قصة الفتنة , فتن هذا الزمان كثيرة منها المال والبنون والنساء

قصة الفتنة

الفتن عديدة حولنا

اللهم لا تجعل فتننا فديننا

واقبضنا و انت راض عنا

كثرت علينا فتن ذلك الزمان كالمال و البنون و النساء

ولكننا نقول اللهم لا تجعل فتنتنا فديننا

واقبضنا و انت راض عنا

 

الفتنه

الحلقة الاولي

يوسف فتى و رع عابد ناسك خريج ازهر يبلغ من العمر 27 سنة و هو خطيب و امام فالجامع الذي بالقرب من بيته يعيش مع و الدتة ليس له غيرها و ليس لها غيرة و تريد ان تفرخ فيه و يتزوج و ترى احفادها قبل موتها و خصوصاان شقتة بالدور التانى جاهزة و لا ينقص غير العروسة و حتى جهازة عملة و لا ينقص الا بعض حاجات تحضرها العروسه

ولكن يوسف لا يريد اي بنت فهو جميع يوم له رؤية و لا احد يعجبة و له صديق دائما ما يتحدث معه و يشكى له حالة اسمه جمال و دائما تكون جلساتهم بالمسجد او امامة يتحدثان

جمال:يابنى تعبتنا يعني ما فيش حد من الي رحتلهم نافع انت عاوز اية بالظبط الحور العين تنزلك بذات نفسها

يوسف:والله ابدا ياجمال انا جميع الي رحتلهم اخوات فضليات لا ينقصهن او يعيبهن شيء بل على العكس منهم من اعلم منى و منهم حاملة للقران و منهم ذات جمال و حسن لكنى لم انجذب لاى منهن لم تستطع واحدة منهن شدى اليها احس انني اتحدث مع اختي لا مشاعر لديا لاى واحده

والله انا زهقت لدرجة تعبت من كتر ما بروح رؤية و حاسس ان كدة حرام عليا بروح اتفرج و احرجهم بالرفض و ذلك ما ينغص عليا حالي

جمال:ياحبيبي السن بيكبر انت اة و سيم و اللحية تزيدك و سامة ما شاء الله بس سنك 27 هتفضل تدلع لامتي

يوسف:والله انا اعلم منك بذلك ان العمر يتقدم بنا دون ان ندرى و يسرق زهرة شبابنا لكنى اخشى ان اقبل باى واحدة و اظلمها معى فليست فتيات الناس لعبه

جمال:بس لازم تجرب و تروح ما تياس فراجل نحسبة على خير و لدية فتاة ملتزمة منتقبة روح عساة خير

يوسف:ان شاء الله سافعل

وذهب يوسف للرؤية و دخلت الاخت

واخذ يسالها يوسف علة ينجذب لحديثها

وكم جزءتحفظينه:20 و اكمل ان شاء الله

يوسف:ماشاء الله ربنا يعينك و يجعلك من حملة كتابة باذن الله

وهكذا اسالة عامة بعدها انصرف

وذهب استخار و لا جدوى و اليوم الاتي تقابل مع جمال و نفس الرد لا قبول

يوسف:معلش ياجمال عندي موعد ضروري و نسيتة و هم مسرعا يظهر من المسجد و هو يحدث جمال و لا ياخذ بالة من الطريق و يقول له ساتصل بك و اذ يصطدم بفتاة هي الثانية =كانت تتحدث الى صديقتها و تودعها و لا تراة و كان الاصطدام شديد حتى كادت تقع فالتفت يرى من صدمة و عندما و جدها تكاد تقع امسكها بيد من خصرها و اليد الثانية =من يدها بحركة تلقائية و عندما اعتدلت تركها

يوسف:استغفر الله العظيم انا اسف اختي و الله لم اراكى و لاول مرة يلمس يوسف بنت فهي منتقبة و لكن لم تكن ترتدى جوانتى و لا بيشة و عندما شاهد عينيها لا يدرى ماذا حدث له و لكن غض بصرة و هي ايضا

فاطمه:انا الي اسفة يااخي كنت انظر لصديقتي بالخلف و لم ارك حصل خير و انطلقت لطريقها و هو كذلك و لكنة لم يعد يوسف القديم فقد احس بخفقان شديد فقلبة لم يعهدة من قبل فهو حتى لم ير و جهها و لا يعرف من هي و لا اي شيء عنها

