قصة فتاة حملت من معلمتها البداية قبلات ثم تحولت الى

آخر تحديث في 3 نوفمبر 2019 الأحد 1:17 مساءً بواسطة القصصي الروائي

قصة بنت حملت من معلمتها البداية قبلات بعدها تحولت الى

احب ان اوضح شغله القصة حقيقيه و غير خياليه

..

. هذي القصة ليست من نسج خيالي بل هي حقيقيه

وابطالها يعيشون بهذا البلد، ذلك ان لم يكن احد منهم يقرا هذي السطور.

. حدثت احداث هذي القصة بمدينه الدمام بالمنطقة الشرقيه ، و هي تحكي قصة من قصص الف ليلة و ليلة . يمتزج بها الخيال بالاسطوره .

. هذي الفتاة طالبه بثانوية . بالدمام، بالصف الثالث ثانوي، و تتمتع بجمال و حسن

جعل مدرستها تبدي اهتماما غير عادي، فكانت ترى هذا بعينيها و سلوكها عندما تتحدث اليها،

ورغم هذا لم تفعل شيئا ازاء ذلك، بل اعتبرته تمييزا لها لدى تلك المعلمه ، فبدات تبادلها بعض

النظرات الخاطفه و التي دفعت معلمتها للاقتراب اكثر.

تطورت الامور بسرعه ملفته، لم تمكن الفتاة من التفكير جيدا بسبب صغر سنها و نقص خبرتها بالحياة .

. كانت المدرسة تخطط جيدا لما تريد، فكا نت تختار اوقاتا تطلب تلك الفتاة من الفصل بحجج

مختلفة دون ان يلاحظ هذا احد، و بدات تتقرب لها شيئا فشيئا، و تؤكد لها انها اصبحت جزءا من

حياتها و تفكيرها و انهما يجب ان لا يفترقا ابدا، لم تقبل الفتاة هذا لكنها كذلك لم ترفضه و ذلك ما

ساعد المعلمه على التقرب اكثر فاكثر. بعدها بدا الامر يتطور اكثر فاكثر، من ملامسه الايدي و الاحاديث

الخاثره ، الى بعض القبلات الخاطفه و التي تحولت سريعا الى . ، الى ان

تحول هذا الى … بينهما، الى حد استعمال لهما مع حذر المعلمه و الفتاة ، مضت

عده اشهر على هذي الحال و بيوم من الايام، فوجئت ام الفتاة ببعض التغيير الذي بدا يطرا على

ابنتها، فقد بدات الفتاة تستفرغ و تشعر بدوار لم تعرف له سبب، الا ان الام ساورتها الشكوك و بدا

الخوف يتملكها، بخلال تفكيرها و انشغالها بهذا الامر زاد وضع الفتاة سوءا فقامت الام على الفور

بالذهاب لاحد المستوصفات القريبه من المنزل، حيث كانت تنتظرهم المفاجاه الكبرى حين اخبرها الطبيب ان هذي من اثار الحمل.

جن جنون الام، و عجزت عن الكلام من هول الصدمه و قوتها، فابنتها لم تكن تغيب ابدا عن ناظريها

خصوصا بالاشهر الاخيرة فهم لم يظهروا من المنزل الا نادرا، حتى انهم لم يظهروا من المنزل في

الثلاثه الاشهر الاخيرة سوى مرتان و فيهما كانت الفتاة طوال الوقت معهم.!

خرجوا من المستوصف متجهين الى منزلهم، لم يخطر ببال الفتاة ان كارثة قادمه بالطريق،

وكانت تعتقد ان الامر مجرد عارض سيزول مع العلاج، كانت الام غير قادره على التفكير او التصرف،

فظلت صامته طوال الطريق و كل ما تفكر فيه هو تلك الفضيحة التي حلت بهم.

ماذا سيقول الناس و الاقارب،، و الجيران،، و المعارف،.

