قصص محارم جديدة لاتستغرب قصص جنس المحارم

آخر تحديث ف3 نوفمبر 2021 الأحد 1:19 مساء بواسطه القصصى الروائي

قصص محارم لاتستغرب قصص جنس المحارم

توجهت الى الله من جميع قلبي داعيه ان يؤخر ميعادنا و حسابنا

بعد ان ظهر الفساد فالبر و البحر

وبعد ان ازكم دخان الفواحش انوفنا

فماذا لو و قفنا الان امام الله و سالنا جميعا عن الحرمات
التى انتهكت و عن هذا الدين الذي قطعت حبائله..

 

 

جري على لسانى ذلك الدعاء و تجسد امامي مشهد يوم القيامة بعد ان و قفت تلك الفتاة ذات

السابعة عشرة من عمرها و بجوارها امها و ربما نزل عليها خبر حمل الفتاة كالصاعقة ،

 


لم تتوقع الام ابدا ان ابنتها العذراء و التي لا تظهر من المنزل الا قليلا و لا تختلط باحد ان تحمل سفاحا.

امام انهيار الام المسكينة حاولت معرفة من اقترف ذلك الفعل الاثيم مع هذي الفتاة ؛

 


 


حتي تستطيع الاسرة ادراك الخطا و علاجه،

 


خاصة ان الحمل ربما تجاوز الاشهر الستة و لكن الفتاة اصرت على الانكار،

 


وادعاء انها لا تعرف كيف حدث ذلك فبلاهة مستفزة .

 


 


انصرفت الام و ابنتها التي ما لبثت الا ان عادت لتهمس فاذنى بخبر سقط على انا هذي المرة كالصاعقة ،

 


 


اخبرتنى بان صاحب هذي الفعلة هو خالها الذي يكبرها بخمسة اعوام،

 


انة الخال الذي كانت تظهر الام و تغيب عن المنزل و هي مطمئنة ان الابنة فامان معه،

 


وقالت الفتاة ان خالها ربما اعتاد على ملامستها منذ عام،

 


ولكن لماذا لم تقاوم الفتاة

 


 


ولماذا لم تخبر احدا

 


سوال الح على عديدا.

ضرورة التحرك

انها ما ساة تكررت امامي عديدا و لكن لا ادرى لماذا هذي المرة استوقفتنى تلك الحالة ،

 


 

قصة


ربما لان الحمل ربما تجاوز الفترة التي يسمح بها بالاجهاض،

 


ربما لانى و جدت ان مجرد الاكتفاء بتانيب الفتاة على صمتها و استسلامها و لوم الاسرة على تفريطها و تساهلها لا يكفي،

 


ولا بد من ان يصبح هنالك جهد اكبر،

 


لا ادري..

 


لكن الذي ادركة تماما انه لا بد من ان يصبح هنالك جهد مشترك من الجميع لمواجهة هذي الكارثة المحلوة الموجودة فعلا فمجتمعاتنا،

 


والتى اسمها زنا المحارم.

قمت باحصاء حالات زنا المحارم التي صادفتها اثناء 10 سنوات من العمل فوجدتها بفضل الله ليست بالعديدة ،

 


 


ولكنها موجودة ،

 


 


وهذا حتي لا يظن الناس ان الفحشاء تفشت الى درجة كبار فاسرنا،

ولكن من الموكد ان ظهور كتلك العلاقات المشوهة انذار للمجتمع باسرة بان هنالك مرضا خطيرا تسلل الى الاسرة و لا بد من مواجهتة بكل شجاعة حتي لا يتحول الى طور الوباء.

تحمل من شقيق زوجها

جاءتنى الى العيادة تشكو من انقطاع الدورة الشهرية مدة 3 اشهر،

 


وبسوالها عن العلاقة الزوجية لاستبعاد ان يصبح هنالك حمل قالت ان زوجها مسافر منذ 9 اشهر،

 


ظننت ان الحالة “انقطاع ثانوي للدورة ” و قبل ان ابدا بالكشف عليها سالتنى و هي فقمة الخوف: هل من الممكن ان تحمل المراة منذ 9 اشهر بعدها يختزن الحمل داخلها و لا يخرج الا بعد هذا

 


وامام ذلك السوال الغريب طلبت على الفور منها عمل تحليل للحمل فشهقت السيدة التي كانت بصحبتها،

 


وقالت: “يا دكتورة اي حمل و زوجها على سفر؟”،

 


لكنى كنت مصرة على عمل التحليل قبل الكشف،

 


وهو ما تم بالفعل،

 


وجاءت نتيجة التحليل كما كنت متوقعة ،

 


 


حيث كانت حاملا بالفعل،

 


فاخذت تصرخ و تبكي مكررة سوالها الغبي: هل يمكن ان يصبح حملت منذ 9 اشهر قبل ان يسافر زوجي؟.

