قصص واقعيه جنسيه

آخر تحديث ف3 نوفمبر 2021 الأحد 1:19 مساء بواسطه القصصى الروائي

قصص و اقعية جنسيه

قصص و اقعية جنسية لموظفات

قصص و اقعيه تعرضها الموظفات

هل تحول التحرش الجنسي بالموظفات الى ظاهره فالكويت؟

تحقيق ثائره محمد:

بات التحرش الجنسي او التعرض للانثى بالاشاره اوالايحاء او الحركة او القول الذي يستشف منه المساس

بالحياء،

 


ظاهره راحت تكبر ككره الثلج يوما بعد يوم،

 


فى الشارع و فمكان العمل.

اين القانون

 


وما الافعال و السلوكيات التي يراها تحض على الفسق و الفجور او تعتبر من قبيل التحرش الجنسي؟

وكيف يفصل بين عبارات الاطراء العاديه و الغزل الفج

 


الا يعد جهل النساء بحقوقهن القانونيه فهذا الامر سببا

فى زياده انتشار هذي الظاهرة؟

نعرض فالجزء الاول من ذلك التحقيق قصصا و اقعيه لبعض ظواهر التحرش الجنسي فالعمل تعرضت لها بعض النسوة،

ولكن جري تجاهلها او السكوت عنها،

 


ثم نتابع غدا بعض القصص الثانية =البسيطة و غير المتوقعه التي لم تسكت عنها

المرأة المجنى عليه،

 


فرفعت دعوي ضد الجانى على رغم ضاله الاثار التي ترتبت على نفسيتها مقارنة بقصص

العاملات اللواتى تحدثن فهذه الحلقة.

الواقع يقول ان المرأة فكل مكان معرضه للتحرش الجنسي من قبل الرجل،

 


خصوصا فمواقع العمل التي تضم الاعمال

والوظائف المختلطة،

 


فالموظفه و السكرتيره و العامله و المديره و المسووله و عامله النظافة..

 


جميعهن سيان في

التعرض للتحرش الجنسي،

 


وجميعهن مهما كبر او صغر حجم ذلك التحرش يملكن حق رفع قضية ضد الجانى بتهمه الفسق

والفجور.

 


لكن النساء اللواتى يسردن قصصهن هنا فضلن السكوت لاعتبارات عده نترك تفاصيلها لهن.

اعتبرونى زوجه مديري

يعد الاعلان عن «طلب سكرتيره حسنه المظهر للعمل دوامين و لا يشترط الخبرة» من الامور المعتاده فالصحف

والمجلات الاعلانية،

 


لكن كهذه الاعلانات تثير العديد من التساولات و علامات الاستفهام حول مضمونها،

خصوصا انها لا تشترط الخبره و يكاد شرطها الوحيد هو «حسن المظهر».

وتبدو عبير فايز واحده ممن جري اصطيادهن عبر تلك النوعيه من الاعلانات،

 


وتعرضت لتحرشات جنسية من

مدرائها و هي تتحدث عن هذا بصراحه مطلقة،

 


وتقول: منذ بداية عملى كسكرتيره اعتقدت اننى سانجح و اتميز

فى ذلك المجال،

 


فقد درست هذي المهنه فاحد المعاهد المتخصصه مدة عامين و برزت و تفوقت بامكاناتى العلمية

والعملية.

 


الا اننى فوجئت بعد تسلمى العمل ان ما تعلمتة ليس الا واحدا فالمائه فقط مما تحتاجه

السكرتيرة،

 


ولا ادرى ان كان المعهد نسى امورا مهمه ثانية =كان عليه ان يلقى الضوء عليها،

 


اهمها كيف نتعامل

مع الاخرين من مدراء و موظفين و مراجعين و كيف نحسن اختيار العمل المناسب و كيف ممكن ان نميز بين الاعلانات

المنشوره فنختار العملى و الصادق منها.

وتواصل عبير سرد قصص تحرشات مدرائها فيها و تقول: فوجئت بان مفهوم السكرتيره لدي من تعاملت معهم

خاطئ..

 


فكان زملائى ينظرون الى على انني زوجه للمدير العام او عشيقته،

 


وكانت المشكلة انه يحب الجميلات

ويشترط الجمال فسكرتيرته..

 


وبعد استلامي مهام عملى بدات اشعر باهميتى ال كبار فالشركة بدءا من اصغر

موظف الى اكبر مسوول..

