قصص محارم جديدة لاتستغرب قصص جنس المحارم

آخر تحديث ب3 نوفمبر 2020 الأحد 1:19 مساء بواسطة القصصي الروائي

قصص محارم لاتستغرب قصص جنس المحارم

توجهت الى الله من كل قلبي داعية ان يؤخر ميعادنا و حسابنا

بعد ان ظهر الفساد بالبر و البحر

وبعد ان ازكم دخان الفواحش انوفنا

فماذا لو و قفنا الان امام الله و سالنا جميعا عن الحرمات
التي انتهكت و عن هذا الدين الذي قطعت حبائله..

 

 

جرى على لساني ذلك الدعاء و تجسد امامي مشهد يوم القيامه بعد ان و قفت تلك الفتاة ذات

السابعة عشره من عمرها و بجوارها امها و ربما نزل عليها خبر حمل الفتاة كالصاعقه ،

لم تتوقع الام ابدا ان ابنتها العذراء و التي لا تظهر من المنزل الا قليلا و لا تختلط باحد ان تحمل سفاحا.

امام انهيار الام المسكينه حاولت معرفه من اقترف ذلك الفعل الاثيم مع هذي الفتاة ؛ حتى تستطيع الاسرة ادراك الخطا و علاجه، خاصة ان الحمل ربما تجاوز الاشهر السته و لكن الفتاة اصرت على الانكار، و ادعاء انها لا تعرف كيف حدث ذلك ببلاهه مستفزه . انصرفت الام و ابنتها التي ما لبثت الا ان عادت لتهمس باذني بخبر سقط على انا هذي المره كالصاعقه ، اخبرتني بان صاحب هذي الفعله هو خالها الذي يكبرها بخمسه اعوام، انه الخال الذي كانت تظهر الام و تغيب عن المنزل و هي مطمئنه ان الابنه بامان معه، و قالت الفتاة ان خالها ربما اعتاد على ملامستها منذ عام، و لكن لماذا لم تقاوم الفتاة و لماذا لم تخبر احدا سوال الح على عديدا.

ضروره التحرك

انها ما ساه تكررت امامي عديدا و لكن لا ادري لماذا هذي المره استوقفتني تلك الحالة ، قد لان الحمل ربما تجاوز الفتره التي يسمح بها بالاجهاض، قد لاني و جدت ان مجرد الاكتفاء بتانيب الفتاة على صمتها و استسلامها و لوم الاسرة على تفريطها و تساهلها لا يكفي، و لا بد من ان يصبح هنالك جهد اكبر، لا ادري.. لكن الذي ادركه تماما انه لا بد من ان يصبح هنالك جهد مشترك من الجميع لمواجهه هذي الكارثة المحلوه الموجوده فعلا بمجتمعاتنا، و التي اسمها زنا المحارم.

قمت باحصاء حالات زنا المحارم التي صادفتها اثناء 10 سنوات من العمل فوجدتها بفضل الله ليست بالعديدة ، و لكنها موجوده ، و ذلك حتى لا يظن الناس ان الفحشاء تفشت الى درجه كبار باسرنا،

ولكن من الموكد ان ظهور مثل تلك العلاقات المشوهه انذار للمجتمع باسرة بان هنالك مرضا خطيرا تسلل الى الاسرة و لا بد من مواجهته بكل شجاعه حتى لا يتحول الى طور الوباء.

تحمل من شقيق زوجها

جاءتني الى العياده تشكو من انقطاع الدوره الشهرية مدة 3 اشهر، و بسوالها عن العلاقه الزوجية لاستبعاد ان يصبح هنالك حمل قالت ان زوجها مسافر منذ 9 اشهر، ظننت ان الحالة “انقطاع ثانوي للدوره ” و قبل ان ابدا بالكشف عليها سالتني و هي بقمه الخوف: هل من الممكن ان تحمل المرأة منذ 9 اشهر بعدها يختزن الحمل داخلها و لا يخرج الا بعد هذا و امام ذلك السوال الغريب طلبت على الفور منها عمل تحليل للحمل فشهقت السيده التي كانت بصحبتها، و قالت: “يا دكتوره اي حمل و زوجها على سفر؟”، لكني كنت مصره على عمل التحليل قبل الكشف، و هو ما تم بالفعل، و جاءت نتيجة التحليل كما كنت متوقعه ، حيث كانت حاملا بالفعل، فاخذت تصرخ و تبكي مكرره سوالها الغبي: هل يمكن ان يصبح حملت منذ 9 اشهر قبل ان يسافر زوجي؟.

