبت الرسالة خفية عن صديقتاها و خباتها فجيب سترتها

عند ذهابهم للجامعة .

 


.

لقد كان قلب كلوديا يدق بشدة كلما اقتربو من الجامعة .

 


.الاسباب =فذلك ان

ادوارد يدرس فهذي الجامعة .

 


.

 


انة فالسنة الاخيرة و تخصصة هو التجاره

لا عجب فهذا بهو كذلك يعمل فشركة و الدة و ان كانت الشائعات صحيحه

ف هو مدير لشركة ما .

 


.

 


انة جميل .

 


.

 


كلما فكرة به تجد نفسها تبتسم بغباء و ذلك الامر يحرجها جدا

لقد اعجبت فيه منذ اول مرة رات بها .

 


.

 


انة و سيم للغاية بل يكاد يصبح اوسم رجل راتة كلوديا فحياتها

لقد استغربت فما مضي انه فالسادسة و العشرون من عمرة و هو فالسنة الثالثة فالجامعه

بينما يقول الجميع انه الاكثر تفوقا ففصلة على الاطلاق و لم تترك الامر يمر كذا بل سالت

حتي عرفت انه ترك بعد اول سنة جامعة له و غاب ثلاث سنوات حيث كان يعمل مع و الده

وعاد ليكمل ما تبقي له منذ ثلاث سنوات .

 


.

انة كبير بعض الشيئ .

 


.

 


وتصرفاتة تجعل منه اكبر مما هو عليه .

 


.

 


ف كلوديا لم ترة ابدا يبتسم

ولم ترة كذلك يتكلم كما يتكلم الشبان عادتا .

 


.

 


انة جامد و غير مبالى دائما .

 


.

 


وفوق جميع هذا

هو متغطرس لابعد الحدود .

 


.

 


ولاكنها تقول لصديقاتها دائما ان من حقة ان يتكبر و يصبح مغرورا بهو الاروع فكل شيئ .

 


.

وصلتا للجامعة و دخلتا مباشرتا للمطع حيث كان هنالك طلاب عديدون جدا جدا .

 


.

ذهبة سارة لتطلب لهن ثلاث و جبات بينما راحت فيفيان و كلوديا يبحثان عن طاولة فارغة .

 


.

عندما و جدا جدا طاولة فارغة استاذنت كلوديا من فيفيان بالذهاب للحمام .

 


.

ذهبت للحمام و هي تبحث بنظرها عن ادوارد علها تلمحة من بعيد و لاكنها لم تجدة .

 


.

– يبدو انه ليس هنا .

 


.

هذا ما قالتة عندما دخلت للحمام .

 


.عند خروجها من الحمام كانت تضع يدها فجيبها و هي تمسك

بالظرف الذي يحوى جميع حماقتها و تهورها .

 


.

 


سارت خطوتان قبل ان تتوقف و هي تنظر له .

 


.

انة هنالك امامها بالضبط .

 


.

 


يستند على الحائط و بيدة كتاب يقراه..

كانت ملامح و جهة هادئة جدا جدا .

 


.

 


لم ترة بهذا الشكل من قبل

لقد كان قلبها يدق الى درجة انها شعرت فيه يظهر من بين ضلوعها .

 


.

امسكت الرسالة بقوة و خافت من تفكيرها المتهور .

 


.

هل ستعطى ذلك الرجل الرسالة .

 


.يجب ان تتاكد .

 


.

 


ف هو لا ينتمى الى ذلك الجو و لا الى عالمها الصغير

هو مخيف بالنسبة لها .

 


.

 


سيصبح اروع لو احبتة من بعيد .

 


.

 


هذا ما فكرت فيه قبل ان تجر نفسها

لتتقدم نحوة .

 


.

 


كانت تشعر بخدر فاطرافها و بمغص و تحاول السيطرة على نفسها كى لا ترتعش..

ايقنت انها ان فوتت هذه الفرصة ستندم عديدا .

 


.

 


لهذ الاسباب =تقدمت نحوه

لم يرفع نضرة لها حتي و صلت و اصبحت امامة مباشرة .

 


.

عندها فقط رفع نظرة و ليتة لم يرفع .

 


.

 


كانت نظرتة فبادء الامر عدائية و بعدين انقلبت الى

عدم اهتمام .

 


.

 


حاولت اخراج الرسالة بصعوبة و مدتها له

لم تقل كلمة واحدة .

 


.

 


لقد حاولت و لاكنها كانت تحرك شفتاها فقط و لم يظهر صوتها ابدا

نظر شضرا للرسالة الممدودة امامة و رفع عيناة لينظر لها بانزعاج

هى الان حقا خائفا .

 


.

 


ماهذي النظرات العدائية .

 


.

 


لما يتصرف بهذي الطريقه

فلياخذ الرسالة و ينهى الامر .

 


.

 


مابالة .

 


.

 


لقد بدي الامر يكون اصعب .

 


.

 


احست ان هذه الثوان كانها ساعات

كانت نظراتها نحوة متوسلة و كانها تطلب منه ان ياخذ الرسالة و ينهى الامر .

 


.