واصبحت تشغل تفكيرة و يستعيذ من الشيطان و لا سبيل لذا فقد ملكت قلبة و عقلة و لكن اين هي كيف الوصول اليها و اصبح لا ينام يفرش سجادتة يقيم الليل الى الفجر حتى لا يفكر فيها و يدعو ربة و يناجية حتى يبعد عنه هذي الفتنه

اللهم لا تجعل فتنتى فدينى اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك

اللهم انني لا املك من حطام قلبي شيئا اللهم اسكنة اللهم ان كانت هذي فتنتك لى فاخرجنى منها غير مفتون يا الله اللهم لا تحاسبنى بما فقلبي فانت اعلم اننى لا اتحكم فيه و كذا حالة يوميا

حتى تعب عديدا و بان عليه ارهاق عدم النوم

وعندما ذهب المسجد و تحدث مع جمال

جمال:اية يابنى ما لك زي ما تكون اتبدلت

يوسف:والله ما انا عارف ما الم بى فهي فتنة و الله العظيم لقد افتتنت فيها و لا ادرى من هي و لا اعرف من اين و لا حتى و جهها فلماذا افتتنت لا ادري

جمال:دا انت حالتك حالة و اقع لشوشتك بس هتفضل تدور على ابرة بكوم اش لازم تنساها شوف فتاة تانية ممكن تعجبك

يوسف:ساحاول ان افعل لله الامر من قبل و من بعد فقد دعوت الله ان كانت خيرا يقربها لى و ان كانت شرا يبعدين عني

جمال:طب فبنت احدث الشارع فتاة راجل محترم شوفها ممكن خير

يوسف:خلاص ربنا ييسر

 

الحلقة الثانيه

اخذ يوسف موعد ليذهب ليرى الفتاة و اسمها دعاء و لو انه يعلم مقدما بما سيحدث

فى بيت =دعاء

ام دعاء:يافاطمة عريس اختك زمانة جى و ما فيش شاى البسى بسرعة و انزلى قبل ما يجي

فاطمه:هو عشان انا الصغيرة كله فوق دماغى ياست الكل

ام دعاء:يعني ننزل العروسة امشي يلا هاتى قبل ما يجي

فاطمه:هلبس عبايتى و نقابي طااا

وارتدت فاطمة لبسها و ذهبت للباب لتفتح و تظهر مندفعه

يوسف يقف ليرن الجرس يجدها فحضنة فينظر اليها انتي تاني

اية الي جابك هنا

فاطمه:دا بيتنا انت الى جاي

ااة انت عريس اختي اتفضل

يابابا و ندهت و الدها الذي قام لاستقباله

فدخل معه يوسف مندهشا من الصدفة العجيبة ظل يبحث عنها و يلقاها و هو ياتى لخطبة اختها فقد دعا الله ان يقربها له و ها هي راها بين احضانة مرة ثانية =فماذا يفعل فهذا الموقف لا سبيل الا الصراحة و يفعل الله ما يشاء

يوسف:ارجوك ياعمي اصغى الى جيدا و لا تدخل الاخت الان فاريد التحدث معك فامر هام

فاغلق ابو دعاء الباب و جاء منصتا

ابو دعاء:خير يابنى فاية قلقتني

يوسف:ساسرد عليك قصتى باختصار

لقد ذهبت لفتيات عديدات و لم انجذب لاى بنت حتى الان حتى انه فيوم كنت خارج مسرعا اصطدمت بفتاة لا اعرف من و قتها ماذا حدث لى فقد خفق قلبي لها دون غيرها و لا اعرف من هي و لا اين هي و ظللت اقيم ليلى موصلا بالفجر و لا اكف الدعاء حتى اصطدمت فيها هنا فهي من استقبلتني

ابوها باندهاش:فاطمة بس دى مخطوبة لابن عمها مصطفى بالكويت و اما يرجع هنكتب الكتاب عشان كانت صغار ما كتبناهوش بس حاليا 19 و لا 20 يعني ينفع اما يرجع و دا بن اخويا الي تحتى و مقدرش ازعل اخويا مني

يوسف:انا اسف و الله ما اعرف انها مخطوبه

فلا يخطب احد على خطبة اخيه

سامحنى ياعمي علة خيرا و لكنى لا اسطيع ان ارى اختها فلن استطيع ان اتزوج اخت الفتاة التي احببتها حتى لو تزوجت غيرها فلن تكون اختها

