قصص عجيبة عن زنا المحارم والاقارب واهل البيت

آخر تحديث ف3 نوفمبر 2021 الأحد 1:19 مساء بواسطه القصصى الروائي

قصص عجيبة عن زنا المحارم و الاقارب و اهل المنزل

تصر المجتمعات المجوفة او المتاكلة من الداخل على التعاطي مع مصطلح الفضيحه

بحذر شديد يدفع البعض الى دفن رووسهم بالرمال كما تفعل النعامه

لاخفاء العار الناجم عن زنا المحارم

بعد ان غض المجتمع طرفة عن الاسباب الحقيقية التي ادت الى استفحال كهذه المخاطر التي تستهدف البيوت

من الداخل موججة للغرائز و مثيرة للشهوات المحرمة بين المحارم

هذه القضية شائكة و تحمل قصصها ملابسات و تعقيدات مختلفه

وهي تختلف عن غيرها من قضايا الزنا

فالدين الاسلامي وضع الحدود الرادعه

والمجتمع يمقت و يستنكر اي ظاهرة غير اخلاقية و يعتبرها دخيله

وتتحمل البيوت عبء الاحزان ال كبار الصامتة لتتستر على الجلاد و الضحية فان واحد

خيانة مزدوجه

تروي احداهن قصة تدمي القلب بعد ان صعقتها خيانة مزدوجة ابطالها زوجها و ابنتها من زوجها السابق

اذ لم يدر فخلد هذي الام المغلوبة على امرها ان تكون من حملتها فاحشائها و سهرت

عليها الليالي هي من تشاطرها قلب زوجها و فراشة خلال غيابها و ساعة غفلتها

ولم يخطر فبال هذي الام المسكينة ان الرجل الذي انتشلها من الترمل و ربى ابنتها اليتيمه

قد يتحول الى وحش كاسر لا يرحم من ترعرعت بين يدية و كانت فيما مضى تسمية ابى

فما ان اشتد عودها و اينعت انوثتها و نضجت مفاتنها حتى عبثت الشهوة الشيطانية بقلبه

وعقلة فبدا يتودد اليها و يتقرب منها على كيفية الحبيب المتيم

فتارة يتغزل بجمالها و جسدها و اناقتها

وتارة ثانية =يشتري لها جميع ما تتمناة بنت مراهقة مثلها من ملابس و ادوات الترائع و عطور

بل بلغ الامر بهذا الزوج الماكر الى السماح لها بالعديد من التصرفات التي تحفظت عليها و الدتها

متذرعا بانها ابنتة المدلله التي لا يرفض لها طلبا,

حيث تغاضت الام على مضض عن زيارة ابنتها لصديقاتها و البقاء خارج البيت حتى وقت متاخر

وخروجها مع صديقاتها الى المتنزهات و الحدائق العامة و ارتداء الملابس التي تكشف اكثر مما تستر

وتصف هذي السيدة كيف ان علاقة ابنتها بزوجها تطورت مع الزمن و كيف تطور

معها دهاء و مكر ابنتها التي حاولت بعد الانتهاء من الدراسه

الثانوية الاحجام عن الزواج باحد اقارب و الدتها بحجة انه يعز عليها فراق و الديها

وما علمت الام المسكينة ان ابنتها تعلقت بزوجها و تعي حقيقة شعورة و تبادله

الشغف و الاثارة منذ ان اتخذت علاقتهما منحى مختلفا قبل ست سنوات

الا ان الفتاة اذعنت فالنهاية و وافقت على الزواج رضوخا لضغوط و الدتها

وبعد اشهر من الزواج بدات الشكوك تساور زوج الفتاة حول تصرفات زوج امها الذي يتعمد زيارتها خلال غيابه

حيث يضطر العريس الشاب احيانا للمرابطة فعملة ليلا

وقد تاكدت شكوكة حين لاحظ فرحتها الغامرة خلال زيارتها لبيت و الدتها او زيارة و الدتها و زوجها لها

حيث تبالغ الفتاة فارتداء احلى الملابس و تبالغ فابداء مشاعر الحب تجاة زوج امها كالارتماء فحضنة و تقبيله

وفي احد الايام عاد الزوج الشاب الى منزلة صباحا ليجد زوج حماتة يظهر من غرفة نومه

ولم يقتنع بزعم زوجتة انه كان يصلح عطلا بجهاز التكييف بسبب الهيئه

التي كانا عليها و الاضطراب الشديد الذي انتابهما لحظة و جوده,

مما دفعة الى زرع كاميرا تصوير بغرفة النوم و جهاز تسجيل للمكالمات ليقطع الشك باليقين