 


فقد كان الجميع يعاملنى معاملة

المديره و ليس السكرتيرة.

 


كان هذا فالبداية يسعدنى حيث اشعر باهميتى لدي الجميع،

 


الا ان مديرى مع الوقت

بدا يطلب منى طلبات خاصة،

 


واصبح يتدخل فشكل ملابسى و اختيارها،

 


بل تعدي هذا الى ان اصبح يطلب منى ان ارتدي

ما يحبه من الوان.

واذ توكد انها بطبيعتها متحرره تواصل قائلة:

اعتبرت هذا فالبداية نوعا من ال «برستيج» و شكلا من الاشكال الملائمه التي يجب على السكرتيره ان تخرج

بها،

 


لكن المدير بدا يتدخل فكيفية ما كياجى و يبدى اعجابة او استياءة منه و من اختيارى للملابس .

 


.

 


الي ان

تطور الامر فراح يسال عما اروع من الملابس الداخلية.

 


وتستطرد عبير فسرد الوقائع و تقول:

حينها بدات انزعج عديدا من اسلوبة حيث كان يتعمد ان يحرجنى امام مسوولين اخرين عند اجتماعة بهم فمكتبه،

وبدات اشعر بان عديدا من الموظفين ينظرون الى نظره لم استحسنها،

 


وشعرت حينها ان العديدين يفهمون تحررى بشكل

خاطئ،

 


وبدات رحله البحث عن عمل جديد.

 


وقد و جدت عملا اروع و براتب اعلي سريعا،

 


لكننى مع الوقت و جدت ان مديري

الجديد لا يختلف عديدا عن القديم الا فخبرتة الاوسع فالتعامل مع السكرتيرات و طريقة دخولة او اقحام نفسه

فى حوارات شخصيه معهن،

 


حيث كان يطرح ما يسمعة من مشاكل و قصص ذات طابع جنسي امامي قد ليعرف رده فعلي،

 


لكنني

هذه المره و جدت صعوبه فترك عملى لانى شعرت باننى اهرب من دون ان ادري.

 


واليوم اتساءل: هل ساستمر في

المواجهه مع هولاء المدراء و امثالهم،

 


ام يفترض بى ان اغير من شخصيتى المتحررة؟

مديرى مزواج و مغازلجي

وتروى ناديه خالد قصتها بصدق و جراه قائله المشكلة التي ممكن ان تواجهها المرأة تتعقد اكثر

عندما يصبح راتبها مرتفعا و لا خيار لديها لترك العمل او تعويضة بعمل افضل.

 


وعليها اما محاوله التحمل

ومسايره الوضع و تقليل الخسائر ما امكن،

 


واما ترك العمل و الرضا براتب اقل عديدا عن سابقة لان حصولها على راتب

مرتفع جدا جدا مع مدير مستغل له ضريبته،

 


وهي تحمل ذلك المسوول بسلبياتة بما بها حبة للنساء الجميلات بشكل

خاص و رغبتة المتواصله دوما فمغازلتهن.

وتوضح ناديه الامر عديدا حين تقول:

هذا ما حدث معى فقد كان راتبى يعادل تقريبا راتب احد المسوولين الكبار فالشركة،

 


وكان المطلوب منى في

المقابل ان اكون منفتحه دوما و ان اتقبل «الكلام المباح و غير المباح من غزل صريح» حول ما يشاهدة فالانترنت

من مشاهد اباحيه و مشاكل و قصص من دون ان ابدى اعتراضا او ابدو معقده ازاء اي راى متحرر او منفتح بخصوص

المراة.

وتستذكر بعض التفاصيل المهمه فالقصة و تقول:

كلما ايدت راى مديرى حتي لو كان منافيا للاخلاق اضاف هذا الى ميزه تفضيليه و قد مكافاه او علاوة.

وكنت فبداياتى اسكت عن هذا لاننى كنت مع الاسف من انصار الحريه و التحرر المزيف،

 


فيما كانت صديقاتي

يحذرننى من صد مديرى حتي لا اتاثر سلبيا،

 


فكنت اوافق على التاخر ليلا الى ما بعد الدوام الرسمي من دون سبب

واضح.

وحول المواقف التي مرت فيها ناديه كمسووله عن عقود الشركة التي تعمل بها،

 


وجعلتها تفيق من غفلتها و تترك

عملها فهذه الشركة تقول:

اتصل بى المدير العام يوما و طلب منى مرافقتة فاليوم الاتي الى احد الفنادق للقاء و فد زائر و التحدث

عن مشاريع الشركة المستقبلية،

 


وان ابلغ اهلى باننى ساتاخر.

