قصص اسلامية 2021 قصص دينية 2021 قصص دينية مكتوبة 2021

آخر تحديث ف4 يناير 2021 السبت 1:08 مساء بواسطه القصصى الروائي

قصص دينية 2021 قصص اسلامية 2021 قصص اسلامية مكتوبة 2021

قصة الرجل الذي قتل تسعة و تسعين نفسا

عن ابي سعيد الخدرى ان نبى الله صلى الله عليه و سلم قال: كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة و تسعين نفسا,

 


فسال عن اعلم اهل الارض فدل على راهب,

 


فاتاة فقال: انه قتل تسعة و تسعين نفسا,

 


فهل له من توبة

 


 


فقال: لا,

 


فقتلة فكمل فيه ما ئة ,

 


 


ثم سال عن اعلم اهل الارض,

 


فدل على رجل عالم,

 


فقال: انه قتل ما ئة نفس فهل له من توبة

 


 


فقال: نعم و من يحول بينة و بين التوبة ,

 


 


انطلق الى ارض هكذا و كذا؛

 


فان فيها اناسا يعبدون الله فاعبد الله معهم و لا ترجع الى ارضك فانها ارض سوء,

 


فانطلق حتي اذا نص الطريق اتاة الموت,

 


فاختصمت به ملائكة الرحمة و ملائكة العذاب,

 


فقالت ملائكة الرحمة جاء تائبا مقبلا بقلبة الى الله,

 


وقالت ملائكة العذاب: انه لم يعمل خيرا قط,

 


فاتاهم ملك فصورة ادمى فجعلوة بينهم,

 


فقال: قيسوا ما بين الارضين فالي ايتهما كان ادني فهو له,

 


فقاسوة فوجدوة ادني الى الارض التي اراد,

 


فقبضتة ملائكة الرحمة ,

 


 


قال قتادة فقال الحسن: ذكر لنا انه لما اتاة الموت ناي بصدره(1).

شرح المفردات(2):

(راهب): عالم اهل الكتاب.

(نصف الطريق): هو بتخفيف الصاد اي: بلغ نصفها.

(اختصمت): اي: من الخصومة .

 




(قيسوا): انظروا المسافة بين المكانين.

(ناي بصدره): اي: نهض,

 


ويجوز تقديم الالف على الهمزة و عكسه.

(فقبضته): اي: توفتة ملائكة الرحمة .

 


شرح الحديث:

قال النووي: مذهب اهل العلم,

 


واجماعهم على صحة توبة القاتل عمدا,

 


ولم يخالف احد منهم الا ابن عباس.

 


واما ما نقل عن بعض السلف من خلاف هذا,

 


فمراد قائلة الزجر عن اسباب التوبة ,

 


 


لا انه يعتقد بطلان توبته.

 


وهذا الحديث ظاهر فيه,

 


وهو ان كان شرعا لمن قبلنا,

 


وفى الاحتجاج فيه خلاف فليس موضع الخلاف,

 


وانما موضعة اذا لم يرد شرعنا بموافقتة و تقريره,

 


فان و رد كان شرعا لنا بلا شك,

 


وهذا ربما و رد شرعنا فيه و هو قوله تعالى: والذين لا يدعون مع الله الها احدث و لا يقتلون الى قوله: الا من تاب الاية و اما قوله تعالى: ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤة جهنم خالدا بها فالصواب فمعناها: ان جزاءة جهنم,

 


وقد يجازي به,

 


وقد يجازي بغيرة و ربما لا يجازي بل يعفي عنه,

 


فان قتل عمدا مستحلا له بغير حق و لا تاويل,

 


فهو كافر مرتد,

 


يخلد فيه فجهنم بالاجماع,

 


وان كان غير مستحل بل معتقدا تحريمة فهو فاسق عاص مرتكب كبار ,

 


 


جزاؤة جهنم خالدا فيها,

 


لكن بفضل الله تعالى بعدها اخبر انه لا يخلد من ما ت موحدا فيها,

 


فلا يخلد هذا,

 


ولكن ربما يعفي عنه,

 


فلا يدخل النار اصلا,

 


وقد لا يعفي عنه,

 


بل يعذب كسائر العصاة الموحدين,

 


ثم يظهر معهم الى الجنة ,

 


 


ولا يخلد فالنار,

 


فهذا هو الصواب فمعني الاية ,

 


 


ولا يلزم من كونة يستحق ان يجازي بعقوبة مخصوصة ان يتحتم هذا الجزاء,

 


وليس فالاية اخبار بانه يخلد فجهنم,

 


وانما بها انها جزاؤة اي: يستحق ان يجازي بذلك.

وقوله فالحديث: ولا ترجع الى ارضك فانها ارض سوء قال العلماء: فهذا استحباب مفارقة التائب المواضع التي اصاب فيها الذنوب,

 


والاخدان المساعدين له على هذا و مقاطعتهم ما داموا على حالهم,

 


وان يستبدل بهم صحبة اهل الخير و الصلاح و العلماء و المتعبدين الورعين و من يقتدى بهم,

 


وينتفع بصحبتهم,

 


وتتاكد بذلك توبته(3).