ولم تتاخر الفاجعة عديدا حتى شاهد بام عينة زوجتة و زوج امها يمارسان الجنس على فراشه

ولم يستطيعا انكار فعلتهما المشينة بعد توثيقها بشريط فيديو متضمنا كافة تفاصيلها البشعة و القذره

ولم تترك الصدمة مجالا للام كي تلتقط انفاسها او تفكر بهدوء

بعدما عبثت الحيرة بعقلها لتلوذ فالنهاية بالصمت المطبق

ولم تفلح محاولات اخفاء سر طلاق الام و ابنتها طويلا

فالرائحة النتنة تزكم الانوف و الذين يلوكون اخبار القيل و القال يتلقفون جميع شيء

والشائعات تطير بلا اجنحة حتى تتكامل اركان القصة فتتحول الى فضيحه

رسمية يضطر ابطالها الى التعايش معها و تحمل ارتداداتها و مضاعفاتها

والادهى و الامر ان الفتاة حاولت بعد افتضاح امرها مع زوج امها ان تتقمص دور الضحيه

موجهة اللوم لوالدتها المسكينة متهمة اياها بانها سمحت بحدوث الامر

لان الشكوك لم تساورها فخيانة زوجها و ابنتها المزدوجه

اخطر غرفة فالعالم منحت ام طلال لقب اتعس جده

وتعد ما ساة ام طلال اكثر فظاعة و اشد مرارة من سابقتها

وستظل الجريمة ما ثلة امام عينيها مع جميع حركة لحفيدها بعد حمل ابنتها 15 عاما سفاحا من اخيها 19 عاما

حيث تشكل هذي القصة تراجيديا اغريقية الجميع بها ضحايا و مذنبون و جلادون فان واحد

فها هو طفل ينمو فاحشاء امة التي هي عمتة بعدما حملت من ابية الذي هو خاله

لتجد جدتة التي هي ام ابية و امة كذلك فحالة ذهول عقدت لسانها

غير مصدقة ان غرفة ابنها البريء ربما تتحول الى اخطر غرفة فالعالم

في ظل غفلة الوالدين و انشغالهما بشوون الدنيا عن فلذات اكبادهما

قصة

تغالب ام طلال دموعها و هي تروي بمرارة قصة ابنائها بعدما سلمتهما للجهات المختصه

اقتناعا منها ان التستر على فعلتهما جرم لا يقل بشاعة عما اقترفاه

وتعود بدايات علاقة الاخوين الى مشاطرة غرفة واحدة حيث كان جميع منهما يجلس فى

مكان قصي بحجة مشاهدة الافلام و لعب البلايستيشن لساعات طويله

ثم تطور الامر الى زيارات الاخ لاختة فغرفتها

واحيانا يطول بقاء ة فيها

الا ان سلوكهما لم يثر الريبة لدى الام

بل شعرت بارتياح ظنا منها انهما يوطدان علاقتهما خاصة و ان الفارق السني بينهما ليس كبيرا

كما اهملت الام اثار الاجهاد و التعب التي كانت تخرج عليهما احيانا

واعتقدت ان هذا ناتج عن الارهاق و قلة النوم بسبب طول فترة لعبهما بالبلايستيشن و مشاهد افلام الرعب

كما اقنعت الام نفسها بان سر اغلاق الاخوين باب الغرفة يكمن فخشيتهما من مقاطعتهما بمنعمهما من اللعب

وتتحسر الام كيف انها تجاهلت مسالة نومهما سويا بحجة انهما متقاربان و يسليان بعضهما بالاحاديث البريئة قبل النوم

وتسوق ام طلال تبريرات قد تراها اليوم و اهيه

اذ تصف نفسها بانها سيدة ميسورة الحال و لديها مشاغلها الخاصة و زوجها مشغول فمنزلة الاخر و لدية مشاغلة الخاصه

ولم تعر اي اهتمام للكيفية التي ينفق فيها اولادها المال طالما انهما يلتزمان بالبقاء فالمنزل

ولا يغادرانة الا لماما

وتضيف ام طلال ان صديقة لها زارتها فعملها و ربما بدا عليها الحزن و القلق فسالتها عما يعكر صفوها

فاشتكت لها من سلوك ابنها لانة يحتفظ بمقاطع و افلام اباحية فالجوال و ان و الدة اوسعه

