قصة الاستاذة وولى الامر

آخر تحديث ف3 نوفمبر 2021 الأحد 1:19 مساء بواسطه القصصى الروائي

قصة الاستاذة و ولي الامر

قصص – قصص قصيرة – قصص منوعة – قصص نادرة

 

طلب منى اخي الكبير ان اذهب الى مدرسة ابنتة بدلا عنه لحضور اجتماع الاباء و المدرسين فالمدرسة لعدم وجود وقت شاغر لديه.كنت انا فالثلاثين من عمري لم اتزوج ،

 


 


وكان لى محل لبيع الملابس النسائية الجاهزة .

 


.

 


وفى الوقت نفسة كانت احاسيسى و مشاعرى الجنسية متاججة دائما … لهذا ترانى لم اتزوج لاتنقل بين زهور حديقة النساء من زهرة الى ثانية =دون ان اكون ملتزما بامراة واحدة كاخي .

 


حضرت الاجتماع ،

 


 


وبعد انتهائة كانت ابنة اخي معى تقدمت منا احدي مدرسات المدرسة و سالت ابنة اخي قائلة هل ذلك و الدك؟

اجابتها: كلا انه عمي و بمثابة و الدي.عندها مدت المدرسة يدها لى قائلة اهلا تشرفنا ان ضحي تقصد ابنة اخي طالبة مجتهدة

قلت لها: ذلك بجهودكم.

 


ردت استاذ اعتقد انني رايتك قبل هذي المرة

 


قلت لها قد انا صاحب محل لبيع الملابس النسائية .

 


ردت قائلة اة تذكرت قبل فترة اشتريت منك بعض الملابس ارجو ان نكون اصدقاء .

 


قلت لها مبتسما: ذلك شرف لى و محلى تحت امرك.

قالت: شكرا هي ان شاء الله سازورك.

:كنت فالخامسة و الثلاثين من عمري بنت رائعة الى حد ما وغير متزوجة اخواتى ال كبار و الصغيرة اما انا فلم يات الحظ لى او القسمة الا مؤخرا… كنت فالليل عندما اخلد الى النوم لم تغف عيني مباشرة لان افكارى تاخذنى الى عالم اخر… كنت افكر بالفارس الذي سياخذنى بين احضانة … و اروح ابنى احلامي الخاصة حتي اذا بدات عندي اللذة و النشوة يتصاعدان ترانى اخلع لباسى الداخلى و اروح افرك بظرى باصبعى او بالمخدة حتي يترطب كسى من اللذة التي اشعلت حسمى و ارعشتة كله.هكذا كنت دائما.عندما رايت عم ضحي اعجبنى … انسقت الية لا شعوريا و هو يقف مع ابنة اخية يكلمها هنالك قوة سحرية جذبتنى الية لا اعرف كنها قد لاننى غير مشبعة جنسيا لان زوجي لم يشبعنى لا اعرف و لكن الذي اذكرة انني انجذبت اليه.نسيت فحومة الكلام ان اذكر لكم انني متزوجة من رجل يكبرنى بعشرين سنة .

 


 


كان صديقا لوالدى ارمل و غنى لا اعرف كيف اتفق مع و الدى على زواجة منى و عندما فاتحنى و الدى بالزواج لم اطلب منه فترة زمنية للتفكير بل قلت مباشرة موافقة .

 


 


وهكذا تزوجنا قبل عام الا ان املى خاب معه فقد كان بالكاد ينيكنى فالاسبوع مرة واحدة و يبقى شبقى الى النيك متاججا و عندما اطلب منه ان ينيكنى كان يضحك فو جهى و يقول ليست الحياة فقط نيك الحياة و اسعة و رائعة … بعدها يعطينى مبلغا محترما و يقول: اذهبى و اشترى لك ما تريدين.كنت لا اريد اي شيء سوي ان يشبع غريزتى الجنسية التي ظلت حبيسة تلك السنوات شبقى المتاجج عندها فكرت ان ابحث عمن يشبع تلك الغريزة الا اننى لم اكن جريئة فتلك الخطوة حتي اذا رايت عم ضحي قلت مع نفسي: لاجرب معه انه شاب و سيم و حتما انه متاجج شبقا بعد ان سالت عنه ضحي و اخبرتنى انه غيرمتزوج.

