قصص واقعيه جنسيه

آخر تحديث في 3 نوفمبر 2019 الأحد 1:19 مساءً بواسطة القصصي الروائي

قصص و اقعيه جنسيه

قصص و اقعيه جنسية لموظفات

قصص و اقعية تعرضها الموظفات

هل تحول التحرش الجنسي بالموظفات الى ظاهرة بالكويت؟

تحقيق ثائرة محمد:

بات التحرش الجنسي او التعرض للانثى بالاشارة اوالايحاء او الحركة او القول الذي يستشف منه المساس

بالحياء، ظاهرة راحت تكبر مثل كرة الثلج يوما بعد يوم، بالشارع و بمكان العمل.

اين القانون و ما الافعال و السلوكيات التي يراها تحض على الفسق و الفجور او تعتبر من قبيل التحرش الجنسي؟

وكيف يفصل بين عبارات الاطراء العادية و الغزل الفج الا يعد جهل النساء بحقوقهن القانونية بهذا الامر سببا

في زيادة انتشار هذي الظاهرة؟

نعرض بالجزء الاول من ذلك التحقيق قصصا و اقعية لبعض ظواهر التحرش الجنسي بالعمل تعرضت لها بعض النسوة،

ولكن جرى تجاهلها او السكوت عنها، بعدها نتابع غدا بعض القصص الثانية =البسيطة و غير المتوقعة التي لم تسكت عنها

المراة المجني عليه، فرفعت دعوى ضد الجاني على رغم ضالة الاثار التي ترتبت على نفسيتها مقارنة بقصص

العاملات اللواتي تحدثن بهذه الحلقة.

الواقع يقول ان المراة بكل مكان معرضة للتحرش الجنسي من قبل الرجل، خصوصا بمواقع العمل التي تضم الاعمال

والوظائف المختلطة، فالموظفة و السكرتيرة و العاملة و المديرة و المسوولة و عاملة النظافة.. جميعهن سيان في

التعرض للتحرش الجنسي، و جميعهن مهما كبر او صغر حجم ذلك التحرش يملكن حق رفع قضية ضد الجاني بتهمة الفسق

والفجور. لكن النساء اللواتي يسردن قصصهن هنا فضلن السكوت لاعتبارات عدة نترك تفاصيلها لهن.

اعتبروني زوجة مديري

يعد الاعلان عن «طلب سكرتيرة حسنة المظهر للعمل دوامين و لا يشترط الخبرة» من الامور المعتادة بالصحف

والمجلات الاعلانية، لكن مثل هذي الاعلانات تثير العديد من التساولات و علامات الاستفهام حول مضمونها،

خصوصا انها لا تشترط الخبرة و يكاد شرطها الوحيد هو «حسن المظهر».

وتبدو عبير فايز واحدة ممن جرى اصطيادهن عبر تلك النوعية من الاعلانات، و تعرضت لتحرشات جنسية من

مدرائها و هي تتحدث عن هذا بصراحة مطلقة، و تقول: منذ بداية عملي كسكرتيرة اعتقدت اني سانجح و اتميز

في ذلك المجال، فقد درست هذي المهنة باحد المعاهد المتخصصة مدة عامين و برزت و تفوقت بامكاناتي العلمية

والعملية. الا اني فوجئت بعد تسلمي العمل ان ما تعلمته ليس الا واحدا بالمائة فقط مما تحتاجه

السكرتيرة، و لا ادري ان كان المعهد نسي امورا مهمة ثانية =كان عليه ان يلقي الضوء عليها، اهمها كيف نتعامل

مع الاخرين من مدراء و موظفين و مراجعين و كيف نحسن اختيار العمل المناسب و كيف ممكن ان نميز بين الاعلانات

المنشورة فنختار العملي و الصادق منها.

