قصة عن العادة السريه الى كل وحد يمارسها

آخر تحديث ف3 نوفمبر 2021 الأحد 1:19 مساء بواسطه القصصى الروائي

قصة عن العادة السرية الى جميع و حد يمارسها

ماذا يقولون عن العادة السرية

 


؟

تعرف العادة السرية بالاستمناء او الخضخضة ،

 


 


وهي عبث الانسان باعضائة التناسلية عبثا منتظما و مستمرا بغية استجلاب الشهوة و تحقيق الاستمتاع.

ومما يوسف له شيوع هذي العادة السيئة و انتشارها بين الشباب من الجنسين بشكل و اسع،

 


فهم يمارسونها فحياتهم بصور مختلفة و على فترات ربما تطول او تقصر حسب حالة الشخص النفسية و الصحية و الثقافية .

 


ل.ح،

 


شاب،

 


23 عاما:

امارسها الى الان،

 


وطبيعي ان يمارسها الشاب قبل الزواج..

 


اذكر اننى ما رستها لاول مرة فالصف الثامن،

 


عندما دفعنى الفضول الى تجربة هذا بعد سماعى لكلام زملائى عن المنى و شعور المتعة ،

 


 


اردت معرفة شكل النطفة التي حدثونى عنها،

 


فذهبت للحمام و قمت بالعملية و كنت سعيدا بروية المنى يظهر منى للوهلة الاولي و لكن سرعان ما قرفت حياتي و قرفت النساء.

امارسها جميع اسبوع تقريبا،

 


وعندي الرغبة بالاحجام عنها،

 


لكنى لا استطيع،

 


فكلما قررت عدم العودة اليها اري بنت مغرية فالشارع او مشهدا على التلفاز او اتخيل صورة مثيرة فذهني،

 

قصة


فاعود من جديد لممارستها و كذا دواليك.

فتاة ،

 


 


25 عاما:

بدات بممارسة العادة السرية منذ كان عمري 11 سنة و عندها شعرت باحساس غريب،

 


ومرت السنوات حتي و صلت الى سن 17 سنة ،

 


 


وكنت امارسها يوميا بسبب مشاهدة الافلام الجنسية او قراءة القصص الغرامية المثيرة او بعد المحادثات الهاتفية العاطفية ،

 


 


لم اكن افهم مضار العادة السرية حتي قرات عنها فاحدي المجلات،

 


لكنى بصراحة لا استطيع التوقف عنها و كاننى مدمنة عليها،

 


واخشي ان اكون ربما فقدت بكارتى او اصبت بالعقم،

 


وصراحة احس بالقذارة و الشعور بالنقص و انعدام الثقة و الانطوائية دائما،

 


واخشي الزواج بسبب خوفى من ان اكون غير عذراء.

ق.خ،

 


شاب،

 


24 عاما:

امارسها باستمرار الى الان،

 


فعندي طاقات متفجرة داخلي،

 


فايام المدرسة كنت امارسها من 5 الى 8 مرات يوميا،

 


اما حاليا فامارسها بشكل متفاوت اثناء الاسبوع،

 


وقد بدات اول مرة بممارستها فالصف الثامن،

 


نتيجة حديث كان جديدا و مشوقا دار بينى و بين زملائى عن مقال القذف،

 


وكان الواحد منهم يفاخر ببلوغة و بخروج المنى منه،

 


وكانوا يروون علنا طرق ممارستهم للعادة السرية ،

 


 


فلما بدات اجرب تلك الطرق لم تنجح معى اية واحدة منها،

 


فابتكرت كيفية مختلفة و نجحت معى و اكتشفت بعد هذا انها الكيفية الصحيحة للممارسة ،

 


 


وكنت سعيدا عندما خرج منى المنى لاول مرة ،

 


 


ومن فرط سعادتى اسرعت الى اخي و اخبرتة بما جرى،

 


ولا افكر الان بالاقلاع عنها الى ان اتزوج،

 


لانها ببساطة تخفف عنى الضغوطات الجنسية التي اراها يوميا فالشارع و التلفاز،

 


وتحمينى من امور اخطر قد ارتكبها كالزنا،

 


مع العلم انني الاقل من بين الذين اعرفهم رغبة فمشاهدة افلام الجنس.