من فائدة الحديث:

1 مشروعية التوبة من كل الكبائر حتي من قتل الانفس,

 


ويحمل على ان الله تعالى اذا قبل توبة القاتل تكفل برضا خصمه.

2 فضل العالم على العابد لان الذي افتاة اولا بان لا توبة له غلبت عليه العبادة فاستعظم و قوع ما و قع من هذا القاتل من استجرائة على قتل ذلك العدد العديد,

 


واما الثاني فغلب عليه العلم فافتاة بالصواب و دلة على طريق النجاة .

 


3 فالحديث اشارة الى قلة فطنة الراهب لانة كان من حقة التحرز ممن اجترا على القتل حتي صار له عادة بان لا يواجهة بخلاف مرادة و ان يستخدم معه المعاريض مداراة عن نفسه,

 


هذا لو كان الحكم عندة صريحا فعدم قبول توبة القاتل فضلا عن ان الحكم لم يكن عندة الا مظنونا.

4 فضل التحول من الارض التي يصيب الانسان بها المعصية لما يغلب بحكم العادة على كذلك، يعني رجوعة للمعصية – اما لتذكرة لافعالة الصادرة قبل هذا و الفتنة بها,

 


واما لوجود من كان يعينة على هذا و يحضة عليه,

 


ولهذا قال له الاخير: ولا ترجع الى ارضك فانها ارض سوء ففية اشارة الى ان التائب ينبغى له مفارقة الاحوال التي اعتادها فزمن المعصية و التحول منها كلها(4).

5 – ان باب التوبة مفتوح الى ان ياتى الانسان الموت،

 


او تطلع الشمس من مغربها،

 


قال تعالى: انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة بعدها يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليهم و كان الله عليما حكيما و ليست التوبة للذين يعملون السيئات حتي اذا حضر احدهم الموت قال انني تبت الان و لا الذين يموتون و هم كفار اولئك اعتدنا لهم عذابا اليما سورة النساء: 17-18 ،

 


 


وفى الحديث: عن ابن عمر عن النبى صلى الله عليه و سلم قال:(ان الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر)(5).

وعن ابي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: من تاب قبل ان تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه)(6).

فعلي المذنب ان يستيقظ من غفلته،

 


و يفيق من سباتة و نومه،

 


ويبادر الى التوبة ؛

 


 


لانة لا يدرى متي يفاجئة الموت،

 


قال تعالى: اينما تكونوا يدرككم الموت و لو كنتم فبروج مشيدة سورة النساء: 78 ،

 


 


وقال تعالى: وما تدرى نفس باى ارض تموت سورة لقمان: 34 ،

 


 


وقال تعالى: ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة و لكن يؤخرهم الى اجل مسمي فاذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعة و لا يستقدمون سورة النحل: 61 .

 


1-ان التوبة المقبولة عند الله هي التوبة النصوح،

 


قال تعالى: يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا عسي ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم و يدخلكم جنات تجرى من تحتها الانهار سورة التحريم: 8 .

 


 


والتوبة النصوح هي المجتمعة الاركان شروط)،

 


قال النووي: للتوبة ثلاثة اركان ان يقلع عن المعصية ,

 


 


ويندم على فعلها,

 


ويعزم ان لا يعود اليها,

 


فان تاب من ذنب بعدها عاد الية لم تبطل توبته,

 


وان تاب من ذنب و هو متلبس باخر صحت توبته.

 


هذا مذهب اهل الحق.

 


وخالفت المعتزلة فالمسالتين.

 


والله اعلم(7).

(1 صحيح البخاري،

 


ح: 3470).

 


وصحيح مسلم،

 


ح: 2766).

(2 ينظر: شرح النووى على صحيح مسلم،

 


17 / 84.

(3 شرح النووى على صحيح مسلم,

 


17 / 82-83.

(4 فتح البارى شرح صحيح البخارى لابن حجر العسقلاني،

 


6 / 517.

(5 جامع الترمذي،

 


كتاب الدعوات،

 


باب: “ان الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر” برقم: 3537)،

 


ص: 807,

 


وقال الترمذي: ” ذلك حديث حسن غريب لا نعرفة الا من ذلك الوجه”.

(6 صحيح مسلم،

 


كتاب الذكر و الدعاء،

 


باب: استحباب الاستغفار و الاستكثار منه،

 


برقم: 2703)،

 


ص: 1174.

(7 شرح النووى على صحيح مسلم،

 


2 / 45.

  • قصص اسلاميه مكتوبه
  • قصص وعبر دينية مكتوبة
  • قصص اسلامية مكتوبة
  • قصص دينية مكتوبة
  • قصص وعبر مكتوبة
  • قصص وعبر مكتوبه
  • قصص دينه
  • قصص دينية 2019
  • قصص دينيه2020

3٬661 مشاهدة

قصص اسلامية 2021 قصص دينية 2021 قصص دينية مكتوبة 2021