قصة بنت جامعية شريط الفيديو قصة فتاة الجامعة قصص بنات جامعيات قصص مريرة

آخر تحديث في 3 نوفمبر 2019 الأحد 1:18 مساءً بواسطة القصصي الروائي

قصة فتاة جامعية شريط الفيديو قصة بنت الجامعة قصص فتيات جامعيات قصص مريرة

شريط الفيديو

فتاة بالمرحلة الجامعية – كلية الاداب – قسم علم نفس و لها اخوات ثلاث ، منهن من تدرس بالمرحلة الثانوية و الاخريتان بالمرحلة المتوسطة . و كان الاب يعمل بمحل بقالة و يجتهد لكي يوفر لهم لقمة العيش . و كانت هذي الفتاة مجتهدة بدراستها الجامعية ، معروفة بحسن الخلق و الادب الجم كل زميلاتها يحببنها و يرغبن بالتقرب اليها لتفوقها المميز .

قالت بيوم من الايام خرجت من بوابة الجامعة ، و اذ انا بشاب امامي بهيئة مهندمة ، و كان ينظر الى و كانه يعرفني ، لم اعطه اي اهتمام ، سار خلفي و هو يحدثني بصوت خافت و عبارات صبيانية مثل: يا رائعة انا ارغب بالزواج منك … فانا اراقبك منذ لمدة و عرفت اخلاقك و ادبك . سرت مسرعة تتعثر قدماي … و يتصبب جبيني عرقا ، فانا لم اتعرض لهذا الموقف ابدا من قبل . و وصلت الى منزلي منهكة مرتبكة افكر بهذا المقال و لم انم تلك الليلة من الخوف و الفزع و القلق .

وفي اليوم الاتي و عند خروجي من الجامعة و جدته منتظرا امام الباب و هو يبتسم ، و تكررت معاكساته لي و السير خلفي كل يوم ، و انتهى ذلك الامر برسالة صغار القاها لي عند باب المنزل و ترددت بالتقاطها و لكن اخذتها و يداي ترتعشان و فتحتها و قراتها و اذا فيها عبارات مملوءة بالحب و الهيام و الاعتذار عما بدر منه من مضايقات لي .

مزقت الورقة و رميتها و بعد سويعات دق جرس الهاتف فرفعته و اذا بالشاب نفسه يطاردني بكلام رائع و يقول لي قرات الرسالة ام لا

قلت له ان لم تتادب اخبرت عائلتي و الويل لك … و بعد ساعة اتصل مرة ثانية =و اخذ يتودد الى بان غايته شريفة و انه يريد ان يستقر و يتزوج و انه ثري و سيبني لي قصرا و يحقق لي كل امالي و انه وحيد لم يبق من عائلته احد على قيد الحياة .

فرق قلبي له و بدات اكلمه و استرسل معه بالكلام و بدات انتظر الهاتف بكل وقت . و اترقب له بعد خروجي من الكلية لعلي اراه و لكن دون جدوى و خرجت ذات يوم من كليتي و اذا فيه امامي … فطرت فرحا ، و بدات اخرج معه بسيارته نتجول بانحاء المدينة ، كنت اشعر معه بانني مسلوبة الارادة عاجزة عن التفكير و كانه نزع لبي من جسدي … كنت اصدقة فيما يقول و خاصة عند قوله لي انك ستكونين زوجتي الوحيدة و سنعيش تحت سقف واحد ترفرف عليه السعادة و الهناء … كنت اصدقة عندما كان يقول لي انت اميرتي و كلما سمعت ذلك الكلام اطير بخيال لا حدود له و بيوم من الايام و ياله من يوم كان يوما اسودا … دمر حياتي و قضى على مستقبلي و فضحني امام الخلائق ، خرجت معه كالعادة و اذا فيه يقودني الى شقة مفروشة ، دخلت و جلسنا سويا و نسيت حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم ” لا يخلون رجل بامراة الا كان ثالثهما الشيطان” رواه الترمذي، و لكن الشيطان استعمر قلبي و امتلا قلبي بكلام ذلك الشاب و جلست انظر اليه و ينظر الى بعدها غشتنا غاشية من عذاب جهنم … و لم ادر الا و انا فريسة لهذا الشاب و فقدت اعز ما املك … قمت كالمجنونة ماذا فعلت بي؟

– لا تخافي انت زوجتي.

-كيف اكون زوجتك و انت لم تعقد على .

– سوف اعقد عليك قريبا .

