قصة زوجتي تقبض علي وانا اتصفح مواقع جنسية كيف كان ردها

آخر تحديث ف3 نوفمبر 2021 الأحد 1:18 مساء بواسطه القصصى الروائي

قصة زوجتي تقبض على و انا اتصفح مواقع جنسية كيف كان ردها

ذات ليلة لم استطع النوم فقمت بالخروج من غرفة النوم و تركت زوجتي نائمة ففراشها ،

 


 


وقمت بالتصفح و الانتقال بين المواقع الساحة و غيرها ،

 


 


وبينما انا اتصفح احد مواقع المجموعات البريدي’ اذا بى افاجا باحدي المجموعات الجنسية الفاضحة ،

 


 


ووالله لست ممن يتردد على كهذه المواقع او يبحث عنها ،

 


 


فانا و لله الحمد محافظ الى درجة كبار ،

 


 


ولكنة الابتلاء .

 


اغرتنى تلك الصور بالبحث عن المزيد و لم اشعر الا و انا فحالة من الاستثارة الجنسية التي بلغت منى مبلغها ،

 


 


حتي ان الوقت لم يسعفنى للذهاب الى الفراش و طلب زوجتي بالحلال ،

 


 


فقد حدث جميع شيء غصبا عنى و لم اشعر الا و انا …..

 


لن اخوض اكثر فالتفاصيل حفاظا على مشاعر القراء الكرام .

 


بعد ان نتهيت قمت باغلاق اجهاز و توجهت الى النوم ،

 


 


وفى الصباح ،

 


 


كانت المفاجاة تنتظرنى .

 


فوجئت ان لهجة زوجتي فالحديث متغيرة ،

 


 


فقد كانت تحدثنى بنبرة جفاء لم اعهدة منها ،

 


 


فلا كلمة صباح الخير يا حبيبي و لا الابتسامة التي لا تفارق و جهها حينما تنظر الى ،

 


 


علمت ان فالامر ما به ،

 


 


فقمت بتجاهل الوضع ،

 


 


وقلت فنفسي انها قد افتقدنى فالفراش و لم تجدنى ،

 


 


الي هنا و لم اكن اعلم ان الامر اكبر من هذا .

 


المهم .

 


.

 


تظاهرت بان الوضع طبيعي ،

 


 


ولكن الجفاء و الصدود من قبلها نحوى ربما زاد ،

 


 


فسالتها عن اسباب تغيرها على بهذا الشكل ،

 


 


فاجابتنى الاجابة التي لم اكن اتوقعها و فنفس الوقت التي لم اكن اتمني سماعها

اسال نفسك ،

 


 


ماذا عملت ليلة البارحة

 


وهنا كان و قع الكلمة على مزلزلا ،

 


 


فقد قطع سؤالها الشك باليقين ،

 


 


لقد راتنى

 


 


،

 


ورات ما ارتكبتة من ذنب فحقها و فحق نفسي ،

 


 


وقبلها فحق الله تعالى .

 


لم ارد عليها بشيء من هول المفاجاة ،

 


 


قابلت المقال بسكوت غريب ،

 


 


ولم يكن منى الا ان خرجت من المنزل متوجها الى عملى ،

 


 


وانا فحالة يختلط بها الخجل يالذهول و الندم و الشعور بالذنب .

 


ما ان و صلت الى عملى حتي ارسلت لها رسالة ،

 


 


اعتذر عما بدر منى طالبا منها الصفح ،

 


 


واعدا اياها بالتوبة و الرجوع الى الله عز و جل ،

 


 


فجل من لا يخطيء ،

 


 


سيما و انها تعرفنى حق المعرفة و انها لم تعهد على كهذه الامور ،

 


 


فبيننا عشرة تمتد الى 16 عاما و لله الحمد ،

 


 


ولكنة الشيطان اللعين و النفس الامارة بالسوء .

 


قبلت اعتذارى و ارسلت رسالة تخبرنى بها بصفحها عنى .

 


هل انتهي المقال

 


كلا ،

 


 


لما ينتة بعد .

 


.

اذ انه و بعد عودتى الى المنزل ،

 


 


بقى فالنفوس ما بقى ،

 


 


فهنالك حالة من الشفافية المطلقة بيننا ،

 


 


فعلاقتنا الزوجية ذات ميزان حساس الى درجة كبار ،

 


 


اعرف من خلالة مدي حبها او حنقها او عتبها او غضبها ،

 


 


اعلم هذا من اثناء نظراتها و نبرة صوتها و كيفية كلامها .