استاذنك يا عمي و سامحنى مرة اخري

ابو دعاء:والله يابنى انا لم ار فمثل خلقك و الجميع يشهد لك و لكنة القدر فليس جميع ما يتمناة المرء يدركه

يوسف:اجل فهي اقدار و لا ندرى لعل الله يحدث بعد هذا امرا

وذهب الى بيته و فرش سجادتة و ناجى ربه

يارب ان كان لا امل بها فاخرج ذلك الحب من قلبي اللهم ابدلنى خيرا منها و ان كانت قدرى فقربة مني

ظل كذا عاكفا على سجادتة بين صلاتة و قرانة و مسجدة و لا امل لدية فنسيانها

جمال:انت هتفضل على الحال دة ما تشوف اي واحدة تانية هو الى خلقها ما خلقش غيرها دانت امرك عجيب و الله الي ما شوفت شكلها حتي

يوسف:ماهو دة الي مجننى لا شوفتها و لا حتى عرفت حاجة عن تدينها دا انا كنت بفصص الاخوات الي برحلهم دى لا سالت و لا استفسرت عنها و لا شوفتها و اشتهيها لا اعرف كيف و الله هي الفتنة بعينها و ان الانسان خلق ضعيفا

لا حيلة لى عاجز امامها

جمال:طب حاول تشوف غيرها

يوسف:حاولت بس اتسدت نفسي عن الجواز لا اريد غيرها و اعلم انها لغيرى و لا سبيل لى و لا مكان لى لديها

 

الحلقة الثالثه

استيقظ يوسف و ذهب لصلاة الظهر بالمسجد فوجد هنالك هرج و مرج بالشارع

يوسف باية ياجمال

جمال:انت كنت نايم و لا ايه

يوسف:مانت عارف ما بنمش الا اماتهد بصلاة القيام و اصلي بكم الفجر و بعد هذا انام لادرى الا قبل الظهر بسويعات قليله

لية ماذا حدث دا صوان دة الى باخر الشارع حد ما ت و لا ايه

جمال:بيقولو شاب كان فالكويت حصلة حادثة و اتوفى و زمايلة هيشحنو الجثه

يوسف:لا حول و لا قوة الا بالله دى ضريبة الغربة و الناس بتحسد بعض على السفر اهو جاى متكفن بعيد عن اهلة ربنا يصبرهم و يرحمة و يتجاوز عن سيئاته

جمال:اة و الله عندك حق دا لسة ما دخلش دنيا و كان خاطب

يوسف:ان شاء الله يصبح عريس بالجنة و يبدلة خيرا منها

يوسف:طب الدفنة عند و صول الجثمان اكيد

هيعملو عزاء قبل الدفنه

جمال لا هي على و صول دا ميت من امبارح شوية و توصل اصبر ندفن و نبقى بليل نروح نعزي

يوسف:يلا حان الان وقت الظهر فلنؤذن

وصلى بهم يوسف و ذهب ليدفن و شاهد و الد فاطمة و عزى الجميع و ذهب

وف الليل اخذ جمال و ذهب للعزاء و وجد و الد فاطمة و بجانبة اخية ياخذون العزاء فقتلة الفضول فمال على و الد فاطمة هو الي ما ت يقربلك

ابو فاطمه:دا مصطفى بن اخويا خطيب فاطمه

يوسف:لا الة الا الله انا لله و انا الية راجعون

وكادت الصدمة تفقدة توازنة فاستند على جمال و ذهب ليجلس داخل العزاء

يوسف:هل تعرف من الذي ما ت

جمال:تعرفه

يوسف:لا اعرفة شخصيا و لكنة خطيب فاطمة الذي حكيتلك عنه بن عمها الذي بالكويت

جمال:سبحان الله لله فخلقة شؤن

يخرب بيتك يايوسف انت كنت بتدعى ربنا يخده

يوسف:قسما بالله لم ادعو فيها ابدا و لم اتمناها له قط هل تعلم عنى هذا ليتة عاش و تزوجها فانا لا اكرة الخير لاحد و لكنى كنت ادعو لو هي قدرى يقربها الى او ينسينى اياها ان كان ليس بها الخير لي

