قصة الحلم , عندما يصبح الحلم هاجس يؤرقك ولا تستطيع التعايش مع الواقع

آخر تحديث ب3 نوفمبر 2020 الأحد 1:17 مساء بواسطة القصصي الروائي

قصة الحلم عندما يكون الحلم هاجس يؤرقك

ولا تستطيع  التعايش مع الواقع بعدها يتحول ذلك الحلم الى و اقع

 

الحلم

الحلقه الاولي

استفاقت عبير بحجرتها  التي استاجرتها على حلم عجيب و هو وجه شخص لم تره من قبل و ليس الحلم به غير وجه ذلك الشخص يرتدي بدلته

 

وهذا الحلم اصبح محير لها من ذلك الشخص و لماذا ذلك الشخص بالذات

……………..

استفاق على بحجرته بفيلتهم على وجه بنت لم يرها من قبل و لا يوجد بالحلم الا ذلك الوجه الذي لا يعرف من هي صاحبه ذلك الوجه

وقام و هو لا يعلم لماذا ذلك الوجه بالذات انا حتي لم اري شبيها لها من قبل فمن هي ياتري هذي الفتاة و لماذا يحلم فيها اصلا

ولكنه لم يفكر عديدا حيث اتصلت فيه خطيبته

ياسمين:هتعدي عليا ياعلي و لا امشي كده اتاخرت

علي:معلش لسه انا صاحي و تعبان روحي انتي

ياسمين:طب ما قولتش ليه من الاول بدل تاخيري

علي:معلش ياياسمين بقي سلام

…………………………

الياب خبط على عبير

عبير:مين

محمد:انا محمد اخوكي افتحي

فتحت عبير ازيك ياحبيبي عامل ايه و ما ما عامله ايه

علي عيني انني سيباها بحالتها دي بس عشان القذر جوزها ربنا يخده على الي بيعمله

محمد:معلش حبيبتي و الله لو بتتحرك كنت خدتها و جبتها معاكي بس هي مش عاوزه تسيب بيتها

وانا مش قادر اسيبك هنالك يهجم عليكي و انا مش موجود اديها هتدبر انتي بتروحي كليتك و بعدين شغلك بالصيدليه و انا بشتغل عشان نقدر ندفع تمن الاوضه و ناكل بالباقي و لا الحوجه له و انا بطمن عليها و هحاول اخدك بالوقت الي مش هنالك به تشوفيها انا خايف تروحي و هو هنالك يعمل فيكي حاجة او يراقبك و يعرف مكانك هنا و يجيلك و الله هاين عليا اقتله لولا خايف عليكو لو اتسجنت مين هيراعيكو

عبير:ربنا يخليك لينا ياحبيبي

محمد:يلا بقي الطعميه بردت انا فطرت امك و جيت جري نفطر سوا

عبيريخليك ليا يارب و لا يحرمناش منك بس انت بتتعب اوي انا هبقي افطر كفايه امك عليك

ماتهونيش عليا اسيبك لوحدك

عبير:ربنا ما يحرمني منك يارب

وذهبت الى كليتها فهي بتانيه تجاره و محمد ذهب لعمله بمكتب كمبيوتر فهو خريج حاسبات و معلومات

وعند عودتها و قفت تنتظر الاتوبيس

وخلال و قوفها كان على بسيارته فلمحها و لكنها ركبت الاتوبيس

ومشي و راءه لعله يعلم من هي صاحبه الحلم

ظل و راء الاتوبيس و لكن بسبب الزحام تاهت منه بالاشاره و لم يعلم من هي و لكنه علم انها موجوده و لكن من هي لا يدري

ماصلتها فيه لا يدري

ولماذا هي بالذات تساؤلات تشغل تفكيره

وهي ايضا من هو صاحب الحلم لا تعلم و لماذا ذلك الشخص و انا لم اره من قبل لا تعلم

 

 

الحلقه الثانيه

بعد ان راها على و اقتنع ان صاحبه الحلم شخصيه حقيقيه و ليست و هم او خيال زاد اصراره ان يجدها و لكن كيف له هذا و لم يعرف عنها اي شيء الا مكان الاتوبيس و قرر ان ينتظرها يوميا بهذا المكان و بهذا الوقت الى ان يجدها و لن يياس

وفعلا قرابه الثلاث ايام يفعل هذا حتي كاد ان يياس الى ان ظهرت و هو منتظر بسيارته  بجانب محطه الاتوبيس و عندما شاهدها تقف نزل مسرعا و توجه اليها و عندما شاهدته فتحت فمها من الدهشه و قالت انت