امام ذلك الاستخفاف و التهاون من جانبها صرخت بو جهها بقولي: الم تكتفي بالزنا بل تريدين الصاق الجنين بغير ابيه امعانا بالمتاجره بحدود الله فراحت تبكي و تبرر ما حدث بانه كان غصبا عنها، فقد اعتادت على ممارسه الجنس مع شقيق الزوج الذي يقيم معها بمنزل العائلة ، حيث كانت تضع له الاكل عندما يعود من العمل متاخرا و يصبح جميع من بالمنزل نائمين، و تدخل حجرته لتوقظه صباحا، و كذا حتى تطورت العلاقه و حدث ما حدث..

وانصرفت و صديقتها و الوجوم يرافقهما و راحت الاسئله تدور براسي من عينه هل ستتخلص من الحمل هل ستحفظ لزوجها عرضه و تتوجه الى الله طالبه العفو، ام ستستمر فيما كانت عليه الى حين يعود الزوج المسكين لم اعرف اي طريق اختارت لعدم رويتي لها ثانية =.

علاقه مع العم

جاءت الام و طفلتها التي تبلغ 13 سنه الى عيادتي للاطمئنان على الدوره التي تاخرت شهرين عن ميعادها، و طمانت الام بانه من الطبيعي ان تتاخر، و انه لا انتظام للدوره ببدايتها، و لكني فوجئت باصرار الام على توقيع الكشف على ابنتها، و عمل تحاليل لها، و كنت مشفقه على الام من تحمل تكلفه تحاليل لا داعي لها، خاصة انها يبدو عليها ضيق الحال، و لكنها همست باذني

بالقول: اريد ان احلل لها تحليل حمل، فاندهشت لطلبها، و قلت لها لماذا تشكين بهذه الفتاة الصغيرة

فبكت الام و قالت:

انها تظهر للعمل، و تترك الفتاة بمفردها مع العم الذي كان عاطلا، و يقيم بحجره مجاوره لهم، و عندما عادت من العمل مبكرا ذات يوم و جدت الفتاة تظهر من حجره العم، و علامات القلق و التوتر على و جهها فسالتها عن الاسباب =فقالت: انها كانت تنظف الحجره للعم، و لم تهتم الام بالامر، و لم تتوقع شيئا خبيثا من العم.

كانت المفاجاه المدويه عندما عادت الام مره ثانية =لتجد ابنتها و عمها بوضع مخز، و بعد توقيع الكشف على الفتاة و جدناها ربما فقدت بكارتها، كان لا بد من عمل التحليل لنفي الحمل، و جاءت النتيجة سلبيه ، ففرحت الام بهذه النتيجة ، فقدر الطف من قدر.

قبل ان تنصرف الام و ابنتها سالت الفتاة ذلك السوال:

لماذا حدث ذلك الامر و لماذا لم تخبري امك منذ اول مره حاول العم التحرش بك فقالت: “انها ببادئ الامر كانت تخاف، و لكنها بعد هذا و جدت نفسها تريده و تسعى اليه” قالتها ببراءه ممزوجه بوقاحه .

انصرفت الفتاة مع امها، و اخذت افكر فيما ستقوله هذي الام لنفسها بعد ما و صلت اليه احوال ابنتها، و هل تلوم نفسها على اهمالها لطفلتها و عدم وضع و لو احتمالا صغيرا لغدر ذلك العم العاطل المستهتر و هل ستنسى الفتاة ما حدث ام ستحاول البحث عن مثله بمكان احدث لم اجد اجابه .