ص.م،

 


شاب،

 


26 عاما:

رغم جميع القصص التي قالها لى زملائى و محاولاتهم اقناعى بممارستها منذ كنت فالصف السابع،

 


الا اننى كنت عنيدا مختلفا عن بقية زملائى و لم اقم بممارستها حتي نهاية الصف التاسع و هذا بالصدفة ،

 


 


فحين كنت مستلقيا على الفراش،

 


وخلال تقلبي احتكت البطانية بعضوى فشعرت بشعور مثير جدا،

 


وبدات بحكة مرارا و تكرارا حتي خرج منه المني،

 


وتذكرت حينها كلام زملائى عن الموضوع..

 


اعجبنى الامر و بقيت امارس العادة السرية نحو ثلاث سنوات رغم انني كنت اعرف انها خطا كبير،

 


الي ان تمكنت و لله الحمد من التخلص منها،

 


وذلك بالابتعاد عن جميع ما يثير الرغبة و بهجر اصدقاء السوء،

 


فالاصدقاء من اهم الاسلحة التي توثر فالمرء و ربما قالوا قديما 111ان الصاحب ساحب،

 


ومن صاحب المصلين صلى،

 


ومن صاحب المغنين غنى222،

 


فبدات بمزاولة الصلاة يوميا لانها تبقى النفس و الجسد طاهرين،

 


وتبعد الانسان عن التفكير بالامور السيئة .

 


فتاة 21 عاما:

انا بنت عادية ادرس فاحدي الكليات،

 


قصتى بدات عندما كنت ف16 من عمري،

 


وكان تاثرى شديدا بالاصدقاء،

 


وتعلمت من احدي رفيقاتى ما يسمي بالعادة السرية ،

 


 


ولم اكن اعلم حينها شيئا سوي انها احساس جديد لم امر فيه من قبل،

 


رغبة مختلفة عن الاكل و الشراب،

 


مشاعر لم اعرف لها اسما او كنية ،

 


 


وبقيت امارس هذي العادة ،

 


 


وبعد جميع ممارسة اشعر بالم نفسي شديد و مشاعر رهيبة من الخوف من الله عز و جل،

 


والخوف من ان ينكشف امري،

 


ومشاعر الاستحقار لذاتى لاننى انجذب و راء شهوة لا تعد باى سعادة سوي للحظات معدودة ،

 


 


وفى جميع مرة اجزم اننى لن اعود الى هذا ابدا،

 


وما هي الا ايام حتي اعود و اسوء من ذى قبل،

 


بعض الاحيان كنت لا اطيق النظر الى و جهى فالمراة ،

 


 


واسب نفسي و ابكى و لا اجد ملاذا و لا ملجا،

 


لكن بعد فترة اكتشفت ان جسدى بدا يتعب،

 


وبشرتي اصبحت مجهدة دائما تمتلئ بالبثور،

 


واشعر بالم شديد خلال بداية الدورة الشهرية ،

 


 


وبدا جسدى ينهار..

 


اصبحت ضعيفة لا اقدر على التركيز و لا القيام باى مجهود،

 


وبدا شعري يتساقط،

 


وكذلك اثر هذا على نظرى و على مستوي استيعابي للدروس،

 


ولم اكن اعرف انها حرام لاننى لم اخبر احدا بها،

 


ومرت الايام و لا احد يرشدني،

 


لكننى عرفت من اثناء بعض الكتب انها محرمة ،

 


 


وبالفعل بدات بالاكثار من الصلاة و قراءة القران،

 


وكنت ابكى عديدا عندما اقرا الاية الكريمة والذين هم لفروجهم حافظون)،

 


وبالفعل قررت عدم العودة و بقيت لفترة ،

 


 


لكنى رجعت لممارستها مرة ثانية =و بشكل اشد و اعنف،

 


فلم امنع نفسي من التفكير بالمقال و بتفاصيل الزواج المرتقب اكثر من اللازم،

 


ومن مشاهدة الافلام العربية و الاجنبية التي لا تخلو من القبل الحارة التي لا معني لها سوي الاثارة ،

 


 


والاغاني و بالاخص الاجنبية منها التي تتحدث عن جسد المراة و عن الجنس و كيفيته،

 


وكنت اقنع نفسي بفكرة ان الدين يسر و ليس عسر،

 


لكن الان و الحمد لله استطعت التخلص منها،

 


وبدات اكثف من صلواتى و من عباداتى دون كلل او ملل،

 


ولكن الانسان لا ممكن ان يغير جميع شيء بالصلاة فقط،

 


بل يجب ان يصبح التغيير من الداخل ايضا،

 


وبالفعل ادركت اننى اضيع عديدا من و قتى فحاجات تافهة ليس لها قيمة كالدردشة على الانترنت،

 


وغيرها من الامور التي تثير الغرائز،

 


وبالفعل هدانى الله،

 


وصرت باقى الوقت اخطط لمستقبلى القادم،

 


للعام الدراسي المقبل و كيف ممكن استقباله.