فاقتنع انها هي الثانية =راته بحلمها فجذبها من يدها بعيدا عن الناس ليتحدث معها

واوقفها طالما عملتي كده يبقي شوفتيني انتي كمان بالحلم

عبير:اه و الله و انت عرفت كيف انت كنت موجود بذات نفسك فيه

علي:يا متخلفه ياعبيطه هبقي موجود كيف هو انا عفريت

عبير: امال عرفت كيف

علي:عشان انا كمان شوفتك بنفس الوقت

عبير:دي حاجة غريبة جدا جدا و انت طلعتلي ليه بالحلم

علي:يارب صبرني و انا لو عارف هسالك و ادوخ عليكي ليه عشان اوصلك

عبير:افرض هتاذيني و ربنا بيحذرني منك

علي:وانا اعرفك اصلا عشان اذيكي طب طلعتيلي انتي ليه و لا انتي كمان هتاذيني و ربنا بيحذرني منك

اكيد بحاجة مشتركه بينا او بحاجة لازم نوصلها بس مش عارف هي ايه و لازم اوصلها

طب يمكن نقعد بحته نفكرعلي هدوء

عبير:لا ياخويا ما قعدش مع حد غربب

علي:طب تعالى اوصلك عشان اعرف انتي ساكنه فين و هاتي رقمك و خدي رقمي و لو حد مننا اكتشف حاجة يبلغها للتاني ارجوكي انا هجنن من يومها و مش فاهم حاجه

عبير:بس انا مقدرش اركب مع راجل غريب

علي:وانا هخطفك ما تركبي بقي عشان اعرف مكانك افرضي الموبيل ضاع معرفش اوصلك تاني

وركبت بعد عذاب و عرفته المكان و تركته بحيرته و هي كذلك بحيرتها

وظل يراقب غرفتها حتي و جد شخص يدخل عندها فلم يتمالك نفسه لا يدري لماذا فهو لا يعرفها حتي و لا يدري من ذلك الشخص لكن الفضول سيقتله

فخبط عليها ففتحت انت

عاوز ايه

محمد:مين ياعبير

عبير:دا دا و الله ما عرف فدخل علي

علي:مين ده ياعبير

محمد:انت الي جاي علينا انا اخوها انت الي مين

علي:طب يمكن نقعد و انا احكيلك و افهم قصتكو ايه عشان انا دماغي هينفجر و مش قادر اركز بشغلي حتي خطيبتي ما بقتش طايقها و مش عارف جرالي ايه

محمد:اتفضل

علي:اولا انا عمري ما شوفت اختك و فجاه شوفت و شها بالحلم مجرد و ش اول مره اشوفه بحياتي

وانا ما شي بالصدفه بعدين شوفتها و ضاعت مني و فضلت مستنيها ايام لحد ما ظهرت و اكتشفت انها فن نفس اليوم و الوقت شافت و شي بردو مع انها عمرها ما شافتني

تفسر بايه ده

محمد:دي حاجة غريبة جدا جدا و لا بالخيال

علي هي ما كانتش بالشكل ده عشان الحجاب هستسمحك بس اتاكد من الشكل الي شوفته و اوريك بالظبط شوفت ايه

عبير:لا بالتاكيد افكه

علي انا اسف و الله بس لازم اتاكد عشان لو فعلا انتي لازم ادور و اكتشف الموضوع

ففكته و انسدل شعرها الاسود خلف ظهرا فقام و اوقفها و جاب شويه للامام و وراها لاخوها اهي هي دي الي شوفتها بالظبط مع شويه مكياج

محمد:غريبة جدا

وارتدت حجابها مره اخري

علي طب يمكن تحكولي عنكو ممكن اعرف اي شيء

 

 

الحلقه الثالثه

جلس ثلاثتهم يقصوا حكايتهم

مخمد:احنا و الدنا متوفي من زمان و احنا صغيرين و امي اجوزت الحيوان الي معاها و كان بيضايق عبير و حاول مره يتهجم عليها فجبتلها الاوضه دي و بينها و بين امي هنا شويه و اروح لامي شويه

علي:وانا على لنا مصانع غزل و نسيج انا مهندس بمصنع و الدي و عايشين بفيلا و ليا اخت علا و والدي موجود و والدتي توفت