وتواصل عبير سرد قصص تحرشات مدرائها فيها و تقول: فوجئت بان مفهوم السكرتيرة لدى من تعاملت معهم

خاطئ.. فكان زملائي ينظرون الى على انني زوجة للمدير العام او عشيقته، و كانت المشكلة انه يحب الجميلات

ويشترط الجمال بسكرتيرته.. و بعد استلامي مهام عملي بدات اشعر باهميتي ال كبار بالشركة بدءا من اصغر

موظف الى اكبر مسوول.. فقد كان الجميع يعاملني معاملة

المديرة و ليس السكرتيرة. كان هذا بالبداية يسعدني حيث اشعر باهميتي لدى الجميع، الا ان مديري مع الوقت

بدا يطلب مني طلبات خاصة، و اصبح يتدخل بشكل ملابسي و اختيارها، بل تعدى هذا الى ان اصبح يطلب مني ان ارتدي

ما يحبه من الوان.

واذ توكد انها بطبيعتها متحررة تواصل قائلة:

اعتبرت هذا بالبداية نوعا من ال «برستيج» و شكلا من الاشكال الملائمة التي يجب على السكرتيرة ان تخرج

بها، لكن المدير بدا يتدخل بكيفية ما كياجي و يبدي اعجابه او استياءه منه و من اختياري للملابس .. الى ان

تطور الامر فراح يسال عما اروع من الملابس الداخلية. و تستطرد عبير بسرد الوقائع و تقول:

حينها بدات انزعج عديدا من اسلوبه حيث كان يتعمد ان يحرجني امام مسوولين اخرين عند اجتماعه بهم بمكتبه،

وبدات اشعر بان عديدا من الموظفين ينظرون الى نظرة لم استحسنها، و شعرت حينها ان العديدين يفهمون تحرري بشكل

خاطئ، و بدات رحلة البحث عن عمل جديد. و ربما و جدت عملا اروع و براتب اعلى سريعا، لكنني مع الوقت و جدت ان مديري

الجديد لا يختلف عديدا عن القديم الا بخبرته الاوسع بالتعامل مع السكرتيرات و طريقة دخوله او اقحام نفسه

في حوارات شخصية معهن، حيث كان يطرح ما يسمعه من مشاكل و قصص ذات طابع جنسي امامي قد ليعرف ردة فعلي، لكنني

هذه المرة و جدت صعوبة بترك عملي لاني شعرت بانني اهرب من دون ان ادري. و اليوم اتساءل: هل ساستمر في

المواجهة مع هولاء المدراء و امثالهم، ام يفترض بي ان اغير من شخصيتي المتحررة؟

مديري مزواج و مغازلجي

وتروي نادية خالد قصتها بصدق و جراة قائلة المشكلة التي ممكن ان تواجهها المراة تتعقد اكثر

عندما يصبح راتبها مرتفعا و لا خيار لديها لترك العمل او تعويضه بعمل افضل. و عليها اما محاولة التحمل

ومسايرة الوضع و تقليل الخسائر ما امكن، و اما ترك العمل و الرضا براتب اقل عديدا عن سابقة لان حصولها على راتب

مرتفع جدا جدا مع مدير مستغل له ضريبته، و هي تحمل ذلك المسوول بسلبياته بما بها حبه للنساء الجميلات بشكل

خاص و رغبته المتواصلة دوما بمغازلتهن.

وتوضح نادية الامر عديدا حين تقول:

هذا ما حدث معي فقد كان راتبي يعادل تقريبا راتب احد المسوولين الكبار بالشركة، و كان المطلوب مني في

المقابل ان اكون منفتحة دوما و ان اتقبل «الكلام المباح و غير المباح من غزل صريح» حول ما يشاهده بالانترنت

من مشاهد اباحية و مشاكل و قصص من دون ان ابدي اعتراضا او ابدو معقدة ازاء اي راي متحرر او منفتح بخصوص

المراة.

وتستذكر بعض التفاصيل المهمة بالقصة و تقول:

كلما ايدت راي مديري حتى لو كان منافيا للاخلاق اضاف هذا الى ميزة تفضيلية و قد مكافاة او علاوة.

وكنت ببداياتي اسكت عن هذا لانني كنت مع الاسف من انصار الحرية و التحرر المزيف، فيما كانت صديقاتي

يحذرنني من صد مديري حتى لا اتاثر سلبيا، فكنت اوافق على التاخر ليلا الى ما بعد الدوام الرسمي من دون سبب

واضح.

