قصة زوج يساعد صديقه على اغتصاب زوجته

آخر تحديث ب3 نوفمبر 2020 الأحد 1:19 مساء بواسطة القصصي الروائي

قصة زوج يساعد صديقه على اغتصاب زوجته

 

كيف اصف لكم ما حدث لي ان المفردات لا تعبر عن ما ساتي، و الكلمات لا تستوعب ما يغلي بفؤادي من جحيم؟

ليتني مت قبلها، ليتني و ئدت تحت الثرى، فالموت ربما يصبح الخلاص الوحيد لالامي، و القبر ربما يصبح اهون على و ارحم مما حل بي من كارثة .

هذه الكلمات التي تفيض اسى و حزنا، هي اول ما تفوهت فيه المجني عليها، امام محكمه جنايات عجمان، حينما طلب القاضي منها الادلاء بافادتها.

خيم الصمت على اروقه المحكمه ، اللهم الا من صوت عويلها المتصل الواهن، كما لو كانت تسحب حبالها الصوتيه من بئر بلا قرار.

ولما تمالكت امرها قليلا، و اصلت سرد قصتها الاغرب من الماسي الشكسبيريه قائله ربما تتعرض امرأة للاغتصاب، و هذي تجربه مريره تخلف جروحا نادبه نازفه بنفسها، غير اني تعرضت للتشويه الذي لا قبل لي بتحمله، فمقترف الجريمة النكراء، او بالاحرى الشريك بها هو زوجي.

ثم و بنبره صارخه اخذت تقول: تزوجته منذ سنوات طويله ، و تحملت العديد فقط للحفاظ على استقرار اسرتي، و كلما كنت افكر بالطلاق، اردد بيني و بين نفسي: انا امرأة مطلقه ، و لا اريد ان اوصم بالعار مرتين، ساتحمل البلاء، و ساصبر حتى يجعل الله لي من امري مخرجا.

سنوات طويله ، و انا اجتر مرارتي بصمت، و مدة اكثر من 14 عاما، كنت اعانق جراحي سرا، و من دون ان اجهر بالشكوى.

يعاقر الخمر، و ياتي مع خيوط الشمس الاولى مترنحا الى المنزل، و ينام خائر القوي حتى المغرب، لم يهتم بالعمل و لم يراع الله، و لم ينفق علي، و لم يمنحني حقوقي الشرعيه .

كل ذلك و انا صامته و صابره ، و احتسب شقائي و عذاباتي قربانا من اجل اسرتي.

الليلة السوداء

وفي الليلة السوداء، فوجئت فيه يدخل غرفتي، و كنت نائمه و الى جواري ابنتي ذات الثانية =عشره ، فطلب مني ما اسماه «حقه الشرعي»، فصرخت من هول المفاجاه .

كيف و ابنتي بالجوار؟

هل تجردت من كل معاني و قيم النخوه و الشهامه و الكرامه

ولما صاح بو جهي: لست مهتما بها، فهي ابنتك من طليقك، هلمي و الا قتلتك الان، و رايت الشرر يقدح من عينيه، عرفت بانه بحالة سكر شديد، فقمت لننتقل الى حجره المعيشه ، فيحظي بما يريد، فقط على سبيل الانحناء للعاصفه .

ولما دخلت غرفه المعيشه ، فوجئت برجل غريب، اصطحبه معه الى بيت =الزوجية ، بهذا الوقت المتاخر، فرجعت خطوه الى الوراء، كوني لم اكن ارتدي ثيابا تصلح لاستقبال الغرباء، فاذا فيه يدفعني من و رائي دفعه هائله ، تلقي بي الى منتصف الغرفه ، بملابسي الخفيفه ، و اذا بعيني الزائر الغريب تلتهماني و تفترساني.

صعقت من هول ما يحدث، غير انني لم اتوقع ان تنتهي الامور على ما انتهت عليه.

وقفت باصرار و هتفت بو جهه: هل فقدت صوابك؟

ما الذي تفعله يا رجل؟

عندئذ، قال بهدوء: لقد دعوت صديقي عليك، و وعدته ان يحظي بك الليلة ، فاما ان تقبلي بلا مقاومه و بخنوع، و اما ضربتك حتى تلفظي انفاسك الاخيرة .

كابوس مخيف

لم استسغ العبارة ، و شعرت باني بكابوس مخيف، حاولت الصراخ باقصى طاقات صوتي، غير ان صوتي لم يظهر من حلقي، حاولت الهرب، و لكن ساقي لم تستطيعا حملي.

قاومت مقاومه يائسه ، فانقض علي، زوجي و صديقه، مزقا ملابسي، و صفعاني مره تلو الاخرى، حتى خارت قواي تماما، و استسلمت، لا لاني قبلت بالامر، و انما لاني كنت جثه هامدة لا روح فيها، و غير قادره على الحراك.

عندئذ، اقتعد زوجي كرسيا، ليدخن سيجاره مستمتعا بالمشهد، مدة نحو ساعتين، و انا اتوسل بضراعه كيف تقبل بما تراه؟

انا زوجتك، عرضك، شرفك، ماذا دهاك؟

هل فقدت عقلك و صوابك و بعت كل شيء للشيطان؟

وبينما كنت اتوسل، كانت ابتسامه مجنونه ترتسم على شفتيه.

هذا باختصار ما حدث لي، مع ذلك الزوج الذي حكم على بان اعيش و انا ارجو الموت بكل لحظه . و لما انتهت من كلامها، توقفت عن البكاء، و سحبت نفسا عميقا بعدها قالت بلهجه حاسمه ما اطلبه من عداله المحكمه هو القصاص؟

عندئذ و قف محامي المتهمين و طلب الكلمه فقال: سيدي القاضي، اني اتنحى عن هذي القضية ، فلا طاقة لي بالامر.

ولما كان المتهمان ربما اعترفا، فقد قررت المحكمه جلدهما 80 جلده حدا لشرب الخمر، و السجن المؤبد للمتهمين عن تهمه المواقعه بالاكراه و ابعادهما من الدوله .

صرخت المجني عليها: اريد القصاص، ليس يكفيني سجنهما.

  • قصص اغتصاب زوجات
  • قصص إغتصاب
  • قصص أغتصاب
  • قصص اغتصاب الزوجات
  • قصه ام وابن سكس
  • قصص سكس أنيك اغتصاب أمام زوجها
  • قصة زوج ينيك زوجته
  • سكس زوج يساعد صديقه
  • سكس اغتصاب زوجة صديقة
  • ينيك زوجته مع صديقه

4٬615 views