علا تقريبا اد اختك بتانيه تجاره

عبير:دي معايا بالكليه

علي:طب طالما كده انا هقترح اقتراح عاوزين نبقي قريبين من بعض لو حد اكتشف حاجه

فاحنا عندنا اوضتين بجنينه الفيلا تعالى انت و اختك و هتبقو بامان و هم جاهزين هاتو هدومكو بس و هعدي بكره اخدكو

ولو عاوز تجيب و الدتك ما فيش ما نع

محمد:مش هينفع و امي كمان مقعده و ما بتتحركش و لا بتتكلم و مش عاوزه تسيب بيتها

علي:معلش يامحمد عشان خاطري ريحني اليومين دول ممكن نعرف حاجه

محمد:ماشي يابابا اصل ابويا كان اسمه علي

علي وانا ابويا محمد يبقي انت ببايا ه

محمد بصره بس مقلوبه يعني انا محمد على و انت على محمد

علي:يبقي تسمع كلام ابوك بقي

محمد:حاضر ياوالدي

ومشي على و سيعود غدا لياخذهم للفيلا

وفعلا عاد لهم اليوم الاتي و حملهم للفيلا و وراهم الاوضتين ففرحو بهما جدا

محمد:اهو كده ابقي مطمن انه مش هيعرف طريقك و يضايقك حتي لو زرتي امك و راقبك و جيتي هنا مش هيعرف يخشلك عشان الحراسه دي

كتر خيرك ياعلي انت انسان محترم جدا

علي:لاشكر على و اجب  مافيش و اجب بين الابهات انت ناسي انني طلعت ابوك و انت ابويا

محمد:هه فكرتني

علي:وانت شغال ايه يامحمد

محمد:انا معايا حاسبات و معلومات بس شغال بمكتب كمبيوتر على اد حاله

علي:طب ما تيجي تشتغل معانا فالشركة عندنا شبكه نظم و معلومات على اعلي مستوي هتفيدنا و تستفاد خبره

محمد:ايدي على كتفك

علي:خلاص بكره تجيب اوراقك و تيجي معايا الشركة توديهم الاداره

محمد:والله انت نزلتلنا من السما نجده ياعلي معقول كل حاجة اتحلت كده

علي:وانتي ياعبير هبقي اعرفك ب علا و اوصلك معاها هي و خطيبتي كل يوم زي ما بعمل

عبير:مش عاوزه اتقل عليك هركب اي حاجه

علي:ليه يعني ما هو نفس الطريق و كليتك هي كليه علا

عبير:خلاص ما شي ان شاء الله

وفعلا تاني يوم.دخلت علا و عبير السيارة و كانا يعرفان  بعضهما البعض و لكن الصله ليست قويه فتجاذبو اطراف الحديث

وعدو على ياسمين التي دخلت لتشاهد عبير

ياسمين مين دي بكيفية مستفزه

مما دفع عبير لقول

عبير:العجل ببطن امه

فضحك الجميع و لكن شاطط ياسمين

فتدارك على  دي صاحبه علا و قريبتنا و عندنا كام يوم

ياسمين:اه

عبير:اهين

علا:دا انتي مشكلة ه

 

 

الحلقه الرابعه

نزلت عبير و علا كليتهم و ذهب على يوصل ياسمين و بمجرد نزولهم

ياسمين:مين الست زفته دي بقي ان شاء الله

علي:في ايه ياياسمين ليه الغلط طيب ما قولتلك

ياسمين:مضايق عشانها اوي ياحبيبي و انا اولع اتفلق و هي بتتريق عليا

علي:البنت بتهزر معاكي عادي بعدها انتي الي سالتي باسلوب مستفز و كان رد فعلها طبيعي

ياسمين والله يعني انا الي غلطانه متشكره اوي ياعلي بيه

علي:يووه هو كل ما تشوفيني خناق خناق انا زهقت مش كيفية دي غيرتك الجنونيه دي

ياسمين وعلي ايه دبلتك اهي نزلني ياعلي

علي مايصحش كده ياياسمين

ياسمين خلاص ياعلي خلصت قلتلك نزلني هنا و روح للست بتاعتك

وفعلا القت له بدبلتها و نزلت

…………………..

ذهب محمد لعلي بالشركة كما و عده و احضر اوراقه اعطاها للسكرتاريه ليقومون باللازم و تعين محمد بالشركه

…………..

