قصة حب مؤثرة جدا جدا جدا لدرجة البكاء قصة واقعية

آخر تحديث ف3 نوفمبر 2021 الأحد 1:17 مساء بواسطه القصصى الروائي

قصة حب مؤثرة جدا جدا جدا جدا جدا لدرجة البكاء قصة و اقعية

قصة حب تبكي

قرر صاحبنا الزواج و طلب من اهلة البحث عن بنت مناسبة ذات خلق و دين,

 


وكما جرت العادات و التقاليد حين و جدوا احدي قريباتة و شعروا بانها تناسبة ذهبوا لخطبتها و لم يتردد اهل البنت فالموافقة لما كان يتحلي فيه صاحبنا من مقومات تغري اية اسرة بمصاهرتة و سارت الامور كما يجب و اتم الله فرحتهم،

 


وفى عرس رائع متواضع اجتمع الاهل و الاصحاب للتهنئة .

 


وشيئا فشيئا بعد الزواج و بمرور الايام لاحظ المحيطون بصاحبنا هيامة و غرامة الجارف بزوجتة و تعلقة فيه و بالمقابل اهل البنت استغربوا عدم مفارقة ذكر زوجها للسانها.

 


اى نعم هم يؤمنون بالحب و يعلمون انه يزداد بالعشرة و لكن الذي لايعامونة او لم يخطر لهم ببال انهما سيتعلقان ببعضهما الى هذي الدرجة .

 


وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهما بدؤوا يواجهون الضغوط من اهاليهم فمسالة الانجاب،

 


لان الاخرين ممن تزوجوا معهمفى هذا التاريخ اصبح لديهم طفل او اثنان و هم ما زالوا كما هم،

 


واخذت الزوجة تلح على زوجها ان يكشفوا عند الطبيب عل و عسي ان يصبح امرا بسيطا ينتهى بعلاج او توجيهات طبية .

 


وهنا و قع ما لم يكن بالحسبان،

 


حيث اكتشفوا ان الزوجة عقيم !!

وبدات التلميحات من اهل صاحبنا تكثر و الغمز و اللمز يزداد الى ان صارحتة و الدتة و طلبت منه ان يتزوج بثانية =و يطلق زوجتة او يبقيها على ذمتة بغرض الانجاب من اخرى،

 


فطفح كيل صاحبنا الذي جمع اهلة و قال لهم بلهجة الواثق من نفسة تظنون ان زوجتي عقيم؟!

ان العقم الحقيقي لا يتعلق بالانجاب،انا اراة فالمشاعر الصادقة و الحب الطاهر العفيف و من ناحيتى و لله الحمد تنجب لي زوجتي فاليوم الواحد اكثر من ما ئة مولود و راض فيها و هي راضية فلا تعيدوا لها سيرة المضوع التافهة ابدا.

واصبح العقم الذي كانوا يتوقعون و قوع فراقهم به،سببا اكتشفت فيه الزوجة مدي التضحية و

الحب الذي يكنة صاحبنا لها و بعد مرور اكثر من تسع سنوات قضاها الزوجان على افضل ما يصبح من الحب و الرومانسية بدات تهاجم الزوجة اعراض مرض غريبة اضطرتهم الى الكشف عليها بقلق فاحد المستشفيات،

 


الذى حولهم الى مستشفي الملك فيصل التخصصي و هنا زاد القلق لمعرفة الزوج و علمة ان المحولين الى ذلك المستشفي عادة ما يصبحون مصابين بامراض خطيرة .

 


وبعد تشخيص الحالة و اجراء اللازم من تحاليل و كشف طبي،

 


صارح الاطباء زوجها بانها مريضة بداء عضال عدد المصابين فيه معدود على الاصابع فالشرق الاوسط ،

 


 


وانها لن تعيش كحد اقصي اكثر من خمس سنوات باية حال من الاحوال و الاعمار بيد الله.

ولكن الذي يزيد الالم و اتلحسرة ان حالتها ستسوء فكل سنة اكثر من سابقتها،

 


والاروع ابقاؤها فالمستشفي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة الى ان ياخذ الله امانته.

 


ولم يخضع الزوج لرغبة الاطباء و رفض ابقاءها لديهم و قاوم اعصابة كى لاتنهار و عزم على تجهيز شقتة بالمعدات الطبية اللازمة لتهيئة الجو المناسب كى تتلقي زوجتة فيه الرعاية فابتاع ما تجاوزت قيمتة ال(260000 ريال من اجهزة و معدات طبية ،

 


 


جهز فيها شقتة لتستقبل زوجتة بعد الخروج من المستشفي و كان اغلب المبلغ المذكور ربما تدينة بالاضافة الى سافة اقترضها من البنك .