جمال:اهو جبت اجل الواد بدعوه

يوسف:يااخي ارحمنى احنا بعزاء و انت بتهزر

ف للموت هيبتة و احترامه

بعد مرورشهر شاهد يوسف ابو فاطمة بالمسجد

يوسف:عمي انت تعرف قصتى التي رويتها لك و مدى حبى لفاطمة و الحمد لله اننى لم ار اختها و لاتعرف عنى شيئا حتى لا يصبح بالوضع حساسيه

بين الاختين و انا اعلم الظروف غير مواتية الان و لكنى اخشى ان يسبقنى غيري

ابو فاطمه:يابنى انت فعلا من اتمناة لاحدى ابنتيا و ان شاء الله لو حصل قبول تكون من نصيبك

سافاتحها بالامر و ان شاء الله خيرا و ساتصل بك تاتي

ذهب الى زوجتة يحدثها اولا فاكرة يوسف الي جة يخطب دعاء و حكيتلك على الي قاله

ام دعاء:اة كان فلبى متقطع عليه و ش الواد مريح و به نور كدة و غلبان و كان باين بيحب فاطمة اوى بس ما باليد حيلة هو اجوز و لا لسه

ابو فاطمه:ياولية اصبرى بربنت بالكلام ما هو لو صبرتى كنتى عرفتي

هو كلمنى تانى عليها

امها: ربنا كريم اهو يجبر بخاطرها بعد كسرتها لما خطيبها ما ت

ابو فاطمه:خلاص كلميها و احكيلها على الي حصل و انه عاوز يخطبها

امها:بت يافاطمة جالك عريس

فاطمه:ودا و قتة انا لسة خطيبي ميت الناس تقول ما صدقت و انا عاوزة ملتزم مش عاوزة تانى زي مصطفى لا كان ملتزم و لا حاجة و كنت مجبرة اوافق عشان عمي ما يزعلش مع بابا

امها:دايوسف يابت فكراة و قصت لها ما قالة لوالدها

يوسف:يالهوى هو قال لبابا لما و قعت و مسكنى و لما طلعت و لقيتة بو شي منك لله يايوسف احرجتنى قدام بابا

امها:الواد ياكبد امة ما بينامش من ساعتها و بيقيم الليل للفجر

فاطمه:ههههة للدرجة دى هو شافنى اصلا

يوسف:ماهو مستغرب هو كمان لا شافك و لا يعرفك و حالة اتبدل من ساعتها

فاطمه:خلاص خلية يجى و ياخد معاد و ربنا يسهل

 

الحلقة الرابعه

حدد ابو فاطمة موعد مع يوسف لياتى رؤية لفاطمه

ودخل يوسف و ذهب للصالون مع و الدها بعدها حضرت فاطمة و معها العصير دون نقاب و لاول مرة يراها يوسف

يوسف:بسم الله ما شاء الله

انا لم اتوقع ذلك الجمال و الله احببتك قبل ان اراك لا اعرف ما الاسباب =و لماذا و لكن لله فخلقة شؤن

تركهم ابوها لفترة و جلس فالصالة اماهم و الباب مفتوح لعلة يعطيهم مجال للتحدث سويا

 

وجدتة يضع راسة بين يدية ظنت انه مريض

فاطمه:مالك يايوسف فيك ايه

يوسف:قلبي

فاطمه: سلامته

يوسف:مش عارف لما بيشوفك بيحصلة اية قاعد يضرب جامد حاسس انه عاوز يطلع من بين ضلوعى و يقعد جمبك

فاطمه:ههههة و حاولت وضع يدها على فمها و صوت ضحكتها كان عاليا فاحرجت من و الدها الذي وصل اكيد صوتها له و نظر اليها لتتحكم فصوتها

فاطمه:اسكت بقى كلامك بيضحكنى و بابا بيبرقلي

يوسف:صحيح انتي معرفش عنك حاجه

فاطمه:انا بدراسات دينية ازهر سنة تانيه

يوسف:حافظة القران

فاطمه:انت مش مركز على فكرة بقولك ازهر من اولى ابتداءى اكيد حفظته

يوسف:معلش كويس انني بكلم اصلا ما نتى مش عارفة انتي عاملة فيا ايه

ماشى ياست فاطمة هنجوز امتى بقي

فاطمه:مش لما نستخير الاول

يوسف:انا لسة هستخير دا انا بقالى سنتين بقيم الليل موصول بالفجر بسببك انا مستخيرمن سنتين فاتو من اول مرة اصطدمتى بيا و انا مش عاوز غيرك

