سائق التاكسي اغتصبني , قصة اغتصاب امراة من سواق ليموزين تكسي

آخر تحديث ف3 نوفمبر 2021 الأحد 1:19 مساء بواسطه القصصى الروائي

سائق التاكسى اغتصبنى ,

 


 


قصة اغتصاب امراة من سواق ليموزين تكسي

هى سيدة فالخامسة و العشرين من عمرها.

 


والدها علمها الصلاة و التقوي و عمل الخير،

 


علمها السماح و الغفران..

 


وعاشت على ما تعلمتة من و الدها.

 


وتزوجت شابا مؤمنا تقيا..

 


يعمل مدرسا بالجامعة و عاشا فسعادة غير كاملة بسبب عدم الانجاب دون اسباب معروف فالزوجة او الزوج.

 


وبشهادة الاطباء الزوج سليم و الزوجة سليمة و رغم نصائح الاخرين للزوج بالزواج من اخرى،

 


الا انه رفض ان يسبب لزوجتة الخوف و الاحراج.

 


وكلما عاودهما الحنين للاطفال تضرعا الى الله ان يكمل سعادتهما.

 


وفى احد الايام ذهبت الزوجة لزيارة امها المريضة ،

 


 


واخبرها زوجها بانه عندة ندوة فالجامعة و بعد انتهائها سيمر عليها لزيارة امها و العودة الى البيت.

 


وانتظرت الزوجة عند امها حتي التاسعة مساء و لم يحضر الزوج..

 


وبعد دقيقة اتصل الزوج ليخبر زوجتة بان تبيت عند امها او تعود بمفردها للبيت و حاولت الزوجة العودة لبيتها،

 


ودفعتها رغبتها فسرعة الوصول للمنزل لركوب تاكسي.

 


وابدي السائق ادبة فالبداية و سار بالتاكسي،

 


واذا فيه يغير مسار الطريق و سارت صامتة مستسلمة .

 


 


وعندما و جدت الطريق مظلما خاويا من حركة المرور،

 


ارتجفت رعبا و اذا بالسائق يظهر شيئا ما من جيبة و يشمة و قال للزوجة – بصوت مترنح يا حبذا لو تشاركيننى ذلك المزاج المنعش.

 

قصة


واوقف السيارة .

 


 


فصرخت به ان يسير.

 


وسخر منها،

 


ثم اخبرتة ان زوجة ،

 


 


ضابط شرطة ،

 


 


فازدادت سخريتة و نزل السائق و جذب الزوجة بقوة فسقطت على الارض،

 


فهجم عليها كالوحش الكاسر،

 


قاومتة بشدة استرحمتة و توسلت اليه..

 


ومزق ملابسها و عندما تعري جسدها راحت فغيبوبة و لم تدر ماذا حدث لها،

 


الا انها استيقظت من الغيبوبة فهذا الخلاء و الظلام و وجدت ذلك الذئب البشرى و ربما اغتصبها بكت و صرخت و تمنت الموت و لم تدر ماذا تفعل

 


خافت ان تقف فالطريق لتشير لاى سيارة فتسقط فكمين ذئب اخر

وزحفت ” اراديا ” و وقفت فالطريق..

 


وكاد قلبها ان يتوقف.

 


وبعد فترة ،

 


 


هى الدهر كله،

 


وجاءت سيارة و وقفت لها و كان بداخلها رجل عجوز و ابنة فركبت السيارة و بدات تروى ما حدث لها دون الاشارة لحادثة ا لاغتصاب و قالت انها سرقة با لاكراه.

 


فكم خجلت من نفسها..

 


وكم حاولت ان تستر جسدها العاري،

 


فخلع الشاب قميصة و اعطاها اياه.

 


وذهبت الى بيت =امها.

 


واستاء الرجل لما سمع و تاسف من ما ساة العصر و قضية المخدرات.

 


وقال ان علاج هذي المشكلة هي الاعدام..

 


وظلت الزوجة تبكي و نهر من الدموع يسيل.

 


وعرض عليها الرجل ان تذهب

لقسم الشرطة ،

 


 


الا انها رفضت..

 


وصرخت الام عندما شاهدت ابنتها فهذه الحالة الماساوية .

 


.

 


وحكت الزوجة لامها ما حدث و اتصل زوجها عدة مرات.

 


وقالت الام لزوج ابنتها انها عادت و نامت و حاول ان يستفسر عما حدث لها و لكن الام قالت “لا شيء” جوهري،

 


يبدو انها اصيبت باغماء..

 


ولم ينتظر الزوج حتي الصباح و ذهب لزوجتة فوجدها فحالة ما ساوية و حاولت الام ان تخبرة ان ما حدث لها سرقة بالاكراة من سائق التاكسى الذي استاجرتة الا ان الزوجة صاحت فامها قائلة لابد ان يعرف الحقيقة مهما كانت مرة فاخبرتة ان سائقا مدمنا للهيرويين ربما اعتدي عليها و لم يتمالك الزوج نفسه،

 


لقد انهارت قواه،

 


فالقي بجسدة على كرسى فصالة المنزل

استمع الزوج للقصة كاملة و اخذ زوجتة الى قسم الشرطة و حرر محضرا بالواقعة و بدا البحث عن السائق الذي اغتال شرف هذي السيدة .

 


 


ومضت اربعة اشهر من الالام و العذاب و حاول الزوج ان يخفف عن زوجتة و ان يضفى السعادة على حياتهما قدر استطاعته،

 


ولكنها فقدت الاحساس بالسعادة و الهناء

وازدادت الماساة يوما بعد يوم عندما علمت من الطبيب انها حامل فالشهر الرابع و لا تدرى ابن من يسكن احشاءها..

 


هل هو ابن الجريمة و الخطيئة التي اغتالت جميع رائع فحياتها

 


ام هو ابن زوجها

 


ويزيد الالم و تستمر الحيرة و المعاناة حيث اخبرها الطبيب بانها ممكن ان تحمل من زوجها و لا يوجد اية عيوب تعوق انجابهما.«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

  • قصص اغتصاب مثيرة
  • قصص اغتصاب مثيره
  • قصة اغتصاب مثيرة
  • قصص إغتصاب مثيرة
  • قصة اغتصاب مثيره
  • قصص إغتصاب مثيره
  • قصة سكس في التكسي
  • قصة سكس سائق معا اختي
  • قصتي معا سواق التكس اخر اليل سكس عربي قصص
  • قصتي مع صاحب التاكسي


سائق التاكسي اغتصبني , قصة اغتصاب امراة من سواق ليموزين تكسي