يارب استر كانت تلك الكلمه الوحيده التي نطقت فيها بصوت عال، و عندما سالتها الفتاة و ش فيه

يمه .. لم تجب عليها فهول الصدمه لا يزال مسيطرا عليها، عندما عادوا الى البيت قامت الام

باستدعاء ابنتها و بدات بجرها الى الحديث املا بمعرفه الفاعل، لم تعرف الفتاة اسباب تلك

النظره . و لكنها عرفت ان بالامر شيئا كبيرا.

سالتها الام مباشره من هو صديقك و اين تعرفت عليه و متى؟.

نزلت عليه ا هذي الاسئله كالصاعقه

ماذا اي صديق و اي كلام فاضي، و حاولت ان تدافع بقوه لثقتها بعدم وجود شيء من هذا، فردت الام

بلا تردد، اذن ذلك الحمل جاء من الهواء؟. فردت اي حمل و من هي الحامل!؟.

فقالت و من غيرك و هل ستنكرين شيئا تحملينه داخل احشاءك، لماذا فعلت هذا و كيف و اين؟.

اجيبيني تكلمي ستفضحيننا بين الناس حسبي الله و نعم الوكيل، ماذا نفعل بهذه المصيبه . كانت

الفتاة غير مصدقة فهي لم تعاشر رجلا و لم يقترب منها احد فكيف يحدث ذلك، و امام اصرارها

وانكارها، لم تجد الام بدا من اخبار الاب الذي اصابته حالة من الهياج و الهستيريا، و كاد ان يقتل

الفتاة لو لا تدخل اخوتها و الحيلوله دون و صوله اليها، لم تتمكن من الصمود فاعترفت لوالدتها انها

على علاقه بمعلمتها منذ نحو سبعه اشهر، لم تصدقها الام و ظنت انها تتستر على الفاعل، حاولت

جاهده و بشتى السبل ان تقنعها بوجوب ملاحقه الفاعل ليصلح خطاه و يتزوجها و يدارون الفضيحة ،

الا ان الفتاة اصرت ان العلاقه الوحيده التي قامت فيها هي مع معلمتها فقط، مع اصرارها و عدم

تصديق الاهل بما تقول قام و الدها باخذها الى قسم الشرطة لعل الخوف يدفعها الى الاعتراف،

ولكن دون جدوى ، فهي فعلا صادقه و اقسمت للضابط بانها تقول الحقيقة .. سالها الضابط: اين

تسكن معلمتك و هل هي متزوجه .. فقالت: نعم متزوجه و تسكن ب.

كان لدى الضابط شك ان يصبح زوج المعلمه و راء ذلك، كما انها الخيط الوحيد الموجود لديه.

تم استدعاء المعلمه و سرعان ما اعترفت بانها على علاقه بالفتاة ، و انها كانت تمارس الجنس معها،

لكنها انكرت تماما ان تكون ربما اغوت الفتاة لصالح زوجها او حتى حاولت ذلك، فبدا الضابط بسؤالها

عن متى و طريقة ممارستهما للجنس و هل هنالك ادوات معينة .

بعد ان قرا الضابط اعترافات المعلمه لم يجد دليلا يوحي بتورط الزوج!!

ولكنه عاد و قرا الملف بشكل جيد حتى قرا انها اي المعلمه جاءت متاخره باحد الايام و وجدت

الفتاة بممر الفصول فاثارتها رؤيتها و نظراتها، و لم يكن لدى المدرسة فصل بالحصه الاولى،

وكالعاده استاذنت لها من مدرسة الفصل، بانها تريدها لتساعدها ببعض الاعمال الخاصة بالصف

كعادتها دائما، و تقول باعترافها ان اسباب تاخيرها باليوم كان اصرار الزوج على جماعها و انها

حضرت الى المدرسة مباشره بعد الجماع و كان لقائها بالفتاة فرصه لها فهي لا زالت بحالة ثوره

اذ انها لم تصل الى الذروه فكان الوقت و الزمن مناسبين لهما و كانت هذي هي المره الاخيرة التي

مارسا علاقتهما و هما عاريتين تماما، و لكنها ليست الاولى، فحين تكون المدرسة هادئه و خاصة

في الحصص الاولى فانهما يجدان الوقت للتعمق اكثر.