امام ذلك الاستخفاف و التهاون من جانبها صرخت فو جهها بقولي: الم تكتفى بالزنا بل تريدين الصاق الجنين بغير ابية امعانا فالمتاجرة بحدود الله

 


فراحت تبكي و تبرر ما حدث بانه كان غصبا عنها،

 


فقد اعتادت على ممارسة الجنس مع شقيق الزوج الذي يقيم معها فمنزل العائلة ،

 


 


حيث كانت تضع له الاكل عندما يعود من العمل متاخرا و يصبح كل من بالمنزل نائمين،

 


وتدخل حجرتة لتوقظة صباحا،

 


وهكذا حتي تطورت العلاقة و حدث ما حدث..

وانصرفت و صديقتها و الوجوم يرافقهما و راحت الاسئلة تدور براسي من عينة هل ستتخلص من الحمل

 


هل ستحفظ لزوجها عرضة و تتوجة الى الله طالبة العفو،

 


ام ستستمر فيما كانت عليه الى حين يعود الزوج المسكين

 


لم اعرف اي طريق اختارت لعدم رويتى لها ثانية =.

 


علاقة مع العم

جاءت الام و طفلتها التي تبلغ 13 سنة الى عيادتى للاطمئنان على الدورة التي تاخرت شهرين عن ميعادها،

 


وطمانت الام بانه من الطبيعي ان تتاخر،

 


وانة لا انتظام للدورة فبدايتها،

 


ولكنى فوجئت باصرار الام على توقيع الكشف على ابنتها،

 


وعمل تحاليل لها،

 


وكنت مشفقة على الام من تحمل تكلفة تحاليل لا داعى لها،

 


خاصة انها يبدو عليها ضيق الحال،

 


ولكنها همست فاذني

بالقول: اريد ان احلل لها تحليل حمل،

 


فاندهشت لطلبها،

 


وقلت لها لماذا تشكين فهذه الفتاة الصغيرة

 


فبكت الام و قالت:

انها تظهر للعمل،

 


وتترك الفتاة بمفردها مع العم الذي كان عاطلا،

 


ويقيم فحجرة مجاورة لهم،

 


وعندما عادت من العمل مبكرا ذات يوم و جدت الفتاة تظهر من حجرة العم،

 


وعلامات القلق و التوتر على و جهها فسالتها عن الاسباب =فقالت: انها كانت تنظف الحجرة للعم،

 


ولم تهتم الام بالامر،

 


ولم تتوقع شيئا خبيثا من العم.

كانت المفاجاة المدوية عندما عادت الام مرة ثانية =لتجد ابنتها و عمها فو ضع مخز،

 


وبعد توقيع الكشف على الفتاة و جدناها ربما فقدت بكارتها،

 


كان لا بد من عمل التحليل لنفى الحمل،

 


وجاءت النتيجة سلبية ،

 


 


ففرحت الام بهذه النتيجة ،

 


 


فقدر الطف من قدر.

قبل ان تنصرف الام و ابنتها سالت الفتاة ذلك السوال:

لماذا حدث ذلك الامر

 


ولماذا لم تخبرى امك منذ اول مرة حاول العم التحرش بك

 


فقالت: “انها فبادئ الامر كانت تخاف،

 


ولكنها بعد هذا و جدت نفسها تريدة و تسعي اليه” قالتها فبراءة ممزوجة بوقاحة .

 


انصرفت الفتاة مع امها،

 


واخذت افكر فيما ستقوله هذي الام لنفسها بعد ما و صلت الية احوال ابنتها،

 


وهل تلوم نفسها على اهمالها لطفلتها و عدم وضع و لو احتمالا صغيرا لغدر ذلك العم العاطل المستهتر

 


وهل ستنسي الفتاة ما حدث ام ستحاول البحث عن مثلة فمكان احدث

 


لم اجد اجابة .