 


وفى اليوم الاتي ذهبنا الى الفندق و بقيت معه

الي الساعة الثانية =عشره ليلا،

 


وكلما سالتة عن الوفد قال سيتاخر لظروف خاصة.

 


وكان يحدثنى اثناء ذلك الوقت عن

زوجاتة و مشاكلة معهن و حاجتة الى امرأة تفهمة و تتفهم حاجاته،

 


حتي عرفت بعدين اننى كنت طعما فتلك الليلة

حين اخبرنى انه قام بحجز غرفه لنا و ان الوفد لن ياتي..

 


وهنا افقت من الصدمه و كان على ان انهى هذي المهزلة

وانسحب من هذي الشركة.

وتختم ناديه قصتها الطويله بقولها: فاليوم الاتي قدمت استقالتى على الفور فوافق

عليها و حرمنى من كل مستحقاتي،

 


واعمل الان براتب يعادل نص راتبى السابق لكننى اشعر براحه و اطمئنان حيث

لا وجود للتنازلات.

مسوولياتى جعلتنى اتحمل

وتقص ام فادي،

 


وهي موظفه عانت كذلك من تحرش مديرها الجنسي،

 


حكايتها قائلة:

طلقنى زوجي و انا فعمر صغير بعد ان رزقت منه بثلاثه اطفال اكبرهم لم يتجاوز التاسعة و هم فحضانتى و والدهم

لا يصرف علينا و لا يدفع حتي النفقه لانة عاطل عن العمل.

 


عملت فشركة كبري براتب ممتاز لكنة قليل

بالنسبة الى ظروفى لكثرة الالتزامات من ايجار الشقة و مصاريف الاولاد و مطالب الحياة الاخرى… و هذي النقطة

بالذات كانت الاسباب =غير المباشر فاستغلال مسوولي،

 


حيث كنت اشكو له فكان يرد على دائما بقوله: كوني امراة

عصريه و تماشى مع العصر و متطلباته،

 


فالمرأة المعقده ليس

لها عمل الان.

وكنت عديدا ما اتجاوز تحرشاتة حيث كان يطلبنى فمكتبة و يتعمد لمس يدى بحجه اخذ الاوراق الى جانب تحرشات اخرى

يدعى انها من غير قصد و كنت انزعج عديدا و اغضب و احيانا اترك له الاوراق و انصرف و اهدد بالاستقالة،

 


لكننى لا

اجد منه غير اللامبالاة.

 


وعندما اغلق باب مكتبى على نفسي اجهش بالبكاء و افكر مليا فابنائى لاجد نفسي

اتروي و افكر جيدا حتي لا اخسر عملي،

 


وكنت اطلب من الله ان يريحنى من ذلك المدير الذي كانت تحرشاتة لا تقتصر

علي الكلام فقط،

 


بل يمد يدة الى جسدي،

 


حتي استجاب الله

لى و نقل الى موقع اخر.

وتنهى ام فادى حديثها قائلة:

ان بعض الموظفات و للاسف خصوصا ممن يحصلن على رواتب مرتفعة،

 


يومن بان على المرأة اليوم ان تماشى العصر كما

قال مديري،

 


لان الحياة تطورت و تطور معها العمل و طبيعته،

 


وان المرأة العامله التي ترفض التطور و التحرر

لن تجد عملا و عليها ان تبقي فمنزلها.

(الجزء الثاني)

هل تحول التحرش الجنسي بالموظفات الى ظاهره في

الكويت؟(2)

جهل المرأة بالقوانين يجعلها فريسه سهلة للمتحرشين

كتبت ثائره محمد:

من من النساء لم تلاحقها كلمه اعجاب و هي تتجول فاحد

الاسواق

 


من منهن لم تسمع عبارات الغزل بجمالها في

الشارع او فالعمل او حتي على الهاتف؟

  • قصص جنسية واقعية
  • قصص جنسية حقيقية
  • قصص جنسيه واقعيه
  • قصص واقعية جنسية
  • قصص جنسيه حقيقيه
  • قصص جنس واقعية
  • قصص جنس واقعيه
  • قصص جنس حقيقية
  • قصص سكس واقعية
  • قصص جنس حقيقيه

51٬558 views