ضربا و وبخها بشدة على غفلتها و عدم تحمل مسووليتها تجاة ابنائها,

فشعرت ام طلال ان هذي القصة بمثابة رسالة تحذيريه

وتملكها قلق بالغ حول سلوك ابنائها و مدى المامهم بمثل هذي الامور السيئه

ولم تفلح محاولاتها فطرد هذي الفكرة من راسها و هي تقول لنفسها ان

اولادها لا يظهرون من البيت الا فيما ندر و ليس لديهم العديد من الاصدقاء

ولم تستطع فتلك الليلة النوم الا بالمسكنات

وبعد ان اعتملت الفكرة فراس ام طلال و عبثت بعقلها الظنون قررت تفتيش غرفتي ابنائها خلال و جودهما فالمدرسه

فبدات بغرفة الفتاة و دقات قلبها تتسارع جميع ثانية =خوفا من ان تعثر على ما يصدمها كصورة لشاب

تحبة او رسالة غرامية او افلام و مقاطع على جهاز الكومبيوتر او الجوال

لكن الام سرعان ما شعرت بالطمانينة حينما لم تجد شيئا

وشعرت بالندم الشديد و اغرورقت عيناها بالدموع لانها شكت فسلوك ابنتها البريئه

ثم توجهت الام الى غرفة ابنها لتستكمل مهمة التفتيش و ليطمئن قلبها

فما ان و ضعت يدها على مقبض الباب حتى و جدتة موصدا

وبعد حدة محاولات ساورتها الشكوك حول سبب اغلاق الباب بالمفتاح

فقررت ان تخلع مقبض الباب

حيث تصف انها شعرت بالجدران و هي تلومها على تاخرها

بعدما صدمت بمنظر اعقاب و لفافات السجائر و مجلات و صور لنساء عاريات و العديد

من الافلام و الاقراص المضغوطة التي تحوي افلام الجنس

حتى شعرت ان قلبها يكاد يقفز من بين اضلعها

فاتصلت بوالدة الذي حضر و تحدث معه قليلا بعد عودتة من المدرسه

لكن الوالد قلل من شان الامر متذرعا بان هذي هي سلوكيات سن المراهقة و لا داعي لتضخيم الامر

فحاولت الام ان تقتنع بتبرير زوجها

ولم تستطع ان تعامل ابناء ها بشكل حازم

واعتبرت ما اقترفتة ابنتها لا يتعدى كونها تتستر على سلوك اخيها

حتى جاء ها اتصال فيوم من الايام من مديرة المدرسة التي كانت تدرس فيها ابنتها تطلب منها الحضور فورا

فلما ذهبت الام الى المدرسة و جدت كارثة مدوية فانتظارها حيث اخبرتها المديرة بان

ابنتها حامل و ربما تم اكتشاف هذا بعد تكرار سقوطها مغشيا عليها مما يوكد علامات الحمل

فلم تصدق الام خبر حمل ابنتها

لكن المديرة استطردت قائلة ان الفتاة اخبرتها انها حامل من اخيها و انها مضطرة لتطبيق النظام

فعقدت الصدمة لسان الام و لم تسال عن الاجراء المتبع او توجة اي لوم لابنتها

بل اتصلت بزوجها طالبة منه ان يلحق فيها الى مركز الشرطة القريب من المدرسه

لان ابنتها تعرضت لمشكلة و لا بد من حضوره

واستاذنت ادارة المدرسة فالسماح لها باصطحاب ابنتها بهدوء دون مشاكل

او فضائح ربما توثر على ادارة المدرسة و الطالبات و اصطحبت

ابنتها الى مركز الشرطة و تقدمت ببلاغ يفيد بتعرض ابنتها للاغتصاب يقينا منها ان اخاها لا ممكن ان يفعل فيها ذلك

وبعد التحقيقات الامنية و اجراء الفحوصات الطبية تبين ان الفتاة كانت تتعاطى المخدرات كالحشيش و بعض العقاقير الثانية =مع اخيها

وانهما كانا يمارسان الجنس اسفل تاثير المخدرات بمناى عن الرقابة التي ضاعت فغفلة الابوين

انكر ابنتة و اغتصبها انتقاما من طليقته

ومن الماسي التي يئن اسفل و طاتها الضمير قصة هذا الرجل الذي تجرد من جميع القيم الانسانيه

حين اقدم على اغتصاب ابنتة التي لم تتجاوز 12 عاما انتقاما من طليقتة التي يشك فسلوكها

بعدما اقنعتة نفسة المصابة بجنون الارتياب ان هذي الفتاة ليست ابنته

فصعقت طليقتة حين تلقت اتصالا من جارتها السابقة تخبرها به بوجود سيارات الشرطة و سيارة اسعاف امام بيت =طليقها