قادتنا هذي القصص للبحث عن حكم الشرع فممارسة العادة السرية الاستمناء)،

 


فوجدنا ان احكام الفقهاء تراوحت تبعا لاختلاف مذاهبهم،

 


فتابعوا معنا حكم الشرع:

الحكم الاول: العادة السرية حكمها حرام على الرجل و المراة على حد سواء.

لقد استدل الامام ما لك و تبعة الامام الشافعى و من بعدها بعض الاحناف كالزيلعى على تحريم الاستمناء باليد من القران الكريم بالاية 4-6 المومنون): والذين هم لفروجهم حافظون.

 


الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين.

 


فمن ابتغي و راء هذا فاولئك هم العادون}..

 


كما استدل بعض الفقهاء ايضا بالاية 33 النور):{وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتي يغنيهم الله من فضله}،

 


بان الامر بالعفاف يقتضى الصبر عما سواه..

 


اما بالنسبة للسنة النبوية فقد استدل الفقهاء المحرمون بحديث اخرجة البخارى 5|1950 و مسلم 2|1018 فصحيحيهما عن عبدالله بن مسعود رضى الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم شبابا لا نجد شيئا،

 


فقال لنا رسول الله: «يا معشر الشباب،

 


من استطاع الباءة تكاليف الزواج و القدرة عليه فليتزوج،

 


فانة اغض للبصر و احصن للفرج،

 


ومن لم يستطع،

 


فعليه بالصوم،

 


فانة له و جاء حماية من الوقوع فالحرام)»،

 


فارشد الشارع عند العجز عن النكاح الى الصوم،

 


مع مشقته،

 


ولم يرشد الى الاستمناء،

 


مع قوة الدافع اليه،

 


وهو اسهل من الصوم،

 


ومع هذا لم يسمح به..

 


اما احاديث تحريم نكاح اليد الاستمناء فلا تصح.

الحكم الثاني: العادة السرية حكمها مكروة على الرجل و المراة على حد سواء.

حيث يرفض بعض فقهاء الظاهرية التحريم بالقياس،

 


ويقولون بالكراهية فقط،

 


وتارك المكروة يثاب و لا اثم على فاعله،

 


قال ابن حزم ف(المحلى عن الاستمناء: «نكرهه،

 


لانة ليس من مكارم الاخلاق،

 


ولا من الفضائل».

الحكم الثالث: العادة السرية حكمها جائز بشروط.

حيث اجاز بعض العلماء،

 


بخاصة من الاحناف و الحنابلة ،

 


 


الاستمناء للجنسين فقط فحال الخوف من الوقوع فالزنا،

 


مع الحرص على عدم الاكثار منه،

 


لما يترتب عليه من اضرار و حتي لا يتحول الى طريق للبحث عن الشهوة بدلا من اطفائها،

 


وذلك من باب الاخذ بالمفسدة الاقل،

 


والبعض اطلق التحريم..

 


قال الامام المرداوى ف(الانصاف 10|252): «لا يباح الاستمناء الا عند الضرورة ،

 


 


ولا يباح نكاح الاماء الا عند الضرورة ،

 


 


فاذا حصلت الضرورة ،

 


 


قدم نكاح الاماء،

 


ولا يحل الاستمناء،

 


كما قطع فيه فالوجيز و غيره،

 


ونص عليه الامام احمد رحمة الله».

 


وقال صاحب الدر المختار 4|27): «الاستمناء حرام،

 


وفية التعزير،

 


ولو مكن امراتة او امتة من العبث بذكرة فانزل،

 


كرة و لا شيء عليه»،

 


وهذا الاطلاق فالتحريم قيدة ابن عابدين الحنفى بحال استجلاب الشهوة ،

 


 


لكنة اجازة عند خوف الوقوع فالزنا..