فاطمه:طيب انا استخير

يوسف:وانا لسة هستنى كفاية وقت ضاع و انتي هتلاقى اقوى منى فين مش هندلع بقى هو الخميس الجاى نجوز انا عاوز انام بقى بقالى سنة ما نمتش و تعبت خلاص

فاطمه:فى اية يايوسف ما تخدنى معاك و انت ما شي احسن

يوسف:ياريت اقوم اجيب الماذون و الله

فاطمه:هو سلق بيض دا جواز

انا هستخير و ارد بكره

يوسف:شوفى لو اتاخرتى عن بكرة فيمتو ثانية =هستناكى بردو

فاطمه:هههة شاطر

يوسف:لا دا انا حمش و اعجبك اوى ما يغركيش المنظر

بس بالله عليكى ما تتاخريش عليا استخيرى و بلغى و الدك يبلغنى هجيب امي فورا و نيجى نتفق بس يصبح بعلمك انا مش هستنى تخلصى دراسة هنجوز و السنتين الباقيين تقضيهم معايا عشان انا مش هستحمل تبعدى عنى اكتر من كده

فاطمه:انت اية حكايتك بالظبط محسسنى انك عارفنى و حافظنى و اكنى كنت عايشة معاك

يوسف:مانتى فعلا عايشة معايا من اول يوم شفتك به مش قادر انساكى و بهرب منك الاقيكى قدامي بجميع حتة بالبيت مش عارف اهرب منك انا حالتى بقت مستعصية عمري ما كنت كدة لحد اليوم الي اتصدمتى فيا و انا ما بقتش على بعضى و لا عارف انام و لا اركز و حالتى بقت تصعب على الكافر

انا كنت بقيم الليل و ادعى يقربك ليا لو خير و الحمد لله ربنا قربك ليا يبقى اكيد دة الخير

فاطمه:ياحرام تصدق صعبت عليا اوي

خلاص هستخير على طول و ارد على بابا يبلغك

يوسف:اشوفك على خير

فاطمه:وعليكم السلام

يوسف:ماتتاخريش

فاطمه:حاضر يلا بقي

ابوها اية يابنى ما يدري

يوسف:منتظر منك تليفون تبلغنى ردها عشان اجيب و الدتي

ابوها:ان شاء الله

 

الحلقة الخامسة و الاخيره

صلت فاطمة استخارة و نامت لتحلم انها فبستان ورود بجميع الوانها و امامها يوسف يمد لها يدة و قامت و هي سعيدة جدا جدا و اخبرت و الدها بموافقتها

الذى اتصل على الفور ب يوسف فقال له انا قادم مع و الدتى اليوم

وجاء الموعد و قدم يوسف و امة و دخلت دون نقاب لتراها و الدتة التي فرحت فيها جدا جدا و اجلستها بجانبها

ام يوسف:تعالى جمبى يامرات ابنى و الله و عرفت تنقى ما شاء الله قمر و ادب و اخلاق ربنا يتمم بخير

يوسف انا الشقة جاهزة و بها العفش جاهز لو جاهزين بالرفايع نكتب و نشهر الخميس الجاى بالجامع

فاطمة وانا موافقة بعدها تداركت ما قالت فنظرت الى الارض بحجل اقصد مستعجل ليه

فنظر يوسف لها بابتسامة هااا ياعمي رايك

ابوها:فى اية ياولاد ما لكو طب شهر حتى نجهز و نفرش براحتنا

يوسف:كتير ياعمي لية التاخير دا كله

ابوها:خلاص الي تشوفة كدة كدة فاطمة حاجتها جاهزة نيجى نشوف الشقة و ننقل حاجتنا و نكتب القايمه

يوسف:طب يلا نشوف الشقة اهى باول الشارع

ابوها:بابنى فاية بقى مش كدة انت جرالك ايه

امه:اية يايوسف ما تهدى و تعقل هتقوم الناس من بيتها يروحو احنا نستناهم بكرة و يجو يشوفها و نكتب القايمة و يجيبو حاجتهم بعد كدة يرصوها و يوضبو الشقه

امها:عداكى العيب و الله يا حاجه

وخلال خروجهم ما ل عليها منتظرك بكرة اوعى ما تجيش معاهم هاجى اجيبك

فاطمه:لا ما تخافش لازم اجى اشوف شقتى و زوقك بالعفش

يوسف:ماشى ياست الريسه

……………………..