ف اليوم الاتي

وصل على عبير و علا

علا:مش هنعدي على ياسمين

علي:احنا فسخنا الخطوبة امبارح

عبير:ليه دي حتي كانت ظريفه اوي اوي

علي:والله ياختي حسيتي بيها بالشويه دول

عبير:بالتاكيد دا الظرف فط نط وجه قعد على حجري

علا:اتاريكي ما كنتيش قاعده على بعضك

عبير طب و ثم بقي مين هيستظرف عليا

اديني الظرف بسرعه ارجوك محتاجه الجرعه

واشتغلت علا معاها تغني و يطبلو على الكتب

علي:ايه يافتيات باي انا هتقفش كده لو عديت بيكو على لجنه خفو شويه

وانطلقو لكليتهم

………………….

ف المساء جلس على بالحديقه مرتخيا على مقعده يمسك راسه من الخلف و ينظرللسماء

فشاهدته عبير فذهبت اليه

مالك ياعلي تعبان

علي:دماغي هتنفجر ياعبير من التفكير

عبير:سلمتك الف سلامة بعد الشرعليك

علي:مش معقول شفتك عشان انقذك من المكان الي انتي به و اجيبك هنا اكيد بحاجة اكبر بس هي ايه مش عارف و دا الي هيجنني

فامسكت يده بين كفيها تربت عليها ما تاساش على نفسك ياعلي الي عاوزه ربنا هيصبح مسيرنا نعرف الحقيقة تبات نار تصبح رماد

احس على براحه غريبة من كلامها و تعاملها معه عكس خطيبته التي كل شيء خناق و عمرها ما وقفت جمبه و ربتت عليه لتهون عليه

فشاهدتهم علا التي جاءت مسرعه خيانه

بتعملو ايه من و رايا

علي اقعدي ياعلا و قص عليها ما حدث بالتفصيل

علا:دي حاجة غريبة جدا جدا و لا بالاحلام فعلا

علي:عرفتي جبت عبير ليه لحد ما نعرف الاسباب =الي خلانا نشوف بعض بالحلم و احنا اصلا ما نعرفش بعض

وجاء محمد:متجمعين عند النبي ان شاء الله

الجميع:يارب

محمد:تسمحولي انضم للجلسه دي

علي:اتفضل كنا لسه بنحكي ل علا على الي حصل

محمد:ازيك ياانسه علا عامله ايه

علا:الحمد لله و انت عامل ايه بشغلك الجديد على قالي انك اشتغلت بالشركه

محمد:دي حاجة رائعة خالص تفوق الوصف

علي:يعني عجبك الشغل معانا

محمد:عجبني الا عجبني و انا كنت احلم بيه

ماهو انتو تحلمو و انا احقق حلمي ه

علي:هه احلام سيادتك اوامر يافندم هه

عبير:ربنا يخليك لنا يارب و لا يحرمناش منك

 

 

الحلقه الخامسه

عبير:ايه ياعم السرحان و نظرات من تحت لتحت لعلا

مخمد:الله يكرمك سيبيني باللي انا به هي فين و انا فين دا انا شغال عند ابوها و قاعدين بجنينه الفيلا بتاعتهم مين هيوافق بيا دا حتي على لو قلتله هيطردنا

عبير:ياحبيبي ما تعملش بنفسك كده العبد بالتفكير و الرب بالتدبير شوف كنا فين و بقينا فين احنا قاسينا كتير و مع هذا عمرنا ما تكسرنا و ربنا قادر يجبر بخاطرنا و ينصفنا

محمد احتضن اخته ربنا يخليكي ليا يااحن و احلى اخت بالدنيا انتي الي بتهوني عليا دايما

………………….

ف الجنينه عبير تجلس لياتي علي

علي انا كنت عاوز اكلمك بموضوع

عبير:خير ياعلي

علي:انا حاسس ان ببداية اعجاب جوايا بيكي اول مره احس الاحساس ده حتي خطيبتي كان زواج تقليدي ما حستش معاها باي مشاعر خالص

بس ما كدبش عليكي خايف من رده فعل بابا خايف اكلمه ما يوافقش و لا يطردكو من هنا و مش عارف ساعتها هعمل ايه

عبير:سلمها لله ياعلي الرسول عليه الصلاة و السلام قال اعقلها و توكل

علي:عليه اروع الصلاة و السلام

خلاص انا هسلمها لله و اتوكل على الله و اكلمه و ربنا يستر

…………………….