ولاكن شيا مماا ارادتة لم يحدث .

 


.

طال الامر فيها حتي قفزت للخلف متفاجا عندما ضرب ادوارد الرسالة بعنف ليسقطها على الارض .

 


.

بقيت صامتة و هي تنظر للرسالة الملقاة و بدت الدموع تتدفق بغزارة الى عيناها

الجزء الثاني .

 


.

كانت نظراتها نحوة متوسلة و كانها تطلب منه ان ياخذ الرسالة و ينهى الامر .

 


.

ولاكن شيء مما ارادتة لم يحدث .

 


.

طال الامر بها حتي قفزت للخلف متفاجئة عندما ضرب ادوارد الرسالة بعنف ليسقطها على الارض .

 


.

بقيت صامتة و هي تنظر للرسالة الملقاة و بدت الدموع تتدفق بغزارة الى عينيها

كان هنالك مجموعة من الطلاب اللذين انتبهوا للوضع و يقو يتفرجون على

ما يحدث باستغراب .

 


.

 


هذا كان اسوا كابوس ممكن ان تكون كلوديا تخيلت حدوثة .

 


.

 


الطلاب المتفرجون فازدياد

وهي الان لا تستطيع التفكير بشيء .

 


.

 


لقد توقف عقلها عن التفكير

هذا شعور مروع .

 


.

 


لم تنظر لاحد من الطلبة و لم ترفع نظرها كذلك لادوارد .

 


.

ملات الدموع عيناها و حجبت الرؤية عنها .

 


.

 


تريد الخروج من ذلك الوضع بسرعه

استطاعت توقع اي شيء من ادوارد الا ان يصبح بهذي الحقاره

هل يحاول اذلالها .

 


.

 


لماذا .

 


.

 


هو لا يعرفها اصلا .

 


.

 


هى لم تحاول التكلم معه من قبل حتي .

 


.

لم تزعجة و لم تقترب منه من قبل .

 


.

 


لما اذن .

 


.

افاقت من تفكيرها عندما شعرت بهى يضع الرسالة فيدها .

 


.

رفعت عيناها الدامعتين له و هي مصدومة .

 


.

 


نظر لها قليلا قبل ان يستدير ليذهب و هو يقول بنبرة خاليا من اي شيئ

– توقفى عن ارسال هذه التفاهات .

 


.

 


لقد بدات تزعجنى حقا..!

تفاهات .

 


.

 


بقيت الكلمة ترن فاذنها .

 


.ما ذلك الجحيم .

 


.

 


نظرت له و هو يسير مبتعد حتي وصل لاخر الممر و اختفي بين الطلاب .

 


.

هى الان تريد العودة للمنزل .

 


.

 


لغرفتها .

 


.

 


لا شيء اخر..

 


ولاكن ذلك صعب

لن تستدير لتنظر للطلاب المجتمعين خلفها .

 


.لن تتحمل نضرتهم .

 


.

 


لماذا يجب ان يحدث ذلك لها

هى لم تفعل شيء يستحق جميع ذلك .

 


.

 


هل الاعتراف بالمشاعر جريمة .

 


.

 


كان يستطيع رفض الرساله

بدون ذلك كله .

 


.

اجفلت حين شعرت بيد على كتفها فاستدارت بسرعة لتلتقى بنضرة شفقة على حالها

وكان يبدو على الفتاة التي امسكتها انها تريد المساعدة و لاكن كلوديا لم تترك لها مجال .

 


.

 


استدارت

بسرعة لتهرب من عيون الطلاب التي كانت مسمرة عليها .

 


.

عندما و صلت لباب الجامعة الخارجى توقفت لتلتقط انفاسها و هي تفكر لو انها تعود كى لا يقلقا سارة و فيفيان عليها و لاكنها لن تستطيع .

 


.

 


لا يمكنها الكفاف عن البكاء .

 


.

 


اكملت طريقها نحو الثانويه

وكان الجميع ينظر نحوها .

 


.

 


مسحت دموعها عند باب الثانوية و حاولت التقاط انفاسها علها تستعيد بعضا

من هدوئها .

 


.

 


دخلت متجهة نحو فصلها و هي تنظر للاسفل طوال الوقت و لم تتجرا على رفع عينيها ابدا .

 


.

 


انتشلت حقيبتها بسرعة و هرولت نحو الخارج .

 


.

شعرت بالامان عندما اصبحت بعيدة قليلا عن الجامعة و الثانوية .

 


.

 


كان الامر مروعا برمتة و هي لن تستطيع اكمال اليوم فالمدرسة ابدا .

 


.

 


الان سينتشر الخبر بسرعه

والجميع سوف يعلم .

 


.

 


هذا سيئ جدا جدا .

 


.

 


سوف يسحرون منها طبعا غدا .

 


.

 


عادت الدموع لتملا عينيها بعد تفكيرها بوضعها الحالى .

 


.

بقيت تسير فالخارج و هي لا تعرف الى اين تذهب .

 


.

 


لن تستطيع العودة للمنزل سوف يدفع ذلك امها للاستغراب و التساؤل عن اسباب عودتها مبكرا .

