قصة معبرة وفيها نصيحة 2020 قصص جديدة 2020

آخر تحديث في 4 يناير 2020 السبت 1:08 مساءً بواسطة القصصي الروائي

قصة معبرة و بها نصيحة 2020 قصص حديثة 2020

قصة معبرة و بها نصيحة 2020 , قصص حديثة 2020 ,قصة معبرة و بها نصيحة 2020 , قصص حديثة 2020

 


يحكى انه كان هناك امراة عجوز لديها جرتان كبيرتان،

تحمل كل واحدة منهما على طرف العصا التي تضعها على رقبتها

احدى الجرتين كان فيها كسر على جانبها بينما كانت الجرة الثانية =سليمة

ودائما تحمل الماء و توصله دون ان يتدفق منه شيئا.

في نهاية الطريق

الطويل من الجدول الى بيت =العجوز،

كانت الجرة المكسورة توصل نص كمية الماء فقط. .

كان ذلك حال العجوز مدة عامين،

تعود يوميا الى بيتها و هي تحمل جرة و نص جرة مملوءة بالماء..

بالطبع، ان الجرة السليمة فخورة بكمالها. .

لكن ظلت الجرة المكسورة بائسة و خجلة من عدم اتقانها،

شعرت بالبؤس لكونها تستطيع فقط تقديم نص ما صنعت من اجله.

بعد مضي عامين من ادراكها لفشلها المرير،

تحدثت الى العجوز يوما قرب جدول الماء..

”انا خجلة من نفسي، لان هذا الكسر على جانبي جعل الماء يتسرب على طول طريق عودتك الى البيت”.

ابتسمت العجوز قائلة: ” هل لاحظت ان هناك زهورا على الجانب الذي تمرين به، و ليس على جانب الجرة الاخرى؟”

ذلك لانني دائما كنت اعلم بفيضك، لذا و ضعت بذورا للازهار على الجانب الذي تمرين به، و كل يوم عند عودتنا كنت انت من يسقي هذي البذور”.

”لمدة عامين كنت محظوظة بقطف هذي الازهار الرائعة لتزيين طاولتي”.

.

“من دون ان تكونين كما انت عليه، لم يكن ذلك الجمال ليصبح موجودا ليجمل المنزل!”

لكل منا فيضه الفريد ..…

لكن و حدها تلك الكسور و الفيوض التي يملكها كل منا هي التي تجعل حياتنا معا ممتعة و ذات قيمة. علينا ان ناخذ الناس بما هم عليه و نرى – فقط – الاحلى بداخلهم..

لكل اصدقائي ذوي الجرار المكسورة)..

اتمنى لكم لحظات طيبة طول حياتكم

ولا تنسوا ابدا ان تستنشقوا رائحة الزهور،على جانبكم هذا الذي ”تمرون به”..

  • قصص سكس
  • قصص سكسيه منوعه
  • قصص سكس٢٠١٥
  • قصص سكس جديدة2015
  • قصص سكس جديد 2015
  • قصص سكس جديده 2015
  • قصص نيك جديدة 2020
  • قصص سكس جديده 2020
  • قصص نيك ف الماي
  • قصص سكس جديده2020

2٬164 views