 


مع الاب و الاخ ايضا

دخلت الفتاة ذات ال 15عاما الى عيادتى بصحبة خالتها التي طلبت منى مباشرة توقيع الكشف الطبي عليها للاطمئنان على عذريتها،

 


وعندما سالتها عن الاسباب =و ضعت يدها على و جهها،

 


ونظرت الى الارض،

 


وقالت: “ان و الد الفتاة و والدتها فشجار مستمر،

 


تركت الوالدة على اثرة بيت =الزوجية ،

 


 


واخذت معها الطفلين الصغيرين،

 


وظلت هذي الفتاة و حدها مع الاب،

 


كانت هذي المسكينة تتصل بالام دائما،

 


وتطلب منها سرعة العودة و الام ترفض بحجة ان الامر لا يعدو كونة محاولة من الزوج لاجبارها على العودة ،

 


 


وذات يوم اخذت الفتاة تبكي بشدة ،

 


 


وتستعطف الام بسرعة العودة قائلة انت لا تعرفين ما يحدث لى و الام فلامبالاة حتي تدخلت انا،

 


واخذت التليفون من الام،

 


وسالت الفتاة ماذا يحدث

 


ولماذا جميع ذلك البكاء

 


فهذه ليست اول مرة تترك الام البيت بالشهور

 


ولكن الفتاة اغلقت التليفون بسرعة “.

واضافت الخالة “بعد ياسى من لامبالاة اختي تجاة دموع ابنتها ذهبت الى الفتاة التي ارتمت فحضني،

 


واشتكت لى مما يفعلة ابوها معها عندما يعود مساء،

 


وانها اصبحت لا تستطيع المقاومة اكثر من ذلك”.

 


قمت بالكشف على الفتاة ،

 


 


وبفضل الله و جدت انها ما زالت عذراء،

 


فنصحت خالتها بجعل امها تحتضنها،

 


ولا تتركها لهذا الاب المتوحش.اثار مدمره

كانت تشكو من الام شديدة مع الدورة الشهرية ،

 


 


وبعد توقيع الكشف عليها سالتها عن علاقتها بزوجها،

 


وهل تصل الى اقصي متعة معه ام لا فقالت فخجل انها تكون دائما فشوق لزوجها و لكن بمجرد ان يبدا معها العلاقة الجنسية ،

 


 


تشعر بنفور شديد،

 


وتود فانهاء اللقاء باسرع و قت،

 


رغم انها تحب زوجها عديدا؛

 


لانة رائع الصفات.

وكنت اظن ان الاسباب =هو جهلها بطبيعة تلك العلاقة فاخذت اشرح لها اهمية هذا فالاستقرار النفسي و العاطفي،

 


ولكنى كنت المح فنظرات عينيها شيئا تخفيه،

 


وتكررت زيارتها لى بعد ان و جدت الراحة فالكلام معي،

 


وهنا انتهزت الفرصة و سالتها: هل كانت لك علاقات جنسية قبل الزواج

 


فاحمر و جهها و انكرت على السوال،

 


ولكنى اوضحت لها مقصدى بانى اسال عن فترة مراهقتها و بداية معرفتها بالامور الجنسية و اوضحت لها انه قد تكون هنالك سبب نفسية و راء هذا تقف حاجزا بينها و بين زوجها الذي بدا يتضايق بالفعل من نفورها منه و لكنها لم تقل شيئا و انصرفت،

 


ثم عادت مرة ثانية =و نظرت الى الارض و قالت بصوت منخفض: ارجو ان تساعديني،

 


فقلت لها: هل تشكين فرغبتى فمساعدتك،

 


فعادت و نظرت الى الارض،

 


وقالت: كنت فسن المراهقة اعتاد على ممارسة الجنس مع اخي الذي يكبرنى مباشرة ،

 


 


واستمررنا فذلك حتي سن الجامعة ،

 


 


ثم انتبة جميع منا الى خطورة ما يحدث فتوقفنا،

 


وتزوج اخي و تزوجت و لكن كانت دائما تلك المشاهد تعود امام عيني بمجرد ان يبدا زوجي معاشرتى فتصيبنى بالقرف و النفور.

والي هنا كان الامر ربما خرج عن اختصاصي،

 


وكان لا بد من تدخل الطب النفسي،

 


وبالفعل طلبت منها ان تذهب الية فاقرب وقت و لا تتردد،

 


وانصرفت تاركة بداخلى اسئلة عديدة من عينة هل من الممكن ان يستمر لعب المراهقين بين الاشقاء الى سن الجامعة

 


 


وهل كان للاسرة يد فيما حدث

 


وهل حقا ما تعنية تلك الزوجة ناتج عن تلك الممارسات القديمة مع الاخ

 


اسئلة قد تجد اجابتها عند الطبيب النفسي.

لاحول و لاقوة الا بالله منقول

  • قصص جنس
  • قصص زنا محارم
  • قصص محارم
  • قصص سكس محارم
  • قصص جنس محارم
  • قصص جنسية محارم
  • قصص نيك محارم
  • قصص جنسيه محارم
  • قصص سكس جديده
  • قصص سكس محارم جديده


قصص محارم جديدة لاتستغرب قصص جنس المحارم