 


.

 


وان عادة الان

لن تستطيع اخفاء دموعها و صدمتها عن امها .

 


.

 


يجب ان تهدئ قبل ان تعود للمنزل .

 


.

 


ضلت تسير قليلا قبل ان تجلس على كرسى فاحدي الحدائق العامة .

 


.

كان هنالك العديد من الاطفال اللذين يلعبون و يمرحون و صرخاتهم تملا المكان .

 


.

 


بعضهم كان يلعب و يضحك و البعض الاخر كان يتذمر من حاجات تافهة جدا جدا .

 


.

ولاكن هذه هي الطفولة .

 


.

 


ليتها تعود طفلة و لا تفكر بما سيحدث غدا .

 


.

 


رفعة راسها و هي تحدق للسماء الصافية و كانت تشعر بتعب شديد من شدة البكاء و الجرى فممرات المدرسة .

 


.

– جميع ذلك حدث بسببى .

 


.

 


كان يجب ان افكر قبل ان اخطو هذه الخطوة الحمقاء .

 


.

 


حسنا اعلن اننى حقا بنت غبيه

ولاكن الان يجب ان اهدئ و اكف عن الدموع .

 


.

كانت تحدث نفسها و لاكن بصوت غير مسموع و بدات تمسح دموعها و هي تقف كى تعاود السير لمحطة الحافلات .

 


.

وصلت اخيرا للمحطة و لاكن مع هذا فهنالك نص ساعة متبقية على و صول الحافلة لذلك جلست على مقعد الانتظار و عاودها التفكير بمقال الرسالة .

 


.

تذكرت فجئ كلام ادوارد لها كفى عن ارسال هذه التفا هات بحق الجحيم ماذا كان يقصد

انها اول تفاهة ترسلها له .

 


.

 


لما يقول لها كفى و فوق جميع ذلك قال ان الامر بدا يزعجة .

 


.

كيف بدا الامر يزعجة و هي لم تقل له شيء من قبل .

 


.

 


انة انسان مريض .

 


.

 


يحرجها و يجرحها بتلك الكيفية لمجرد رسالة .

 


.

كان يستطيع رفضها بكل سهولة .

 


.

 


الامر سوف يجرحها بالطبع و لاكن على الاقل ليس ما فعلة الان .

 


.

بدا الامر صعب من ناحية ثانية =كذلك .

 


.

 


ماذا سيقولون عنها غدا .

 


.

 


وبالتحديد لين الحقيرة ماذا سوف تنشر من اشاعات .

 


.

 


لن تكتفى بما حدث فقط

سوف تحاول جعلى سخرية لباقى العام مهما حدث و لاكنى لن اترك لها الفرصة .

 


.

 


تلك البائسة .

 


.

استندت على الحائط و هي تفكر كيف ستوقف لين عند حدها و غفت بدون ان تشعر .

 


.

كانت بين النوم و ال يقضة عندما شعرت بيد تلمسها و توقظها .

 


.

 


وقفة بسرعة و اسقطت حقيبتها من شدت الفزع .

 




نضرت حولها لتجد ثلاث بنات ينضرن لها بسخرية .

 


.

-ماذا هنالك .

 




قالت كلوديا بعدائية و اضحة .

 


.

يبدو ان هذه الشقراء الرائعة التي تقف و سط الفتاتان هي من لمستها و يبدو انها ليست جيدة كذلك .

 


.

نضرت الفتاة الشقراء لكلوديا باشمئزاز من راسها حتي قدميها و ابتسمت ابتسامة شيطانيه

– يبدو ان مراهقتنا الصغيرة ما تزل مصدومة من ردت فعل فارسها .

 


.

 


هل تعرفين انك حقا حمقاء و لاكن جريئة جدا جدا ايضا

بدا صوت الشقراء بالعلو شيء فشيء .

 


.

– كيف استطعت تخيل ان ادوارد ممكن ان يقبل اعتراف حقير منك .

 


.

علت بعد ذلك ضحكة بشعة جدا جدا من فمها الذي كان جميلا عندما كانت صامتة .

 


.

وضحكن رفيقتيها معها كذلك .

 


.

 


الامر الان يبدو غريبا جدا جدا بالنسبة لكلوديا و لاكن لما تقول هذه الفتاة هذه العبارات الجارحه

بقيت كلوديا تنضر لهن باستغراب علها تتعرف على واحدة .

 


.

 


ولاكن ذلك لم يحدث هي لا تعرف الفتيات هؤلاء و يبدو كذلك انهن اكبر منها سننا

لماذا يسخرونة منها اذن .

 


.

 


ماذا فعلت لهن .

 


.

 


بدت الدموع تتدفق الى عينيها و لاكنها حاولت السيطرة على نفسها و عدم البكاء امامهن .

 


.

صرخت بوجة الفتاة الشقراء بعصبيه

ماذا تريدين منى .

 


.

 


ولما انتي فرحة جدا جدا بما حدث .

 




بقيت الشقراء تحدق بها بحقد و لاكن كلوديا لم تتحمل اكثر فسارت مبتعدة عنهم حتي و صلها احدث ما قالت

الشقراء و الذي جعلها كالحجر لا تستطيع الحراك .