 


اما الاستمناء بيد الزوجة فقد اجازة العلماء.

وقد سئل ابن تيمية عن الاستمناء: هل هو حرام ام لا؟،

 


فاجاب ف(مجموع الفتاوى 35|229): «اما الاستمناء باليد فهو حرام عند جمهور العلماء،

 


وهو اصح القولين فمذهب احمد،

 


وايضا يعزر من فعله،

 


وفى القول الاخر هو مكروة غير محرم،

 


واكثرهم اي الفقهاء لا يبيحونة لخوف العنت و لا غيره،

 


ونقل عن طائفة من الصحابة و التابعين انهم رخصوا به للضرورة كان يخشي الزنا،

 


فلا يعصم منه الا به،

 


ومثل ان يخاف ان لم يفعلة ان يمرض،

 


وهذا قول احمد و غيره،

 


واما دون الضرورة فما علمت احدا رخص فيه»،

 


وقال ايضا ف(مجموع الفتاوى 11|574): «الاستمناء لا يباح عند اكثر العلماء سلفا و خلفا،

 


سواء خشى العنت او لم يخش ذلك،

 


وكلام ابن عباس و ما روى عن احمد فيه،

 


انما هو لمن خشى العنت-وهو الزنا و اللواط خشية شديدة و خاف على نفسة من الوقوع فذلك،

 


فابيح له هذا لتكسير شدة عنتة و شهوته،

 


واما من فعل هذا تلذذا او تذكرا او عادة بان يتذكر فحال استمنائة صورة كانة يجامعها فهذا كله محرم،

 


لا يقول فيه احمد و لا غيره،

 


وقد اوجب به بعضهم الحد،

 


والصبر عن ذلك من الواجبات لا من المستحبات».

اما الضرر الصحي: فقد ثبتت عدة اضرار للعادة السرية ،

 


 


منها: التشتت الذهني،

 


ضعف فحساسية العضو عند الرجال،

 


حيث ان قبضة اليد احسن و اخشن من مهبل المراة مما يودى فحال الاستمناء باليد على المدي الطويل الى عجز الرجل عن الاستمناء لدي مجامعتة للمراة فيكتفى بالاستمناء بيدة بمساعدة الافلام و المجلات الجنسية ،

 


 


اما عند المراة فتودى العادة السرية الى نمو الاعضاء الجنسية الخارجية البظر و المشفرين و ضمور الداخلية المهبل)،

 


بحيث لا تشعر بالمتعة عند مجامعة الزوج،

 


كما ان سهولة العادة السرية مقارنة بالجماع لعدم تطلبها للشخص الاخر يشجع على الاستمرار فيها لدرجة الادمان،

 


مما يسبب الضعف الجنسي،

 


ضعف الغدد التناسلية ،

 


 


سرعة القذف،

 


ميلان العضو،

 


اضافة الى بعض الاضرار البدنية و النفسية ،

 


 


فهي تستنفد قوي البدن،

 


وتسبب الاكتئاب و الاحساس بالدناءة و الشعور بالذنب لما بها من منافاة للاخلاق و جرح للمروءة ،

 


 


عوضا عن انها تشغل فاعلها عن الواجبات،

 


وقد تقودة الى ارتكاب الفواحش.

ان الشباب هم القلب النابض لاى امة ،

 


 


وان مرحلة الشباب هي اهم مرحلة فعمر الانسان،

 


ويبدو و اضحا مما ذكر ان العادة السرية تشكل خطرا على الشباب لما بها من تشتيت للاذهان و استنزاف للقوى.

لكن هل ممكن حل المشكلة فظل عدم توعية الاهالى لاولادهم،

 


وفى ظل غلاء المهور و المعيشة و تاخر سن الزواج،

 


وفى ظل مجتمع قذر مليء بالعهر و الفساد؟!

  • قصص عن العادة السرية
  • قصص العادة السرية
  • قصص عن العاده السريه
  • قصص العاده السريه
  • قصص عن العاده السریه عند البنات
  • قصص بنات العاده السريه
  • قصص استمناء
  • قصص سكس العادة السرية
  • قصص العاده السرية
  • قصص عادة سرية


قصة عن العادة السريه الى كل وحد يمارسها