وحول المواقف التي مرت فيها نادية كمسوولة عن عقود الشركة التي تعمل بها، و جعلتها تفيق من غفلتها و تترك

عملها بهذه الشركة تقول:

اتصل بي المدير العام يوما و طلب مني مرافقته باليوم الاتي الى احد الفنادق للقاء و فد زائر و التحدث

عن مشاريع الشركة المستقبلية، و ان ابلغ اهلي بانني ساتاخر. و باليوم الاتي ذهبنا الى الفندق و بقيت معه

الى الساعة الثانية =عشرة ليلا، و كلما سالته عن الوفد قال سيتاخر لظروف خاصة. و كان يحدثني اثناء ذلك الوقت عن

زوجاته و مشاكله معهن و حاجته الى امراة تفهمه و تتفهم حاجاته، حتى عرفت بعدين اني كنت طعما بتلك الليلة

حين اخبرني انه قام بحجز غرفة لنا و ان الوفد لن ياتي.. و هنا افقت من الصدمة و كان على ان انهي هذي المهزلة

وانسحب من هذي الشركة.

وتختم نادية قصتها الطويلة بقولها: باليوم الاتي قدمت استقالتي على الفور فوافق

عليها و حرمني من جميع مستحقاتي، و اعمل الان براتب يعادل نص راتبي السابق لكنني اشعر براحة و اطمئنان حيث

لا وجود للتنازلات.

مسوولياتي جعلتني اتحمل

وتقص ام فادي، و هي موظفة عانت كذلك من تحرش مديرها الجنسي، حكايتها قائلة:

طلقني زوجي و انا بعمر صغير بعد ان رزقت منه بثلاثة اطفال اكبرهم لم يتجاوز التاسعة و هم بحضانتي و والدهم

لا يصرف علينا و لا يدفع حتى النفقة لانه عاطل عن العمل. عملت بشركة كبرى براتب ممتاز لكنه قليل

بالنسبة الى ظروفي لكثرة الالتزامات من ايجار الشقه و مصاريف الاولاد و مطالب الحياة الاخرى… و هذي النقطة

بالذات كانت الاسباب =غير المباشر باستغلال مسوولي، حيث كنت اشكو له فكان يرد على دائما بقوله: كوني امراة

عصرية و تماشي مع العصر و متطلباته، فالمراة المعقدة ليس

لها عمل الان.

وكنت عديدا ما اتجاوز تحرشاته حيث كان يطلبني بمكتبه و يتعمد لمس يدي بحجة اخذ الاوراق الى جانب تحرشات اخرى

يدعي انها من غير قصد و كنت انزعج عديدا و اغضب و احيانا اترك له الاوراق و انصرف و اهدد بالاستقالة، لكنني لا

اجد منه غير اللامبالاة. و عندما اغلق باب مكتبي على نفسي اجهش بالبكاء و افكر مليا بابنائي لاجد نفسي

اتروى و افكر جيدا حتى لا اخسر عملي، و كنت اطلب من الله ان يريحني من ذلك المدير الذي كانت تحرشاته لا تقتصر

على الكلام فقط، بل يمد يده الى جسدي، حتى استجاب الله

لي و نقل الى موقع اخر.

وتنهي ام فادي حديثها قائلة:

ان بعض الموظفات و للاسف خصوصا ممن يحصلن على رواتب مرتفعة، يومن بان على المراة اليوم ان تماشي العصر كما

قال مديري، لان الحياة تطورت و تطور معها العمل و طبيعته، و ان المراة العاملة التي ترفض التطور و التحرر

لن تجد عملا و عليها ان تبقى بمنزلها.

(الجزء الثاني)

هل تحول التحرش الجنسي بالموظفات الى ظاهرة في

الكويت؟(2)

جهل المراة بالقوانين يجعلها فريسة سهلة للمتحرشين

كتبت ثائرة محمد:

من من النساء لم تلاحقها كلمة اعجاب و هي تتجول باحد

الاسواق من منهن لم تسمع عبارات الغزل بجمالها في

الشارع او بالعمل او حتى على الهاتف؟

  • قصص جنسية واقعية
  • قصص جنسية حقيقية
  • قصص جنسيه واقعيه
  • قصص واقعية جنسية
  • قصص جنس واقعية
  • قصص جنسيه حقيقيه
  • قصص جنس واقعيه
  • قصص جنس حقيقية
  • قصص سكس واقعية
  • قصص جنس حقيقيه

48٬507 views