 


.

اسمعيني جيدا .

 


.

 


ادوارد خطيبي و لن اسمح لكي بالاقتراب منه مرة اخرى

خطيبي .

 


.

 


خطيبي .

 


.

 


بقيت الكلمة تتردد فاذنها..

جيد انها كانت تعطيهم ظهرها فلم تستطع بذالك الشقراء ملاحظة ملامحها البائس .

 


.

هذا ما فكرت بهى كلوديا و هي تحاول الابتعاد عن ذلك المكان .

 


.

 


فكرت ان تقول شيء قبل ذهابها و لاكن

لم يخطر اي شيء ببالها .

 


.

 


فحملت حقيبتها و جرت مبتعدة عن جميع شيء .

 


.

ركضت مطولا و هي تبكي بشدة .

 


.

 


لم تعرف لماذا احزنها جدا جدا ان يصبح لادوارد خطيبه..

هل كانت تتوقع ان تكون بينهم قصت حب حقيقية .

 


.

 


هل ممكن ان تكون بهذا الحمق .

 


.

توقفت بعد مسافة طويلة عن المحطة و قررت ان تذهب للمنزل سيرا فهي لن تعود الى المحطة مهما حصل

ومهما كان فبيتها اصبح اقرب لها من المحطة بعد الطريق الذي ركضت .

 


.

وهي تسير نحو المنزل كانت تفكر بخطيبة ادوارد و كم هي رائعة .

 


.

 


انها تبدو من طبقة راقية و غنية جدا

مثل ادوارد بالضبط .

 


.

 


حسنا هم متشابهان فكل شيء ليس فالمال فقط .

 


.

يملكان نفس الاخلاق و عدم المبالاة لمشاعر الاخرين .

 


.

 


سيصبحان مناسبان جدا جدا .

 


.

احزنها التفكير بهم على انهما ثنائى جدا جدا و بدت تمسح دموعها التي لم تتوقف .

 


.

ولاكنها لن تكون حمقاء مرة ثانية =.

 


.

 


وحتي لو ارادت هذا فادوارد لن يترك فتاتة الرائعة الغنية تلك

ليلتفت لها .

 


.

 


هى الحمقاء التي لا تعرف شيء من هذه الدنيا .

 


.

وصلت اخيرا للمنزل بعد عناء طويل مع دموعها و تفكيرها المتعب .

 


.

 


وقفت امام الباب لتمسح و جهها جيدا

ودخلت بعد ذالك البيت .

 


.

كان البيت هادئ جدا جدا و نضيف .

 


.

 


يبدو ان امها خرجت و لم تعد بعد .

 


.

 


هذا اروع شيء يحدث

لها فهذا اليوم الفظيع .

 


.

 


علي الاقل لن تضطر لشرح منضرها امام امها .

 


.

ذهبت بتثاقل نحو غرفتها و اغلقت الباب و رمت الحقيبة ارضا .

 


.

اخذت ملابسها من الدولاب و توجهت للحمام لتغتسل .

 


.

 


صدمها جدا جدا منضرها فالمراه

تخيلت ان تكون الدموع ربما سببت لها منضرا مريعا و لاكن ليس الى ذلك الحد

كانت تبدو كالشبح و عيناها محمرتان من الدموع .

 


.

 


تبدو مخيفا جدا جدا .

 


.

 


هذا ما فكرت بهي

لم تعد تستغرب نضرات المارة لها .

 


.

 


كانوا ينضرون لها و يؤشرون عليها باصابعهم و هم يتحدثون .

 


.

اروع شيء ان امي لم تكن بالمنزل .

 


.

 


والا لكانت ارتعبت من منضري

ابتسمت بمرارة قبل ان تدخل لتغتسل …

ارتمت على السرير و هي تلف المنشفة حول راسها .

 


.

 


وتغطى بها و جهها .

 


.

لن تعاود البكاء..

سوف تنسي ما حدث و عند ذهابها غدا للمدرسة سوف تتصرف و كان شيء لم يكن

وان حاول احد التحدث او السخرية لن ترد عليه .

 


.

 


هذا فقط ما ستقوم بهي

وسوف يمر المقال .

 


.

 


وسينسي الجميع كما ستنسي هي .

 


.

ادوارد سوف يصبح شيء لم يكن اساسا .

 


.

 


لن تفكر بهى مجددا .

 


.

 


وان راتة سوف

تدير و جهها للجانب الاخر كى لا تنضر له .

 


.

 


اما فيفيان و سارة سوف تشرح لهم المقال فيما بعد..

امسكت بطنها و هي تشعر بالجوع .

 


.

 


تذكرت انها لم تاكل شيء منذ الصباح

لذا و قفت من على السرير و توجهت للمطبخ .

 


.

 


صنعت لها و جبة و عندما و ضعتها على الطاولة و بدات الاكل

دخلت امها البيت .

 


.

 


بدت كلوديا مرتاحة بعد القرارات الصغيرة التي اتخذتها فغرفتها

وابتسمت لامها و هي تجلس على الطاولة معها..

