قصص عجيبة عن زنا المحارم والاقارب واهل البيت

آخر تحديث في 3 نوفمبر 2019 الأحد 1:19 مساءً بواسطة القصصي الروائي

قصص عجيبة عن زنا المحارم و الاقارب و اهل المنزل

تصر المجتمعات المجوفه او المتاكله من الداخل على التعاطى مع مصطلح الفضيحه

بحذر شديد يدفع البعض الى دفن رووسهم بالرمال كما تفعل النعامه

لاخفاء العار الناجم عن زنا المحارم

بعد ان غض المجتمع طرفه عن الاسباب الحقيقيه التي ادت الى استفحال مثل هذي المخاطر التي تستهدف البيوت

من الداخل موججه للغرائز و مثيره للشهوات المحرمه بين المحارم

هذه القضية شائكه و تحمل قصصها ملابسات و تعقيدات مختلفه

وهي تختلف عن غيرها من قضايا الزنا

فالدين الاسلامي وضع الحدود الرادعه

والمجتمع يمقت و يستنكر اي ظاهره غير اخلاقيه و يعتبرها دخيله

وتتحمل البيوت عبء الاحزان ال كبار الصامته لتتستر على الجلاد و الضحيه بان واحد

خيانة مزدوجه

تروى احداهن قصة تدمى القلب بعد ان صعقتها خيانة مزدوجه ابطالها زوجها و ابنتها من زوجها السابق

اذ لم يدر بخلد هذي الام المغلوبه على امرها ان تكون من حملتها باحشائها و سهرت

عليها الليالي هي من تشاطرها قلب زوجها و فراشه خلال غيابها و ساعة غفلتها

ولم يخطر ببال هذي الام المسكينه ان الرجل الذي انتشلها من الترمل و ربي ابنتها اليتيمه

قد يتحول الى وحش كاسر لا يرحم من ترعرعت بين يديه و كانت فيما مضي تسميه ابى

فما ان اشتد عودها و اينعت انوثتها و نضجت مفاتنها حتي عبثت الشهوة الشيطانيه بقلبه

وعقله فبدا يتودد اليها و يتقرب منها على كيفية الحبيب المتيم

فتاره يتغزل بجمالها و جسدها و اناقتها

وتاره ثانية =يشترى لها كل ما تتمناه بنت مراهقه مثلها من ملابس و ادوات الترائع و عطور

بل بلغ الامر بهذا الزوج الماكر الى السماح لها بالعديد من التصرفات التي تحفظت عليها و الدتها

متذرعا بانها ابنته المدلله التي لا يرفض لها طلبا,

حيث تغاضت الام على مضض عن زياره ابنتها لصديقاتها و البقاء خارج البيت حتي وقت متاخر

وخروجها مع صديقاتها الى المتنزهات و الحدائق العامة و ارتداء الملابس التي تكشف اكثر مما تستر

وتصف هذي السيده كيف ان علاقه ابنتها بزوجها تطورت مع الزمن و كيف تطور

معها دهاء و مكر ابنتها التي حاولت بعد الانتهاء من الدراسه

الثانوية الاحجام عن الزواج باحد اقارب و الدتها بحجه انه يعز عليها فراق و الديها

وما علمت الام المسكينه ان ابنتها تعلقت بزوجها و تعى حقيقة شعوره و تبادله

الشغف و الاثاره منذ ان اتخذت علاقتهما منحي مختلفا قبل ست سنوات

الا ان الفتاة اذعنت بالنهاية و وافقت على الزواج رضوخا لضغوط و الدتها

وبعد اشهر من الزواج بدات الشكوك تساور زوج الفتاة حول تصرفات زوج امها الذي يتعمد زيارتها خلال غيابه

حيث يضطر العريس الشاب احيانا للمرابطه بعمله ليلا

وقد تاكدت شكوكه حين لاحظ فرحتها الغامره خلال زيارتها لبيت و الدتها او زياره و الدتها و زوجها لها

حيث تبالغ الفتاة بارتداء احلى الملابس و تبالغ بابداء مشاعر الحب تجاه زوج امها كالارتماء بحضنه و تقبيله

وفى احد الايام عاد الزوج الشاب الى منزله صباحا ليجد زوج حماته يظهر من غرفه نومه

ولم يقتنع بزعم زوجته انه كان يصلح عطلا بجهاز التكييف بسبب الهيئه

التى كانا عليها و الاضطراب الشديد الذي انتابهما لحظه و جوده,

مما دفعه الى زرع كاميرا تصوير بغرفه النوم و جهاز تسجيل للمكالمات ليقطع الشك باليقين