جاء ابوه من الشركه

وكان على ينتظره

علي:كنت عاوز اكلمك بموضوع

انت عارف انني سيبت ياسمين و عاوز اخطب عبير

ابوه:عبير مين

علي:دي حكايه طويله بس هم ناس غلابه و ظروفهم صعبة و جبتهم بالاوضتين بتوع الفيلا

ابوه انت كيف تعمل كده و تدخل ناس من الشارع فيلتي انت اتجننت

وكمان عاوز تجوز واحده لا ليها اصل و لا فصل و تسيب ياسمين فتاة الاصول عشان دي

علي:الفقر مش عيب يا و لدي

شاط ابوه و هاج و ذهب لجنينه الفيلا ليجد محمد و عبير الذي سرعان ما هدا لا يعرف لماذا و لا يعرف لما ذلك الشعور الذي بداخله  ولماذا خفت ثورته

ولكنه لا يزال غاضب ان ابنه احب هذي الفتاة المعدمه

ابو علي:انتو مين و حكايتكو ايه و كيف ضحكتو على ابني

محمد:احنا و الدنا توفي من زمان و كانت عبير باللفه و انا  كنت سنتين و امي اجوزت بعده انسان مش كويس

ابو علي:وامكو فين

محمد:امي مقعده لا بتتحرك و لا بتتكلم

وانا بشقر عليها من وقت للتاني عشان بخاف على عبير تروح هنالك عشان جوز امي شخص مش محترم

ابو علي:وابوك اسمه ايه

محمد:علي المنشاوي

ابو علي:انت بتقول ايه انت محمد

محمد:اه

ابو علي:وامك اسمها ايه جمالات

محمد:ايوه

نظر الجميع لبعض بدهشه كيف لابو على يعرف امه و ابوه

ابو على تعالو كلكو على الفيلا و نادي اختك علا و حصلوني

 

الحلقه السادسه

 

اخذهم ابو على للفيلا و جمعهم ليقص عليهم الماضي الاليم

ابوعلي اسمعوني كويس كلكم

زمان من 20 سنه تقريبا كانت عبير و علا لسه شهور باللفه و محمد كان سنتين و على 4 تقريبا

اخويا على حب فتاة كانت رائعة جدا جدا بس مش من توبه بس حبها و صمم يجوزها و اتحدانا كلنا و ما سمعش لحد و مع هذا عشان ما نخسروش حاوطنا عليه و اجوزها و خلف عبير و محمد و بالسن الي قلت عليه لقاها بتقوله طلقني انا بحب واحد غيرك و هسيبلك الولاد بالتاكيد اخويا بعد ما يسمع كده لا ممكن هيسبها على زمته و طالما هتسيب العيال خلاص

المهم طلقها و قالتله هبيت الليلة هنا و امشي الصبح فوافق و بالفجر خدت الولاد و طفشت هو ما استحملش جاتله جلطه و دخل المستشفي و وصاني الاقيكو بالتاكيد كان عندنا مصنع صغير جدا جدا شركة و انا معايا توكيل و هو معاه توكيل عشان اي حد يخلص الشغل لما لقيت كده و انني مش لاقيكو حولت كل شيءباسمي لحد اما الاقيكو عشان اعرف امشي الشغل و الا كان هيتصفي لعدم وجود الورثه و كل شيءيضيع المهم دورت بكل مكان عشان الاقيكو بس بالتاكيد كنتو صغيرين قفلت عليكو و ما عرفتش عنكو حاجة و قلت سافرت اي قريه عشان ما لقيكوش و اخدكو منها

وعملت و صيه ان لكو نص كل شيء بحين لقاكو على و لو ما لقاكوش تؤل له التركه لحين و جودكو

حتي عيالي ما يعرفوش حاجة عن المقال ما حبتش اشغلهم لاني عارف على هيتعب نفسه و مش هيركز بشيء لو عرفته

بس انا مش عارف على عرفكو كيف و جابكو هنا

علي اكملك انا بقي القصة و قاله على الحلم و ما حدث بعده

ابو علي:لا اله الا الله سبحان الله حاجة عجيبة جدا

علي:اظن كده ما فيش ما نع اخطب فتاة عمي

محمد:وانا ما لي انا كمان انا عاوز فتاة عمي

ابوعلي:وانا موافق نعمل حفله كده بالفيلا بسيطة و نعلن خطوبتكو و نكتب الكتاب و لما يخلصو البنات تعليمهم تجوزو