لكنه كذلك لم يجد ما يقنعه بتورط الزوج رغم يقينه بوجود شيء ما .

تم تحويل الفتاة الى دار الرعايه ، و مضت ايامها سوداء تكاد تجن كيف حدث هذا . فهي تحمل

طفلا و لا تعرف له ابا!! . عادت بعد ان كبر الجنين باحشائها و طلبت الضابط المحقق، و عندما

حضرت انتابتها حالة من البكاء الشديد و الصراخ، و الله اني لم اعاشر رجلا بحياتي فكيف

احمل!!!. اقسم بالله انه لم يكن لي اي علاقه بغير معلمتي، الله يرحم و الديك شف حل، لازم

تشوف حل اكيد به شي.

جلس الضابط به مكتبه و قد

تاكد له ان الفتاة صادقه فوضعها لا يسمح بغير ذلك، و قرر اتخ اذ اجراء ستزول معه كل شكوكه حول

صله الزوج بالامر، قام باستدعاء الزوج الذي لم يكن يعرف شيئا عن كل تلك الاحداث، و كانت

المفاجاه مدويه ، لم يصدق بالبدء ما يسمع، حاول جاهدا ان يتمالك نفسه قدر الامكان.. ساله

الضابط هل انت متاكد انك لا تعرف الفتاة و لم تقابلها عليك ان تعرف ان هذي الفتاة تم تدميرها تماما

وبدا يذكره بالله و العقاب بالدنيا و الاخره ظنا منه بل يقينا ان للزوج دور بالامر؟.

رد الزوج عليه بقوله انا لم افعل هذا و لا اعرف هذي الفتاة و ان كانت تتهمني بذلك فاحضروها لتقول

ذلك بنفسها و لتتعرف علي، فرد الضابط لدي فكرة اسهل و هي الفيصل بهذا الامر؟. رد الزوج

مباشره انا موافق ما هي . فقال له الحمض النووي، لم يتردد و وافق على ذلك.

بعد ان ظهرت النتائج اثبتت انها للزوج و بعد مواجهته من الضابط انكر هذا تماما فساله الضابط اين

كنت بيوم هكذا بشهر هكذا . فقال بنفس الشهر كنت منتدبا من قبل عملي، و تستطيع

التاكد من ذلك، و فعلا باليوم الذي حدث به الح مل ثبت بان الرجل خرج من منزله و كان زميلا له

منتدبا معه ينتظره خارج البيت و اتجها مباشره الى المطار!!! . فكيف حدث هذا !.

في هذا الصباح الذي حدث جماع بين الزوج و زوجته و تسبب بتاخيرها لم تغتسل المعلمه

لتاخرها، و قالت لا يوجد وقت عندما اعود اخذ دش، و لم تعتقد بان بقايا من ماء الزوج لا تزال عالقه

بها، و ربما نزل منه الى الفتاة و تسرب اليها و لم تشعر فيه بل انها لم تشعر بان بكارتها زالت بسبب

التمادي و الهياج الذي يحدث بينهما.

بعد ان تاكد الزوج من ذلك، قام بتطليق زوجته، و تزوج الفتاة و طلقها باليوم الثاني، و ربما فعل ذلك

ليثبت ابوته للطفل رسميا.

هذه القصة حقيقيه ، و ربما رواها لي بتفاصيلها شخص يسكن بنفس حارة الفتاة ، و هذي عبره لمن

يعتبر فهي و اقعه اسبه بالخيال، و لكنها عقوبه مؤكده حلت بالفتاة و معلمتها.

نسال الله العافيه و الستر لنا و لكم، و ان يجنبنا و اياكم كل مكروه

  • قصة الفتاه التي حملت من معلمتها
  • قصة البنت التي حملت من معلمتها
  • الفتاة التي حملت من معلمتها
  • قصة الفتاة التي حملت من فتاة
  • قصة الفتاه
  • نيك المدرسات قصص
  • احلى قصة نيك بين ابن وامه
  • قصص نيك معلمه وطالبه
  • قصص اثارة سكس تقنع البنت تمارس الجنس
  • قصص اب ينيك بنت في الصعيد

8٬687 views