مع الاب و الاخ ايضا

دخلت الفتاة ذات ال 15عاما الى عيادتي بصحبه خالتها التي طلبت مني مباشره توقيع الكشف الطبي عليها للاطمئنان على عذريتها، و عندما سالتها عن الاسباب =و ضعت يدها على و جهها، و نظرت الى الارض، و قالت: “ان و الد الفتاة و والدتها بشجار مستمر، تركت الوالده على اثره بيت =الزوجية ، و اخذت معها الطفلين الصغيرين، و ظلت هذي الفتاة و حدها مع الاب، كانت هذي المسكينه تتصل بالام دائما، و تطلب منها سرعه العوده و الام ترفض بحجه ان الامر لا يعدو كونه محاوله من الزوج لاجبارها على العوده ، و ذات يوم اخذت الفتاة تبكي بشده ، و تستعطف الام بسرعه العوده قائله انت لا تعرفين ما يحدث لي و الام بلامبالاه حتى تدخلت انا، و اخذت التليفون من الام، و سالت الفتاة ماذا يحدث و لماذا كل ذلك البكاء فهذه ليست اول مره تترك الام البيت بالشهور و لكن الفتاة اغلقت التليفون بسرعه “.

واضافت الخاله “بعد ياسي من لامبالاه اختي تجاه دموع ابنتها ذهبت الى الفتاة التي ارتمت بحضني، و اشتكت لي مما يفعله ابوها معها عندما يعود مساء، و انها اصبحت لا تستطيع المقاومه اكثر من ذلك”. قمت بالكشف على الفتاة ، و بفضل الله و جدت انها ما زالت عذراء، فنصحت خالتها بجعل امها تحتضنها، و لا تتركها لهذا الاب المتوحش.اثار مدمره

كانت تشكو من الام شديده مع الدوره الشهرية ، و بعد توقيع الكشف عليها سالتها عن علاقتها بزوجها، و هل تصل الى اقصى متعه معه ام لا فقالت بخجل انها تكون دائما بشوق لزوجها و لكن بمجرد ان يبدا معها العلاقه الجنسية ، تشعر بنفور شديد، و تود بانهاء اللقاء باسرع و قت، رغم انها تحب زوجها عديدا؛ لانه رائع الصفات.

وكنت اظن ان الاسباب =هو جهلها بطبيعه تلك العلاقه فاخذت اشرح لها اهمية هذا بالاستقرار النفسي و العاطفي، و لكني كنت المح بنظرات عينيها شيئا تخفيه، و تكررت زيارتها لي بعد ان و جدت الراحه بالكلام معي، و هنا انتهزت الفرصه و سالتها: هل كانت لك علاقات جنسية قبل الزواج فاحمر و جهها و انكرت على السوال، و لكني اوضحت لها مقصدي باني اسال عن فتره مراهقتها و بداية معرفتها بالامور الجنسية و اوضحت لها انه قد تكون هنالك سبب نفسيه و راء هذا تقف حاجزا بينها و بين زوجها الذي بدا يتضايق بالفعل من نفورها منه و لكنها لم تقل شيئا و انصرفت، بعدها عادت مره ثانية =و نظرت الى الارض و قالت بصوت منخفض: ارجو ان تساعديني، فقلت لها: هل تشكين برغبتي بمساعدتك، فعادت و نظرت الى الارض، و قالت: كنت بسن المراهقه اعتاد على ممارسه الجنس مع اخي الذي يكبرني مباشره ، و استمررنا بذلك حتى سن الجامعة ، بعدها انتبه كل منا الى خطوره ما يحدث فتوقفنا، و تزوج اخي و تزوجت و لكن كانت دائما تلك المشاهد تعود امام عيني بمجرد ان يبدا زوجي معاشرتي فتصيبني بالقرف و النفور.

والى هنا كان الامر ربما خرج عن اختصاصي، و كان لا بد من تدخل الطب النفسي، و بالفعل طلبت منها ان تذهب اليه باقرب وقت و لا تتردد، و انصرفت تاركه بداخلي اسئله عديدة من عينه هل من الممكن ان يستمر لعب المراهقين بين الاشقاء الى سن الجامعة و هل كان للاسرة يد فيما حدث و هل حقا ما تعنيه تلك الزوجه ناتج عن تلك الممارسات القديمة مع الاخ اسئله قد تجد اجابتها عند الطبيب النفسي.

لاحول و لاقوه الا بالله منقول

  • قصص جنس
  • قصص زنا محارم
  • قصص محارم
  • قصص سكس محارم
  • قصص جنس محارم
  • قصص جنسية محارم
  • قصص نيك محارم
  • قصص جنسيه محارم
  • قصص سكس جديده
  • قصص سكس محارم جديده

38٬281 views