ولم تتاخر الفاجعه عديدا حتي شاهد بام عينه زوجته و زوج امها يمارسان الجنس على فراشه

ولم يستطيعا انكار فعلتهما المشينه بعد توثيقها بشريط فيديو متضمنا كافه تفاصيلها البشعة و القذره

ولم تترك الصدمه مجالا للام كى تلتقط انفاسها او تفكر بهدوء

بعدما عبثت الحيره بعقلها لتلوذ بالنهاية بالصمت المطبق

ولم تفلح محاولات اخفاء سر طلاق الام و ابنتها طويلا

فالرائحه النتنه تزكم الانوف و الذين يلوكون اخبار القيل و القال يتلقفون كل شيء

والشائعات تطير بلا اجنحه حتي تتكامل اركان القصة فتتحول الى فضيحه

رسمية يضطر ابطالها الى التعايش معها و تحمل ارتداداتها و مضاعفاتها

والادهي و الامر ان الفتاة حاولت بعد افتضاح امرها مع زوج امها ان تتقمص دور الضحيه

موجهه اللوم لوالدتها المسكينه متهمه اياها بانها سمحت بحدوث الامر

لان الشكوك لم تساورها بخيانة زوجها و ابنتها المزدوجه

اخطر غرفه بالعالم منحت ام طلال لقب اتعس جده

وتعد ما ساه ام طلال اكثر فظاعه و اشد مراره من سابقتها

وستظل الجريمة ما ثله امام عينيها مع كل حركة لحفيدها بعد حمل ابنتها 15 عاما سفاحا من اخيها 19 عاما

حيث تشكل هذي القصة تراجيديا اغريقيه الجميع بها ضحايا و مذنبون و جلادون بان واحد

فها هو طفل ينمو باحشاء امه التي هي عمته بعدما حملت من ابيه الذي هو خاله

لتجد جدته التي هي ام ابيه و امه كذلك بحالة ذهول عقدت لسانها

غير مصدقة ان غرفه ابنها البريء ربما تتحول الى اخطر غرفه بالعالم

فى ظل غفله الوالدين و انشغالهما بشوون الدنيا عن فلذات اكبادهما

تغالب ام طلال دموعها و هي تروى بمراره قصة ابنائها بعدما سلمتهما للجهات المختصه

اقتناعا منها ان التستر على فعلتهما جرم لا يقل بشاعه عما اقترفاه

وتعود بدايات علاقه الاخوين الى مشاطره غرفه واحده حيث كان كل منهما يجلس فى

مكان قصى بحجه مشاهدة الافلام و لعب البلايستيشن لساعات طويله

ثم تطور الامر الى زيارات الاخ لاخته بغرفتها

واحيانا يطول بقاء ه فيها

الا ان سلوكهما لم يثر الريبه لدي الام

بل شعرت بارتياح ظنا منها انهما يوطدان علاقتهما خاصة و ان الفارق السنى بينهما ليس كبيرا

كما اهملت الام اثار الاجهاد و التعب التي كانت تخرج عليهما احيانا

واعتقدت ان هذا ناتج عن الارهاق و قله النوم بسبب طول فتره لعبهما بالبلايستيشن و مشاهد افلام الرعب

كما اقنعت الام نفسها بان سر اغلاق الاخوين باب الغرفه يكمن بخشيتهما من مقاطعتهما بمنعمهما من اللعب

وتتحسر الام كيف انها تجاهلت مساله نومهما سويا بحجه انهما متقاربان و يسليان بعضهما بالاحاديث البريئه قبل النوم

وتسوق ام طلال تبريرات قد تراها اليوم و اهيه

اذ تصف نفسها بانها سيده ميسورة الحال و لديها مشاغلها الخاصة و زوجها مشغول بمنزله الاخر و لديه مشاغله الخاصه

ولم تعر اي اهتمام للكيفية التي ينفق فيها اولادها المال طالما انهما يلتزمان بالبقاء بالمنزل

ولا يغادرانه الا لماما

وتضيف ام طلال ان صديقه لها زارتها بعملها و ربما بدا عليها الحزن و القلق فسالتها عما يعكر صفوها

فاشتكت لها من سلوك ابنها لانه يحتفظ بمقاطع و افلام اباحيه بالجوال و ان و الده اوسعه