 


ولا اخفيكم اننى فنفس الوقت اخذت على خاطرى منها ،

 


 


وطريقة اكتشافها للمقال ،

 


 


فانا اتوقع انها تسللت خلسة و تمكنت من رؤية تلك الواقع الفاضحة دون ان الحظها او انتبة لوجودها فقد كانت تختلس النظر – و الله اعلم – من غرفة مظلمة تقع خلف مكتبى ،

 


 


ولكن موقفى ضعيف ،

 


 


لم اجروء حتي على معاتبتها بغض النظر عما اذا ما كان من حقى عتابها على تجسسها على ام لا ،

 


 


ولا حتي الحديث معها فالمقال .

 


عموما .

 


.

 


استمرت العلاقة بيننا فحالة من حالات الحرب الباردة و المناكفة احيانا ،

 


 


وفى اقوى احوالها حالة من الفتور و انا اعلم ان فالنفوس ما بها ،

 


 


حتي كان ليلة البارحة .

 


.

اذ انه و بعد مضى حوالى اسبوع على المقال ،

 


 


توقعت ان الخواطر ربما هدات و ان جرحها ربما اندمل او كاد رغم عتبى عليها ،

 


 


ولكن .

 


.

 


يبدوا ان الجرح كان اكبر من يعالجة اسبوع او اكثر ،

 


 


فما الذي حدث

 


!!

ما حدث هو اننى قمت بمحاولة لتلطيف الاجواء و تطييب الخواطر ،

 


 


فاظهرت استجابة غير متوقعة بالنسبة لى .

 


سالتها ان كانت ما زالت غاضبة منى ،

 


 


او ان كان بقى فنفسها شيء على ،

 


 


فاجابت بالنفى ،

 


 


وهذا ما دفعنى الى ان اتشجع و انتقل الى مرحلة متقدمة ،

 


 


اذ طلبت منها ما يطلبة الرجل من زوجتة ،

 


 


وهنا كانت المفاجاة بل الصاعقة الثانية =،

 


 


بل قد وصف الصاعقة لا يوفيها حقها من الوصف .

 


اعتذرت منى بكل لباقة ،

 


 


بعد ان انسلت من بين يدى كالزئبق ،

 


 


قالت لى يمكن تعذرنى

 


ممكن تعذرنى

 


 


!

 


،

 


لاول مرة اثناء 16 عاما اسمع منها هذي العبارة ،

 


 


او اواجة منها بهذا الصدود .

 


مالذى حدث

 


 


اى ذنب اقترفتة حتي اعاقب بمثل ذلك العقاب ،

 


 


واذا كان ذلك هو موقف البشر و غضبهم و عتبهم ،

 


 


فما هو موقفى امام الله عزوجل ،

 


 


هل جعلت الله اهون الناظرين الى

 


 


ام ان للعلاقة بين الله و بين عبدة حسابات ثانية =غير حسابات البشر القاصرة و هو الذي يقبل التوبة عن عبادة و يعفو عن كثير ،

 


 


فهل يا تري قبل الله توبتى ،

 


 


ام انه ما زال غاضبا على

 


ممكن تعذرنى

 


 


 


 


ظل صداها يتردد فاذنى ،

 


 


غير مصدق لما اسمعة ،

 


 


ولم انتبة الا و ربما ابتعدت عنها مسافة قصيرة ،

 


 


قائلا و بغير شعور منى بالتاكيد يمكن يا عمري .

 


وانتابتنى مشاعر عديدة و متناقضة ،

 


 


لا اعلم هل هو الشعور بالفخر و ان ذلك الوقف هو من المروءة ،

 


 


ام اننى شعرت بانها ربما جرحت كبريائى بموقفها ذلك ،

 


 


ام انها تنتصر لنفسها و هل ذلك من حقها اصلا

 


 


ام انه نوع من التاديب ،

 


 


حتي لا اعود لفعلتى تلك

 


وما هو التصرف المثالى فهذه الحالة

 


 


هل كان تصرفى صحيحا ،

 


 


ام ان هنالك تصرف احدث كان ينبغى على فعلة

 


وماذا بعد

 


 


هل اتركها الى ان يطيب خاطرها ،

 


 


والي متي

 


 


وهل كان الواجب ان اقدم لها هدية قبل ان اطلب منها ما طلبتة

 


 


مع العلم اننى بين الفينة و الثانية =،

 


 


اهديها ما تيسر لى ،

 


 


واقل ما ممكن و ردة حمراء ،

 


 


ان لم يكن باقة من الزهور ،

 


 


افاجئها فيها بين الوقت و الاخر .

 


حقيقة .

 


.

 


لا ادرى ،

 


 


ولم اعد ادرى .

 


والعاقل من اتعظ بغيرة .

 


منقول للعظه.drawGradient()

  • قصص تعريص
  • قصص جنس زوجتي
  • قصص سكس زوجتي
  • قصص جنسية زوجتي
  • قصص جنسيه زوجتي
  • انا وزوجتي والجنس
  • قصص سكس تعريص
  • قصص سكس مع زوجتي
  • قصص سكس انا وزوجتي
  • قصص سكس ام زوجتي

13٬429 views