هو:كانت رائعة الى حد ما يعجبنى ذلك الجمال امراة ناضجة اخبرتنى ضحي انها ربما تزوجت قبل عام من رجل كبير السن قلت مع نفسي: انها فتاتى سوف لن اضيعها ساقضى معها احلى لحظات عمري الجنسية و لكن كيف؟ورحت اسال عنها ضحي عديدا حتي انها مرة ردت على قائلة عمي انها متزوجة قلت لها اعرف و لكن سؤال فقط .

 


قمت بين يوم و احدث اذهب الى المدرسة لاتى بضحي نهاية الدوام علنى احظي بلقائها و فيوم ما خرجت و رايتها تقدمت منها و سالتها: الست تعرفينى

 


ضحكت و قالت: انك عم ضحي .

 


 


قلت لها كيف هي بالدروس

 


قالت انها جيدة .

 


 


ثم دعوتها لزيارتى الى المحل اذا كانت ترغب بشراء بعض الملابس.

 


شكرتنى و قالت ساتى هي:رحبت بدعوتة لزيارة المحل و ذلك ما جعلنى اشغل تفكيرى فيه طيلة اليوم و ايضا فالليل كنت افكر كيف اجعلة يسكت شبقى الجنسي

 


 


كيف ينيكنى

 


 


ومرة اقول لا الا انه يعود و اقفا امام تفكيرى بوجهة الوسيم و بجسمة المتكامل و ساعدية القويين اللاتى سيضمنى بهما بقوة لا كما ينيكنى زوجي ان زوجي يصعد على و يدخل عيرة فكسى و اثناء دقيقة يصب سائلة القليل فكسى و ينزل عنى و يتركنى متهيجة اشتهيتة لا كما تشتهى بنت رجل ملا تفكيرى فاصبح جميع ما به هو كيف اجعلة ينيكنى

 


 


خاصة فالليل و انا انام قرب ذلك الجسد الهامد و هو يشخر زوجي …وهكذا نظرت الية و هو نائم و خاطبتة ساخونك ساتركة ينيكنى سارتاح جنسيا معه ساجعلة يروى عطشى الجنسي.هو:لم اكد افتح محلى حتي كانت هي امامي امراة ناضجة حتما انها مهيئة للنيك كان جميع شيء يدعونى اليها بسمتها مشيتها تقليبها للملابس الداخلية فمحلى حركتها بين الخانات التي تعرض الملابس انحناءتها جميع شيء هو دعوة صريحة لى انه نداء المراة للرجل اعرف ان جسدها ذلك المتلوي بين اغراض المحل غير مرتوى جيدا من الجنس كانت فملامح و جهها دعوة لى ان انيكها هي:اعرف انه ينظر لى و اعرف ان نظراتة لم تترك تضاريس جسدى الثائر اللا مشبع برغبة الجنس كنت انظر الى الملابس و تفكيرى ربما اخذنى الى ان افكر فيه كيف سينيكني

 


ساترك جسدى له يفعل فيه ما يريد سامنحك يا عم ضحي جسدى ساجعلك تنيكنى اشبعنى نيكا ها انا اتيت بقدمي لاسلمك جسدى اتيت لتنيكنى انا اتيت اشبع نزواتى الجنسية انسينى ذاك الرجل الذي لا يشبعنى قلت له باسمه هل هنالك مكان لقياس الملابس؟اجاب على الفور و كانة ينتظر منى ذلك السؤال: تفضلى هنا و فتح باب جانبى دخلت و انا اريد ان اقول له هيا ادخل معى لتنيكنى الا انني خجلت كانت غرفة صغار على ارضيتها فراش نظيف و بسيط و ربما علقت مراة تخرج الانسان و هو و اقف الغرفة مهياة للنيك تساءلت: كم امراة ناكها ذلك الرجل حتما انهن عديدات ساضاف لهن هذي الساعة سيضيفنى الى قائمة نسائة ساجعلة رجلي سوف انسية جميع نساء العالم و سينسينى انا زوجي الكهل اة يا ضحي لماذا لم تعرفينى على عمك قبل هذي الايام

 


 


رحت اغير ملابسى بالملابس التي اريد شرائها لقياسها على جسدى نزعت ثوبى و ارتديت الثوب الذي اريد شرائة و كحيلة لدعوتة صحت بادب: استاذ ان سحابة الثوب لا تعمل يمكن ان تساعدنى

 


 