وف اليوم الاتي جاءت فاطمة و والدتها و والدها و طلعو للدور التانى و راو الشقة و العفش

يوسف:اية رايك بشقتك

فاطمه:روعة اوى يايوسف و زوقك حلو اوي

يوسف:ماقولتليش بقى اية اخبار الاستخاره

فاطمه:مش بابا بلغك موافقتى عاوز اية تاني

يوسف:اعرف بس فضول مش اكتر جالك رؤية جالك احساس بايه

فاطمه:جاتنى رؤيه

يوسف:ايوة بقى اية هي

فاطمه:مش هقولك

يوسف:كدة ياطماطم تخبى على جوزك

فاطمه:جوزى و طماطم لا انت رايق اوى انهارده

يوسف:مش كلها 4 ايام و نجوز

فاطمه:لما بقى يخلصو ال4 ايام ابقى اقولك الرؤيه

يوسف:ماشى ياطماطم يامدوخانى ما هي مجنونة ياقوطة صحيح

فاطمه:بقى انا مجنونة يايوسف

امال عاوز تجوزنى ليه

يوسف:عشان عشقتك ياامراة فقد كنتى فتنتى بالدنيا و دعوت الله ان ينجينى منك و ان كنتى خيرا يقربنى منك و ربما كان

امها:يلا ياولاد ننزل بقي

يوسف بصوت جاد:اية رايك ياعمي

ابوها:دى حاجة رائعة خالص ربنا يتمملكو بخيرويسعدكو و انا هجيب حاجة المطبخ و الاجهزة بتاعتة و المفروشات بكرة هنا و نكتب القايمه

يوسف:ان شاء الله خلاص نجوز بعدة نستنى لية الخميس

ابوها:يابنى ما لك ما تهدى انت ما كنتش كده

دا انت بالجامع كنت العقل كله الهدوء و الرزانه

جرالك ايه

يوسف:بنتك طيرتهولى ياعمي

وفعلا نفذ ابوها ما و عدة و احضر الحاجات و ووضبو الشقة و كتبو القايمه

وجاءيوم الفرح كتبو بالجامع و اشهرو

وذهب اليها لياخذها و عندما راها

عشفتك عشق العابدين القاءمين الليل

العاكفين الزاهدين

كنتى فتنتى و دعوت الله مناجيا الا افتن

ولكن فتنت و خارت قواى و لم انجوا

احببتك بالله و تمنيتك و دعوت الله

ان تكوني حلاليا فاستجاب الله

طلب عاشق تالم حتى تقطعت اوصاله

وقبل يدها و جبهتها و احتضنها

فخجلت فاطمة و قالت

عشقتك بعد حلم مر بباليا

بعد استخارة فعلتها و لم اباليا

ودعوت الله ان يجعلك نصيبيا

فكانت و الله هي المنجيا

واخذها الى بيته

وحملها الى غرفتهما

يوسف:قال لها هنا كنت اقيم الليل لانى لا استطيع النوم بسببك

ايا ارض ربما مرت فيها جباهيا

وسءمت من طول انتظاريا

حتى اتانى اليقين و اصبحت حلاليا

يوسف:مش هتقوليلى الرؤية زي ما وعدتيني

فاطمه:حلمت انني بارض بها جميع نوعيات الورود الرائعة و انت ما ددلى ايدك

يوسف:ماشاء الله

اللهم اجعلنا عونا لبعضنا على الطاعة و سببا لدخول الجنه

اللهم اجعلنا من الذين يستمعون الى القول فيتبعون احسنة و اجعلنا مفتاحا للخير مغلاقا للشر

فاطمه:اللهم امين

يوسف:يلا بقى نغير عشان نتوضى و نصلى ركعتين

تحبى اساعدك

فاطمه:لا اطلع على ما اغير

يوسف:حاضر

وبعدين صلت خلفة و خلعت اسدالها فلم يقاوم جمالها

فاطمه:مش هنتعشي

يوسف:مش و قتة خالص الطعام دلوقت

وتزوج يوسف فاطمة التي طالما حلم فيها دون

 


2٬726 مشاهدة

قصة الفتنة , فتن هذا الزمان كثيرة منها المال والبنون والنساء