ضربا و وبخها بشده على غفلتها و عدم تحمل مسووليتها تجاه ابنائها,

فشعرت ام طلال ان هذي القصة بمثابه رساله تحذيريه

وتملكها قلق بالغ حول سلوك ابنائها و مدي المامهم بمثل هذي الامور السيئه

ولم تفلح محاولاتها بطرد هذي الفكرة من راسها و هي تقول لنفسها ان

اولادها لا يظهرون من البيت الا فيما ندر و ليس لديهم العديد من الاصدقاء

ولم تستطع بتلك الليلة النوم الا بالمسكنات

وبعد ان اعتملت الفكرة براس ام طلال و عبثت بعقلها الظنون قررت تفتيش غرفتي ابنائها خلال و جودهما بالمدرسه

فبدات بغرفه الفتاة و دقات قلبها تتسارع كل ثانية =خوفا من ان تعثر على ما يصدمها كصورة لشاب

تحبه او رساله غراميه او افلام و مقاطع على جهاز الكومبيوتر او الجوال

لكن الام سرعان ما شعرت بالطمانينه حينما لم تجد شيئا

وشعرت بالندم الشديد و اغرورقت عيناها بالدموع لانها شكت بسلوك ابنتها البريئه

ثم توجهت الام الى غرفه ابنها لتستكمل مهمه التفتيش و ليطمئن قلبها

فما ان و ضعت يدها على مقبض الباب حتي و جدته موصدا

وبعد حده محاولات ساورتها الشكوك حول سبب اغلاق الباب بالمفتاح

فقررت ان تخلع مقبض الباب

حيث تصف انها شعرت بالجدران و هي تلومها على تاخرها

بعدما صدمت بمنظر اعقاب و لفافات السجائر و مجلات و صور لنساء عاريات و العديد

من الافلام و الاقراص المضغوطه التي تحوى افلام الجنس

حتي شعرت ان قلبها يكاد يقفز من بين اضلعها

فاتصلت بوالده الذي حضر و تحدث معه قليلا بعد عودته من المدرسه

لكن الوالد قلل من شان الامر متذرعا بان هذي هي سلوكيات سن المراهقه و لا داعى لتضخيم الامر

فحاولت الام ان تقتنع بتبرير زوجها

ولم تستطع ان تعامل ابناء ها بشكل حازم

واعتبرت ما اقترفته ابنتها لا يتعدي كونها تتستر على سلوك اخيها

حتي جاء ها اتصال بيوم من الايام من مديره المدرسة التي كانت تدرس فيها ابنتها تطلب منها الحضور فورا

فلما ذهبت الام الى المدرسة و جدت كارثة مدويه بانتظارها حيث اخبرتها المديره بان

ابنتها حامل و ربما تم اكتشاف هذا بعد تكرار سقوطها مغشيا عليها مما يوكد علامات الحمل

فلم تصدق الام خبر حمل ابنتها

لكن المديره استطردت قائله ان الفتاة اخبرتها انها حامل من اخيها و انها مضطره لتطبيق النظام

فعقدت الصدمه لسان الام و لم تسال عن الاجراء المتبع او توجه اي لوم لابنتها

بل اتصلت بزوجها طالبه منه ان يلحق فيها الى مركز الشرطة القريب من المدرسه

لان ابنتها تعرضت لمشكلة و لا بد من حضوره

واستاذنت ادارة المدرسة بالسماح لها باصطحاب ابنتها بهدوء دون مشاكل

او فضائح ربما توثر على ادارة المدرسة و الطالبات و اصطحبت

ابنتها الى مركز الشرطة و تقدمت ببلاغ يفيد بتعرض ابنتها للاغتصاب يقينا منها ان اخاها لا ممكن ان يفعل فيها ذلك

وبعد التحقيقات الامنيه و اجراء الفحوصات الطبيه تبين ان الفتاة كانت تتعاطي المخدرات مثل الحشيش و بعض العقاقير الثانية =مع اخيها

وانهما كانا يمارسان الجنس اسفل تاثير المخدرات بمناي عن الرقابه التي ضاعت بغفله الابوين

انكر ابنته و اغتصبها انتقاما من طليقته

ومن الماسى التي يئن اسفل و طاتها الضمير قصة هذا الرجل الذي تجرد من كل القيم الانسانيه

حين اقدم على اغتصاب ابنته التي لم تتجاوز 12 عاما انتقاما من طليقته التي يشك بسلوكها

بعدما اقنعته نفسه المصابه بجنون الارتياب ان هذي الفتاة ليست ابنته

فصعقت طليقته حين تلقت اتصالا من جارتها السابقة تخبرها به بوجود سيارات الشرطة و سيارة اسعاف امام بيت =طليقها

