قصة زوج يساعد صديقه على اغتصاب زوجته

آخر تحديث ف3 نوفمبر 2021 الأحد 1:19 مساء بواسطه القصصى الروائي

قصة زوج يساعد صديقة على اغتصاب زوجته

 

كيف اصف لكم ما حدث لي

 


ان المفردات لا تعبر عن ما ساتي،

 


والكلمات لا تستوعب ما يغلى ففؤادى من جحيم؟

ليتنى مت قبلها،

 


ليتنى و ئدت تحت الثرى،

 


فالموت ربما يصبح الخلاص الوحيد لالامي،

 


والقبر ربما يصبح اهون على و ارحم مما حل بى من كارثة .

 


هذه الكلمات التي تفيض اسي و حزنا،

 


هى اول ما تفوهت فيه المجنى عليها،

 


امام محكمة جنايات عجمان،

 


حينما طلب القاضى منها الادلاء بافادتها.

خيم الصمت على اروقة المحكمة ،

 


 


اللهم الا من صوت عويلها المتصل الواهن،

 


كما لو كانت تسحب حبالها الصوتية من بئر بلا قرار.

ولما تمالكت امرها قليلا،

 


واصلت سرد قصتها الاغرب من الماسى الشكسبيرية قائلة ربما تتعرض امراة للاغتصاب،

 


وهذه تجربة مريرة تخلف جروحا نادبة نازفة فنفسها،

 


غير اننى تعرضت للتشوية الذي لا قبل لى بتحمله،

 


فمقترف الجريمة النكراء،

 


او بالاحري الشريك بها هو زوجي.

ثم و بنبرة صارخة اخذت تقول: تزوجتة منذ سنوات طويلة ،

 


 


وتحملت العديد فقط للحفاظ على استقرار اسرتي،

 


وكلما كنت افكر فالطلاق،

 


اردد بينى و بين نفسي: انا امراة مطلقة ،

 


 


ولا اريد ان اوصم بالعار مرتين،

 


ساتحمل البلاء،

 


وساصبر حتي يجعل الله لى من امرى مخرجا.

سنوات طويلة ،

 


 


وانا اجتر مرارتى فصمت،

 


ولمدة اكثر من 14 عاما،

 


كنت اعانق جراحى سرا،

 


ومن دون ان اجهر بالشكوى.

يعاقر الخمر،

 


وياتى مع خيوط الشمس الاولي مترنحا الى المنزل،

 


وينام خائر القوي حتي المغرب،

 


لم يهتم بالعمل و لم يراع الله،

 


ولم ينفق علي،

 


ولم يمنحنى حقوقى الشرعية .

 


كل ذلك و انا صامتة و صابرة ،

 


 


واحتسب شقائى و عذاباتى قربانا من اجل اسرتي.

الليلة السوداء

وفى الليلة السوداء،

 


فوجئت فيه يدخل غرفتي،

 


وكنت نائمة و الى جوارى ابنتى ذات الثانية =عشرة ،

 


 


فطلب منى ما اسماة «حقة الشرعي»،

 


فصرخت من هول المفاجاة .

 


كيف و ابنتى فالجوار؟

هل تجردت من جميع معاني و قيم النخوة و الشهامة و الكرامة

 


ولما صاح فو جهي: لست مهتما بها،

 


فهي ابنتك من طليقك،

 


هلمى و الا قتلتك الان،

 


ورايت الشرر يقدح من عينيه،

 


عرفت بانه فحالة سكر شديد،

 


فقمت لننتقل الى حجرة المعيشة ،

 


 


فيحظي بما يريد،

 


فقط على سبيل الانحناء للعاصفة .

 


ولما دخلت غرفة المعيشة ،

 


 


فوجئت برجل غريب،

 


اصطحبة معه الى بيت =الزوجية ،

 


 


فى ذلك الوقت المتاخر،

 


فرجعت خطوة الى الوراء،

 


كوني لم اكن ارتدى ثيابا تصلح لاستقبال الغرباء،

 


فاذا فيه يدفعنى من و رائى دفعة هائلة ،

 


 


تلقى بى الى منتصف الغرفة ،

 


 


بملابسى الخفيفة ،

 


 


واذا بعيني الزائر الغريب تلتهمانى و تفترساني.

صعقت من هول ما يحدث،

 


غير انني لم اتوقع ان تنتهى الامور على ما انتهت عليه.

وقفت فاصرار و هتفت فو جهه: هل فقدت صوابك؟

ما الذي تفعلة يا رجل؟

عندئذ،

 


قال بهدوء: لقد دعوت صديقي عليك،

 


ووعدتة ان يحظي بك الليلة ،

 


 


فاما ان تقبلى بلا مقاومة و فخنوع،

 


واما ضربتك حتي تلفظى انفاسك الاخيرة .

 


كابوس مخيف

لم استسغ العبارة ،

 


 


وشعرت بانى فكابوس مخيف،

 


حاولت الصراخ باقصي طاقات صوتي،

 


غير ان صوتى لم يظهر من حلقي،

 


حاولت الهرب،

 


ولكن ساقي لم تستطيعا حملي.

قاومت مقاومة يائسة ،

 


 


فانقض علي،

 


زوجي و صديقه،

 


مزقا ملابسي،

 


وصفعانى مرة تلو الاخرى،

 


حتي خارت قواى تماما،

 


واستسلمت،

 


لا لانى قبلت بالامر،

 


وانما لانى كنت جثة هامدة لا روح فيها،

 


وغير قادرة على الحراك.

عندئذ،

 


اقتعد زوجي كرسيا،

 


ليدخن سيجارة مستمتعا بالمشهد،

 


لمدة نحو ساعتين،

 


وانا اتوسل فضراعة كيف تقبل بما تراه؟

انا زوجتك،

 


عرضك،

 


شرفك،

 


ماذا دهاك؟

هل فقدت عقلك و صوابك و بعت جميع شيء للشيطان؟

وبينما كنت اتوسل،

 


كانت ابتسامة مجنونة ترتسم على شفتيه.

هذا باختصار ما حدث لي،

 


مع ذلك الزوج الذي حكم على بان اعيش و انا ارجو الموت فكل لحظة .

 


 


ولما انتهت من كلامها،

 


توقفت عن البكاء،

 


وسحبت نفسا عميقا بعدها قالت بلهجة حاسمه ما اطلبة من عدالة المحكمة هو القصاص؟

عندئذ و قف محامي المتهمين و طلب الكلمة فقال: سيدى القاضي،

 


اننى اتنحي عن هذي القضية ،

 


 


فلا طاقة لى بالامر.

ولما كان المتهمان ربما اعترفا،

 


فقد قررت المحكمة جلدهما 80 جلدة حدا لشرب الخمر،

 


والسجن المؤبد للمتهمين عن تهمة المواقعة بالاكراة و ابعادهما من الدولة .

 


صرخت المجنى عليها: اريد القصاص،

 


ليس يكفينى سجنهما.

  • قصص اغتصاب زوجات
  • قصص إغتصاب
  • قصص أغتصاب
  • قصص اغتصاب الزوجات
  • قصص سكس أنيك اغتصاب أمام زوجها
  • قصه ام وابن سكس
  • شاب ينيك زوجه صديقه امامه روايات
  • قصة زوج ينيك زوجته
  • ينيك زوجته مع صديقه
  • سكس اغتصاب زوجة صديقة

4٬795 مشاهدة

قصة زوج يساعد صديقه على اغتصاب زوجته