وذهبت الى بيتي مترنحة ، لا تقوى ساقاي على حملي و اشتعلت النيران بجسدي … يا الهي ماذا اجننت انا … ماذا دهاني ، و اظلمت الدنيا بعيني و اخذت ابكي بكاء شديدا مرا و تركت الدراسة و ساء حالي الى اقصى درجة ، و لم يفلح احد من اهلي ان يعرف كنه ما بو لكن تعلقت بامل راودني و هو و عده لي بالزواج ، و مرت الايام تجر بعضها البعض و كانت على اثقل من الجبال ماذا حدت بعد ذلك؟

كانت المفاجاة التي دمرت حياتي … دق جرس الهاتف و اذا بصوته ياتي من بعيد و يقول لي … اريد ان اقابلك لشيء مهم … فرحت و تهللت و ظننت ان الشيء المهم هو ترتيب امر الزواج … قابلته و كان متجهما تبدو على و جهه علامات القسوة و اذا فيه يبادرني قائلا قبل كل شيء لا تفكري بامر الزواج ابدا .. نريد ان نعيش سويا بلا قيد … ارتفعت يدي دون ان اشعر و صفعته على و جهه حتى كاد الشرر يطير من عينيه و قلت له كنت اظن انك ستصلح غلطتك … و لكن و جدتك رجلا بلا قيم و لا اخلاق و نزلت من السيارة مسرعة و انا ابكي ، فقال لي هنيهة من فضلك و وجدت بيده شريط فيديو يرفعه باطراف اصابعه مستهترا و قال بنبرة حادة .. ساحطمك بهذا الشريط قلت له و ما بداخل الشريط . قال هلمي معي لتري ما بداخله ستكون مفاجاة لك و ذهبت معه لارى ما بداخل الشريط و رايت تصويرا كاملا لما تم بيننا بالحرام .

قلت ماذا فعلت يا جبان … يا خسيس …

قال: كاميرات “خفية كانت مسلطة علينا تسجل كل حركة و همسة ، و ذلك الشريط سيصبح سلاحا بيدي لتدميرك الا اذا كنت تحت اوامري و رهن اشارتي و اخذت اصيح و ابكي لان القضية ليست قضيتي بل قضية عائلة باكملها و لكن قال ابدا … و النتيجة ان اصبحت اسيرة بيده ينقلني من رجل الى رجل و يقبض الثمن … و سقطت بالوحل و انتقلت حياتي الى الدعارة – و اسرتي لا تعلم شيئا عن فعلتي فهي تثق بي تماما .

وانتشر الشريط … و وقع بيد ابن عمي فانفجرت القضية و علم و الدي و جميع اسرتي و انتشرت الفضيحة بانحاء بلدتنا ، و لطخ بيتنا بالعار ، فهربت لاحمي نفسي و اختفيت عن الانظار و علمت ان و الدي و شقيقاتي هاجروا الى بلاد ثانية =و هاجرت معهم الفضيحة تتعقبهم و اصبحت المجالس يتحدث بها عن ذلك المقال . و انتقل الشريط من شاب لاخر . و عشت بين المومسات منغمسة بالرذيلة و كان ذلك النذل هو الموجه الاول لي يحركني كالدمية بيده و لا استطيع حراكا و كان ذلك الشاب الاسباب =بتدمير الكثير من البيوت و ضياع مستقبل بنات بعمر الزهور .

وعزمت على الانتقام … و بيوم من الايام دخل على و هو بحالة سكر شديد فاغتنمت الفرصة و طعنته بمدية . فقتلت ابليس المتمثل بصورة ادمية و خلصت الناس من شروره و كان مصيري ان اصبحت و راء القضبان اتجرع مرارة الذل و الحرمان و اندم على على فعلتي الشنيعة و على حياتي التي فرطت بها .

وكلما تذكرت شريط الفيديو خيل الى ان الكاميرات تطاردني بكل مكان . فكتبت قصتي هذي لتكون عبرة و عظة لكل بنت تنساق خلف عبارات براقة او رسالة مزخرفة بالحب و الوله و الهيام و احذري الهاتف يا اختاه .. احذريه .

وضعت امامك يا اختاه صورة حياتي التي انتهت بتحطيمي بالكامل و تحطيم اسرتي ، و والدي الذي ما ت حسرة، و كان يردد قبل موته حسبي الله و نعم الوكيل انا غاضب عليك الى يوم القيامة .

ما اصعبها من كلمة

وصلى الله على نبينا محمد و على اله و صحبه و سلم

م | ن

  • قصص نيك خلفي
  • قصص نيك طالبات
  • قصص نيك بنات الجامعه
  • قصص نيك جامعيات
  • قصص سكس طالبات
  • قصص نيك بنات الجامعة
  • قصص نيك في الجامعه
  • قصص نيك بنات الجامعات
  • قصص نيك في الجامعة
  • قصص نيك طالبات الجامعه

14٬275 views