 


واستقدم لزوجتة ممرضة متفرغة كى تعاونة فالقيام على حالتها،

 


وتقدم بطاب لادارتة لياخذ اجازة من دون راتب،

 


ولكن مديرة رفض لعلمة بمقدار الديون التي تكبدها،

 


فهو فاشد الحاجة لكل ريال من الراتب،

 


فكان خلال دوامة يكلفة بحاجات بسيطة ما ان ينتهى منها حتي ياذن له رئيسة بالخروج،

 


وكان احيانا لا يتجاوز و جودة فالعمل الساعتين و يقضى باقى ساعات يومة عند زوجتة يلقمها الاكل بيده،

 


ويضمها الى صدرة و يحكى لها القصص و الروايات ليسليها و كلما تقدمت الايام زادات الالام،

 


والزوج يحاول جاهدا التخفيف عنها.

وكانت ربما اعطت ممرضتها صندوقا صغيرا طلبت منها الحفاظ عليه و عدم تقديمة لاى كائن كان،

 


الا لزوجها اذا و افتها المنية .

 


وفى يوم الاثنين مساء بعد صلاة العشاء كان الجو ممطرا و صوت زخات المطر حين ترتطم بنوافذ الغرفة يرقص لها القلب فرحا..

 


اخذ صاحبنا ينشد الشعر على حبيبتة و يتغزل في

عينيها،

 


فنظرت له نظرة المودع و هي مبتسمة له..

 


فنزلت الدمعة من عينة لادراكهبحلول ساعة الصفر..

 


وشهقت بعد ابتسامتها شهقة خرجت معها روحها و كادت تاخذ من هول الموقف روح زوجها معها.

 


ولاارغب فتقطيع قلبي و قلوبكم بذكر ما فعلة حين توفاها الله و لكن بعد الصلاة عليها و دفنها بيومين جاءت الممرضة التي كانت تتابع حالة زوجتة فوجدتة كالخرقة البالية ،

 


فواستة و قدمت له صندوقا صغيرا قالت له ان زوجتة طلبت منها تقديمة له بعد ان يتوفاها الله..

 


فماذا و جد فالصندوق

 


زجاجة عطر فارغة ،

 


 


وهي اول هدية قدمها لها بعد الزواج..وصورة لهما فليلة زفافهم.

 


وكلمة احبك فالله منقوشة على قطعة مستطيلة من الفضة و اعظم نوعيات الحب هو الذي يصبح فالله و رسالة قصيرة سانقلها كماجاء فنصها تقريبا مع مراعاة حذف الاسماء و استبدالها بصلة القرابة .

 


الرسالة

زوجي الغالي.

لاتحزن على فراقي فو الله لو كتب لى عمر ثان لاخترت ان ابداة معك و لكن انت تريد و انااريد و الله يفعل ما يريد.

اخي فلان:كنت اتمني ان اراك عريسا قبل و فاتي.

اختي فلانة لاتقسى على ابنائك بضربهم فهم احباب الله و لايحس بالنعمة غير فاقدها.

عمتي فلانة ام زوجها):احسنت التصرف حين طلبت من ابنك ان يتزوج من غيرى لانة جدير بمن يحمل اسمه من صالح الذرية باذن الله.

كلمتى الاخيرة لك يا زوجي الحبيب ان تتزوج بعد و فاتى حيث لم يبق لك عذر،

 


وارجو ان تسمى اول بناتك باسمي،

 


واعلم انني ساغار من زوجتك الحديثة حتي و انا فقبري..

  • قصص دينية مؤثرة جدا لدرجة البكاء
  • قصص مؤثرة جدا لدرجة البكاء
  • قصص دينية مؤثرة جدا لدرجة البكاء مكتوبة
  • قصص حب مؤثرة
  • قصص مؤ
  • تحميل قصص دينية مؤثرة جدا لدرجة البكاء
  • قصص حب مؤثرة جدا لدرجة البكاء
  • قصه موثره لدرجه البكاء
  • قصص روعة مكتوبة لعام2020حزينة لدرجة البكاء
  • قصص مؤثرة جدا حقيقية

5٬636 مشاهدة

قصة حب مؤثرة جدا جدا جدا لدرجة البكاء قصة واقعية