بدت روزا منشغلة فالتفكير بعمق و لم تنضر لكلوديا حتي .

 


.

قالت كلوديا باستغراب ماذا هنالك امي .

 


.

 


و صحيح .

 


.

 


اين كنت .

 




رفعت روزا نضرها لابنتها و قالت و هي تحاول ان تكون غير متوترة لقد كنت ابحث عن عمل .

 


.

ما بك امي

 


 


منذ ان تركتى العمل و انتي دائما شاردة الذهن .

 


.

 


ليس هنالك داع للقلق

سوف تجدين عملا باسرع وقت صدقينى .

 


.

اوة .

 


.

 


نعم عزيزتى بالطبع ذلك ما سيحدث .

 


.

 


كنت افكر قليلا فقط

لم يقنع ذلك الامر كلوديا و لاكنها لم تصر على امها اكثر .

 


.

 


يبدو ان تفكير امها بها يجعل الامر صعب

وهي حزينة لهذا .

 


.

 


علي الاقل ذلك ما ضنت انه يحصل .

 


.

عاودت روزا الحديث بعد برهة من الصمت .

 


.

صحيح .

 


.

 


نسيت ان اخبرك ان تبدئى بحزم امتعتك من اليوم .

 


.

 


سوف ننتقل بعد يومان

ماذا .

 


.

 


ولاكن بقى على نهاية الشهر اكثر من اسبوعان .

 


.

 


الم تقولى انك دفعتى اجار ذلك الشهر..؟

نعم ذلك صحيح .

 


.

 


ولاكن المالك لهذا البيت و جد شخص يريد شراء المنزل و قال انه سوف يعيد نص اجار ذلك الشهر لنا .

 


.

و لاكن ذلك ليس من حقة .

 


.

كلوديا .

 


.

 


لقد طلب منى بلطف و لم اري ان هنالك ما يمنع .

 


.

 


لا تكوني لئيمة هكذا

الشقة الحديثة جاهزة .

 


.

 


ونحن لن نحمل من هذه الشقة الا اغراضنا الشخصية فالاثاث ليس لنا .

 


.

سوف تاتى غدا شاحنة لحمل الحاجات للبيت الجديد كوني جاهزة .

 


.

 


ولا داعى لذهابك للمدرسة غدا

حسنا .

 


.

 


سوف ابدا من الان .

 


.

كان ما قالتة روزا لكلوديا مفرح جدا جدا .

 


.

 


انها لن تضطر للذهاب غدا للمدرسة و ان تكون امها من طلب هذا

هو شيء جميل .

 


.

 


سوف تذهب لجمع و حزم اغراضها لتنتقل للمنزل الجديد .

 


.

حسنا على الاقل هنالك شيء جيد حدث اليوم .

 


.

عند حلول المساء القت نضرة على هاتفها الذي كان مغلق فوجدت خمس رسائل واحدي عشر اتصالا

من فيفيان و سارة .

 


.

 


ولاكنها لم تجب عليهم و اغلقت الهاتف مجددا .

 


.

 


لم يكن مزاجها يسمح لها بالحديث عن ما حدث

اليوم .

 


.

 


وهكذا اكملت يومها بعدم التفكير باى شيء احدث سوي الانتقال .

 


.

الان انتهي جميع شيء .

 


.

 


هذا ما قالتة بعد يومان من العمل الشاق فحزم امتعتها هي و امها..

لقد اصبح المنزل الان غريبا عنها .

 


.

 


بعد ان حملوة جميع اغراضهم التي كانت تميز منزلهم

للشقة الحديثة .

 


.

 


سوف ينتقلون الى هنالك بعد عودتها من المدرسة مباشرتا .

 


.

 


لم تكن تريد الذهاب للمدرسه

ولاكنها لم تقل ذلك لامها لانها تعرف ان روزا لن تسمح بهذا ابدا .

 


.

 


لقد تغيبت يومان و ذلك كاف جدا جدا بالنسبة لامها..

سيضن الجميع الان اننى كنت اهرب من مسالة الرسالة .

 


.

 


ولاكن هنالك بعض الصحة فضنهم و ذلك لن يهم .

 


.

لقد غير يومان الاجازة تفكيرها و اراحاها جدا جدا .

 


.

كانت متاخرة عن الحافلة لذلك عند دخولها الحافلة الثانية =لم تكن سارة موجودة هنالك .

 


.

اراحها الامر بعض الشيء فلقد و جدت انها لم ترد الحديث عن الامر بعد .

 


.

عند دخولها الثانوية كان بعض الطلبة ينضرون لها باستغراب عند مرورها قربهم

وكان البعض يتهامس عليها .

 


.

 


تصنعت عدم المبالاة و دخلت لفصلها .

 


.

يبدو ان الدرس الاول فاتها لان الصف كان فارغا .

 


.

 


وضعت حقيبتها فمكانها و جلست تنتظر سارة فيفيان

ولم تستدر عندما سمعت خطوات تدخل للصف و بقيت تلعب فهاتفها المحمول .

 


.

صدمها صوت لين لم تتوقع ان تكون هي من دخلت .