وحين هرعت الام الى المستشفى و جدت ابنتها فحالة هستيرية و الاطباء

يحاولون تهدئتها فاخبرها الطبيب ان زوجها السابق و والد ابنتها ربما اغتصبها

وعلمت كذلك ان عم الفتاة هو الذي تقدم ببلاغ ضد اخية يتهمة به باغتصاب محارمه

تزوج الاولى و تسرى بشقيقتها

ومن القصص العجيبة ان احدهم تملكة الهوس حتى حلل لنفسة ما حرم الله فجمع بين شقيقتين

حيث عقد قرانة على الاولى بزواج معلن

ثم اتفق مع شقيقتها على زواج بعقد عرفي او مسيار بشكل شفوي

محاولا اضفاء صفة الزيجات العصرية المنضوية اسفل مسمى الزنا المستتر لسد رغبات الجسد

فسولت له شهوتة ان يتواطا مع شقيقة زوجتة المطلقة المقيمة بمنزل منعزل عن بيت =الاسره

لكن سرعان ما افتضح امرهما للناس بعدما فشلت عشيقتة فالتخلص من حملها الذي لم يكن فالحسبان

وقد صمت الاذان حين اخترقها انين بنت يضاجعها و الدها المدمن يوميا بعلم

والدتها التي تبرر صمتها بقولها انها ابنتة و هو اولى بسترها من غيره

وانا لا حول لي و لا قوه

قد انتشر زنا المحارم فهذه الازمنة بشكل مخيف

فهذا شاب يضبط مع اختة فو ضع مخل

وهذه امراة تضبط مع ابن اخيها فاستراحة يمارسان الفاحشه

وهذا مع زوجة ابية فمطعم و هما متجردان من الملابس و الاخلاق

وهذه تضبط مع خالها او عمها

وقل من القصص ما شئت مما ظهر

وما سترة الله اعظم و اكبر

ولعل سبب و قوع الزنا بالمحارم ترجع الى امور عديدة اهمها

ضعف الوازع الديني عند كثير من الناس لذا تقل مهابة الله فنفسة و ينسى الوعيد المترتب على هذي الذنوب

البعد عن النهج النبوي فالتربية عند كثير من الاسر المسلمة و من

ذلك بعدهم عن توجيهة صلى الله عليه و فرقوا بينهم فالمضاجع

وفي احدى القضايا ذكرت لي الفتاة بانهم ينامون فغرفة واحدة ذكورا و اناثا و هم فسن المراهقه

انتشار الفواحش و سهولة الوصول اليها عن طريق و سائل التقنية الجديدة كالانترنت و القنوات الفضائية و البلوتوث

تساهل بعض النساء فاللباس امام محارمهن فتظهر احداهن بلباس فاتن او شبة عاري

تساهل بعض الاسر فعلاقة اولادهم مع بعضهم البعض خاصة فسن المراهقه

ضعف الجوانب التوعوية و التربوية داخل البيوت و فاروقة التعليم

انتشار المخدرات و المسكرات فالمجتمع

هذه اغلب الاسباب التي تسهل و قوع الزنا بين المحارم برضا الطرفين و هو الغالب و هنالك حالات

ثانية =لزنا المحارم تقع بغير رضا اسفل و اقع التهديد او الابتزاز او اسفل تاثير المخدرات او غيرها

ومما يدل على شدة حرمة زنا المحارم و عظم عاقبتة ان الله تعالي

حرم النكاح بينهم و جعل عاقبتة اشد من عاقبة الزنا و ابغض فكيف اذا كان زنا بهن

قال تعالى و لا تنكحوا ما نكح ابائكم من النساء الا ما ربما سلف انه كان فاحشة و مقتا و ساء سبيلا

نسال الله جل و علا ان يحمينا و اياكم و المسلمين من الانحرافات الاخلاقية و الاجتماعية و الفكريه

وان يجعلنا هداة مهتدين على الحق اعوانا مناصرين

وصلى الله و سلم على نبينا محمد و الة و صحبة اجمعين

  • قصص زنا المحارم
  • قصص واقعية عن الزنا
  • قصص زنامحارم سعودي
  • قصص عن زنا المحارم
  • قصص الخيانة الزوجية مع الاقارب
  • قصص زنا
  • قصص عن الزنا
  • قصص اغتصاب محارم
  • قصص زناالمحارم
  • زنا الاقارب

58٬216 مشاهدة

قصص عجيبة عن زنا المحارم والاقارب واهل البيت