قصة معلمة تواعد الطالبة في غرفة النوم

آخر تحديث ف3 نوفمبر 2021 الأحد 1:19 مساء بواسطه القصصى الروائي

قصة معلمة تواعد الطالبة فغرفة النوم

وجدت طالبة نظرات معلمتها غريبة و مريبة ,

 


 


معلمتها هذي مشهورة بالقسوة الا معاها معروف عنها الحزم مع الكل حتي ياتى دورها عندها تشعر بانها المسيطرة ,

 


 


بعد فترة قليلة و بعد محاولات تقرب و اهتمام كبير من المعلمة بهذه الطالبة بمرحلة الثانوية قابلتها الطالبة بنوع من الرضا و الانسياق و الفرح لبت هذي الاخيرة دعوة معلمتها ذات ال 28 عاما لزيارتها بالمنزل و فعلا تمت الزيارة الاولي و كانت المفاجاة المتوقعة بالتاكيد … تقول الطالبة كان اللقاء الترحيبى كبيرا جدا جدا .

 


.

 


حاولت التعامل معها باسلوب مختلف جدا جدا كصديقة مقربة عادية .

 


.

 


كان زوجها فجولة عمل خارج البلد و كان لديها طفلان فزيارة لمنزل جدهما لقضاء نهاية الاسبوع .

 


.

 


حيث كان البيت خاليا من الجميع ,

 


 


حفاوة الاستقبال و الاهتمام الكبير و الاسلوب المختلف عن المدرسة جعلها تهدا قليلا و بدات فاخذ حريتها نوعا ما .

 


.

 


ولانة كان اللقاء الاول فالمنزل كان لابد للطرفين من ازالة الحواجز حتي لايصدم احدهما بردة فعل غير متوقعة .

 


 


تقول الفتاة … و اصلنا الضحك و طلبت منى الصعود معها الى غرفة النوم لكي اشاهد ثيابها الحديثة .

 


.

 


لم اتردد و افقت على الفور .

 


.

 


كانت غرفة نومها رومانسية جدا جدا و باردة .

 


.

 


اجلستنى على الاريكة و قالت خذى الامر ببساطة فنحن اصبحنا صديقتين .

 


.

 


وفتحت دولابها اخرجت مجموعة من الفساتين و الملابس لتاخذ رايى بها و كانت موديلات جريئة جدا جدا .

 


 


ثم قامت بخلع تلك التنورة القصيرة التي كانت ترتديها و البلوزة و بقيت بلا حرج فملابسها الداخلية سالت المعلمة الفتاة هل تعرفين عمل مساج

 


 


اشعر بالم فاسفل الظهر فورا ردت الطالبة عليها بنعم اعرف دون ان ادرى لماذا

 


كنت اعرف ما يدور بحولى فنفسها و لكنى كنت انتظر اخبرتنى بانها تجيد كذلك عمل المساج و طلبت منى ان استلقى لكي تدلكنى .

 


 


وبدات عمل المساج و كانت تحرص على الاقتراب من الاماكن الحساسة لدي المراة بحذر لمعرفة ردة فعلى لم اقاوم و استسلمت .

 


.

 


وهنا انكسرت جميع الحواجز و جدت نفسي اتفاعل معها و تمادينا بفعل جميع شيء ربما يحدث فتلك اللحظة .

 


.

 


انتهينا و فسكوت ارتدينا ملابسنا و حان موعد ذهابي الى منزلي .

 


.

 


حضر السائق و اخذنى و هاتفتنى على جوالى فنفس الليلة و كنت سعيدة باتصالها الذي كان يشدد على اهمية الاحتفاظ بسر العلاقة التي بيننا تمادت علاقتنا و تطورت الى علاقة حب تحمل الغيرة و العتب تكررت الزيارات و اختلفت الاساليب .

 


بعد سنة تركت معلمتى لان اهتمامها بدا يقل و كنت اتلقي عروضا عديدة لعمل علاقات حب قمت بالاستمرار بهذه العلاقات المحرمة مع فتيات اخريات حتي و صلت الى القمة التي سقطت من فوقها ….

فقدت عذريتى فاحدي اللقاءات تحت تاثير الانفعال .

 


.

 


ضاقت بى الدنيا بعد تلك الحادثة التي غيرت مجري حياتي اصبحت لااطيق احدا و لا اجد بنفسي الرغبة فاى شيء .

 


.

 


فقدت الاحساس بالامان و كرهت التعامل مع من حولى .

 


.

 


بكيت عديدا كنت لا انام .

 


.

 


كاد التفكير يقتلنى اينما كنت و اينما ذهبت ,

 


 


كيف اتصرف و كيف اخرج من هذي المصيبة .

 


.

 


ماذا اخبر اهلى و ماذا اقول لهم .

 


.

 


وزاد همى مع الايام حتي اصبح كابوسا ثقيلا لا استطيع البوح فيه لاحد ,

 


 


انبت نفسي عديدا و ندمت على جميع ما فعلت و كان ما اصابنى كان عقابا لى على جميع ذلك التمادى فعلاقات شاذة منحرفة .

 


.

لا حول و لا قوة الا بالله

منقوول

  • قصص سكس سحاق
  • قصص نيك سحاق
  • قصص سكس سحاقيات
  • قصص سحاق معلمات
  • قصص سحاق طالبات
  • سحاق قصص
  • قصص سحاق مدرسات
  • قصة سحاق
  • قصه سحاق
  • قصص سحاقية

63٬683 مشاهدة

قصة معلمة تواعد الطالبة في غرفة النوم