 


.

 


ولم تكن مستعدة لها بعد .

 


.

 


لين تكرهة كلوديا

يشدة لانها كانت الفتاة المميزة ففصلها بسبب خفة دمها و قلبها الطيب .

 


.

 


وكان الامر ذلك يجعل كرهة لين الفتاه

الغنية المتعجرفة التي لا تحض بصداقات الا عن طريق اعطاء المال يزاد .

 


.

 


وبين لين و كلوديا كان هنالك مشادان

كلامية دائمة و ابدية .

 


.

 


ويبدو ان هذه هي فرصة لين لكي تثار الان .

 


.

قالت بصوت ساخر ااة .

 


.

 


لقد جاءت العاشقة اخيرا .

 


.

 


هل استطعت اخيرا تقبل رميك بتلك الكيفية الجميلة من قبل ادوارد .

 




ضحكة بعدين بقوة حتي اجبرت كلوديا كى تستدير لتواجهها .

 


.

 


وقفت كلوديا تنضر لها بغضب و لم تستطع قول اي شيء

ماذا .

 


.

 


اليس ما اقوله حقيقة .

 


.

 


انا اسال فقط و لم اقصد ان اجرحك ابدا .

 


.

 


فانا اعرف ان جرح ادوارد ما زال طريا

توقفى لين .

 


.!

قالت سارة بحدة و هي تدخل الفصل بصحبة فيفيان .

 


.

اتركي كلوديا و شانها .

 


.

 


اعتقد انك سمعتى ما طلبتة المدرسة جوليا و لا داعى لاخبارها بشى صحيح .

 




نضرت لين لهن بحقد و استدارت لتخرج من الصف .

 


.

كلوديا كانت مصدومة الان .

 


.

 


لقد اسعدها ان لين تركتها و شانها لانها الان لن تستطيع ان

تقول لها اي شيء .

 


.

 


ليس لديها القدرة على الحرب الكلامية مع لين .

 


.

مقالتة سارة غريب .

 


.

 


ما الذي طلبتة المدرسة جوليا .

 


.

 


الامر يبدو سيئا جدا

لقد قلقنا عليك جدا جدا لان لم تجيبى على الهاتف .

 


.

حمدا لله انك بخير .

 


.

احتضنت سارة و فيفيان كلوديا و بدا انهما كانتا قلقتان جدا جدا عليها .

 


.

بعد ان طمانتهما انها بخير جلست و سالت بخوف

ماذا تقصدان بطلب السيدة جوليا

 




نضرت سارة ل فيفيان و لم تقل شيء لذلك تحدثت فيفيان عنها

لقد طلبت .

 


.

 


جوليا .

 


.

 


من الجميع ان لا يتكلم احد بمقال الرساله

و كيف عرفت هي بمقال الرسالة .

 




سالت كلوديا بياس .

 


.

حسنا .

 


.

 


منذ ان حدث المقال و حتي الامس كان الجميع يتحدث بهى .

 


.

 


لذا تسبب الوضع بشجار بين لين

وسارة .

 


.

 


وتدخلت جوليا فعرفت الاسباب =.

 


.

 


وامرت ان يكف الجميع عن التحدث بالمقال .

 


.

كانت سارة تنضر للاسفل و فيفيان محرجة جدا جدا من كلوديا و لاكنهما استغربا عندما ضحكة كلوديا

حسنا مع ان الوضع محرج جدا جدا .

 


.

 


ولاكن كذا اروع .

 


.

 


شكرا ساره

انا اسفة بحق كلوديا .

 


 


ولاكنى لم استطع منع نفسي عندما رايت ان لين تنشر المقال للجميع

لا عليك .

 


.

 


انا من يجب ان يعتذر .

 


.

 


ويجب ان اشكرك كذلك .

 


.

لا داعى .

 


.

 


ولاكن هل تريدين اخبارنا بشيء الان

 




فهمت كلوديا انهن يردن الحديث عن غبائها و لاكنها لم ترد ذالك و بالذات ليس فالفصل

لذا طلبت منهن عدم ذالك .

 


.

 


لا .

 


.

 


ليس الان على الاقل .

 


.

كما تريدين .

 


.

 


المهم انك بخير الان .

 


.

… عند انتهاء اليوم الدراسي و عندما توقفت الحافلة امام بيت =كلوديا رات سيارة فخمة جدا جدا تقف بباب بيتهم

ولم تعرف لمن هي .

 


.

 


تجاهلتها و دخلت للبيت لتري امها بانتظارها امام الباب .

 


.

لقد تاخرت .

 


.

 


اين كنت

 


؟

قالت لها امها و هي منزعجة .

 


.

لم اتاخر الحافلة فقط تاخرت قليلا .

 


.

 


ولاكن لما

 




قلت لكي فالامس اننا سننتقل اليوم للمنزل الجديد .

 


.

 


الا تذكرين

بلا .

 


.

 


ولاكن لم اعرف ان على الاسراع .

 


.

 


وفوق ذلك ماذا تفعل تلك السيارة الفخمة امام البيت

 




لقد ارسلتها صديقتي كى توصلنا .