دخل يا لها من لحظات دخل من ساسلمة جسدى و قف و رائى كانت انفاسة انفاس من يريد ان ينيك نقلت لى شبقة الحار لى قال لى انحنى قليلا لاغلق السحابة … كان اروع طلب طلبة رجل منى طلب منى ان انحنى قليلا ليقفل السحابة … كنت انتظر ذلك الطلب انحنيت اكثر من اللازم بحيث كان طيزى ربما اصبح بين فخذية احسست بذلك و احس هو بذلك بحيث تحرك ما ردة الذي كنت انتظرة من تحت بنطلونة صحت فيه فقرارة نفسي تقدم اكثر و كان هو ربما تواردت افكارة مع افكارى تقدم نحوى فاحسست ان عيرة الذي اكتمل انتصابة ربما سد فتحة طيزى من خلف الثوب تحركت حركة بسيطة فنزل عيرة الى ما بين فخذى و اصبح على فتحة كسى الحامي كان هو يتعمد التاخير فقفل السحاب عندها دفعت طيزى الية لم اتحمل التاخير فما كان منه الا احتضننى بساعدية لافا اياهما حول بطني لم اقل شيئا و لم يقل هو اي كلمة مباشرة سحبنى الية بعدها حملنى و سدحنى على الفراش.هو:انا متاكد انها نادتنى لانيكها دخلت قررت ان اتاخر فغلق السحابة لاري استجابتها و انا احاول غلق السحابة دفعت بطيزها الى و سط فخذى بعدها تحرك طيزها حركة بسيطة اشعلت النار فجسدى راح عيرى المنتصب بين فخذيها بالقرب من كسهاعندها لم اصبر فطوقت بطنها بساعدي و حملتها و سدحتها على الفراش.هى و هو واخذ يجوس بلحم جسدها البض النابض بالشهوة يتحسس مواضع اثارتها و راحت انفاسة تنفث الشبق و اللذة على جسدها كانت شفتية ربما تعرفتا على شفتيها فذهبتا فقبلة عميقة .

 


فيما تحسست يدة اليسري كسها المتاجج شبقا و المنتوف جيدا حرك اصابعة على بظرها بشكل مما جعلها مخدرة بلذة الجنس و راحت تتاوة اة اة اة و لا يعرفا كيف اصبحا عاريين كان عيرة مفاجاة لها كان كبيرا و حسدت نفسها عليه فزادها هذا تهيجا و راحت تمرر يدها عليه داعبتة و بدون شعور منها سوي شعور من تريد ان تتلذذ راحت تدخلة ففمها و تلحسة و تمصة و كان هو مستمر فمداعبتها بعدها سكنت حركتة و راح يتاوة اة اة و ربما تقلصت ملامح و جهة و اغمض عينية كانت هي تمص عيرة و كانها تمص قطعة من الحلوىاة اة اة ادخلة كله ففمها و اخرجة و هو يتاوة اة اة اة اة صاح فيها بعد ان نفد صبرة و تاججت نار الشهوة فكيانة كفى راح اموت سحب عيرة من داخل فمها و رفع ساقيها الى اعلي متنية و راح يدخل عيرة المنتصب فكسها المترطب باللذة و النشوة ساعدتة على دخول عيرة بان دفعت بطيزها الى عيرة و ندت منهما اهات طوال مليئة باللذة و النشوة ا ااة زاد من سرعة حركة الادخال و الاخراج مما جعلها تتخدر من شدة اللذة و عنفوان النيك الذي لم تري مثلة عند زوجها و كانت هي تتمني ان لا تنتهى هذي اللحظات التي جعلتها تصل الى النشوة عدة مرات فراحت تحثة على المزيد من النيك و هي تقول: نيكنى نيكنى حلو حلو دخلة كله اكثر اكثر ااة و راح هو يشاركها التاوة لذة و نشوة ا ااة و عاشا احلى لحظاتهم الشبقية و الجنسية لقد انساها دنيتها و الاهات تتزايد منهم اة حتي قذف فكسها الذي امتلا بمائة .

 


/7/

 

  • قصص سكس في المدرسه
  • ينيكني
  • قصص سكس في المدرسة
  • قصص نيك في المدرسه
  • قصص نيك طيز
  • قصص نيك في المدرسة
  • قصص نيك بنات مدراس
  • قصص سكس نساء مع حيوانات حقيقي
  • قصة نيك في المدرسة
  • قصص سكس المدرسة

34٬583 views