وحين هرعت الام الى المستشفي و جدت ابنتها بحالة هستيريه و الاطباء

يحاولون تهدئتها فاخبرها الطبيب ان زوجها السابق و والد ابنتها ربما اغتصبها

وعلمت كذلك ان عم الفتاة هو الذي تقدم ببلاغ ضد اخيه يتهمه به باغتصاب محارمه

تزوج الاولي و تسري بشقيقتها

ومن القصص العجيبة ان احدهم تملكه الهوس حتي حلل لنفسه ما حرم الله فجمع بين شقيقتين

حيث عقد قرانه على الاولي بزواج معلن

ثم اتفق مع شقيقتها على زواج بعقد عرفى او مسيار بشكل شفوي

محاولا اضفاء صفه الزيجات العصريه المنضويه اسفل مسمي الزنا المستتر لسد رغبات الجسد

فسولت له شهوته ان يتواطا مع شقيقه زوجته المطلقه المقيمه بمنزل منعزل عن بيت =الاسره

لكن سرعان ما افتضح امرهما للناس بعدما فشلت عشيقته بالتخلص من حملها الذي لم يكن بالحسبان

وقد صمت الاذان حين اخترقها انين بنت يضاجعها و الدها المدمن يوميا بعلم

والدتها التي تبرر صمتها بقولها انها ابنته و هو اولي بسترها من غيره

وانا لا حول لى و لا قوه

قد انتشر زنا المحارم بهذه الازمنه بشكل مخيف

فهذا شاب يضبط مع اخته بوضع مخل

وهذه امرأة تضبط مع ابن اخيها باستراحه يمارسان الفاحشه

وهذا مع زوجه ابيه بمطعم و هما متجردان من الملابس و الاخلاق

وهذه تضبط مع خالها او عمها

وقل من القصص ما شئت مما ظهر

وما ستره الله اعظم و اكبر

ولعل سبب و قوع الزنا بالمحارم ترجع الى امور عديدة اهمها

ضعف الوازع الدينى عند كثير من الناس لذا تقل مهابه الله بنفسه و ينسي الوعيد المترتب على هذي الذنوب

البعد عن النهج النبوى بالتربيه عند كثير من الاسر المسلمه و من

ذلك بعدهم عن توجيهه صلى الله عليه و فرقوا بينهم بالمضاجع

وفى احدي القضايا ذكرت لى الفتاة بانهم ينامون بغرفه واحده ذكورا و اناثا و هم بسن المراهقه

انتشار الفواحش و سهوله الوصول اليها عن طريق و سائل التقنيه الجديدة كالانترنت و القنوات الفضائيه و البلوتوث

تساهل بعض النساء باللباس امام محارمهن فتظهر احداهن بلباس فاتن او شبه عاري

تساهل بعض الاسر بعلاقه اولادهم مع بعضهم البعض خاصة بسن المراهقه

ضعف الجوانب التوعويه و التربويه داخل البيوت و باروقه التعليم

انتشار المخدرات و المسكرات بالمجتمع

هذه اغلب الاسباب التي تسهل و قوع الزنا بين المحارم برضا الطرفين و هو الغالب و هنالك حالات

ثانية =لزنا المحارم تقع بغير رضا اسفل و اقع التهديد او الابتزاز او اسفل تاثير المخدرات او غيرها

ومما يدل على شده حرمه زنا المحارم و عظم عاقبته ان الله تعالي

حرم النكاح بينهم و جعل عاقبته اشد من عاقبه الزنا و ابغض فكيف اذا كان زنا بهن

قال تعالى و لا تنكحوا ما نكح ابائكم من النساء الا ما ربما سلف انه كان فاحشه و مقتا و ساء سبيلا

نسال الله جل و علا ان يحمينا و اياكم و المسلمين من الانحرافات الاخلاقيه و الاجتماعيه و الفكريه

وان يجعلنا هداه مهتدين على الحق اعوانا مناصرين

وصلي الله و سلم على نبينا محمد و اله و صحبه اجمعين

  • قصص زنا المحارم
  • قصص واقعية عن الزنا
  • قصص زنامحارم سعودي
  • قصص عن زنا المحارم
  • قصص الخيانة الزوجية مع الاقارب
  • قصص زنا
  • قصص عن الزنا
  • قصص اغتصاب محارم
  • قصص زناالمحارم
  • زنا الاقارب

56٬645 views