عبير تنظر لاخاها:مش قلتلك العبد بالتفكير  والرب بالتدبير

محمد:ونعم بالله

وتنظر لعلي مش قلتلك اعقلها و توكل

اهو لولا كده ما كناش عرفنا اسباب الحلم

علي:سبحان الله

ابوعلي:يعني ما لحظتوش انك محمد على اسمي و على علي اسم عمه

محمد:اه و قلتله انت ابويا و انا ابوك

ابو علي:هه دا الي طلعت بيه ياذكي

علي:واحنا ايه عرفنا اصلا و احنا ما نعرفش ان لنا عم

ابو على وانا هنقل الحاجة باسمكو و تديرو الشركة مع على لاني تعبت بقي يبقي على و محمد يديروها سوا

وهنعمل حفله لشرف استقبالكو نعرفكو بالناس و العملاء و نعلن الخطوبه

 

الحلقه السابعة و الاخيره

حضر الماذون و كتب الكتاب و بعد  ذلك ستكون الخطوبة ليلا و ذهب محمد لعلا و على لعبير

خبط على و دخل حجره عبير:

علي مبروك يا حبيتي و اقترب يقبلها من جبهتها

انا عاوزك

عبير عاوز ايه ده كتب كتاب ياحبيبي مش دخله ابعد عني

علي:تصدقي انتي قليلة الادب عشان انا ما كانش قصدي كده خالص و الله قفلتيني منك من اولها

وكاد يمشي فاحتضنته من الخلف طب عاوز ايه قول فالتفت اليها فامسكت يده و قبلتها انا من غيرك و لا حاجة انت عملت معايا كتير و انت الاسباب =بالي انا فيه

علي:طب اعمل فيكي ايه بقي انا كنت جاي مشاعري هي الي بتتحرك كده هتحركي اشياء انتي بغنا عنها

مش عارف من ساعة ما شوفتك شعور غريب

واحاسيس عمري ما حستها مع اي فتاة قبلك

بصي بقي انا كنت جاي اقولك عاوزك تلبسي الفستان ده عشان ده الي شوفتك بيه بالحلم

عبير:احمر و من غير كم و قصير

علي:انا ما ليش دعوه انا شوفتك بيه و عاوز احقق حلمي البسهولي بخطوبتنا

……………….

دخل محمد على علا

محمد:مبروك ياموزتي

علا بكسوف:الله يبارك فيك يامحمد

محمد:انتي مكسوفه مني و لا ايه خلاص كتبنا الكتاب و علينا الجواب و بقيتي موزتي رسمي

واقترب منها

علا:لا لا يا محمد ابعد عني

فجذبها محمد:ابعد داانا ما صدقت اقرب و قبلها قبله

علا:لا مش هينفع الي بتعمله ده يلا اتفضل بقي و زقته الى الخارج بحين كانت عبير تزق على ايضا

فالتقو بالخارج

علي:انت بتعمل ايه باوضه اختي

محمد:قصدك مراتي زي الي بتعمله بالظبط

والاخر انطردنا شر طرده اهو و هنقعد نغني ظلموه

علي:طب يلا يافالح نستعد للخطوبه

……….

وفي الليل جاء المعازيم و كان محمد و على باستقبالهم و دخل على الفيلا ليري احلى عروستين فيقبل يديهما و يدخل بينهما و يتابطانه على سلم الفيلا الداخلي

فيدخل محمد:انت هتاخد الموزتين طب سيبلي واحده طا

علي خد ياخويا بتاعتك و سيبلي مراتي حبيبتي

علا:بقي كده ياخويا تبعني بسهوله

علي:معلش حبيبتي الحكومة جمبي بقي مقدرش

فاخذها محمد:انتي ما لكيش غير جوزك حبيبك هو الي باقيلك

علي:اهو انا شوفتك كده بالظبط

عبير:علي فكرة و انا شوفتك كده بالظبط بنفس البدله دي

علي:ماتيجي نطلع بدل ما ننزل و كفايه عليهم محمد و علا

عبير:و ثم معاك يلا يابن عمي

علي:يااه عمري ما سمعتها حلو ان الواحد يبقي له ولاد عم فجاه كده و هو كبير يلاقيهم طلعوله

عبير:البركة فيك انت الي لاقتهم

فقبل يدها ربنا يخليكي ليا

عبير:ويخليك ليا يارب

واندمج الجميع بالحفل و البس العرسان عرايسهم الشبكه و دمعت عينا ابو علي

واذ يحمع الله الشقيقين بعد ان تفرقا  وقد ظنا ان لا تلاقيا

فعندما يياس الانسان فرحمه ربه تتدخل


1٬388 views