 


.

 


هيا بسرعة تعالي

لم تترك روزا المجال لكلوديا بالاستفسار اكثر و كذا سحبت ابنتها و جلستا فالمقعد الخلفى للسيارة اللتي

لم تري كلوديا مثلها من قبل .

 


.

امي هل صديقتك تلك غنية جدا جدا .

 




استغربة روزا سؤال ابنتها و لاكنها لم تجب سوي بهز راسها علامة نعم

نظرة كلوديا للسائق الذي كان يبدو و كانة من فلم قديم لعائلة غنية .

 


.

 


ملابسة لا تشبة ملابس الاناس الان

لم تعرف كلوديا ان هنالك خدم ما زالوا يرتدون هذه الازياء القديمة .

 


.

نظرت بعد ذلك للشارع الذي كانوا يسيرون به .

 


.

 


انة شارع لم ترة من قبل و هو بعيد عن منزلهم .

 


.

يبدو و كانة فبلد احدث .

 


.

 


فالمنازل به لا تشبة ابدا المنازل التي اعتادت كلوديا على رؤيتها .

 


.

انها كبار جدا جدا و فخمة للغاية و امام جميع بيت =مساحة كبار بها برك سباحة و تحف كبار و طاولات و اشياء

كانت كلوديا تراها فقط فالتلفاز .

 


.كان المنظر جميل بالنسبة لها .

 


.

 


الشمس كانت تغيب و ذلك كان يضفى على القصور هذي

لمستا سحريا خاصة .

 


.

 


بعد طريق طويل توقفت السيارة امام مكان كبير لم يكن يبدو منزلا .

 


.

 


كان هنالك بوابة كبار جدا

وفى داخلها سلالم طويلة تتعبك فقط بالنضر لها .

 


.

 


نزلت كلوديا و امها من السيارة و سارة السيارة بطريقها بعد هذا .

 


.

وقفتا امام البوابة و بقيت كلوديا مصدومة من حجم هذه البوابة .

 


.

 


نظرت بعد ذلك لامها و وجدتها تضغط على ارقام موجوده

فى و سط البوابة و عندما انتهت فتحت البوابة .

 


.

ابتسمت كلوديا و قالت بمرح يبدو انك تعرفين ذلك المكان جيدا .

 


.

ارتبكت الام و قالت حسنا .

 


.

 


نوعا ما

ودخلت بعد ذلك تتبعها كلوديا .

 


.

امي لا استطيع تخيل نفسي اتسلق هذه السلالم كلها .

 


.

تحركى كلوديا انها طويلة و لاكن ذلك فقط الان .

 


.

لم تفهم ماذا كانت تقصد امها و لاكنها بقيت تفكر..

 


ان كانت ستعيش هنا فهي ستموت بعد اسبوع بسبب هذه السلالم

ضحكة بعد ذلك و بدات فصعود السلم .

 


.

بعد عناء طويل و صلتا للمكان المطلوب و هما تتنفسان بصعوبة .

 


.

حسنا .

 


.

 


لو لم تكوني امي لقلت انك جئت بى الى هنا لتعاقبينى .

 


.

 


هذي السلالم قاتلة حقا

ابتسمت لها روزا بفرح و سارت امامها .

 


.

 


سارت كلوديا خلف امها و هي مصدومة من ذلك المكان الغريب

والذى لم تري بروعتة من قبل .

 


.

 


انة ممتلئ بالزهور .

 


.

 


هنالك طريق يؤدى الى باب كبير لقصر جميل لم تتخيل كلوديا دخولة شيء مثلة فحياتها .

 


.

 


ولاكنها توقفت فمنتصف الطريق لتنضر الى الازهار التي كانت تملئ المكان .

 


.

 


بحيث انه ليس هنالك مكان للسير به بينها غير ذلك الطريق .

 


.

 


كانت هذه افضل حديقة راتها كلوديا فحياتها..

 


يبدو ان ساكنين ذلك البيت يعشقون الازهار اكثر من اي شيء احدث فالدنيا .

 


.

 


الامر صعب عليها الان

كل شيء هنا جميل و تحتاج لوقت طويل كى تتامل ذلك الجمال كله و لاكنها قررت ترك ذلك لوقت اخر

وذهبت لامها الواقفة امام باب القصر .

 


.

 


طرقت الباب و بعد برهة فتحت بنت شابة الباب لتنظر لهم بابتسامة لطيفة جدا

وقالت بلطف اكثر تفضلا سيداتى .

 


.

 


السيدة بانتظاركما .

 


.

من ملابسها فهمت كلوديا انها الخادمة .

 


.

 


حزنت عديدا لان هذه الفتاة تبدو بسنها او اكبر منها بقليل و هي رائعة و لطيفه

ومع ذلك تعمل خادمة .

 


.

 


سارتا فممر طويل و رائع حيث به تحف و حاجات رائعة جدا جدا و بدات كلوديا تشعر انها

فى احد القصور للعصور الوسطي .

 


.

 


وكانها دخلت عالم للسحر .

 


.

 


اخيرا يبدو انهما و صلتا لقاعة كبار حيث هو المطلوب منهم الجلوس فيها..

 


لم تنتبة كلوديا للمراة التي كانت تجلس على احد المقاعد ال كبار و التي كانت تجعل منها صغار الحجم .

 


.

لفت انتباة كلوديا سفينة كبار فالطرف الاخر من الغرفة فتقدمت لتقف امامها .

 


.

 


لقد كانت السفينة كبار جدا جدا و يبدو انها من الفضه

وفيها زخرفات بحاجات تلمع تبدو كانها الماس او شيء من ذلك .

 


.

 


ابهرها منظر السفينة فلم تستطع سوي التحديق فيه

حتي جاءها صوت امها .

 


. كلوديا الم تكتفى بعد من النظر

 


؟

استدارت لامها و صدمت عندما و جدتها تجلس بجوار السيدة التي انتبهت لوجودها للتو .

 


.

فسارت نحوهم و هي محرجة جدا جدا .

 


.

اسفة حقا لم انتبة .

 


.

تكلمت السيدة صغار الحجم التي كانت تبدو اكبر من امها و لاكنها تملك و جها نبيلا جدا

لا عليك صغيرتى .

 


.

نظرت لروزا بعد ذلك و سالت بابتسامة هادئة جدا

انها فعلا كما و صفتها .

 


.

 


اعتقد ان كلوديا هو فقط ما يناسبها منذ ان كانت طفله

استغربت كلوديا ذلك الحديث و نظرت لامها مستفسرة .

 


.

قالت روزا للسيدة حسنا كميليا اعتقد ان ذلك صحيح بعد جميع ما حدث .

 


.

وبعدين اشارت لكلوديا بالجلوس قربها ففعلت ذلك

هذه هي صديقتي كاميليا .

 


.

 


حسنا هي من اعطاك اسمك .

 


.

 


لقد راتك فقط عندما كنت طفله

انها اقرب صديقاتى و اغلاهم .

 


.

 


سوف نمكث فالملحق الخاص بمنزلهم .

 


.

 


القى التحيه

مرحبا سيدتى .

 


.

قالتها بحرج فهي لم تعتد على هذه الاجواء ابدا .

 


.

 


وكانت تريد ان ينتهى الوضع لتذهب لبيتهم الجديد .

 


.

ان السيدة كاميليا مختلفة جدا جدا عن ما كانت تفكر بهى .

 


.

 


هى سيدة يبدو عليها النبل .

 


.

 


وكانها من سيدات المجتمع الراقي سابقا..

حسنا اسمها كاميليا انه اسم زهرة و اسمى كذلك اسم زهرة و هي من اعطاة لى .

 


.

 


يبدو انها اسباب تلك الحديقة خارجا .

 


.

سيدة مجتمع راقي مولعة بالزهور .

 


.

 


هذا جيد للغاية .

 


.

تكلمت السيدة كاميليا قليلا مع كلوديا قبل ان تاخذهم هي و روزا احاديث الماضى و احاديث عن حاجات لا تعرف عنها كلوديا

لذا بقيت تنظر للغرفة التي كانوا يجلسون بها و هي صامتة .

 


.

اتت الخادمة الصغيرة مجددا لتقدم لهم القهوة و الحلوى .

 


.

 


وخرجت بعدين ليدخل احدهم لغرفت الضيوف من الباب اللذي

يقع خلف مقاعدهم .

 


.

 


كانت كلوديا ستتخيل ان يدخل اي شخص يمكن لهذي الغرفة سواه

امي .

 


.

 


هلى بلحظة .

 




وقفت كلوديا بسرعة من هول الصدمة التي لم تكن تتوقعها حتي باحلامها .

 


.

 


اثار ذلك استغراب امها و السيدة حيث انهن نظرن لها

بتعجب من ردة فعلها الغريبة .

 


.

 


استدارت بسرعة لتلتقى بتلك النضرات الفارغة نفسها

لقد مر طيف تعجب على عينية و لاكن ذلك لم يدم سوي ثوانى .

 


.

 


ثوانى لا اكثر قبل ان يعيد النظرة القاتلة التي لا تفارقة .

 


.

نظرت اللامبالاة باى شخص .

 


.

 


وكانة الوحيد الذي يستحق الاحترام فالعالم .

 


.

شعرت الان فقط ان ذلك هو الجحيم بعينة .

 


.

 


لم تستطع سوي الحملقة به و هو لم يفعل شيئا سوي التقدم ليتكلم مع امه

هذا كابوس طبعا .

 


.

 


لا ممكن للقدر ان يصبح ضدها الى هذه الدرجة .

 


.

  • تحميل رواية لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي
  • تحميل رواية لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي كاملة
  • رواية لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي
  • لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي
  • رواية لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي للتحميل
  • رواية لن تعشقي غيري فانتي فتاتي كاملة بدون ردود
  • لن تعشقي غسري فانتي قتاتي
  • روايه لن تعشقي غيري
  • الجزء الثاني من رواية لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي
  • لن تعشقي غيري فانتي فتاتي رواية

5٬660 views